تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

رجل لاتعرفه الرجال

كاتب المقال فتحي العابد - تونس / إيطاليا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تشرف الأماكن بالرجال.. وتخلد المعارك بالأبطال.. وتقوى الأمم بالسواعد الفتية.. وتنهض الشعوب بالعقول الزكية..ويحمل التاريخ الذكريات والأمجاد العاطرة، ويسطر الأعمال والأفعال الباهرة.. التي تشكل القلاع الحصينة للزمن، وتأسس الصروح العظيمة للأيام.. ولقد استطاع محمد الصالح قسومة مع جملة من إخوانه أن يوقفوا المتجبر ليسمع لحديثهم، ويوقظوا الناس لتتمكن الرجال بفضل الله من إيقاف الظلم والطغيان، ومجالدة الباطل والبهتان، حتى تغيرت الأحوال وتبدلت الأيام لنرى اليوم ولله الحمد آمالنا تتحقق وإرادتنا تحترم..

لو استوقفت أحد شباب حركة النهضة التونسية اليوم ثم سألته عن هذا الرجل، لوجدت علامات الدهشة والإستغراب تعلو وجهه، وعندها لن يحّرر جوابا..
فمن هو هذا الشخص المدعو قسومة الذي يجهله أكثر شباب الحركة الإسلامية في تونس؟
وما الذي يهمنا في أمره؟

إن هذه الشخصية الهامة ساهم بشكل كبير في نشر التدين بين أبناء هبيرة وشربان والسواسي، وهو أحد أبرز شخصيات حركة النهضة، كان معارضا للنظام مطالبا بالتغيير نحو وطن يتسع لكل أبنائه وينعم بالحرية.. لكنه دون الأخرين يأبى الإنبطاح، وظل واقفا على مبدأه دون أن تثنيه الرياح، قضى في سجون الطاغية بن علي17 سنة من عمره ذاق فيها العذاب ألوانا، حتى أن أحد الإخوة الذين اعتقلوه بعده لما رآه ملقا في زنزانة انفرادية وهو "كدس من اللحمّ" كما وصفه، يحملونه وسط إزار إذا أرادوا نقله للمصحة أو للمحاكمة مغما عليه غالب الوقت، بكى لحاله ونسي ماهو فيه وتعجب من صبر الرجل وقوة تحمله لتلك الفترة من التعذيب الجسدي والنفسي..

هو من رجالات الوطن وأبنائه المخلصين الذين قدموا الكثير والكثير، ولا يزالون يقدمون لهذا البلد المعطاء وأهله المزيد، وقد عُرف بالخير والبذل، عرفه الصغير والكبير في هبيرة وشربان والسواسي وما حولهم، بل تعدى ذلك إلى مناطق أخرى بسبب خلقه النبيل وإحسانه وتواضعه، وبسمته التي لا تفارق محياه، فكم من باب خير طرقه، وقدم كل ما يمكن أن يكون سببا في تقريب الناس بعضها لبعض، وتقريب الناس للمشروع الإسلامي الذي كان يؤمن به أشد الإيمان..

نشأ وتربى منذ نعومة أظفاره على ذلك، وكأني به ينطبق عليه حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام: (خير الناس أنفعهم للناس).
ولقد حدثتني زوجتي عنه كثيرا وأثنت عليه، هو من رباها على الصبر والمثابرة.. كان بمثابة أخوها الأكبر، يوجهها وينصحها من أيام المعهد حتى الجامعة، كانت تردد علي أنه من الواجب أن تذكر لي بعضا من صفات هذا الرجل الصالح الذي خدم دينه ووطنه، كحق من حقوق الرجال أهل المروءة والشهامة، مبينة أن حركة النهضة في خير طالما أن فيها محمد الصالح وأمثاله من الصالحين الطيبين الأخيار الذين خدموا دينهم ووطنهم..

خرج محمد صالح من السجن يعاني من أمراض عديدة أقلها الربو والسل وانزلاق في العمود الفقري..
خرج من السجن ولم تنتهي محنته بل تواصلت حتى سقوط المخلوع وعانى ماكان يلقاه وراء القضبان من تشف وتنكيل مبرمج له، بل ليلقى إهمالا مضاعفا وتشفيا مزدوجا.. لم يكن إخراجه اعتبارا لقسوة الأحكام الظالمة المسلطة عليه أو طول المدة التي قضاها وراء القضبان في ظروف لا إنسانية، خلفت له تلك القائمة الطويلة من الأمراض وهو الذي دخل السجن في 1991 لا يشكو من أي مرض يذكر، بل كان من الذين يضرب بهم المثل في التحمل والجلد...

هو اليوم بعد الثورة كما ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم: "إن الله يُحِبُ الأتقياءَ الأخفياءَ الذين إذا غابوا لم يُفتَقدوا وإذا حَضروا لم يُعرفوا قلوبُهم مصابيحُ الهدى يَخرجون من كلِ غبراءَ مُظلمة".

هو اليوم بعد الثورة لم يتقلد مناصبا تذكر، بل لا يبحث عنها، لم يشتهر صيته كغيره من أبناء حركة النهضة، بل الحاصل هو العزلة وخمول الذكر، تمنع عن الإشتهار والصيت، من الله عليه بمعرفة نفسه فلم يستوحش من عدم معرفة الناس بحاله، وعدم معرفته الناس، وأن كان هذا دأبه يسر الأبرار ويغيض الفجار..

هو اليوم بعد الثورة إذا رأيته لن تعرفه، فهو ممن غابوا يوم انتشرت الأبواق الإعلامية تهلل.. وغاب عندما بحثت "كاميرات" الفضائيات عن أبطال.. فهو لا يحب دور البطولة ولكنه بطل، ولا يعتلي خشبة المسرح فى دور الحرية ولكنه حر..
لقد عجبت من عدم ممانعته في أن تنسب بعض مواقفه للآخرين، ولا يغضب إن نسب الفضل إلى غيره. يكفيه أن يرى النتائج على المجتمع وأفراده، ويفرحه الأثر الذي يشاهده على من حوله، يسر لرؤية حصاد ما غرسه، ويفرح لرؤية ما زرعه وقد أينعت ثمرته، وحان وقت حصاده، ولا يهمه من سيحصده، ومن سيجني ثماره، ومن سيسجل الإنجاز لنفسه، ومن سينسب الفضل لجهوده الجبارة، وقدراته الخارقة، وهذا أعيبه عليه.

لا يفتخر بتضحياته، ولا يتحدث عن معاناته، يهرب من وسائل الإعلام وعدسات المصورين، حتى أنه رد طلب أحد الإخوة في التصور معه صحبة أحد وزراء النهضة. هو من أولائك الذين يفرون من مواطن الشهرة والظهور، إذا تطاولت الرؤوس للتكريم تطأطأت رؤوسهم، وإذا اشرأبت الأعناق لأخذ الجوائز والهدايا انخفضت أعناقهم، يتوارون عن الأنظار، ويحتجبون خلف الأستار، ينعتون أنفسهم بالتقصير، ويتهمونها بالخلل، يحترقون ليضيئوا لغيرهم، ويسهرون لينام غيرهم، ويتعبون ليرتاح غيرهم. أنا لاألوم من لايعرفه ولكني ألوم من يتجاهله ولايسأل عنه، لقد دفع التونسي ثمن انتمائه الجغرافي والقبلي والديني وعانى من التبعية الداخلية ما لم يعانيه من المستعمر ذاته.. لانعترف بالتضحيات.. ولا نقدر المعاناة.. ننسب لإنفسنا ماهو لغيرنا من إنجازات.. لذلك رددنا ما قاله الحكماء من أن الشعوب تكتب التاريخ بدمائها والسماسرة يكتفون بالإمضاء..

هو من أولائك البشر الذين يخلصون في عملهم ابتغاء وجه الله، ويطلبون الأجر منه، ويبتغون الثواب عنده، ويعلمون أنه مطلع على أعمالهم {وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم} وموقنون بأن عملهم مقدر، وسعيهم مكتوب {وما يفعلوا من خير فلن يُكفَرُوه} ومتأكدون بأن ثوابهم حاصل، وأجرهم محفوظ { إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً}.. إنه حقا شخص مجهول عند من ركبوا قطارالثورة والتضحيات عند وصوله المحطة، ولكن الله يعرفه.
من يفعل الخير لا يُعدم جوازيه *** لا يذهب العرف بين الله والناس
هو اختار ذلك ولكن من واجبنا نحن التعريف به وإنصافه للتاريخ.. والله لمن الإجرام أن لا يعرف شباب النهضة اليوم هذا البطل.. ولا أملك في الختام.. إلا أن أقف أمامه وأضرب له تعظيم سلام..


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، الحركة الاسلامية، محمد الصالح قسومة، العمل الاسلامي، الصادقون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  علاقة النهضة بمنزل حشاد
  حنبعل القائد العظيم
   زرادشتية حزب الله
  بناء الإنسان
  تجديد الفهم الديني
  منزل حشاد
  لطفي العبدلي مثال الإنحدار الأخلاقي
  النهضة بين الفاعل والمفعول به
  حركة النهضة بين شرعية الحكم ومشرعتها الشعبية
  التمرد على اللغة العربية في تونس
  قرية ساراشينسكو “Saracinesco” صفحة من الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيطالية
  هروب المغترب التونسي من واقعه
  سياسة إيران الإستفزازية
  محاصرة الدعاة والأئمة في تونس
  المعارضة الإنكشارية في تونس
  حجية الحج لوالديا هذا العام
  إعلام الغربان
  المسيرة المظفرة للمرأة التونسية عبر التاريخ
  رسالة إلى الشيخ راشد الغنوشي
  الدستور.. المستحيل ليس تونسيا
  مرجعية النهضة بين الحداثة والمحافظة
  ضرورة تأهيل الأئمة في إيطاليا
  الرسام التونسي عماد صحابو.. عوائق وتحديات
  سأكتب للعرب
  المالوف التونسي
  تونس تتطهر
  أثبت يا مصري
  إسهامات المغاربي في تثبيت الرسالة المحمدية
  "الكبّوس" التّونسي رمز الأصالة والنّضال
  رجل لاتعرفه الرجال

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، سيد السباعي، د - محمد بنيعيش، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - غالب الفريجات، فتحي العابد، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، د. عادل محمد عايش الأسطل، عصام كرم الطوخى ، د. نانسي أبو الفتوح، العادل السمعلي، د - صالح المازقي، محمود طرشوبي، يزيد بن الحسين، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، د - مصطفى فهمي، شيرين حامد فهمي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منجي باكير، سعود السبعاني، بسمة منصور، سلام الشماع، محمد أحمد عزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، نادية سعد، منى محروس، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، محمود سلطان، د. نهى قاطرجي ، صالح النعامي ، فتحـي قاره بيبـان، محمود فاروق سيد شعبان، رضا الدبّابي، مجدى داود، كريم السليتي، د. طارق عبد الحليم، سامر أبو رمان ، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، أشرف إبراهيم حجاج، أبو سمية، إياد محمود حسين ، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بن موسى الشريف ، الهادي المثلوثي، محمد شمام ، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، جمال عرفة، سفيان عبد الكافي، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عواطف منصور، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، حسن الطرابلسي، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، ماهر عدنان قنديل، عراق المطيري، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، محمد الياسين، د - المنجي الكعبي، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، سحر الصيدلي، أحمد الحباسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فوزي مسعود ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - احمد عبدالحميد غراب، حميدة الطيلوش، د. محمد مورو ، علي الكاش، إسراء أبو رمان، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد بشير، سامح لطف الله، عبد الغني مزوز، جاسم الرصيف، كمال حبيب، د- محمد رحال، محمد عمر غرس الله، محرر "بوابتي"، يحيي البوليني، إيمى الأشقر، فراس جعفر ابورمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، د. خالد الطراولي ، ياسين أحمد، أحمد الغريب، حسن الحسن، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهيثم زعفان، صلاح المختار، د - الضاوي خوالدية، د. صلاح عودة الله ، أنس الشابي، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، حسن عثمان، عمر غازي، هناء سلامة، محمد تاج الدين الطيبي، وائل بنجدو، د - مضاوي الرشيد، صفاء العربي، محمود صافي ، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، د. عبد الآله المالكي، فهمي شراب، رمضان حينوني، رافد العزاوي، محمد العيادي، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمود علي عريقات، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني ابوالفتوح، كريم فارق، فاطمة حافظ ، الشهيد سيد قطب، خالد الجاف ، صفاء العراقي، أحمد النعيمي، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، إيمان القدوسي، سلوى المغربي، علي عبد العال، أحمد ملحم، ابتسام سعد، فتحي الزغل، معتز الجعبري، عدنان المنصر، رافع القارصي، تونسي، د. جعفر شيخ إدريس ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة