تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أفريقيا سوق للأسلحة الإسرائيلية (2/2)

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يقوم بعض الضباط الإسرائيليين في مناطق التوتر الأفريقية بقيادة المعارك بأنفسهم، والنزول إلى جبهات القتال للإشراف على أداء المجموعات العسكرية، لضمان تفوقهم وانتصارهم، وهو ما تأكد فعلاً من خلال مقتل العديد من الضباط الإسرائيليين في معارك أفريقية داخلية، فضلاً عن كثيرٍ من القتلى في مناطق التوتر في السودان، سواء قديماً في معارك الجنوب قبل انفصاله، أو في المعارك التي تدور في دارفور، حيث يهم إسرائيل أن تنتقل المعارك وحالة عدم الاستقرار من جنوب السودان إلى شماله، حيث لا تتهدد السودان فقط، وإنما يمتد أثر الاضطراب وعدم الاستقرار إلى مصر، التي تربطها بالسودان حدودٌ طويلة.

كما تقدم إسرائيل خدماتٍ عسكرية وأمنية إلى جهاتٍ عديدة في القارة الأفريقية، مستفيدةً من أقمارها الاصطناعية التي تركز عملها على ما يدور في القارة الأفريقية، وتستطيع أن تلتقط الصور، وتجمع المعلومات، وتفرز البيانات، وتسجل المكالمات، وتتعرف على الأسرار، وغير ذلك مما يحتاجه الفرقاء الأفارقة، الذين يفتقرون إلى كل ما تملكه إسرائيل من معلوماتٍ عنهم وعن خصومهم، ومن خرائط مختلفة تبين المواقع العسكرية، وثكنات الجنود، ومناطق التدريب، وترصد حركة المجموعات المسلحة، والأهداف التي تتجه إليها، الأمر الذي يجعل من المعلومات التي تملكها قيمة كبيرة، يمكن التفاوض عليها، ومساومة الأطراف على أساسها، لتخضع بعضهم لشروطها، وتستخدم آخرين لغاياتها وأهدافها.

تعتمد إسرائيل في تسويق مبيعاتها العسكرية، والتي قد تكون أحياناً هبةً أو مساعدة بالمجان، حيث تتطلع إلى أهدافٍ أخرى من وراء بيع الأسلحة غير النفع المادي القريب والمباشر، على سفاراتها المنتشرة في الكثير من الدول الأفريقية، حيث باتت السفارات الإسرائيلية أوكاراً للتجسس، ومقراً لتوقيع العقود، وإبرام الصفقات العسكرية والأمنية، ومكاتب متخصصة لمختلف الاستشارات الفنية، في الوقت الذي تقوم فيه بتسيير رحلاتٍ خاصة إلى إسرائيل لمسؤولين أمنيين وعسكريين أفارقة، أو تنظم دوراتٍ عسكرية وأمنية لمجموعاتٍ أفريقية خاصة داخل إسرائيل، يشرف عليها كبار الضباط في الجيش والمخابرات الإسرائيلية، حيث يتيح تدريبهم في إسرائيل اطلاعهم على آخر التقنيات وأحدث التكنولوجيا في مجالات الحرب والتجسس، ويستفيد من هذه الدوراتِ قادةُ مجموعاتٍ متمردة سودانية، ممن يظاهرون الحكومة بالعداء، ويقاتلونها لإسقاطها أو الانفصال عنها، وقد أعلن عددٌ من قادة المتمردين عن زياراتهم المتكررة لإسرائيل، ولقاءاتهم مع مسؤولين فيها.

وتتعاون إسرائيل في أفريقيا مع بعض الدول كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، وتحاول التنسيق معهم فيما يتعلق بالأهداف المشتركة، ولكنها في الوقت نفسه تحاول أن تمنع دولاً أخرى كإيران والصين وأحياناً روسيا من أن يكون لهم موطئ قدم في أفريقيا، أو أن تتعاظم قوتهم فيها، لهذا فإنهم وحدهم أو بالتنسيق مع حلفائهم، يحاولون مجابهة إيران تحديداً، وقطع خيوطها في أفريقيا، ومنعها من أن تتغلغل فيها أكثر، فلا تكون أفريقيا لهم عمقاً عسكرياً، ولا منجماً استراتيجياً، ولا سوقاً اقتصادية، ولا حدائق خلفية لمزيدٍ من الكسب والاستفادة، خاصةً أن إيران قوةً اقتصادية منافسة، ولها برامج مكتملة، ورؤيا واضحة، واستراتيجية ممكنة ومقبولة.

متى يستيقظ العرب ويدركون أن أفريقيا في خطر، وأن مصالحهم فيها تتعرض للاحتلال والمصادرة، وأنه لم يعد لهم في الحديقة الأفريقية الغنية متسعٌ ولا مكان، فقد تغول عليها الإسرائيليون والأمريكيون والأوروبيون، وسيطروا عليها، وحازوا على خيراتها، وتمكنوا من حكامها، وأشرفوا على سياساتها، فأصبح ظهرهم فيها مكشوفاً، وأمنهم فيها خطراً، ومستقبلهم بين أهلها وعلى أرضها صعباً إن لم يكن مستحيلاً، وباتت سلة الغذاء التي كانوا يحلمون بها ضرباً من الخيال، وحلماً صعب المنال، وقد كان من الممكن أن تكون أفريقيا بوابةً للعزة ومعبراً لإستقلال الرأي والقرار، إذ أن من ملك قوت يومه فقد ملك قراره، ونحن بأفريقا كنا نملك قوت أجيالنا، وطعام شعوبنا لسنواتٍ تالية.

وقد كان العرب والمسلمون تاريخياً أرباباً لأفريقيا، ومرجعاً لقادتها، وسنداً لها في ملماتها وأزماتها، في القاهرة يجتمعون، وفي مكة يلتقون، وفي الخرطون يتشاورون، وفي حضرة القادة العرب يتصالحون ويتصافحون، يستأذنونهم ويستشيرونهم ويأخذون برأيهم، ولا يخرجون عن جمعهم، ولا يعترضون على كلمتهم، ولكنهم اليوم أبعد الدول عن همومها، وآخرهم نصرةً لقضاياها، وأقلهم تدخلاً فيها، واستفادةً من مقدراتها وخيراتها، فلا يهمهم من أمرها شئ، فلا يحزنون لمجاعةٍ أصابتهم، أو لجفافٍ حل بهم، أو لمصيبةٍ تعرضوا لها، وقد كانوا قديماً هم الغوث والعون والمساعدة والمدد، لا يسبقهم إليها أحد، ولا ينافسهم في القدر والقيمة والسخاء والجود أحد، ولا يمنون إذا أعطوا، ولا يشترطون إذا وهبوا، ولا يفرقون إذا هبوا وساعدوا، بل يعدلون ويساوون، ويكرمون ولا يهينون.

لكنهم اليوم قد تركوها نهباً لمن لا يرحم، وساحةً لمن يتآمر، وأرضاً براحاً لمن يسعى للخراب، ويخطط للحروب، ويعمل ضد سيادة ومصالح الدول العربية والإسلامية، في الوقت الذي سالت فيه الدماء الأفريقية، وكثرت بينهم الحروب الداخلية، وتعاظمت التناقضات البينية، وبحث المواطنون الأفارقة عمن يقف إلى جابنهم، ويساندهم في قضاياهم، ويعمل على حقن دماءهم، ورأب صدعهم، وإنهاء مشاكلهم.

إلا أنهم وجدوا أن العرب والمسلمين الذين كانوا لهم يوماً سنداً وعضداً، قد تخلوا عنهم، وانسحبوا من المعركة لصالح عدوهم، وقد كان بإمكانهم الثبات وعدم الانسحاب، خاصةً أنهم يملكون قدراتٍ اقتصادية كبيرة، وإمكانياتٍ بشرية هائلة، تمكنهم من الاستفادة كثيراً من الدول الأفريقية، والاستثمار فيها، ومضافعة ثرواتهم من خيراتها، ولعل العرب والمسلمين يدفعون اليوم مرغمين لعدوهم أكثر مما كانوا يعطون عن طيب خاطرٍ ورضا، فهم اليوم يمولون الغرب حملاتهم ضد جيوبهم التي كانت لهم في أفريقيا، وضد مخزونهم الذي كان كله لهم هناك مذخوراً ومخبوءاً، فيتكلفون دون عائد، ويدفعون دون أملٍ بالاستفادة والمنفعة.

أفريقيا ليست أرضاً للخسارة، ولا ساحةً للمغامرة والمقامرة، إنها مضمارٌ للفوز والكسب السريع، وأرضاً مباركة بسكانها الطيبين الفقراء البسطاء، وأهلها السود والزنوج والبيض والملونين، فأكثرهم منا، يدينون بديننا، ومن بقي منهم فإنه يؤيد قضايانا، ويؤمن بحقوقنا، ويسلم بثوابتنا، ويساندنا في نضالنا، وعلى استعداد للتضحية معنا، ومن بينهم السودان التي تمزقت أرضها على مرأى ومسمعٍ منا، ونال العدو من أطرافها، وهو يرى عجز العرب وتقاعس المسلمين، فأصبحت السودان دولتين، وعيون إسرائيل والغرب عليها لتتمزق أكثر، وتكون ثلاثة وأكثر، فمتى نستيقظ وندرك أننا على أبواب غزوٍ إسرائيليٍ جديدٍ وعنيد، يحيط بنا من كل مكان، ويحرمنا من كل قدرةٍ وطاقة، يستهدف وجودنا، ويتآمر على خيراتنا، ويروم شراً بأصدقائنا قبل إخواننا وحلفائنا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

اسرائيل، افريقيا، التطبيع مع اسرائيل، بيع الاسلحة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، فاطمة عبد الرءوف، حسن الحسن، حسن عثمان، أحمد الحباسي، طلال قسومي، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، إسراء أبو رمان، أحمد الغريب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، سامح لطف الله، تونسي، محمد عمر غرس الله، علي عبد العال، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، سلام الشماع، د - الضاوي خوالدية، عصام كرم الطوخى ، د. طارق عبد الحليم، رضا الدبّابي، أشرف إبراهيم حجاج، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد عمارة ، منجي باكير، كريم فارق، عبد الله الفقير، مصطفي زهران، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الناصر الرقيق، رأفت صلاح الدين، د- محمد رحال، أحمد ملحم، رافد العزاوي، سوسن مسعود، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، سعود السبعاني، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد النعيمي، مصطفى منيغ، محمد الطرابلسي، علي الكاش، شيرين حامد فهمي ، عمر غازي، محمد شمام ، بسمة منصور، د - شاكر الحوكي ، صلاح المختار، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، إيمان القدوسي، د- جابر قميحة، حاتم الصولي، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، د - صالح المازقي، مجدى داود، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، ماهر عدنان قنديل، عبد الله زيدان، د - مصطفى فهمي، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، حسن الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صباح الموسوي ، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، د. الشاهد البوشيخي، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، ياسين أحمد، محمود سلطان، صلاح الحريري، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. عبد الآله المالكي، رشيد السيد أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منى محروس، هناء سلامة، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، كريم السليتي، د - المنجي الكعبي، أنس الشابي، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، ابتسام سعد، حميدة الطيلوش، د. الحسيني إسماعيل ، د. نهى قاطرجي ، عواطف منصور، صالح النعامي ، د - غالب الفريجات، د. محمد يحيى ، الهيثم زعفان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صفاء العراقي، عبد الغني مزوز، نادية سعد، سيدة محمود محمد، سحر الصيدلي، صفاء العربي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أبو سمية، سيد السباعي، عراق المطيري، د. جعفر شيخ إدريس ، د.ليلى بيومي ، د - محمد سعد أبو العزم، العادل السمعلي، فتحي العابد، فاطمة حافظ ، محمود صافي ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، د- هاني السباعي، جمال عرفة، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، يزيد بن الحسين، معتز الجعبري، د - عادل رضا، د. أحمد بشير، فهمي شراب، رمضان حينوني، المولدي الفرجاني، د. نانسي أبو الفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، وائل بنجدو، كمال حبيب، محمد الياسين، سامر أبو رمان ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد بنيعيش، محمد العيادي، د. محمد مورو ، فراس جعفر ابورمان،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة