تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المعاجمُ الباكية‏

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العسَّاف-الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تمتازُ اللغةُ العربيةُ بالمعاجمِ التي لم تسبقْ إليها أمة؛ فمِنْ معجمِ " العين " للخليلِ بنِ أحمد ‏الذي بدأَ بالحروفِ حسبَ مخارجِها إلى معجمِ " المقاييس " لأحمدَ بنِ فارس الذي ردَّ الكلماتِ ‏إلى أصولِ معانيها؛ وبينهما وبعدهما بذلَ أئمةُ الإسلامِ جهوداً علميةً مضنيةً حتى جمعَ ابنُ منظورٍ ‏‏" اللسان " وأتمَّ الزبيديُ " تاج العروس " وهو أغزرُ المعاجمِ مادةً وأكثرُها جذوراً. ولمْ تتوقفْ ‏حركةُ التأليفِ عندَ معاجمِ اللغةِ بلْ شملتْ معاجمَ فقهيةٍ وأصوليةٍ وحديثيةٍ وبُلدانيةٍ ونحويةٍ وأدبيةٍ ‏ومعاجمَ كشَّافِ العلومِ ومفاتيحها إلى غيرِ ذلكَ ممَّا لا يخفى على مَنْ لديه بعضُ إطلاعٍ وثقافة. ‏

ويُعدُّ التأليفُ من الأنشطةِ الدَّالةِ على ازدهارِ العلومِ ورواجِ الثقافةِ، ومِنْ أعلى صنوفِ ‏التأليفِ ما كان معجمياً يحتاجُ إلى جلدٍ وعناءٍ وصبرٍ وطولِ دُرْبَة؛ ولا تزالُ الجهودُ تُبذلُ مِنْ ‏العلماءِ والمحققين بيدَ أنَّها ليستْ كجهودِ السابقينَ مع سهولةِ الوصولِ للمادةِ العلميةِ عبرَ المنافذِ ‏التقنيةِ والحاسوبيةِ ومع وجودِ المجامعِ الفقهيةِ والعلميةِ واللغويةِ ووزاراتِ الثقافةِ والأنديةِ الأدبية.‏

وقدْ تعرَّضتْ المعاجمُ اللغويةُ بالذاتِ لعدَّةِ محنٍ بأيدي بنيها بسببِ تأثيرِ الاستشراقِ أوْ ضعفِ ‏مناهجِ التعليمِ أوْ فسادِ الذوقِ الأدبي وانصرافِ النَّاشئةِ والشبابِ عن القراءةِ والإطلاع؛ ومِنْ هذه ‏المحنِ الهجومُ عليها ووصمُها بالتعقيدِ والصعوبةِ وأكثرُ مَنْ يحملُ كِبْرَ هذا الاتِّهامِ بعضُ الأساتذةِ ‏الذين يقيسونَ معاجمنا العربيةِ إلى المعاجمِ الأجنبيةِ ويقارنون بينهما؛ أوْ الذينَ يبحثونَ في المعاجمِ ‏المرجعيةِ دونَ الرجوعِ للمختصراتِ التي يسهلُ البحثُ فيها، وقدْ أفاضَ في الرَّدِ على هذه المآخذِ ‏والشُبَهِ المحققُ الطناحي في مقالاته المنشورة‎ [1]‎‏. ومن المحزنِ هجرانُ هذه المعاجمِ في مناهجِ ‏الدراسةِ وموادِ البحثِ والمطالعةِ حتى ينشأَ الطلابُ على جفوةِ المعاجمِ وتهيبِّها زيادةً على جفوةِ ‏الكتابِ وتهيبِّ القراءةِ مما أعانَ أصحابَ الأهواءِ على التلبيسِ واستخدامِ بعضِ الكلماتِ ‏والمصطلحاتِ محرَّفةً عن مدلولاتها اتكاءً على هذه القطيعةِ وعلى استغلاقِ المعاجمِ عندَ عامةِ ‏النَّاسِ ممَّا حرمهم من اقتنائِها والاستمتاعِ بالنَّظرِ فيها.‏

وما تسميةُ الاحتلالِ استعماراً وحرية؛ ووصفُ الانحلالِ بالتمدُّنِ والحضارة؛ ونبزُ الصالحينَ ‏بالرجعيةِ والظلامية؛ ووصفُ الإفسادِ بالإصلاح؛ وقصرُ الفسادِ على الجوانبِ الماليةِ والإداريةِ؛ ‏وإطلاقُ " الشرعية " على نظامِ الأممِ المتحدةِ إلاَّ ضربٌ واضحٌ مِنْ هذا الإفكِ الذي قامَ بهِ المحتلُ ‏الكافرُ وتبعَه أذنابُه من المنافقين والمتطفلين على موائدِ المستشرقين السامَّةِ وانساقَ خلفَهم ببغاواتٌ ‏بشريةٌ يهرفون بما لا يعرفون ويخوضون فيما لا يحسنون. ومِنْ أواخرِ هذه المصطلحاتِ المجلجَلِ بها ‏‏"الإرهاب" الذي تُسَوِقُه أمريكا وتنشرُه بكلَّ وسيلةٍ معْ أنَّ المتدَّبِرَ لا يمكنُ أنْ يخرجَ أمريكا ‏وإسرائيلَ مِنْ قائمةِ الدولِ الإرهابيةِ والدَّمويةِ غيرَ أنَّهم قومٌ صنعوا المصطلحَ وألبسوه غيرهم ‏ليتلقفَه العالمُ الخائفُ أوْ الخانعُ دونَ تفكيرٍ أوْ ممانعة.‏

إنَّ نشرَ المصطلحاتِ الشرعيةِ واجبٌ ديني يدخلُ ضمنَ نشرِ العلومِ الشرعيةِ والدفاعِ عنْ ‏الهويةِ الإسلامية؛ فالغلو كلمةٌ قرآنيةٌ ووردتْ في الحديثُ النبوي الشريفُ وهيَ معبِّرةٌ بما يُغني عنْ ‏كلمةِ "التطرف"، والكافرُ وصفٌ شرعي تترتبُ عليه أحكامٌ دنيويةٌ وأُخرويةٌ تضيعُ معالمُها مع ‏‏"الآخر"؛ والذكرُ والأنثى هما مكونا النسلِ البشري والسلالةِ الآدميةِ ولهما صفاتهما المشتركةِ ‏وخصائصهما المتغايرةِ التي تؤكدُ أنَّ الذكرَ ليسَ كالأنثى خلافاً لما يريده سدَنةُ "الجندر"؛ ‏والشهيدُ شرفٌ مُقيدٌ بحالاتٍ منصوصٍ عليها وقدْ أطلقَ القومُ عنانَه حتى سمعنا بشهيدِ الحبِ ‏والفن.‏

كما أنَّ بعضَ التعابيرِ التي تسلَّلَتْ إلى ثقافتنا خلسةً جديرةٌ بالتمحيصِ والتعديل؛ فالشرقُ ‏الأوسطُ لا يختلفُ عنْ الشرقِ الأقصى وليسَ لهما إلاَّ المعاني البُلدانية خلافاً لقولنا "الشرق ‏الإسلامي" الذي يُحيي في النفوسِ معانيَ الحميةِ والنصرة، والدولةُ التركيةُ غيرُ "الخلافة العثمانية" ‏فالأولى كأيِّ دولةٍ عرقيةٍ بينما للثانيةِ وَقْعٌ يُعيدُ للأمةِ المحمديةِ آمالهَا؛ وقلْ-غيرَ مأمور- مثلَ ذلك ‏في الديمقراطيةِ التي تنسفُ كلَّ شيءٍ مقابلَ "الشورى" التي تنضوي تحتَ جناحِ الشريعةِ الغراء. ‏وليسَ ببعيدٍ عنْ ذلكَ بعضُ الأوصافِ الفكريةِ مثل "العلمانية" و"الليبرالية" وهيَ كلماتٌ رنَّانةٌ ‏تقبحُ مع تنزيلِ الوصفِ الحقيقي عليها كالنفاقِ والمنافقين.‏

وأذكرُ كلمةً جميلةً للمجاهدِ الشيخِ البشير الإبراهيمي إذ يقول: "إنَّ ظلمَ الكلماتِ بتغييرِ ‏دلالتها كظلمِ الأحياءِ بتشويه خلقتهم؛ كلاهما منكرٌ وكلاهما قبيح، وإنَّ هذا النوعَ مِنْ الظلمِ ‏يزيدُ على القبحِ بأنَّه تزويرٌ على الحقيقةِ وتغليطٌ للتاريخِ وتضليلٌ للسامعين"‏‎[2]‎‏ ولذا فمنْ العلمِ ‏والثقافةِ والأدبِ والإصلاحِ أنْ نُشيعَ المصطلحاتِ الشرعيةِ ونُصححَ التعابيرَ الخاطئةَ التي تنتشرُ ‏بينَ المسلمين بلسانِ أوْ قلمِ غافلٍ أوْ منهزمٍ أوْ تابعٍ أوْ عدوٍّ بيِّنِ العداوةِ حتى تستعيدَ الكلماتُ ‏معانيها ويرجعَ الحقُّ لأهلهِ فهمْ بهِ أولى. ‏

وإذا كانَ المحدِّثُ الأديبُ أحمد شاكر يقول: "إنَّ الأعلامَ الأجنبيةَ تُنقلُ إلى العربيةِ مغيرةً في ‏الحروفِ والأوزانِ إلى حروفِ العربِ وحدِها وإلى أوزانِ كلِمهم أوْ ما يُقاربها، وأنَّها لا تنقلُ ‏أبداً كما ينطقُها أهلُها إلاَّ أنْ توافقَ حروفُها وصيغُها حروفَ العربِ وأوزانِها "‏‎[3]‎، يقولُ ذلكَ ‏وهي مجرَّدُ أسماءِ أعلامٍ خاليةٍ من التأثيرِ فكيفَ بالمعاني والمصطلحاتِ التي تؤثرُ على الفهمِ وتُرسخُ ‏الأفكارَ والرؤى أوْ تُناقضُ الأحكامَ الشرعية؟.‏

-------------

المراجع



‏1-‏ مقالات العلامة الطناحي ج1 ص 177 ، ج1 ص 365 ، ج2 ص 537 ‏
‏2-‏ آثار الإمام الإبراهيمي ج3 ص 506 ‏
‏3-‏ جمهرة مقالات العلامة أحمد شاكر ج 2 ص 541‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 08-10-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، مراد قميزة، عبد الله الفقير، ابتسام سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي الكاش، د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد سعد أبو العزم، حمدى شفيق ، سلوى المغربي، سعود السبعاني، سفيان عبد الكافي، حميدة الطيلوش، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العربي، عمر غازي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سوسن مسعود، د. الحسيني إسماعيل ، سامر أبو رمان ، فاطمة حافظ ، صلاح المختار، د.ليلى بيومي ، عبد الرزاق قيراط ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عادل محمد عايش الأسطل، رأفت صلاح الدين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الحسن، د. أحمد محمد سليمان، منى محروس، عبد الغني مزوز، د - شاكر الحوكي ، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عصام كرم الطوخى ، فتحي الزغل، إسراء أبو رمان، أحمد ملحم، فهمي شراب، محمد العيادي، سحر الصيدلي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، بسمة منصور، أحمد النعيمي، د. محمد مورو ، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، الهيثم زعفان، رمضان حينوني، عبد الله زيدان، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، أشرف إبراهيم حجاج، طلال قسومي، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد عباس المصرى، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد عمارة ، محمد تاج الدين الطيبي، د. طارق عبد الحليم، صلاح الحريري، محمد الياسين، مجدى داود، د. خالد الطراولي ، أحمد الحباسي، عراق المطيري، كريم فارق، علي عبد العال، إيمى الأشقر، الناصر الرقيق، المولدي الفرجاني، رضا الدبّابي، ياسين أحمد، محمود طرشوبي، محمود فاروق سيد شعبان، هناء سلامة، د- هاني السباعي، سامح لطف الله، تونسي، محمود سلطان، معتز الجعبري، رافد العزاوي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - غالب الفريجات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، وائل بنجدو، خالد الجاف ، جمال عرفة، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، رافع القارصي، سلام الشماع، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، محمد أحمد عزوز، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، حسن الطرابلسي، فاطمة عبد الرءوف، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، عدنان المنصر، نادية سعد، مصطفى منيغ، أ.د. مصطفى رجب، كمال حبيب، شيرين حامد فهمي ، د. أحمد بشير، محمد الطرابلسي، محمود صافي ، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، د. عبد الآله المالكي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صالح النعامي ، عواطف منصور، د- محمود علي عريقات، محمد عمر غرس الله، د. الشاهد البوشيخي، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، إياد محمود حسين ، أنس الشابي، سيدة محمود محمد، د. محمد يحيى ، حسن عثمان، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الغريب، سيد السباعي، يحيي البوليني، د- محمد رحال، د - الضاوي خوالدية، يزيد بن الحسين، د - المنجي الكعبي، د - مصطفى فهمي، صباح الموسوي ، كريم السليتي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة