تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من يريد الطائفية ...... ؟

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنا قد ذكرنا في بحث نشر قبل أيام، كما أن للديمقراطية مؤسساتها، فإن الديكتاتورية والطغيان لها بدورها مؤسساتها المتمثلة بأجهزة القمع والطغيان ومتابعة نشاطات الناس ومراقبتها. والطائفية هي مصطلح وممارسة سياسية في المقام الأول، لها كذلك أطرها المؤسساتية، والنظام السياسي الذي يعتمد على الطائفية سيعتمد على عدة مؤسسات طائفية شكلاً ومضموناً، بل وسيحاول أن يضع ويمارس الطائفية السياسية عبر أحكام يضمنها دستوراً يقبل بالطائفية وقوانين ومحاصصات واضحة للعيان.

كانت قوى الشعب العراقي الوطنية والقومية والتقدمية أول من أعلنت مواقفها الواضحة والصريحة ضد الطائفية، وهذا الموقف مؤسس على أن الطائفية وبدون عناء في التفكير والتحليل، أن من يلجأ إلى الطائفية من يفتقر إلى البرنامج الوطني، والمنهج الاقتصادي، فالطائفية هي تجاوز للولاء الوطني والقومي، وهي بالتالي سلاح قذر لجأ إليه كل من يريد بالعراق شراً، ويهدف من وراء ذلك تمزيق وحدة الشعب، وثقافته وولاؤه الوطني. وإذا كان اليوم في العراق ثمة من يريد العمل ضد الطائفية، حتى من هؤلاء الذين سعوا إليها، ومارسها ولكنهم لمسوا شرورها، فهذه بادرة جيدة وليتوصل جميع العراقيون إلى موقف وطني عراقي موحد يبعد الأيادي الأجنبية من بلادنا والتأثير على مقدراتها السياسية.

ولكن الزعم والعمل بمناهضة للطائفية قولاً وفعلاً، برامجاً، وتشريعات، وهو موقف سيحضى بتأييد الشعب العراقي بغالبيته العظمى، يتطلب بادئ ذي بدء نفض الأيدي وقبلها القوانين التي تأسست على أساس الطائفية : فالطائفية كانت روح الدستور العراقي الجديد الذي كتبه أعداء العراق وضمنوه تصريحاً وتلميحاً إلى الطائفية وإلى تقسيم العراق على أساس طائفي وعرقي، ومن هذا أيضاً مجلس النواب الذي قام على أساس طائفي واضح وملموس، اعتمدت فيه سلطات الاحتلال ومن جاء بعدها، بمبدأ القوة في فرض الأمر الواقع، واعتباره واقعاً نهائياً وعلى الجميع الرضوخ له والعمل بمؤشراته، وهو ما جار العمل به حالياً، وتشكلت كتل سياسية في غالبيتها تنطوي على إشارات طائفية وتعني بهذه التي أرادوا منها جعلها قاعدة للعمل السياسي في العراق، بل وحاربوا دون هوادة الأحزاب والحركات القومية والوطنية التي تناضل صراحة ضد الطائفية، وشرعوا لها مواد وقوانين، ومارسوا عكس ما يدعون اليوم.

في العراق عاش العراقيون معاً، لم تكن هناك حواجز بينهم إلا في زمن ما بعد الاحتلال، وفي العراق الحديث ناضلنا معاً ضد كافة قوى وأشكال الاستعمار والاستبداد، من ثورة العشرين إلى كل الثورات والانتفاضات التي أدت إلى تحرر العراق، من انتفاضة بوتسموث، إلى إسقاط حلف بغداد، إلى تظاهرات نصرة مصر 1956، وكل ثورات وانتفاضات العراق الحديث، وقاتل العراقيون في حرب ضروس أريد لها أن تستمر ثماني أعوام. فالعراقيون اليوم يدركون تمام الإدارك أن الطائفية هي السلاح الأول لمن يريد بعراقنا شراً. والطائفية اليوم تعني في المقام الأول علاقات خارجية مشبوهة، وأندغام في علاقات دولية تجعل من البلاد ملعباً للمصالح الأجنبية، ومن يريد أن يتأكد فلينظر ماذا حل بالقطر العربي السوري وماذا فعلت به طائفية النظام، وكيف أنقلب قادة الممانعة وقلعة العروبة وما إلى ذلك، إلى دعاة الطائفية والمنظرين لها وأذرعها في الوطن العربي. فهي ممارسة طغيانية ديكتاتورية ضمنها مسحة طائفية مقيتة ليضمن ولاء طائفة، وليسعر أحقاد نيران ربما يسهل إشعالها، ولكن يصعب إطفاؤها.

في عراق اليوم حركات طائفية هي برعاية الدولة، وللكثير من هذه الحركات جيوش وميليشيات خاصة بها، بل وتقيم الدولة صلاتها المحلية والعربية والدولية على أساس طائفي، ولكن لكل من هذه الفعاليات أقنعة هي في الواقع أغطيه ملهلهة لواقع واضح وملموس، بيد أن هذه الأقنعة التي لا تقنع أحداً، إذ حتى ضعاف البصر والبصيرة يعلمون ماذا يدور فوق الطاولة وتحتها، وأين تصب القنوات ولمصلحة من، والأمر أصبح مكشوفاً ومفضوحاً لدرجة لا تحتمل اللبس والالتباس، فهناك مؤسسات ووزارات تعتبر اليوم مغلقة، وانتهى تشخيصها الطائفي، وإذا كان المسؤولون اليوم يعترفون بخطأ ما فعلوه طيلة عشرة سنوات فهذا جيد، ولكن عليهم بالعمل كثيراً بل والنضال لتصحيح مسيرة العشرة سنوات المنصرمة، والأقوال والنوايا لوحدها لا تدل على شيئ، ومن يريد أن يعمل فماذا ينتظر، ولكن أولاً الاعتراف بالخطأ، ومن ثم إدانة ممارسات القمع والملاحقة والتصفيات، وفعاليات ذات طابع جوهري والتراجع عنها، والتراجع عن الدستور أو بعض مواده، وقوانين شرعت، وممارسات تكرست عبر إجراءات حكومية كثيرة، فهناك الألوف من الموظفين الذين استغنيت خدماتهم، والمئات من الأساتذة والخبراء، وصودرت المئات من الجوامع، فليلقوا القبض على واحد أو أثنين (على الأقل) ممن ينظمون الاغتيالات بالأسلحة كاتمة الصوت، ويمارسون التصفيات تحت سمع وبصر الدولة. فليغلقوا العديد من محطات التلفزة الطائفية، وأعمال التحريض والتهيج الطائفي.

من يريد النضال ضد الطائفية، وهو أمر ندعو إليه ونشجعه، لديه الكثير ليفعله، ولكن الحديث وإطلاق التصريحات لا تسمن ولا تغني من جوع.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المقال جزء من مقابلة تلفازية مع إحدى القنوات العربية بتاريخ 7 / أيار / 2013


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الطائفية، سوريا، الطوائف، النزاعات الطائفية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القطب الشمالي في طريقه للنهاية
   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد مورو ، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، د - أبو يعرب المرزوقي، سوسن مسعود، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم السليتي، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، د- هاني السباعي، رمضان حينوني، محمد الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي العابد، رافع القارصي، د. طارق عبد الحليم، مجدى داود، تونسي، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، رشيد السيد أحمد، حاتم الصولي، د. محمد يحيى ، رضا الدبّابي، ابتسام سعد، محمد الياسين، إياد محمود حسين ، د - عادل رضا، عبد الله زيدان، أبو سمية، مصطفى منيغ، محمد إبراهيم مبروك، العادل السمعلي، مراد قميزة، عزيز العرباوي، محمود صافي ، كريم فارق، فتحـي قاره بيبـان، سامح لطف الله، عمر غازي، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، إسراء أبو رمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الشاهد البوشيخي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، حسن عثمان، عواطف منصور، شيرين حامد فهمي ، محمد شمام ، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، إيمان القدوسي، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح الحريري، صفاء العربي، أنس الشابي، د - مصطفى فهمي، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، علي الكاش، كمال حبيب، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الغريب، د. صلاح عودة الله ، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جمال عرفة، نادية سعد، أحمد النعيمي، د - مضاوي الرشيد، عراق المطيري، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة حافظ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح المختار، د - صالح المازقي، فهمي شراب، حمدى شفيق ، أحمد بوادي، محمود فاروق سيد شعبان، فوزي مسعود ، صفاء العراقي، سلوى المغربي، د.ليلى بيومي ، د - الضاوي خوالدية، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد العيادي، خالد الجاف ، الهادي المثلوثي، د.محمد فتحي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، منجي باكير، د - محمد بنيعيش، د. عادل محمد عايش الأسطل، سحر الصيدلي، د - محمد سعد أبو العزم، صالح النعامي ، ياسين أحمد، أحمد ملحم، فتحي الزغل، سفيان عبد الكافي، سيدة محمود محمد، رافد العزاوي، د. أحمد محمد سليمان، د. نهى قاطرجي ، د. خالد الطراولي ، د - غالب الفريجات، حسن الحسن، المولدي الفرجاني، عدنان المنصر، عبد الله الفقير، حسن الطرابلسي، حميدة الطيلوش، د. أحمد بشير، أحمد الحباسي، مصطفي زهران، رأفت صلاح الدين، جاسم الرصيف، يزيد بن الحسين، عصام كرم الطوخى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان، د. نانسي أبو الفتوح، سعود السبعاني، طلال قسومي، بسمة منصور، منى محروس، الشهيد سيد قطب، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، د - المنجي الكعبي، صباح الموسوي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، أ.د. مصطفى رجب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبدالله بن عبدالرحمن النديم،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة