تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"أردوغان" و لعبَة تحريك الشّوارع

كاتب المقال فتحي الزغـــــــل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعلم جميعنا أنّ تركيا دولة إسلاميّة تُتاخِم حدودها حدود أمّتنا العربية الإسلامية من تاج شرقها، و أنّ ما يجمعُنا مع هذه الدّولة من أصولِ هويّةٍ، و دينٍ، و ثقافةٍ، و تاريخٍ، و جوارٍ، و مصلحةٍ، أكثر ممّا يفرّقنا. و يعلمُ مفكرّونا المتخصّصون في مجال الإستراتيجيا السياسيّة، أنّ كعكة أمن الأتراك لا تُطهَى سوى في أفران البلدان المسلمَة المجاورة لهم، و أنّ كعكة أمن العرب الشّمالي لا تُطهى سوى في أفران الأناضول.

و أظنّ أنّ هذه الحقائق لم تعد غائبة اليوم عن أهل القرار في أنقرة مثل ما بقيت غائبة عنهم لعقود كثيرة مضت. فالجماعة الحاكمة هناك قد مسكت زمام الحكم منذ مدّة تقارب العقد من الزمن بانتخاباتٍ، أكّدت اختيار الشّعب التّركي للمشروع الإسلامي لقيادة مجتمعهم. و هي منذ ذلك التّحول السّياسي و الاجتماعي و النفسي، تحاولُ إعادة دفّة السّفينة نحو التّفاعل الايجابيّ مع قضايا الأمّة الإسلاميّة بما فيها العربيّة. و على رأس تلك القضايا، القضيّةُ الفلسطينية، مركز كلّ مشاكل المنطقة.

و لا يتطلّب تحليلٌ كهذا أدلّةً و براهينا. لأنّ الأحداث التي تؤكِّد ذلك من التي صنعها الأتراكُ في السنوات الأخيرة، عبر حزبهم الإسلامي، ليس لها حصر... فقائدهم السيد "رجب طيّب أردوغان" هو الوحيد الذي نعت مجرما صهيونيًّا بـــ "قاتل الأطفال" و "سافك الدماء" في مؤتمر دوليٍّ تابعته كلّ شعوب العالم، فيما لم يكن الصهاينة و المُتصهينين يسمعون مثل ذلك الخطاب القويّ في سابق الأزمان و فارق السنواتِ، حتّى من العرب أنفسهم. بل كانوا يظهرون لسنواتٍ و لعقودٍ في تلك المنابر الدّوليّة و الإقليميّة بعد أن يكون الغرب قد وسّمهم بــ "نوبل للسلام" . و قد يكونون في في نفس ذلك المؤتمر أو ذاك الاجتماع، قد أتوا لتوّهم من سفك غاشم لدماء الأطفال و الشيوخ و النساء الفلسطنيين.

و أتراك الإسلام الذين أتكلّمُ عنهم، هم الذين أرسلوا "مرمرة" إلى غزّة، فقتل على متنها الصهاينةُ منهم و من غيرهم من داعمي رفع الحصار عنها الكثير. و هم الذين اشترطوا على الكيان الصهيوني الاعتذار و التعويض عن تلك الجريمة البشعة التي لا تليق إلاّ بهم. و هم الذين كان لهم فعلا ما اشترطوه على هؤلاء القتلة، و هو ما وصفتُه أيّامها في مقالةٍ لي، بالسابقة الخطيرة في المقياس الإسرائيلي خاصّةً، و الغربيِّ عامّةً. لأن هؤلاء القتلة لم يعتذروا يوما لأحدٍ، و لم يُعوّضوا ضحاياهم أبدا. بل كانوا و لا يزالون يقتلونَ، و من بعد قتلهم يبكون، و للضحيّةِ يشتُمُون، و من ورائهم ملكٌ اسمه "الغربُ" كان معهم، يأخذُ كل سفينةٍ غصبا...

إلّا أن النقلة في السياسة الخارجية التركية قد اكتملت في نظري، في مواقف الدّولة من الثّورات التي اندلعت تِباعا في عديد الدّول العربية، و التي اصطبغت بالدعم غير المحدود سواء سياسيّا أو حتى لوجستيّا و عسكريّا و ماليّا.

و بالنظر إلى تلك المواقف و السياسات القويّة الراكزة، و النهج الاستقلالي المنحاز إلى قيم العدل و مناصرة الضعيف و الحق، و ما يمكنُ أن تُخلّفه لأصحابها من تبعات عداءٍ و تآمرٍ عليهم ، فإن الأمر لا يُفهم لأي محلّلٍ سوى على أن الجماعة الحاكمة في تركيا الجديدة، مستندون فعلا لأغلبيّةٍ شعبيّة عريضة الانتشار. و إلّا، فـــما كان لـــــــحزب "العدالة و التنمية" الإسلامي الحاكم في ذلك البلد الكبير، لِيُخاطِر بتلك السياسة الداعمةِ لانتفاضة الشّعوب في المنطقة على حكَّامهم، لولا تأكِّدِهم من أنّ ذلك الخيار هو خيار أغلبية الشّعب. و أن وراء ظهرهم سند انتخابيٌّ عدديٌّ لا تنافسه فيه أيّة قوة سياسية في الوقت الراّهن. لأنّ قرارات كتلك تُكلِّف الميزانيةَ مالًا، و تكلّف صورتَها الخارجيَّةَ و الدّاخلية أعداءً يكون بعضهم للعيان ظاهرين، بينما جلّهُم و أغلبهم في الخفاء يعملون و يكِدّون... و على نزع الحكم منهم مُصرّون...

فنقد الخيار و الزّعم بفشله أمرٌ هيّنُ هذه الأيام، على كلّ من يصعد في منبرٍ تركيٍّ أو دوليٍّ، يضع نصبَ عينيه سلخ الخيار، و سلخ الحزب، و سلخ القائد، و سلخ المشروع الإسلامي في الحكم ككلّ.

و لعلي وصلتُ إلى ما أريد وُلوجه للتَّوِّ، و هو أن مناصرة "أردوغان" و حزبُه للثّورة السّورية، و اصطفافهم معها ضدّ النّظام هناك، هو الذي جعل مُناكفوهم من داخل البلد و خارجه، يلتقون عند تقاطع مصلحة مشتركة واحدة، و هي النقطة التي تظهر فيها الحكومة التركيَّة تواجه انتفاضةً أو ثورةً شعبيّةً.. لكن هذه المرّة في داخل التّراب التّركي.

و أنا هنا لا استبعد ضلوع من لهم مصلحة، مع غيرهم من الذين يتمنّون غمد سكِّينٍ في جسم الحكّام هناك، في تركـــــيب و صنع تلك الصورة التي يظهر فيها إسلاميّو تركيا يُواجهون – كغيرهم من حكّام المنطقة – ثورة شوارعٍ و احتجاج شعبٍ... فالنّظام السّوري له مصلحة في إرباك الحكومة التّركية و إظهارها تواجه تلك الثّورة كتلك التي يواجهها في بلده، لأنها من أشدّ الدّاعمين للثائرين عليه... و القوى السياسيّة العلمانيّة و اليساريّة التركيّةُ لها مصلحة في إظهار الحكومة التّركية تواجه شعبها بالقمع و العنف، لنزع الشرعيّة عنها. و هذه القوى بالذّات لها في تاريخها من الدّسائس و التّخابر مع الأجنبي ما يُؤهّلها للقيام بهكذا تصرّفٍ بامتيازٍ... كما أنّ بعض القوى الإقليميّة، و على رأسها المخابرات الصّهيونية لها مصلحة في تعكير الجوِّ الدّاخليِّ التركيِّ، لتسجيل هدف في مرمى حكومة إسلامية أذاقتهم الخزيَ و الهزيمةَ و العار، لأنهم يتذكّرون كلّ يومٍ أنهم يُعوّضونها من مالهم صاغرون.

حتى إذا التقت هذه المصالح في الزّمان و المكان... أُخرِج آلافٌ من الأتراك الذين ظهرت صور المرحوم بإذن الله "غيفارا "على ملابسهم، و قنانين الخمر بين أيديهم، أو لأقل أُخرِجَ عشرات الآلاف في شعبٍ يُعدُّ بعشرات الملايين، يهتفون بسقوط النّظام الأردوغاني، على خلفيّة تحسين منتزه أو حديقة عموميّة... حدثٌ التقطته الماكينة الإعلامية الصهيونية و الغربيةُ و السّورية و الإيرانيَّة و الشّيعيّة في لبنان، بسرعة و بدأت تنحـت في تركيا تمثال ثورة "كرامــــة و شغل و حرّيّة"...
إلاّ أني و بعد قراءةٍ متأنِّيةٍ في الأحداث و أسبابها و تجلِّياتِها، أكادُ أتنبّأ بما سيأتي منها، أكادُ أجزِمُ بأنّ لعبةَ الشّوارع هذه، لن تنجح أبدأ ضدّ "أردوغان" و حزبه الإسلاميّ، و أن على الجماعة المتحالفة ضدّه التفكير في... لعبة أخرى...
و ستكشف لنا قادم الأيّام صدق النبوءة أو كذبها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

اردوغان، تركيا، الانتفاضة، تونس، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، د - مصطفى فهمي، عواطف منصور، محمد الياسين، محمود فاروق سيد شعبان، هناء سلامة، عبد الرزاق قيراط ، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، محمود صافي ، رشيد السيد أحمد، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الشهيد سيد قطب، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، د. طارق عبد الحليم، فاطمة عبد الرءوف، منى محروس، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد يحيى ، صلاح المختار، د. مصطفى يوسف اللداوي، سوسن مسعود، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد مورو ، علي الكاش، د - محمد بن موسى الشريف ، بسمة منصور، فراس جعفر ابورمان، محمود طرشوبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح الحريري، صالح النعامي ، د. صلاح عودة الله ، د. أحمد بشير، حمدى شفيق ، عزيز العرباوي، فتحي العابد، عراق المطيري، ياسين أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، د - مضاوي الرشيد، صفاء العراقي، حسن الطرابلسي، معتز الجعبري، د- هاني السباعي، يحيي البوليني، الناصر الرقيق، د - احمد عبدالحميد غراب، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، وائل بنجدو، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، د - محمد عباس المصرى، عمر غازي، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود سلطان، جمال عرفة، أحمد الحباسي، أبو سمية، الهادي المثلوثي، رافد العزاوي، سعود السبعاني، يزيد بن الحسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - غالب الفريجات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، طلال قسومي، فهمي شراب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بنيعيش، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد العيادي، سيد السباعي، إيمان القدوسي، كريم السليتي، كمال حبيب، د - شاكر الحوكي ، نادية سعد، فتحـي قاره بيبـان، محمد أحمد عزوز، مجدى داود، حسن الحسن، الهيثم زعفان، د- محمد رحال، محمد عمر غرس الله، سلام الشماع، محمد اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، إيمى الأشقر، منجي باكير، أحمد النعيمي، محمد شمام ، رضا الدبّابي، مصطفى منيغ، عبد الغني مزوز، رمضان حينوني، حميدة الطيلوش، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، د. نانسي أبو الفتوح، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، العادل السمعلي، علي عبد العال، تونسي، د. الحسيني إسماعيل ، سامر أبو رمان ، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، فتحي الزغل، محمد الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، د - الضاوي خوالدية، أشرف إبراهيم حجاج، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، أنس الشابي، مصطفي زهران، سيدة محمود محمد، سحر الصيدلي، مراد قميزة، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة