تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاعتراف بإسرائيل خطأٌ أم جريمة

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سؤالٌ مستنكرٌ وغريب، وتساؤلٌ باطلٌ عن أصلٍ فاسد، لم يكن في مناهجنا القديمة، ولم نتعلمه من أجيالنا السابقة، ولم يدر في خلدنا يوماً أنه سيوجه إلينا، أو أننا سنكون مضطرين للإجابة عليه، وتحديد موقفنا منه، إذ لم يكن هناك لدى العرب والفلسطينيين اختلافٌ في الإجابة، أو تباينٌ في الرد، في حال وجه إليهم هذا السؤال، أو تعرضوا لهذا الامتحان، إذ ما كان لأحدٍ أن يجرؤ على طرحه، أو يحلم في نقاشه، ومن كان يغامر بالسؤال كان عليه أن يتحمل رد الفعل، وأن يقبل بالإجابة وما رافقها.

فالسؤال عن الموقف من إسرائيل كان جريمةً تستوجب العقاب، وخيانةً يستحق فاعلها القتل، وكلمةَ كفرٍ تخرج قائلها من الملة، ذلك أن الاعتراف بإسرائيل يعني التشكيك بحقنا في فلسطين، وحقنا في فلسطين عقيدةٌ وقرآنٌ، ودينٌ وعبادة، لا نشك فيها، ولا نتخلى عنها، ولا نتنازل عن شبرٍ منها، فهي كما القرآن الكريم، كلٌ واحدٌ لا يتجزأ، إذ هي جزءٌ من القرآنِ وآيةٌ فيه، الإيمان بها واجبٌ، والتمسك فيها فرض، وتحريرها واستعادتها تكليفٌ ربانيٌ، لا يسقط عن فردٍ ولو قام به الكل، والتفريط فيها والتخاذل عن نصرتها واستنقاذها عارٌ يلحق بالأمة كلها، وغضبٌ من الله يحيق بمن قصر وأهمل، وبمن فرط وضيع، وبمن خان وتآمر.

إنكارُ إسرائيلَ واجبٌ، ورفضُ الاعترافِ بها فرضٌ، ولو كانت كياناً ماثلاً، ودولةً حاضرة، وقوةً طاغيةً، وعلاقاتٍ متشعبة، ننكرها ولو كنا نراها بالعين، نرفضها ولو كانت تحيط بنا كما المعصم، لا نعترف بها ولو لم يبق منا إلا طفلٌ واحد، فوجودها مهما طال فهو زائل، وبقاؤها مهما تأخر فهو إلى رحيل، وملكها مهما عظم فهم إلى زوال، وسلطانها مهما اتسع فسيتفكك، وهم يدركون أنهم سيتفككون وسيتمزقون وسيتشتتون وسيرحلون، وأن كيانهم اغتصابٌ لا يدوم، وأن دولتهم لقيطٌ لا تبقى.

إنكارُ الكيانِ سلاحٌ، ورفضُ الاعترافِ به موقفٌ، وعدمُ التسليم له قوة، وقد أعيا أهلُنا الاحتلالَ طويلاً وهو يسعى لنيل الاعتراف منهم، والحصول على موافقتهم على كيانه، وقد كان أطفالنا الصغار يجيبون الجنود الإسرائيليين عن بلداتهم المدمرة، وعن قراهم المشطوبة، ويذكرونهم بأن أرضهم هناك في حيفا ويافا، وفي اللد والرملة، وفي صفد وبيسان والجليل، فكان الإسرائيليون يصابون بمسٍ من الجنون، فيضطربون ويوسعون الأطفال ضرباً وركلاً، وكلهم غيظٌ وحنق، كيف لا يعترف بهم الأطفال الصغار، وهم جيشٌ مدجج بالسلاح، يملك القوة الجبارة، والأسلحة الفتاكة، بينما الأطفال الفلسطينيون حفاة يلبسون ثياباً مهلهلة، وقد لوحت الشمس وجوههم، وغيرت سحناتهم، ولكنهم يعلنون وفوهة البندقية مصوبة إلى صدورهم، دونَ خوفٍ أو تردد، وبصراحةٍ وبدون تلعثم، وبيقينٍ دون شك، أن فلسطين أرضنا، وهذه البلاد لنا، ولا نعرف شيئاً اسمه إسرائيل، ولا نعترف بكيانٍ شيد في أرضنا وفوق ترابنا، وأننا إلى أرضنا سنعود، وإلى بيوتنا سنرجع، وأنتم عن أرضنا سترحلون، ومن بلادنا ستهاجرون.

عجيبٌ هو أمر الكبار، كيف لا يتعلمون الموقف من الصغار، الذين وقفوا أمام الإسرائيليين وقفاتٍ عزَّ أن يقفها الرجال، كيف يقبلون التنازل عن الحق، والتخلي عن الموقف، والتفريط في الثوابت، ألا يشعرون أنهم يقدمون إلى الإسرائيليين خدمة العمر، وأنهم باعترافهم بكيانه فإنهم يمنحونه شرعية الاغتصاب، ويجيزون له ما سرق، إنهم بمواقفهم المخزية يقفون عراةً أمام الإسرائيليين، فلا شئ يستر عوراتهم، أو يغطي سوءاتهم، ولن يكافئهم العدو على صنيعهم خيراً، ولن يحفظ فضلهم، ولن يجبر كسرهم، ولن يفيهم طلبهم، ولن يبيض وجوههم، ولن يعوضهم شيئاً مما فقدوا، ولن يحميهم من شعبهم، ولن يقيهم غضبته، بل سيأخذ منهم الاعتراف بكيانه، وينكر حقهم في الأرض والوطن، وسيتركهم وحدهم نهباً للعقاب، وجسداً للجلد والعذاب، وسيخاطب العالم بعالي صوته، هاكم اعتراف الفلسطينيين بكياننا، فلا حق لهم عندنا، ولا أرض لهم يطالبون بها، ولا يجوز قتالهم لنا، أو حربهم علينا.

ألا يتساءل هؤلاء الذين اعترفوا بالكيان الإسرائيلي ما الذي اقترفوه بحق أهلهم وشعبهم، وما الذي جنوه على أجيالهم، فقد حرموا شعبهم من وطنهم، ومنعوا الأجيال القادمة من المطالبة بحقوقهم، فالاعتراف بكيان العدو جريمةٌ ولو بين حدود كيانه، ورسم خارطة بلاده، وتنازل عن جزءٍ من الأرض أو بادلها أو أزاحها، فالاعتراف في حد ذاته جريمة لا تغتفر، وفعلٌ كان حكم مرتكبه قديماً القتل، وقد قتل الكثير ممن غامر واعترف، أو خان وتنازل، وافتراضُ الاعترافِ دون مقابلٍ افتراضٌ فاضحٌ وباطل، إذ أياً كان ثمن الاعتراف فهو خيانة، وأياً كان ثمن الإقرار فهو جريمة، فهل من عاقلٍ يعترف لمن دخل بيته خلسةً، وسرق متاعه في غفلةٍ منه، أن ما أخذه بالقوة فهو له، وما سرقه وسلبه فهو حقٌ له، أليس هذا في حق الأفراد جنونٌ وسفه، ولكنه في حق الأوطان والبلاد خيانةٌ وتفريطٌ وعمالة.

الاعترافُ كان خطأً وجريمة، فقد أعطينا الإسرائيليين سلاحاً جديداً، ومنحناه قوةً قانونية كان يحلم بها، فهل نمضي في خطئنا حتى النهاية، ونوغل في الخيانة والتفريط أكثر، ونمنح الإسرائيليين طمأنينةً واستقراراً، أم ننكفئ ونتراجع، ونعود إلى عقلنا ورشدنا ونسحب اعترافنا، ونتراجع عما أقدم عليه بعضنا، لا لأن الكيان الإسرائيلي لم يبين حدود كيانه، أو لم يوضح حدود دولتنا، ولكن لأن الأرض كلها لنا، وفلسطين كلها لنا وطن، ولا مكان في بلادنا لعدوٍ غاصب، ولا لمحتلٍ جاثم، فهذا هو ردنا على من اكتشف متأخراً خطأ الإعتراف، فهل يسحب وهو وسلطته اعترافه، ويسلم هو ومن معه القضية طاهرةً نقية للأجيال القادمة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، اليهود، الاحتلال، التطبيع مع اسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
معتز الجعبري، شيرين حامد فهمي ، علي عبد العال، العادل السمعلي، محمود طرشوبي، عزيز العرباوي، عصام كرم الطوخى ، جاسم الرصيف، د. محمد عمارة ، الهادي المثلوثي، ياسين أحمد، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، د. عبد الآله المالكي، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بنيعيش، د - احمد عبدالحميد غراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد سعد أبو العزم، د.محمد فتحي عبد العال، د - غالب الفريجات، طلال قسومي، إيمى الأشقر، رشيد السيد أحمد، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، سلام الشماع، د. جعفر شيخ إدريس ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، سيدة محمود محمد، سفيان عبد الكافي، محمود صافي ، سلوى المغربي، مجدى داود، عبد الغني مزوز، أحمد الحباسي، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، رأفت صلاح الدين، محمد تاج الدين الطيبي، عراق المطيري، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، رمضان حينوني، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة حافظ ، محمد الطرابلسي، منجي باكير، رافد العزاوي، د- جابر قميحة، د. محمد مورو ، كمال حبيب، تونسي، بسمة منصور، محمد العيادي، ماهر عدنان قنديل، رضا الدبّابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، نادية سعد، وائل بنجدو، حسن عثمان، هناء سلامة، صفاء العربي، د. الشاهد البوشيخي، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، محمود فاروق سيد شعبان، مراد قميزة، د - صالح المازقي، عواطف منصور، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، محمد إبراهيم مبروك، عمر غازي، أحمد الغريب، عبد الله الفقير، حمدى شفيق ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الرزاق قيراط ، سيد السباعي، محرر "بوابتي"، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمود علي عريقات، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صباح الموسوي ، صلاح الحريري، عدنان المنصر، محمد شمام ، د- محمد رحال، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، مصطفي زهران، علي الكاش، سحر الصيدلي، أحمد ملحم، صالح النعامي ، إيمان القدوسي، سامح لطف الله، منى محروس، الهيثم زعفان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أنس الشابي، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله زيدان، د.ليلى بيومي ، د - شاكر الحوكي ، خالد الجاف ، د. خالد الطراولي ، أ.د. مصطفى رجب، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، فوزي مسعود ، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، محمد الياسين، ابتسام سعد، أبو سمية، د - مضاوي الرشيد، حميدة الطيلوش، صفاء العراقي، سامر أبو رمان ، الشهيد سيد قطب، سعود السبعاني، محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، كريم السليتي، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يزيد بن الحسين، كريم فارق، سوسن مسعود، محمود سلطان، فتحي الزغل، مصطفى منيغ، د. طارق عبد الحليم، د. صلاح عودة الله ، د - أبو يعرب المرزوقي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة