تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العرب يستجدون إسرائيل

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل بلغ بنا الذل والهوان أن نستجدي إسرائيل بعضاً من حقنا، وشيئاً من أرضنا، وأن نتمنى عليها أن تعيد إلينا بعض قرانا، وجزءاً من حوارينا وبساتيننا، وأن تمنحنا من الأرض ما تحب وترغب، وأن تتفضل علينا منها بما لا تريد أو تستبقي وتحفظ، ونبدي لها استعدادنا للتخلي عما تحب أن تستأثر لنفسها به، ولو كان بيتنا أو خدر نسائنا، أو مهاجع بناتنا وأخواتنا، أو مراتع طفولتنا ومرابع شبابنا، أو قبور آبائنا ورفاة أجدادنا، وأن نبقي لها المدينة التي ترى أنها جزءاً من ماضيها، وبقيةً من تاريخها، فما أعجبها من الأرض فهو برضانا لها، وما كرهته وعافته نفسها وكان ملعوناً في عقيدتها فنحن نقبل به، ونريحها منه، أرضاً وسكاناً، وإن اعترضها بناءٌ نهدمه، وإن عاكسها جدارٌ نسويه بالتراب، وإن انتقصها شئ نكمله، ومن رفض من أهلنا منحها ما تريد نقتله، ومن اعترض على القسمة نحرمه، ومن عارض العطاء نقاطعه.

هل بلغ بنا الهوان أن نحمل أكفاننا على أكفنا، وأن نسير بها إلى عدونا حفاةً، حاسري الرأس، مستسلمين خانعين، راضين بحكمه، موافقين على قضائه، فإن قتلنا فذاك قضاؤه، وإن عفا عنا وأكرمنا فهو أهل الجود والسخاء والكرم، نشكره ونقبل يده، نرفع ذيل ثوبه وننفض الغبار عن قدمه، ندعو الله له بالسلامة وطول العمر، ونسأله أن يحفظ عليهم كيانهم، وأن يبقي لهم بنيانهم، وأن يديم عليهم نعمه، وأن يسبغها ظاهرةً وباطنة، فهم أهل السمن والعسل، وأصحاب المن والسلوى.

هل بلغ بنا الهوان أن يرفض العدو ذلنا، وأن يشمئز من هواننا، وأن يشعر بالضيق من انحناء قامتنا، وخفوت صوتنا، وانكسار شوكتنا، وأن يتبرم من عبارات اعتذارنا، وكلمات أسفنا، ومظاهر حزننا، وأن يجرح كرامته وقوفنا على أعتابه، وانتظار رده وجوابه، وتوسل عطائه، واستدرار عطفه وتمني كرمه، فلا يعجبه منا التنازل، ولا يرضىه منا التخلي، فهو القوي الذي يمن، والحاكم الذي يعفو، والغني الذي يعطي، والجبار الذي يفتك، والقادر الذي يقتل ويخرب ويدمر، فلا حاجة له في عبدٍ ضارع، أو ذليلٍ خائف.

إنه يرى ذلنا، ويستشعر هواننا فيطالبنا بأن ننكر ذاتنا، وأن نخلع ردائنا، وأن ننزع عنا أجسادنا ورقة التوت التي بقيت، أو ورقة التين التي يبست، لئلا يبقى ما يسترنا، ولا ما يبقي على آدميتنا، وكأنه يطالبنا أن نعترف أننا لسنا نحن الند، ولا أصحاب الحق، فلا حق لنا فيما سيعطينا، ولا ملكية لنا فيما سيمنحنا، إنما هو عطاء الدولة اليهودية، التي يجب أن نعترف بها، وأن نشكر فضلها، وأن نكون درءاً لها، وحصناً يحميها من أنفسنا، وممن يروم بها من أبنائنا شراً، أو يفكر أن يلحق بها ضرراً، فهي مملكة اليهود، ووعد الله لهم المكتوب.

إنها بزعمهم دولة اليهود التي ينبغي أن تكون لهم خالصة وحدهم، فلا يساكنهم فيها أحد، ولا يشاركهم في ترابها بشر، ولا يكون لغيرهم فيها مقاماتٌ ولا مقدسات، ولا قبلة ولا صخرة، فلا يقبلون أن نقبل أيديهم حتى نعترف بهوية دولتهم، ولا يسمحون لنا أن نستمرئ ذلنا، وأن نبالغ في هواننا، حتى نقر لهم بأنها دولتهم اليهودية، وهي أرض أجدادهم، وملك أنبائهم، وهي مملكة أجيالهم.

من المسؤول عن هذا الذل، ومن الذي ارتضاه لنا، ومن قال لهم أن يتحدثوا باسمنا، وأن يرفعوا الراية البيضاء نيابةً عنا، وأن يعلنوا استخداءنا، وأن يقولوا للعالم أننا أخصينا رجالنا، وأعقمنا نساءنا، وأننا لم نعد نقوى على القتال، ولا الصبر على الحرب، ولا تحمل العذاب والمعاناة، من قال لهم أن أطفالنا قد تعبوا، وأن نساءنا قد لطمن الخدود، وشققن الجيوب، وتمنين على العدو أن يرحم رجالهن، وأن يستحي أولادهن، ومن قال لهم أن رجالنا قد أصابهم الجزع، وحل بهم الخوف، فخارت قواهم، وساخت أقدامهم، وارتجفت مفاصلهم، وتفككت عريكتهم، وانسدل على وجوههم نقاباً كانت تضعه نساؤهم.

ألم يقرأ الذين طرقوا أبواب أمريكا، ومرغوا أنافهم على أعتاب الكيان الإسرائيلي، منتظرين صدقاتهم، ومتحملين مَنَّهم وآذاهم، أن سيدهم خالد بن الوليد، سيف الله المسلول، الذي شعر من الروم يوم اليرموك استخفافاً، وأحسهم منه يسخرون، وبجيشه يستخفون، وعلى دينه يتهكمون، وبرجاله يتربصون، وقد عرضوا عليه ليعود إلى مدينته ومضاربه، صرةً وكسوةً وطعاماً وعشرة دنانير، وله في العام المقبل مثلها، شرط ألا يقاتلهم، وألا يأمر جنده بمنازلتهم، ولكن خالد العزيز بدينه، والقوي بحقه، شعر بأنهم منه يضحكون، ومنه لا يخافون، فامتطوى صهوة جواده، ولوى عنقه وقد شد لجامه، وكز بكبرياءٍ على أسنانه، وأمر جنده بالهجوم، وخيالته أن تدهم، وما هي إلا ساعات حتى كان المسلمون يرفعون الآذان في جنبات الشام، ويصدحون بكلمة الله أكبر في كل مكان.

لماذا نسكت عليهم السبعة، ونقبل بهم وإن كانوا من الجامعة، ونسلم بما قاموا به وإن كان ذلاً، لماذا لا نرفع أصواتنا ونعلن رفضنا، وننكر فعلهم، ونثور على ذلهم، ونعلن البراءة منهم، ونتخلى عن درهمهم ودينارهم، فهم ليسوا منا ونحن لسنا منهم، وهم لا يمثلوننا، ولا يتحدثون باسمنا، ولا يعبرون عن مواقفنا، ولا يعكسون إرادتنا، بل لا يعرفون قدراتنا، ولا يقدرون بأسنا، ولا يعرفون أننا أبناء أمةٍ لا تعرف الضيم، ولا تستكين على الهوان، ولا تسلم بحقها، ولا تفرط بثوابتها، وهي حرةٌ أبداً لا تأكل بثدييها، ولا تقبل الدنية، ولا تفرط في ذاتها العلية، ولا تتنازل عن ثوابتها الأزلية، ولا تصعر خدها، ولا تخلع ثوبها، ولا تكسر سيفها، ولا تضرب قوائم فرسها، وهي لا تبيع أولادها من جوع، ولا تقتل نفسها من فقر، ولا تغلق أبوابها من خوف، ولا تقيم على الخسف يراد بها، كالأذلين عيرِ الحي والوتدِ.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، العرب، الصراع العربي الإسرائيلي، التطبيع،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافع القارصي، وائل بنجدو، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صالح النعامي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خالد الجاف ، إياد محمود حسين ، رافد العزاوي، الهادي المثلوثي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رمضان حينوني، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، الشهيد سيد قطب، سيد السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رأفت صلاح الدين، محمد عمر غرس الله، محمود صافي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، يزيد بن الحسين، د - عادل رضا، حسن الحسن، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، شيرين حامد فهمي ، د- جابر قميحة، سحر الصيدلي، المولدي الفرجاني، د - صالح المازقي، صلاح الحريري، د. صلاح عودة الله ، د- هاني السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحـي قاره بيبـان، ابتسام سعد، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، هناء سلامة، بسمة منصور، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، أحمد الغريب، د. طارق عبد الحليم، تونسي، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح المختار، د - مضاوي الرشيد، د - غالب الفريجات، د - محمد عباس المصرى، د.ليلى بيومي ، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، د. أحمد محمد سليمان، أحمد ملحم، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، عواطف منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، مجدى داود، فهمي شراب، د - احمد عبدالحميد غراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، مصطفى منيغ، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، رضا الدبّابي، حسن الطرابلسي، عمر غازي، د. أحمد بشير، الناصر الرقيق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الحباسي، أبو سمية، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، كريم السليتي، فتحي الزغل، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد تاج الدين الطيبي، علي الكاش، جمال عرفة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، معتز الجعبري، صفاء العربي، صفاء العراقي، عراق المطيري، فاطمة حافظ ، د - مصطفى فهمي، د. الشاهد البوشيخي، سيدة محمود محمد، إيمان القدوسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد عمارة ، منجي باكير، محمد إبراهيم مبروك، د. نانسي أبو الفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني ابوالفتوح، صباح الموسوي ، نادية سعد، رشيد السيد أحمد، د. نهى قاطرجي ، د - المنجي الكعبي، ياسين أحمد، عبد الله زيدان، إيمى الأشقر، ماهر عدنان قنديل، د. خالد الطراولي ، مصطفي زهران، محمد الياسين، محمود طرشوبي، إسراء أبو رمان، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، محمود سلطان، كريم فارق، يحيي البوليني، د - شاكر الحوكي ، فتحي العابد، علي عبد العال، أحمد النعيمي، د. الحسيني إسماعيل ، سعود السبعاني، أحمد بوادي، د. محمد مورو ، العادل السمعلي، حمدى شفيق ، عبد الله الفقير، منى محروس، محمد شمام ، أ.د. مصطفى رجب، سلام الشماع، سامح لطف الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن عثمان، فوزي مسعود ، د - الضاوي خوالدية، طلال قسومي،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة