تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من كتابي "الإسلام والدّيمقراطية"... جزء 4

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


... وبذلك فأوّلُ مراحل العلاقة بين الإسلام نصّا و تطبيقا و فكرة الديمقراطية بمفهومها الشّامل، هي مرحلة مهد الإســــلام، و أقصد سنوات البعثة المحمديّة والخلافة الرّاشدة. و ثانية هذه المراحل هي مرحلة الدولتين الأمويّة و العباسيّة و الدّول التي لحقت بها سواء في المشرق أو المغرب العربي و الأندلسي وصولا إلى الخلافة العثمانيّة. و ثالثة هذه المراحل هي مرحلة تفكّك المجتمعات و رُضوخها لموجة الاستعمار الغربي في القرنين التاسع عشر و العشرين إلى يومنا هذا.
و يمكن تلخيص هذه المراحل الثلاث قبل الولوج في تحليل أثرِها بعناوينها...
- مرحلة التّشريع
- مرحلة تطبيق التّشريع
- مرحلة تفسير التّشريع دون تطبيقه
- مرحلة الابتعاد عن تطبيق التّشريع و عن إعمال الفكر فيه.
إذ تُوصف الأولى في نظري بأنّها مرحلة التّشريع في سنوات حياة الرّسول محمد صلىّ الله عليه و سلّم، و الثانية بتطبيق ذلك التّشريع دون إعمال الفكر في أيّام الخلفاء الرّاشدين.
و توصف الثّالثة بأنّها مرحلة تفسير التّشريع دون تطبيقه، بالنّظر إلى الكمّ الهائل من المؤلّفات و الكتب و التّرجمات التي وقعت في هذا العصر و اتفاقها على أن تكون غير مطبّقة في الواقع على الأقل في ما يخصّ مبحثنا.
و توصف الرّابعة بأنّها مرحلة الابتعاد عن تطبيق التشريع و الابتعاد عن إعمال الفكر فيه.

فما هي تجلّيات فكرة الحقوق الانسانية أو ما يسمى اليوم بالحقوق الكونية التي تعتبرها المباحث الفكريّة الحديثة أساسا لفكرة الديمقراطية؟ و هل من إشارة لتلك التّجلّيات على حكم الشعب لنفسه في مهد الإسلام؟ و هل الرّسالة الإسلامية ديمقراطيةً بمفهوم الكلمة المعاصر؟ أم أنّ للقرآن و السُّنة و القياس والإجماع مقاربة أخرى ؟

...إنّ الرّسالة الّتي دعى إليها رسولنا الكريم اتّصفت بشموليّة المواضيع التي تكلّمت فيها، فتراوحت أحكامُها الواضحة بين شؤون العقيدة و الإيمان، و هو ما يمكن تسميته بعلاقة الفرد بربِّه. و شؤون علاقة الفرد بغيره في نفس المجتمع. و شؤون علاقة الفرد بمحيطه من غير البشر. وشؤون علاقة الفرد بالفكر و الإنتاج و وسائله. و لعلّ أبلغ ما يُعبّر عن تلك الشّموليّة ما يُردّد دائما أنّ الإسلام... "دين علم و عقيدة وعمل".

...فلا غرابة أن التّشريع الإسلامي الوارد عبر كتاب الله وسُنّة رسوله، قد تدخّل و تكلّم في كل شؤون حياة المسلم تقريبا. فوضّح الصّلاة و الدّعاء و طقوس العبادة. و وضّح الزّواج و المهر و الإرث. و وضّح أحكام الاقتصاد و التّجارة. و وضّح أسباب اختلاف المجتمعات و المِلل و النِّحل. و تكلّم في الاختلاف و أقرّه، و اعتبـــره رحمة الله سبغها على المختلفين. و دعّم قيمًا إنسانيّةً معروفة قبله في عصر الجاهليّة، كقيمة التّضامن و الكرم. و أسسّ لإعادة اعتبار قيما أخرى لم تكن لها نفس النصيب من الاحترام قبل ظهوره مثل قيمة الحريّة، و قيمة الفكر، و قيمة العلم، و قيمة العمل و الكدّ التي اعتبر أن شرفها يشترك بين تحصيل القوت و بناء المجموعة.

...كما تكلّم الإسلام في الحرب، و جعل لها شرعة تقوم على فصل واضح بين الدّفاع و الهجوم. وحدّ بحدّ المنع القتلَ، إلّا في مواضع معيّنة. و حرّم الفتك بالحيوان و بالشّجر وبالطّفل و بالشّيخ و بالمرأة. و سنّ أحكامًا للغنيمة. و شرّع حدود استغلال خيرات و مقدّرات الشّعوب المنهزمة أمام جيوش المسلمين بل و حرّمها عليهم صراحة و اعتبرها سرقة لهم يُعاقب فاعلها. درجةً يُمكن القولُ عند الغوص في دراسة تلك الأحكام، أنّ ما أقرّه الإسلام في هذا المجال يُعتبرُ سابقةً في النّضج البشريّ لم تتجاوزه كل النُّظم و الدّول منذ بداية التاريخ إلى يومنا هذا.

فالإسلام حرّم الاستعمار بالصورة التي عُرِف بها في أواخر القرن التّاسع عشر إلى اليوم، بالصورة التي عُرِف بها في الحقبات التّاريخية السّابقة. و بسبب هذا التحريم و رغم أنّ جيوش الإسلام عاشت لفترات أكبر قوّة، دخلت بفضلها لعديد الأمصار و الأقطار، إلاّ أنها لم تستعبد شعوبَها، و لم تُصادر أموالَهم، و لم تُلزمهم بتغيير نهج حياتهم، و لم تُسخّر أهلها في حروبها. كما أنّها لم تستجلب مصادر ثروتهم الطّبيعية لدولة المركز. بل فرضت على من يختار البقاء على دينه من تلك الشّعوب ضريبة تُعدّ زهيدة إذا ما قارنّاها بما تدفعه الشّعوب اليوم و قبل اليوم، نظير الحماية و الذّود عن محارمها، بما في ذلك دور العبادة فيها، و حقولها، وديارها، و مسالك إنتاجها. وأبقت على مجتمعات تلك الشّعوب دون إعمال التّغيير بالقوّة. فكان أن حصل تغيّرٌ في نمط عيشها بتأثير القدوة الحسنة، و التّقيّد بفكرة الحقّ و العدل في المعاملات، وصولا إلى الاقتناع التّدريجي بالدين الإسلامي المبني على المنطق و العقل الذي - و إن حصل - فهو يُغيّر الفرد و المجتمع جذريّا لتكلّمه في كلّ مجالات الحياة الشّخصية و الجماعيّة بما نفصّله الآن.

...و أحكام الإسلام في مجال الحرب و العلاقات الدّولية، إنما تصبّ عمومها إلى تأسيس قيم كونيّة اصطبغت بطابع إنساني بمفهومها المعاصر، لم يُدركها الفكرُ البشريّ إلاّ بعد الحرب العالميّة الثّانية، أي بعد أكثر من ألف و أربع مائة سنة من أوّل نزول الوحي على الرّسول محمد صلى الله عليه و سلّم. و قد أثبتت عديد الدراسات المعاصرة هذه الفكرة، إلاّ أنّها لم تلق الاهتمام و الرّواج الذي تستحقّ. و أستطيع القول هنا أنّ الأحكام الإسلاميّة هذه، تتطابق تماما مع تلك القيم الإنسانيّة التي أفرزتها المعاهـدات والمنظّمات الدّوليّة في العقود الأخيرة من الحياة البشريّة. و التي تُعدُّ ركنا أساسًا في مفهوم الدّيمقراطية العام من حيث تأسيسها لحرّية الفرد، و منع الظّلم الفكري و البدني عليه، و اعتباره محور كلّ الفكر الإنساني... إلاّ أنّ الألفاظ اختلفت مثل اختلاف مواطن تطبيقها، ففي حين طبّق المجتمع المسلم تلك الأفكار على غيره قبل نفسه منذ قرون، لازلتُ أرى تطبيق هذه الأفكار منحصرا داخل المجتمعات الديمقراطيّة العريقة المعاصرة، التي وفي نفس الوقت تُعمِل الظّلم و القــــــهر و الاستبداد على غيرها في خارج حدودها.

و سبقُ التشريع الإسلاميُّ للنظم القانونيّة الوضعيّة الحديثة و المعاصرة، يكمن حسب رأيي في أنّ البشريّة وصلت إلى قوانينها عبر قرون من التّجارب و ما تحويه من نجاح و فشلٍ لتلك القوانين، بالنّظر إلى أنّها تستنتج بنفسها مدى مُقايسة النّصوص لتعقيدات الحياة في تطوّرها، العمليّة التي تأخذ وقتا لا بأس به في الارتقاء من مستوى إلى مستوى آخر يليه. بينما الوتيرة السريعة لتشريعات الإسلام و قوانينُه كانت لأنّ مُصدِرُها قوّة غيرِ بشريةٍ، لا تعتمد منهج الخطإ و الاستنتاج.
لكن يبقى السؤال - الإشكال في هذا الكتاب - هل تكلّم الإسلام في منظومة حكم الشعب؟ و هل سنّ ما يمكن اعتباره حكم الشعب لنفسه؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإسلام والديموقراطية، الديموقراطية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-04-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد عمارة ، كمال حبيب، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله الفقير، صلاح المختار، د. طارق عبد الحليم، مراد قميزة، رافد العزاوي، محمود سلطان، بسمة منصور، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مضاوي الرشيد، صفاء العربي، رمضان حينوني، د. نهى قاطرجي ، صلاح الحريري، نادية سعد، د - مصطفى فهمي، علي عبد العال، محمد الطرابلسي، وائل بنجدو، الهادي المثلوثي، فتحي العابد، عواطف منصور، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، رحاب اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، د.ليلى بيومي ، د- هاني ابوالفتوح، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، د - صالح المازقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، د. الشاهد البوشيخي، حاتم الصولي، عدنان المنصر، خالد الجاف ، أحمد ملحم، حمدى شفيق ، محمد العيادي، إيمان القدوسي، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، علي الكاش، سيد السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، ماهر عدنان قنديل، محمد عمر غرس الله، حسن الحسن، عزيز العرباوي، رشيد السيد أحمد، محمد الياسين، محمود طرشوبي، محمود صافي ، د. أحمد بشير، عبد الغني مزوز، هناء سلامة، صفاء العراقي، د - محمد عباس المصرى، د. محمد يحيى ، منى محروس، د- هاني السباعي، جاسم الرصيف، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نانسي أبو الفتوح، حسن عثمان، د - شاكر الحوكي ، أنس الشابي، أحمد الغريب، مجدى داود، رافع القارصي، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمود علي عريقات، محمد تاج الدين الطيبي، أبو سمية، سلوى المغربي، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، إياد محمود حسين ، د - محمد بنيعيش، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فوزي مسعود ، د. محمد مورو ، ابتسام سعد، د. أحمد محمد سليمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عصام كرم الطوخى ، د - غالب الفريجات، طلال قسومي، العادل السمعلي، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، د- جابر قميحة، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، مصطفي زهران، فتحي الزغل، سامح لطف الله، كريم فارق، د. عادل محمد عايش الأسطل، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد النعيمي، د - المنجي الكعبي، محمد إبراهيم مبروك، سيدة محمود محمد، فاطمة حافظ ، الشهيد سيد قطب، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، منجي باكير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.محمد فتحي عبد العال، سامر أبو رمان ، عمر غازي، سلام الشماع، رضا الدبّابي، سعود السبعاني، د - أبو يعرب المرزوقي، فهمي شراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمد رحال، د - الضاوي خوالدية، محمد شمام ، إيمى الأشقر، فراس جعفر ابورمان، يزيد بن الحسين، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، تونسي، الهيثم زعفان، جمال عرفة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عراق المطيري، رأفت صلاح الدين،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة