تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وسقط القناع

كاتب المقال محمد أحمد عزوز - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


شكراً لمصر الثورة.. شكراً لمصر الصمود والإباء.. شكراً لمصر العروبة والإخاء.. شكراً لمصر العزة والكرامة.. شكراً لمصر صانعة التاريخ.. شكراً لمصر الحاضر والمستقبل.. شكراً لمصر الأم الحنون والأسد الزؤوم.. شكراً لمصر أم الدنيا.. شكراً لمصر الشقيقة الكبرى لكل العرب والمسلمين.

شكراً لأبناء مصر الشرفاء، رجالاً ونساءً، أطفالاً وشباباً وشيباً.. فتيات وأمهات.. شكراً للمجلس العسكري الوطني العظيم.. شكراً للجيش المصري الأصيل، ضباطاً وصف ضباط ومجندين.. شكراً لكل مصري شريف، عمل من أجل استقرار الوطن ورفع رايته.. شكراً للجماهير الغفيرة التي خرجت إلى الميادين والساحات العامة، من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، والقضاء على الفساد الإداري والأخلاقي.

تباً لكل عميل خائن.. تباً لأصحاب المصالح الشخصية.. تباً لمنفذي الأجندات الخارجية.. تباً لكل من عاث في مصر فساداً.. تباً لكل من عبث بأمن مصر واستقرارها.. تباً لكل من استقوى بالخارج.. تباً للمتأسلمين.. تباً للمتسلقين.. تباً للسفهاء المجرمين.

مصر دولة عظيمة بشعبها، قوية بجيشها، كبيرة بأبنائها، جميلة بتراثها، تستعصي على الطغاة، لا يستطيع فصيل ديني أو سياسي، مهما بلغت سطوته وجبروته، أن يحكمها إلا بإرادة أبنائها، الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل حياة أفضل ومستقبل زاهر لهم ولأبنائهم من بعدهم.

ثورة يونيو، ليست ثورة جديدة، وإنما هي موجة من موجات ثورة يناير، التي ركب قطارها الإخوان، وتحايلوا عليها، حتى إنهم نسبوها لأنفسهم، ظلماً وبهتاناً، بعدما سرقوها من أصحابها، الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن، واستولوا عليها في غفلة من حراسها الشجعان، كعادتهم، للاستيلاء على الحكم، الذي يسعون إليه منذ تأسيس جماعتهم الإرهابية، إلا أن الله تعالى كان لهم بالمرصاد، لأن من طُلِبَ لشيء أعانه الله عليه، ومن سعى لشيء وكله الله إليه، فالإخوان طالبوا سلطة، وليسوا مسالمين، كما يدَّعون.

منذ الخطاب الأول للشجاع المغوار، الذي سطر اسمه بحروف من نور على صفحات التاريخ، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، الذي وقف مع مطالب الثوار، تعالت صيحات الجهاد ضد المعارضين لسياسة الإخوان، وارتفعت الأصوات المنادية للجهاد ضدهم، دفاعاً عما يصفونه المشروع الإسلامي، وتعالت الصيحات دفاعاً عن الإسلام، الذي يزعمون أنه يتعرض لهجمة شرسة من أعدائه.

في الوقت الذي خرج فيه المناوئون لحكم الرئيس مرسى، إلى الشوارع والميادين، بأياديهم البيضاء الطاهرة، خالية الوفاض، رافعين أكف الضراعة إلى الله أن يحقق آمالهم، ويزيح عنهم هذه الغمة، طالعتنا أجهزة الإعلام المحلية والدولية بأنصاره يحملون الأسلحة والذخيرة، وكل ما استطاعوا من أدوات القمع، وكأنهم ذاهبون لتحرير القدس من بني صهيون.
ما حدث من الإخوان منذ فوزهم في الانتخابات البرلمانية، ومن ثم الرئاسية إلى الآن، يدل دلالة واضحة على أنهم جماعة إجرامية، وليست إسلامية، كما تزعم.

الجرائم التي ارتكبها الإخوان في حق معارضيهم، تثبت أنهم الطرف الثالث، الذي كانوا ينسبون إليه إجرامهم، لأنهم دمويون، لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، كل مرادهم الوصول إلى الحكم، بأي طريقة كانت، والإسلام بريء منهم، ومن أعمالهم القبيحة، التي أضرت بمصر والمصريين في الداخل والخارج، وأبعدت عنهم الأشقاء، وشمتت فيهم الأعداء، وجعلت المتابعين للمشهد من غير المسلمين، يكرهون الإسلام وأهله، ظناً منهم بأنه دين إرهاب.
بعدما سقط القناع عن الإخوان، وانكشف إجرامهم، عليهم أن يعلنوا توبتهم، ويعتذروا عما بدر منهم، ويطلبوا من الشعب الصفح عنهم عما ارتكبوه من جرائم في حقه، ويتبرؤوا من جماعتهم الإرهابية، التي ليس لها دين ولا وطن، وستحل بمشيئة الله تعالى بقوة القانون.
_________
محمد أحمد عزوز
كاتب مصري


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادة، الإخوان المسلمون، الفلول، حركة تمرد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-07-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رسالتي إلى السيسي
  للمعارضة معانٍ
  تباً للمتحولين
  التأهيل قبل التطبيق
  محاولات فاشلة
  لا للإرهاب
  الغباء السياسي
  فوضى انتشار السلاح
  الأمن المصري.. يحتاج إلى تقنين أوضاعه
  من «محظورة» إلى «إرهابية»
  عودوا لرشدكم
  إنها إرادة شعب!
  وسقط القناع
  لمُّ الشمل
  إلى القضاة ..
  التطهير الأمثل
  اتحدوا.. لنصرة إخوانكم
  شعارات زائفة
  إلى الساسة وأصحاب القرار
  نحتاج لقائد
  مسلسلات هابطة
  لا للاستغلال
  تقارب مرفوض
  أجندات مفضوحة
  قطار الصعيد.. وماذا بعد؟
  الصحة.. في خطر
  انتهاكات صارخة
  مشاكل.. تحتاج إلى حل
  إلى أصحاب الرسالة السامية
  سياستها ثابتة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، عواطف منصور، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، محمود طرشوبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، نادية سعد، د. الشاهد البوشيخي، طلال قسومي، تونسي، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، محمد أحمد عزوز، رافع القارصي، سحر الصيدلي، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، د. صلاح عودة الله ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، د- هاني ابوالفتوح، ياسين أحمد، رافد العزاوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مجدى داود، الناصر الرقيق، كريم السليتي، علي عبد العال، عبد الغني مزوز، د- جابر قميحة، أنس الشابي، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، حسن الحسن، محمود سلطان، د. خالد الطراولي ، سلوى المغربي، صفاء العربي، د.ليلى بيومي ، حسن عثمان، بسمة منصور، صفاء العراقي، سوسن مسعود، عزيز العرباوي، مراد قميزة، إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، د. نهى قاطرجي ، شيرين حامد فهمي ، د- محمد رحال، عبد الرزاق قيراط ، يحيي البوليني، معتز الجعبري، رأفت صلاح الدين، العادل السمعلي، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفى منيغ، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، رمضان حينوني، محمد إبراهيم مبروك، د - غالب الفريجات، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، د - مضاوي الرشيد، د. جعفر شيخ إدريس ، منجي باكير، أحمد النعيمي، سامر أبو رمان ، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د. مصطفى رجب، محمد شمام ، محمد تاج الدين الطيبي، سيدة محمود محمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أبو سمية، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، فهمي شراب، د - شاكر الحوكي ، أحمد ملحم، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة حافظ ، أحمد بوادي، صالح النعامي ، محمد عمر غرس الله، محمد العيادي، فتحي الزغل، رشيد السيد أحمد، محرر "بوابتي"، صباح الموسوي ، صلاح المختار، عدنان المنصر، د. محمد مورو ، فتحـي قاره بيبـان، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، د - احمد عبدالحميد غراب، رضا الدبّابي، سيد السباعي، منى محروس، سعود السبعاني، أحمد الحباسي، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حاتم الصولي، كريم فارق، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، كمال حبيب، علي الكاش، يزيد بن الحسين، ماهر عدنان قنديل، فراس جعفر ابورمان، فتحي العابد، عمر غازي، الشهيد سيد قطب، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، جمال عرفة، د. أحمد بشير، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - صالح المازقي، د. محمد عمارة ، د. عبد الآله المالكي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة عبد الرءوف، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، محمود صافي ، مصطفي زهران، د. أحمد محمد سليمان، هناء سلامة، د - محمد عباس المصرى،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة