تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

البرلمان الفرنسي يسقط في هاوية شرعنة اللواط والسحاق

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يعرف التاريخ قرية ولا مدينة استشرت فيها هذه الفاحشة الممقوتة وهذه الجريمة الخلقية إلا وأهلكها الله عز وجل , فما من قوم ظهرت فيهم الفحشاء وخصوصا فاحشة اللواط إلا وعذبهم الله عز وجل وأهلكهم وأزالهم من أرضه , ففي الحديث الحسن الذي عند ابن ماجة وغيره ، قال صلى الله عليه وسلم:"لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا".

وأن المجتمع العلماني الغربي يتهاوى الآن انحدارا في المستنقع اللاأخلاقي السحيق الذي ما عرفه الإنسان إلا في أدنى انحدار خلقه, ولا يمكن فيها أن يوصف بالحيوانية, فالحيوانات تتأبى أن تفعل هذا الفعل الدنس.

ففي الوقت الذي يخرج فيه التقارير الغربية العلمانية التي تنظر للحياء على أنه مرض نفسي تحاول – في ذات اللحظة - أن تستبعد اللواط من المشكلات النفسية والسلوكية ويقولون أنه أحد السلوكيات الطبيعية للإنسان في اختيار شريكه الجنسي , وتتبنى آراءهم المنظماتُ الدولية لتمرير هذه المفاهيم الباطلة لتزداد الفاحشة انتشارا.

والعجيب أنه في الوقت الذي تحرض فيها فرنسا على مهاجمة النقاب للمرأة المسلمة وتفرض قانونا لحظر ارتدائه وعقوبة لمن ترتديه في الشوارع تترك الحبل على الغارب بل وتشجع كل منكر أخلاقي وتحميه بسبسبة من القوانين المؤيدة والمساندة لإقراره في المجتمع لكي يزداد المجتمع الغربي تفسخا وضياعا.

فبعد جدل واسع وكبير في البرلمان الفرنسي صاحب تقديم مشروع قانون ليشرعن زواج أصحاب فاحشة قوم لوط – عليه السلام – أو مما يسميهم الغرب تخفيفا بالمثليين هروبا من كلمة الشواذ ورفضا لها , وبعد طول أخذ ورد وتأييد واعتراض صدق البرلمان الفرنسي بموافقة 331 صوتا مقابل 225 صوتا معترضا على مشروع القانون الخاص بإقرار " زواج " الشواذ لتنضم إلى عدد من الدول الغربية التي أقرت مثل هذه الفاحشة وهم - وفقا لمنظمة هيومن رايتس وواتش – اثنتا عشرة دولة غربية.

هذا وقد اقر مجلس الشيوخ الفرنسي مشروع قانون قبل منتصف هذا الشهر لإعادته إلى مجلس النواب لقراءة ثانية ثم التصويت النهائي عليه وهي مدة قد تزيد عن الشهر مما يسمح بإعادة النظر فيه وخصوصا بعد تزايد الرفض الشعبي له.

وفور أن صدق البرلمان على هذا القانون انقسم الشارع الفرنسي انقساما شديدا لم يحدث أن انقسم مثله على قضية اجتماعية منذ عقود طويلة , فخرج المعارضون - بعشرات الآلاف - لهذا القانون الليلة الماضية إلى الشوارع في باريس وليون وفي عدد من المدن الأخرى للاحتجاج ضد إقرار هذا القانون , ورفعوا شعاراتهم متوجهين بها إلى الرئيس الفرنسي برفض قانون زواج الشواذ معتبرين كما جاء على لسان احدهم " يجب التصدي بحزم لمثل هذه الظواهر , لا شيئ تم اعتماده رسميا حتى الآن " , وتطور الأمر في المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن فتبادل الطرفان التراشق بالحجارة وألقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع وكانت باريس وليون المواجهات الأكثر عنفا وأدت إلى اعتقال العشرات .

وجاء رد عليهم الرئيس الفرنسي مخيبا لآمال المتظاهرين محاولا الإمساك بمنصف العصا , فصرح قائلا: " أدعو الجميع لضبط النفس ولاحترام الآخرين , جهودنا يجب الآن أن تنصب نحو مسائل أهم تتعلق بالنجاح الاقتصادي لبلدنا وبتدعيم اللحمة الوطنية " وربما أثار التصريح غضب الرافضين للقانون أكثر من طمأنتهم .

وبالطبع فكان أول الموافقين على القانون المشبوه في البرلمان الفرنسي الأحزاب اليسارية التي تحاول أن تبث الفساد والانحلال الخلقي في كل مكان تحط فيه بأقدامها الملوثة , فهم على اختلاف لغاتهم وثقافاتهم يعتبرون كما قال أولهم أن " الدين أفيون الشعوب " , وأن " الإله خرافة صنعها الإنسان " وبالطبع فالانحلال الخلقي هو غايتهم ومبتغاهم .

وليست المشكلة في فرنسا والغرب فقط في القوانين التي تحاول أن تضفي الوجه القانوني والرسمي لمثل تلك الفواحش , فلا يتصور من العلمانية أن تنتج غير ذلك , فصدام العلمانية مع الدين والأحكام الإلهية معروف , ولكن السبب الحقيقي في المأساة النصرانية الغربية منها والشرقية هي ما يفعله القساوسة والرهبان من المخازي الخلقية , فحتى رجال الدين – في النصرانية – يمارسون هذه القاذورات ويرتكبون منها الكثير من الفواحش حتى هددت تلك الفضائح الكنيسة وراعيها الذي استقال منها بعد ملاحقة فضائحهم له.

وليست الكنائس الشرقية بمعزل عن هذه المنكرات , فبشهادة رجل منهم عاش بينهم وعلم خباياهم وهو الدكتور حنين عبد المسيح الذي أصدر كتابين أثارا ضجة واسعة في الأوساط القبطية وهما «عبادة الأصنام في الكنيسة الأرثوذكسية» و«ألوهية المسيح» , قد قال في تصريحاته التي نشراها جريدة " صوت الأمة " عدد 22/6/2009م أن " الرهبان شواذ جنسيا والرهبنة بدعة شيطانية"!


فالعالم الغربي بعلمانيته يقر زواج الشواذ جنسيا , وكنائسهم لا تعترض بل هي والغة في هذا الدنس , وكنائس الشرق أيضا لم تسلم من تلك القذارة رغم أن النصوص في كتابهم المقدس لديهم واضحة تماما في تحريم وتجريم هذا الفعل المشين , ففي سفر الللاويين 18: 22 – 26 " ولا تضاجع ذكرا مضاجعة امرأة. انه رجس " , وفي كورنثوس 6: 9 " أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله. لا تضلوا. لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله" .

وفي الختام ملاحظتان هامتان :

الأولى : أن ما يحدث في فرنسا وفي الغرب عامة من تبني إصدار مثل تلك القوانين الفاجرة لهو من تغول وسيطرة العلمانية الفاجرة عليهم ونتيجة بعدهم عن القيم الدينية , وهذا ما سيحدث لنا مثلهم تماما إن استطاع العلمانيون أن يحكموا سيطرتهم على دوائر صنع القرار في دول المسلمين , فعلى كل خاصة الأمة – بكل علمائها ومثقفيها ومفكريها وكتابها - أن تعرفهم وتكشفهم للعامة وتنبذهم وتطارد أفكارهم ليرتدوا بها إلى جحور أوروبا ومواخيرها .

والثانية : أتمنى من أن نطرد من أدبيات كتاباتنا الإسلامية تسمية الفعل القذر باسم " اللواط " , لأن اللواط من ناحية التركيب اللغوي منسوب إلى اسم نبي الله لوط عليه السلام , وينبغي تنزيهه وتنزيه اسمه عن ذلك , ويجب على علماء الأمة أن يستخدموا اسما آخر ليعبروا عن تلك الفاحشة بعيدا عن اسم نبي كريم من أنبياء الله الذي لوث اسمه جدا بنسبة هذا الفعل له , فهل يجرؤ أحدنا على أن يسمي ولده على اسم نبي الله لوط عليه السلام ؟

ولهذا اقترح للفعل اسما آخر وهو " السدومية " , وقد سبقني بهذا المطلب غيري فلا أدعي إنشائي له , وهي النسبة الأصح لغويا ويكون فيها اسم الفاعل والمفعول بها " سدوميا وليس لوطيا " , لأن "سدوم " هي اسم القرى التي كانت تفعل فيها هذه الفاحشة على عهد نبي الله الصالح الطاهر لوط عليه السلام.
------------------
المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فرنسا، اللواط، السحاق، الزنا، الفساد الأخلاقي، تشريع زواج الشواذ، الشذوذ الجنسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-04-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد عباس المصرى، د - مصطفى فهمي، رأفت صلاح الدين، أحمد الحباسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - أبو يعرب المرزوقي، سلام الشماع، رافع القارصي، صلاح الحريري، هناء سلامة، د.محمد فتحي عبد العال، سيدة محمود محمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، عواطف منصور، محمد أحمد عزوز، جاسم الرصيف، د.ليلى بيومي ، عبد الله زيدان، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، محمد شمام ، رافد العزاوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود فاروق سيد شعبان، فهمي شراب، محمد العيادي، بسمة منصور، د. طارق عبد الحليم، صالح النعامي ، علي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، د. الشاهد البوشيخي، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمود علي عريقات، المولدي الفرجاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - غالب الفريجات، مصطفى منيغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، إياد محمود حسين ، د- هاني ابوالفتوح، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، رمضان حينوني، محمد اسعد بيوض التميمي، تونسي، حمدى شفيق ، د. محمد مورو ، د - مضاوي الرشيد، خبَّاب بن مروان الحمد، رشيد السيد أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أ.د. مصطفى رجب، حاتم الصولي، صفاء العراقي، فتحي العابد، مراد قميزة، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ماهر عدنان قنديل، د - المنجي الكعبي، عبد الغني مزوز، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي الزغل، فتحـي قاره بيبـان، د. جعفر شيخ إدريس ، أبو سمية، أحمد بوادي، محمد عمر غرس الله، الشهيد سيد قطب، كريم فارق، د. عادل محمد عايش الأسطل، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، منى محروس، يزيد بن الحسين، محمد إبراهيم مبروك، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، د. محمد عمارة ، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، جمال عرفة، أحمد ملحم، ابتسام سعد، حسن الطرابلسي، خالد الجاف ، أحمد الغريب، محمود صافي ، د. خالد الطراولي ، فوزي مسعود ، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، حسن عثمان، أحمد النعيمي، د. أحمد محمد سليمان، فراس جعفر ابورمان، د- جابر قميحة، الناصر الرقيق، سيد السباعي، الهيثم زعفان، فاطمة حافظ ، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، عراق المطيري، أنس الشابي، سحر الصيدلي، د. نهى قاطرجي ، إيمان القدوسي، نادية سعد، عدنان المنصر، حسني إبراهيم عبد العظيم، سفيان عبد الكافي، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، صلاح المختار، سعود السبعاني، منجي باكير، طلال قسومي، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، محمد الياسين، مجدى داود، د - محمد بنيعيش، د - شاكر الحوكي ، د. محمد يحيى ، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، فاطمة عبد الرءوف، عزيز العرباوي، علي الكاش، كريم السليتي، مصطفي زهران، سامح لطف الله، عبد الرزاق قيراط ، سلوى المغربي، عبد الله الفقير، د - محمد سعد أبو العزم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة