تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاقتصاد في الإســــــــلام جزء 2

كاتب المقال فتحي الزّغـل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لكنّنا إذا اتّبعنا فكرة الاقتصاد و انفصالها عن الممارسة الاقتصادية، وجدناها لا تكون واضحة المعالم لأوّل مرّة في تاريخ البشريّة إلاّ مع ظهور الإسلام و تعاليمه و تشريعاته الواضحة في المجال الاقتصادي. حيث أنّي لم أجد أثرا متكاملا، فيه نسق واضح، تكلّم في هذا المجال بصفة يمكن أن أقول عليه أنه نظريّة اقتصاديّة لوحده، يختلف مع المعروف من تلك النظريات، سواء في الحضارات القديمة، أو في الحضارات المعاصرة للحضارة الإسلامية. فقد يكون قد وُجِدَ في آثار تلك الحضارات تعرّضٌ للعمل، أو تناولٌ للبيع، أو عرضٌ للمشاركة في الإنتاج، إلاّ أنّها لا ترتقي إلى درجة النّظرية الاقتصاديّة بمفهومها العامّ التي تكلّمت في جميع جوانب الموضوع و تجعل له حدود خاصة بها عن غيرها.

و النّظرية الإسلامية في الاقتصاد قد طبّقها المسلمون في مجتمعاتهم منذ ظهور الإسلام إلى انحدار مجتمعاتهم نحو التّخلف الفكري و الصّناعي، أين تخلّوا عن ممارسة تعاليم دينهم عموما، بحكم انحلالهم حضاريًّا في أممٍ من غير المسلمين، كانت لهم عناصر القوةّ و البطش و التفكير و التنظيم. ففرض أولئك عليهم نمط عيشهم و نظريّاتهم، فغابت الممارسة، وبقيت النّظريّة بين أدراج الكتب و المؤلّفات و التّفاسير و القرآن و كتب الأحاديث و كتب اجتهادات العلماء الذين أشبّههم في تلك الحقب بمصابيح صغيرة أنارت لوحدها في ظلمة عاتمة.

و فيما تخلّف المسلمون عن ركب الحضارة الإنسانية، و فيما أفل نجم نظريّاتهم، فلم يعودوا يمارسونها بل يُمارسون ما يختلف عنها، و فيما تقهقر دورهم عن ريادة الفكر و الصّناعة و العلم و التّعلم... تطورت المجتمعات الغربية الأوروبيّة و الأمريكيّة و من بعدها بعض المجتمعات الآسيوية ذات التّوجّه الغربي الصّرف، و جعل بعضها لنفسها نظريات في الاقتصاد فرضتها في التّعامل مع غيرها من الشعوب لقرون طويلة إلى غاية اليوم، حتى أصبح المسلم غير المفكّر لا يعرف سوى تلك النّظريات في مجتمعه. بل و يمارسها كل يوم في حياته، و هو لا يستحضر أنّ في دينه نظرية أخرى سابقة بقرونٍ لتلك الممارسة، أثبتت الأيّام و الدّراسات الحديثة أنّها تجاوزت تلك الغربيّة قبل تبلورها كاملة في العقود القليلة الأخيرة، و أنّها مختلفة عنها كلّ الاختلاف، و أنّها - و هنا بيت القصيد - إنسانيّة الفكر و التّطبيق.

فكلّ دراسات الفكر المقارن في المجال الاقتصادي اليوم، تقول بأنّ الاقتصاد لا يحوم فقط بين مدرسة اشتراكيّــــــــــة و مدرسة رأسماليّة ليبيراليّة، كما كان يتردّد على مسامعنا و على مناهج دراستنا في جامعتنا و معاهدنا، بل له مدرسة ثالثة سبقت تلك المدرستين تاريخيًّا، مدرسة تعتمدُ التّشريع الإسلامي الّذي نعرفه و هو القرآن و السّنة و القــــــــــــياس و الإجماع. فأوجدت نُظُمًا و مناهجَ و طرقًا مختلفة عن غيرها في تناولِها للبيع و للشراء و للادّخار و للامـــــــــــــتلاك و للتصرّف في وسائل الإنتاج و للتّصرف في الموارد البشرية و للقرض و الاقتراض و لاستخراج خيرات البرّ و البحر ولالتقاط خيرات السماء.

و لعلّ توجّه العالم الغربي للاهتمام بالنظرية الإسلامية في الاقتصاد، هو اعتراف بعقم نظريّاته التي يُمارسها منذ قرون، و شهادة له عليها بأنّها في حاجة إلى تطوير و تغيير، إلّا أنّ جهابذة الاقتصاد فيه، يعرفون مثل ما صرّحوا بذلك في عديد المؤتمرات الدّوليّة بأن التّطوير المطلوب لتلك النّظريّة هو تغيير وجهتها نحو التطابق مع النّظريّة الإسلاميّة في الاقتصاد. خاصّة بعد الأزمة الماليّة الحانقة التي ضربت الولايات المتحدة سنة 2008 و التي كادت أن تعصف باقتصادات دولٍ بكاملها. و التي أظهرت في ما أظهرت عيبا خطيرا في الممارسة الاقتصادية الغربيّة، و بالتالي في النظرية ذاتها، و هو أنّ كلّ فعل اقتصادي لا يحقّق مبدأ امتلاك رأس المال سابقا لذلك الفعل، هو فعلٌ يُنتِجُ كارثة لأنّه يُبقي الفرصَ الاقتصاديّة دُولَةً بين الأغنياء فقط. و هذا مبدأ أساس من مبادئ الصّيرفة الإسلاميّة التي سأتعرّض لها في لاحقات الفقرات من هذه المحاضرة.

و أنا لا أستغرب الأمر عندما أرى تحوّلَ العديد من المنظّمات الماليّة و الكلّيّات العريقة في العالم، إلى دراسة الاقتصاد الإسلامي في هذه السنوات القليلة خاصّة بعد تلك الأزمة، لأنّي مدركٌ تماما بأنّهم نحو إقرارهم بالفشل سائرون، و عن بدائل لنظريّتهم الفاشلة لا محالة يبحثون. و لأن بعض علمائهم صادقون و مصداقيّون فعلا، فقد درسوا النظرية الإسلاميّة في الاقتصاد منذ عقود سابقة و توصّلــــــــــــــوا في نهاية دراستهم إلى أنّ حلّ الكثير من المشاكل الاقتصادية في المال و الصّيرفة و الاستثمار و الادخار، يكمن في تطبيق ما جاء ت به تلك النظرية، و أنّ الحلّ كما قال بعضهم يكمنُ في تطبيق تعاليم و تشريعات الدّين الإسلامي في معاملات البشر.

و من أولئك الذين لفتت انتباهي محاضراتُه و كتبُه التي لم أستطع قراءتها كاملة لعددها، العالِم الاقتصادي "يوسف ستيكليتس" أو كما يُلفَظ اسمه بالفرنسية "جوزيف ستيكليتس"، صاحب نوبل للاقتصاد سنة 2001 ، و رئيس لجنة الأمم المتحدة لإصلاح النظام المالي العالمي لسنوات، و الذي قال في أحد تصريحاته: "أنصح العالم بأن يتّجه الى المبادئ المالية الإسلامية، لأنّها تقوم على الاقتصاد الحقيقي و ليس الرمزي". و الرّجل - بهذا التصريح - خلص إلى أنّ الاقتصاد الكلاسيكي المعروف قد بالغ في التطوّر المجرّد إلى أن وصل درجة الرمزية، وهي الدّرجة التي لا يمكن للاقتصاد المؤسَّس على التعاليم الإسلاميّة أن يصلها لتحقيقه شرط الحسّ و الموجود في موضوعه دائما. و هذا ما سأبيِّنُه في ما سيأتي من أبواب.

و من الذين كتبوا أيضا في أفضليّة الاقتصاد الإسلامي على غيره من النّظم الاقتصاديّة الكلاسيكيّة، رئيس تحرير جريدة "لوجورنال داي فينانس"، و هي مجلّة متخصّصةٌ في الشّأن المالي و الاقتصادي في فرنسا لمائة و ثلاثة و أربعين عامًا متواصلة قبل أن تندمج مع مؤسّسة أخرى تنشط في نفس المجال، فقال في مقالٍ نشره بعد زيارة البابا لفرنسا و قولته الشهيرة "عليكم أن تختاروا بين تعاليم البابا و تعاليم القرآن"، إبّان بداية تأثُّر فرنسا بأزمة الولايات المتحدة الأمريكية الاقتصادية آنذاك: "إننا بحاجة ماسّة للرجوع إلى القرآن لأنّنا لو نظرنا إلى ما فيه من تشــــريع و درسـناه لما حلّــــت بنا الكوارث التي حلّــت بمصارفنا وبنوكـنا، لأنّه و باختصار... النقود لا تلد النقود". و الرجل بتصريحه هذا قد عرّف بمبدأ أساس من مبادئ الاقتصاد في الإسلام.

هذا إلى جانب العديد من المؤلفات و المحاضرات المسجّلة و التّصريحات و المداخلات الإعلامية المتخصّصة في المجال الاقتصادي التي تُجمِع على أنّ المبادئ الإسلامية في الاقتصاد، هي الكفيلة بنزع فتيل الكوارث الاقتصادية التي تحلُّ بالمجتمع الإنساني كلّ فترة و فترة، و ذلك لأنّها تختلف جذريًّا عن المبادئ التي يقومُ عليها الاقتصاد الكلاسيكي كنهًا و طريقةً. و بالاعتماد على تلك الآثار التطبيقية و الأكاديمية، و على تلك الدّراسات التي تعترف بسُمُوّ النظرية الاقتصادية في الإسلام على الجشع، أستطيع أن أجزم بأنّ هذه النظرية وهي النظرية الإسلاميّة، ستكون هي التي تحــكم و تُسيِّر اقتصاد العالم في أواخر القرن الحالي و ما بعده، و قد أقمتُ رأيي هذا لمعرفتي بأن الإنسان لا يتعلّمُ جيدا إلّا بطريقة التجربة و الخطأ. و أنا أعتبر أنّ الغرب اليوم، و منذ بداية تطوّره المادّي يسيرُ في طريق تعلّمه بالتجربــــــــــة و الخطأ، و قد بدأ يكتشف، و قد جرّب، و سيُجرِّبُ لا محالة، كل النظريّات في المجال الاقتصادي، حتى إذا جرّب تعاليم الإسلام سَلِمَ حتمًا، و إذا سَلِمَ أدرك قوة النظريّة، و من بعد ذلك قوّةَ و منطق الدين المُنزِّلِ للنظرية... و إلى الأسبوع القادم بإذن الله.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإقتصاد، الإقتصاد الإسلامي، تأملات في القرآن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-07-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد أحمد عزوز، حاتم الصولي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - صالح المازقي، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، علي عبد العال، صفاء العراقي، ياسين أحمد، فتحي العابد، د.ليلى بيومي ، حميدة الطيلوش، فاطمة حافظ ، أحمد الغريب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عدنان المنصر، عراق المطيري، إيمان القدوسي، ماهر عدنان قنديل، هناء سلامة، سعود السبعاني، رمضان حينوني، د - محمد عباس المصرى، أبو سمية، مجدى داود، فهمي شراب، رافد العزاوي، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفي زهران، محمود سلطان، حسن عثمان، حسن الطرابلسي، الهادي المثلوثي، كريم السليتي، رضا الدبّابي، د. طارق عبد الحليم، سيد السباعي، حمدى شفيق ، د- هاني ابوالفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، أحمد بوادي، د- محمود علي عريقات، يزيد بن الحسين، فتحي الزغل، د. محمد مورو ، د - محمد بنيعيش، العادل السمعلي، عبد الرزاق قيراط ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الطرابلسي، عبد الله زيدان، سامح لطف الله، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، محمد تاج الدين الطيبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، إسراء أبو رمان، د. صلاح عودة الله ، سلوى المغربي، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، محمد إبراهيم مبروك، د. عادل محمد عايش الأسطل، عصام كرم الطوخى ، د. محمد يحيى ، فراس جعفر ابورمان، خالد الجاف ، صالح النعامي ، د. نانسي أبو الفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، محمد عمر غرس الله، تونسي، محمود صافي ، أحمد النعيمي، الشهيد سيد قطب، عزيز العرباوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - غالب الفريجات، جمال عرفة، د - مصطفى فهمي، رافع القارصي، د. خالد الطراولي ، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د. مصطفى رجب، معتز الجعبري، د. محمد عمارة ، صلاح المختار، د. الشاهد البوشيخي، محمود فاروق سيد شعبان، كمال حبيب، فتحـي قاره بيبـان، الهيثم زعفان، حسن الحسن، إياد محمود حسين ، د. الحسيني إسماعيل ، رأفت صلاح الدين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، محرر "بوابتي"، د - محمد سعد أبو العزم، عواطف منصور، الناصر الرقيق، نادية سعد، مصطفى منيغ، ابتسام سعد، محمد الياسين، سلام الشماع، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، عبد الله الفقير، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد محمد سليمان، د- محمد رحال، محمود طرشوبي، عمر غازي، أحمد الحباسي، جاسم الرصيف، سيدة محمود محمد، د. أحمد بشير، سوسن مسعود، طلال قسومي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد العيادي، عبد الغني مزوز، أحمد ملحم، د - شاكر الحوكي ، د - أبو يعرب المرزوقي، صباح الموسوي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، مراد قميزة، رشيد السيد أحمد، منجي باكير، منى محروس، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، كريم فارق، محمد شمام ، علي الكاش،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة