تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من كتابي "الإسلام والدّيمقراطية": الجزء الثالث

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إنّ إجابتي عن الأسئلة التي تطرح علاقة الإسلام بنظريّة الدّيمقراطيّة بدلالاتها المعاصرة، يمكن أن تُثير المنطق إذا لم أُدرج الفكرة الإسلامية في ترتيبها التّاريخي الطّبيعي للبشرية قاطبة، و عمليّة الإدراج ضمن خانة الزّمن هذه، هي السّبب الذي دفعني إلى الإتيان بالفترات الزمنيّة و المناطق الجغرافية التي ظهر فيها فكر الدّيمقراطية أو الأفكار الأخرى التي نحت نحوه، بطريقة خطيّة منذ الإغريق إلى يومنا هذا. و لعلّي قد مَررت في الأجزاء السابقة على فترة تُعتبر طويلة دون أن أتناولها تحليلا، و هي فترة ما بعد الحضارة اليونانيّة إلى فترة ما قبل النّهضة الأوربيّة. و هي فترة ممتدّة، تترامى على أكثر من ألف و أربعمائة سنة تقريبا. و هو ما قصدّته فعلا، لنيّتي إفراد تمحيـــــصٍ و تحلــــــــــيلٍ خاصٍّ بهذه الفترة من حيث النّــصوص و التشريعات و التطبيقات، والتي بفهمها و عرضها تحت مجهر المنطق، يُمكن لنا الوقوفُ على حقيقة العلاقة بين فكرة الإسلام في الحكم، و فكرة الديمقراطية فيه.

و أوّل ما يسترعي انتباهي في هذه الحقبة هي أنّها بدورها تنقسم إلى مرحلتين مرحلة ما قبل ظهور الإسلام و المرحلة الإسلامية.

ففي عصر ما قبل ظهور الإسلام، لم أجد في قراءاتي من المراجع التي اعتمدتُها و التّي تناولَته دراسة أو إخبارا، ما يدلّ على فكرة تقترب من فكرة الديمقراطية أو تترجمها، أو تدلّ عليها. و لعـــــــــلّ ذلك راجع إلى قلّة الأثر المكتوب في الغرض والواصل إلينا من الحضارتين الفارسيّة و البيزنطيّة...هاتان الحضارتان اللّتان تُعتبران أهمّ الحضارات في عصرهما، من حيث الأثر و الصّيت. أو لبعد فكر هاتين الحضارتين أساسا عن الكلام في حكم الشعب. إذ أنّ الكلام في هكذا موضوع، يوجب التّجرّد من المجتمع، و التّجرّد من الحاكم. فإن كانت مواضيع المجتمع الأخرى يسهل الولوج إليها من قبل بعض المُفكّرين، فإنّ موضوع الحكم و الحاكم قد يصعب بل يستحيل التّطرق إليه. لأنّ فعلا كذلك هو كلام في حاكم نزّل نفسه و نزّله العديد من غيره بمنزلة الإله، و أحاط نفسه و أحاطه من عاصره بالتّنزيه من ولادته لموته.

كما أنّ في هذه المرحلة التّاريخية، لم تقع حركة ترجمة واقتباس للأفكار التي انتشرت أيام الحضارة الإغريقيّة و اليونانيّة نحو تلك الحضارات، كالتي شهدها عصر العباسيين مثلا في الدّولة الإسلامية. فكان أن تحالف الداخل و الخارج على غياب فكرة حكم الشعب في تلك المرحلة، غيابا أعتبره بمثابة الثقب الأسود في هذه الدّراسة.

لذا استطيع القولَ بأن إنتاج تلك المرحلة التاريخيّة لم يَرق إلى مستوى التأثير في سيرورة الفكرة الدّيمقراطية، مثل ما أثّر مثيله من الحضارة الإغريقية و اليونانية و العربية الإسلامية و حضارة عصر النّهضة في أوروبا.
فكيف هو الحال إذن في الفترة الثانية من هذه المرحلة وأقصد المرحلة التاريخية الإسلامية؟

... إنّ هذه المرحلة في نظري، أهمّ منطقة دراسةٍ لفكرة حكم الشّعب لنفسه. إذ يُعتبر طرحها لهذه الفكرة مُمايزًا لسابقه في العصر الإغريقي و اليوناني، و للاحقه في العصر النّهضوي و المُعاصر. و لعلّي و بعد دراسة أفكار كل عصرٍ على حِدة، أجزم بأنّ ترتيبها الزّمني كان يكون أقرب لمنطقنا اليوم، لو أنّ مرحلة الفكر الإسلامي هذه، قد ظهرت بعد فكر عصر النّهضة الأوروبيّة. و ذلك لأن الفكرة الإسلاميّة قد طرحت كلّ التوافقات الفكريّة التي بلورها أصحابها في ذلك العصر، باختلاف مشاربها الأصليّة، من قواعد عريضة لفكرة الحكم. إلاّ أنّها زادت عليها أُسّ آ خر تميّزت به، و هو اعتبار حكم الله الواضح نصّا و نقلاً، سقفا لحرّية الشعب لا يجوز له أن يتعدّاها. و هذا لبّ موضوع هذا المؤلَّف.

و تختصّ هذه المرحلة التّاريخية الإسلاميّة فيما تختصّ في نظري، بخاصّتين اثنتين... أولاهما عدم إمكانيّة دراستها ككلّ متكاملٍ تاريخيّا. إذ هي في الواقع ثلاث مراحل مستقلّة عن بعضها، يبعد آخرها عن جوهر فكرة حكم الشّعب الّتي أتى بها الإسلام عن أوّلها بُعدًا، أعتبره هوّة سحيقةً بين الشّرع و الكائن. أمّا ثانية هاتين الخاصّتين، فهي انعدام علاقة تطبيق واضحة للتّشريع الإسلامي في ما يخصّ فكرة حُكم الشّعب، بين مختلف المجتمعات المسلمة، سواء كانت عربيّة أو غير عربيّة. لأنّ من يُدينون بالإسلام من غير العرب يَعدُّون خمس مرّات أكثر من إخوانهم في الدّين من العرب. و هو ما سنُفرد فيه فصلا لوحده.

و هنا تأتي دراستي لفكرة حكم الشعب لنفسه كما اختصّ بها العصر الإسلامي، قائمة على أساس تحليلٍ خطيّ في الزّمن يواكب تحليل شموليٍّ في مدى تطابق الفكرة و الواقع.

فالمرحلة الإسلاميّة تبدأ تاريخيًّا من بعثة الرّسول محمد صلى الله عليه و سلّم إلى أيّامنا هذه. و يُمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل تطوّرت عبرها فكرة حكم الشعب و كيفيّته، تطوّرا سلبيًا منحدرا. باستثناء وميض نورٍ أتى هنا و هناك في بعض المجتمعات الإسلاميّة، كرّس فيها حاكمٌ من الحكّام، فكرة الحُكم الرّشيد، لكنّه مع ذلك، لم يكرّس أصل فكرة حكم الشّعب لنفسه. فبقيت بذلك تلك التّجارب و الأفكار و التّطبيقات، لا تتعدّى الشّخص نفسه. تنتهي بموته، أو بخلعه من قِبَلِ خليفته الذي أتى بعده، أو بقدوم خلفه إلى منصب الحاكم في مجتمعه. و عليه، فلا يمكن الأخذ بهذه الاجتهادات في نسيج الفكرة الأصلية، إلّا من حيث تطبيقها لأسّ من أسس الفكرة الإسلامية.
و بذلك سيكون تقسيمي لهذه المراحل التاريخيّة يعتمد على الخاصّتين المذكورتين سابقا و هما إنتاج فكرة حكم الشعب لنفسه و مدى تطبيق المجتمع المسلم لها.
فما هي هذه المراحل التاريخية؟ و كيف هو الرّابط بينها و بين فكرة حكم الشعب لنفسه، تشريعا و تطبيقا؟...
و هو ما سأحاول الإجابة عنه في الأسبوع القادم إن شاء الله.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإسلام والديموقراطية، الديموقراطية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-04-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلوى المغربي، د - المنجي الكعبي، ماهر عدنان قنديل، د. نانسي أبو الفتوح، محمود طرشوبي، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، سوسن مسعود، د. الحسيني إسماعيل ، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، محمود سلطان، د - الضاوي خوالدية، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، طلال قسومي، علي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، رضا الدبّابي، ابتسام سعد، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، ياسين أحمد، د- جابر قميحة، صفاء العراقي، محمد الطرابلسي، أحمد النعيمي، منى محروس، فتحي الزغل، كريم فارق، سيدة محمود محمد، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، فاطمة حافظ ، محمد الياسين، نادية سعد، رأفت صلاح الدين، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الحباسي، تونسي، د. الشاهد البوشيخي، جمال عرفة، علي الكاش، د - محمد بن موسى الشريف ، رافع القارصي، أ.د. مصطفى رجب، محمود صافي ، خالد الجاف ، سامر أبو رمان ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، عواطف منصور، أنس الشابي، محمد العيادي، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، عبد الغني مزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحـي قاره بيبـان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان، سلام الشماع، د. خالد الطراولي ، فوزي مسعود ، أشرف إبراهيم حجاج، يحيي البوليني، عبد الله زيدان، د. أحمد بشير، د. أحمد محمد سليمان، حسن عثمان، د.محمد فتحي عبد العال، مراد قميزة، محمد عمر غرس الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، عمر غازي، د- هاني السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله الفقير، د. محمد عمارة ، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، كريم السليتي، د - محمد سعد أبو العزم، رشيد السيد أحمد، محمد إبراهيم مبروك، د.ليلى بيومي ، رمضان حينوني، الهيثم زعفان، د - مضاوي الرشيد، حاتم الصولي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، سفيان عبد الكافي، الناصر الرقيق، كمال حبيب، صلاح المختار، وائل بنجدو، عزيز العرباوي، هناء سلامة، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، د - محمد بنيعيش، د. طارق عبد الحليم، مصطفى منيغ، أحمد الغريب، حمدى شفيق ، د- هاني ابوالفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، محمد شمام ، سامح لطف الله، حميدة الطيلوش، سعود السبعاني، مجدى داود، الهادي المثلوثي، د - صالح المازقي، صلاح الحريري، د - مصطفى فهمي، صالح النعامي ، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، فاطمة عبد الرءوف، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، سحر الصيدلي، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، معتز الجعبري، د. نهى قاطرجي ، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، الشهيد سيد قطب، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، منجي باكير، أحمد ملحم، عراق المطيري، إيمى الأشقر، يزيد بن الحسين، د- محمود علي عريقات، أبو سمية، د - أبو يعرب المرزوقي، بسمة منصور، شيرين حامد فهمي ، فتحي العابد،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة