تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ماذا بعد النكبة والنكسة

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ماذا يخبئ لنا القدر نحن العرب والفلسطينيين بعد النكبة التي حلت بنا فضيعت أرضنا، وشردت شعبنا، ومكنت لعدونا في بلادنا، وأفقدتنا أقدس أرض، وأعز ديار، وجعلت منا لاجئين مشردين، نسكن الخيام، ونقيم في المخيمات، ونتسول الأمم، ونترقب قرارات مجلس الأمن، بعد أن سكن بيوتنا يهودٌ وافدون، وصهاينةٌ مهاجرون، وآخرون غاصبون، فغيروا معالم بلادنا، وشطبوا هوية أهلنا، وبدلوا أسماء مدننا وبلداتنا، فحققوا ما لم يكونوا يحلمون به، واستولوا على أكثر مما كانوا يتطلعون إليه.

وماذا تحمل لنا الأيام أيضاً بعد النكسة التي أصابتنا، والمصيبة التي حلت بنا فصدمتنا وأربكتنا، وأسقطت معها كل إدعاءات التجهيز، وإشاعات الإعداد، وكشفت تخاريف التهديد، وجعجعات القوة، وعنتريات القادة، بعد أن دمر العدو الطائرات في مطاراتها، وأصاب الدبابات والمدافع في ميادينها، وعطل قواعد الصواريخ ومنصاتها، فاستولى على ما بقي في أيدينا، وأفقد العرب مساحاتٍ كبيرة من أرضهم، وشرد آخرين جدد، لاجئين ومواطنين، وزج بعشرات الآلاف في السجون والمعتقلات، وهاجم المقاومة، ولاحق الفدائيين، ودمر الأوكار، واجتاح المدن والمخيمات، فعزز قوته، وعمق أساساته، وقوى قواعد كيانه، وتمكن في أرضنا أكثر، وتسلط على شعبنا وسامه سوء العذاب.

هل ستحمل لنا الأيام القادمة مصائب أكبر، ومحناً أشد، وابتلاءاتٍ أكثر وأخطر، تنسينا النكبة، وتطوي معها أيام النكسة، وتجعل ما مضى أهون مما آتى وسيأتي، ما يجعلنا أن النكبة والنكسة كانتا أرحم، وأنهما سببتا لنا جرحاً، لكنهما لم تقتلانا، ولم تقضيا على آمالنا وأحلامنا، وأبقيتا على وجودنا وآثارنا.

فهل سنشهد شتاتاً جديداً، وضياعاً آخر، يفقدنا هويتنا، ويبهت شخصيتنا، فيعلن الإسرائيليون يهودية دولتهم، وصهيونية كيانهم، فيطردون من بقي من أهلنا في أرضهم وديارهم، ولم يخرجوا في ظل النكبة ولا أيام النكسة، ويجبرونهم على الرحيل والهجرة، والتخلي عن الحق والأرض والممتلكات، وقد هددوا بهذا كثيراً، وتوعدوا الفلسطينيين والعرب بالويل والثبور وعظائم الأمور إن لم يعترفوا بيهودية كيانهم.

أم سيأتي يومٌ يطرد الإسرائيليون فيه الفلسطينيين من مدنهم وقراهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، اللاجئين والمواطنين، بعد أن يوسعوا المستوطنات القديمة، ويبنوا أخرى جديدة وكبيرة، تأكل الأرض، وتستولي على مساحاتٍ كبيرة من ممتلكات السكان الفلسطينيين، فلا يعود في البلاد مكاناً لأهلها، ولا متسعاً لأصحابها، فينفذ الإسرائيليون بحقهم ترانسفيراً جماعياً، وطرداً شاملاً، طالما حلم به قادتهم وكبار حاخاماتهم.

أم سيكون هناك يومٌ أسودٌ، يدمر فيه الإسرائيليون المسجد الأقصى، يدخلونه من كل الأبواب، ويقوضون جدرانه وأساساته، ويزيلون منه كل أثرٍ للعرب أو علامةٍ للمسلمين، ويبدأون في رفع أساسات الهيكل، ووضع قواعد المعبد، ليكون مكان المسجد الأقصى المبارك.

أم سيقدم الإسرائيليون على غزوِ بلادٍ عربية جديدة، واجتياح أجواءها وسيادتها، والسيطرة على مزيدٍ من أراضيها وخيراتها، في مسعى لتحقيق حلم دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل، أم أنهم سينجحون في تطويع الحكومات العربية، وإجبارها على توقيع إتفاقيات سلامٍ معها، تحميها وتصونها، وتدافع عنها وتصد الهجمات عن مواطنيها، وتجعل منها دولةً مشروعة، منسجمة مع جيرانها، ومتلائمة مع النسيج العربي المحيط بها، فلا يعد من يفكر بتدميرها أو بشطبها وإزالتها من الوجود.

أم أن شيئاً من هذا ولا ذاك لن يكون، ولن تتكرر النكبة من جديد، ولن ينعم الإسرائيليون بنكسةٍ عربية أخرى، ولن ينعموا في بلادنا أكثر، وسيحين أوان رحليهم، وسيخبو أوارهم، وسيأفل نجمهم، وستغيب شمسهم، وسيبدأ المنحنى في الإنحدار، ولن تكون الأهداف أمامهم سهلة، والبلاد مفتوحة، وسيصعب عليهم تحقيق المزيد من أحلامهم، أو حماية ما تحقق من مشروعهم، وسيبدأ مواطنوهم ومن هاجر إلى كيانهم بحمل عصا الترحال من جديد، والانتقال إلى البلاد التي جاوؤا منها هم أو آباؤهم، وسيحملون هوية أوطانهم الأولى، وسيمزقون جواز السفر الإسرائيلي الأزرق.

ينبغي أن تكون النكبة والنكسة آخر مصائبنا، ومنتهى آلامنا، وخاتمة أحزاننا، فلا نسمح بعدهما بأي هزيمة، ولا نقبل بأي خدعةٍ أو تفريطٍ وتنازل، ولا نمكن للإسرائيليين فينا، ولا نسمح لهم بالضحك علينا، والاستهزاء بجيوشنا وجنودنا، فما كان سهلاً على الإسرائيليين قديماً، ينبغي أن يكون اليوم عليهم مستحيلاً وغير ممكن.

يجب أن ينتهي الزمن الذي فيه يجتاحنا الإسرائيليون، ويهجمون علينا ويستولون على أرضنا، فلا ينبغي أن يكون فينا مكان لضعفٍ يغري الإسرائيليين، ولا ليأسٍ يمكن لهم، ولا لإختلافٍ يسعدهم، أو صراعٍ داخلي يريحهم، وإنما قوة تردعهم، وبأسٌ يرعبهم، وإرادة تهزمهم، ويقين يخيفهم، وأملٌ ينتصر على خرافاتهم.

إنها ليست أضغاث أحلام، ولا هي أماني مراهقة، وهي ليست شطحات ولا ادعاءات بطولة وقوة، إنما هي يقينٌ يجب أن يكون ويترسخ، وعقيدة يجب أن تسود وتحكم، فما كان للإسرائيليين قد انتهى، وقد ولى زمانهم، ولم يعد جيشهم يقهرنا، ولا بأسهم يخيفنا، ولا اعتداءتهم تردعنا.

كما لم يعد كيانهم آمنا، ولا مدنهم بعيدة، ولا مستوطناتهم حصينة، ولا أهدافهم مستحيلة، ولا سماؤهم مسقوفة، فقد بتنا نملك سلاحاً يخيفهم، وصواريخ ترعبهم، وإرادة تقهرهم، وعزماً يزعزعهم، ووعداً لا نخلفه، وعهداً لا ننكثه، ويقيناً لا نضعفه.

بعد النكبة والنكسة يجب أن يكون الانتصار فلا هزيمة، والاستعلاء فلا ذل، والاستقواء فلا خنوع، والقوة فلا ضعف، والنصر فلا تخاذل، فلا ينبغي أن يؤخرنا شئ عن العودة، أو يمنعنا عن المقاومة، أو يجبرنا على ترك السلاح والتخلي عن الأهداف، أو القبول بواقع الهزائم، والاستسلام لأوهام القوة، وقد بات العدو يدرك أن زمانه قد ولى، وأن قوته تتفكك، وأن إرادته تضعف، وعزمه يتراخى، وأن أجيال المقاومة العربية والفلسطينية مختلفة، فهي تزحف على الموت لتحيا، وتقبل على المواجهة لتبقى، وتهاجم لتعيش، وتقاتل لتنتصر، وتموت لينبت من جوف الأرض آلافٌ آخرون، مقاتلون ومجاهدون، صامدون ومناضلون، ثابتون ومؤمنون، ثائرون على النكبة، ومنتفضون على النكسة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

النكبة، النكسة، ذكرى النكسة، هزيمة5 جوان، ذكرى 5 حزيران،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الطرابلسي، طلال قسومي، جمال عرفة، محمود طرشوبي، بسمة منصور، عدنان المنصر، يحيي البوليني، د. طارق عبد الحليم، د. نانسي أبو الفتوح، أنس الشابي، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، د. الشاهد البوشيخي، الهادي المثلوثي، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، د- جابر قميحة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله زيدان، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، د. مصطفى يوسف اللداوي، سفيان عبد الكافي، مجدى داود، كريم السليتي، عبد الرزاق قيراط ، فتحي العابد، أحمد الغريب، رافع القارصي، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة حافظ ، ماهر عدنان قنديل، د. نهى قاطرجي ، محمد شمام ، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي الكاش، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، أ.د. مصطفى رجب، رمضان حينوني، د. صلاح عودة الله ، د- هاني السباعي، سحر الصيدلي، رشيد السيد أحمد، د. أحمد بشير، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، إيمان القدوسي، أحمد الحباسي، حاتم الصولي، محمد الطرابلسي، مصطفى منيغ، خبَّاب بن مروان الحمد، جاسم الرصيف، حمدى شفيق ، رافد العزاوي، د. محمد مورو ، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلوى المغربي، محمد العيادي، حميدة الطيلوش، رأفت صلاح الدين، د - محمد بن موسى الشريف ، رضا الدبّابي، منجي باكير، د.ليلى بيومي ، كريم فارق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، تونسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيد السباعي، يزيد بن الحسين، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، د - مصطفى فهمي، فاطمة عبد الرءوف، فهمي شراب، د - أبو يعرب المرزوقي، سلام الشماع، هناء سلامة، شيرين حامد فهمي ، محمود سلطان، د. محمد يحيى ، د - صالح المازقي، وائل بنجدو، منى محروس، كمال حبيب، صباح الموسوي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. خالد الطراولي ، صلاح الحريري، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد عمارة ، العادل السمعلي، مصطفي زهران، معتز الجعبري، علي عبد العال، د- محمود علي عريقات، صلاح المختار، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، د - احمد عبدالحميد غراب، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، د- محمد رحال، عمر غازي، عبد الغني مزوز، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، إياد محمود حسين ، فتحـي قاره بيبـان، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، سيدة محمود محمد، عبد الله الفقير، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي الزغل، نادية سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، محرر "بوابتي"، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، خالد الجاف ، أبو سمية، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فوزي مسعود ، عراق المطيري، د - محمد عباس المصرى، صفاء العراقي، مراد قميزة، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، محمد الياسين، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، د - محمد سعد أبو العزم، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، محمود صافي ،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة