تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"يسارستان" تونس... دولةُ بلا شعب

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كما تعلمون... فقد تعالت هذه الأيام - مثل كلّ الأيّام الخوالي - بعض الأصوات المنادية بإسقاط حكومة العريّض الوليــدة، و ذلك - و الكلام على عُهدَةِ تلك الأصوات - لأنّ حكومة الرّجل لا تخدم مصلحة البلد و لا الثّورة، و أنّها دون منوالٍ تنمويٍّ، و أنّها تفتقر إلى التّوافق، و تُكرّس المُحاصَصة، و لأنّها أيضا، لن تستطيع أن تُحقِّق أيَّ نجاحٍ سيُذكر لها بالنّظر إلى أنّها فاشلةٌ فاشلةٌ فاشلة، و لو قبل أن تبدأ عملها....

إلا أنّ ما لفت انتباهي هذه المرّة، أنّ هذه الأصوات قد تزعّمها التّيار اليساريُّ الرّاديكاليُّ في البلد، و هو بفعله هذا، إنّما قد تحمّل بمفرده عناء مشاكسة و مناكفة الفريق الحاكم دون غيره من التّيارات، الّتي أقلّ ما يُمكن وصف حالتها منذ الانتخابات الفارطة، بأنّها حَيرَى تتمنّى أن تفيق ذات صباح، و تجد أنّ البحر قد ابتلع كلّ من يحمل في فكره المشروع الإسلاميَّ في هذا الوطن. لإدراكهم أنّ تلك هي الطريقة الوحيدة و الواحدة التي يتخلّصون بها من مــنافسٍ سياسيٍّ يكتســــــح الصّناديــــق و الآراء و المجتمع، منذ ولادة فكره إلى يوم الدّين، هذا لمن يؤمن منهم بيومٍ يُسمى يوم الدّين. فالرّفاقُ لا يُؤمنون بهكذا يومٍ أو مصطلحٍ. لأنّهم أقرب فكرا و تأصيلاً للدِّهريّين منهم إلى المؤمنين. و أقصدُ الذين يعتقدون بربّ يحكمُ بشعب يسودُ.

و الدّهريُّون –إخوتي- هم أولئك الذين لا يضعون أيّ اعتبارٍ لفكرة حكم الله في البشر، و لا لفكرة الحساب على الأعمال صغيرِها و كبيرها، في يوم سيكون مقداره خمسين ألف سنة ممّا يعدّون، و لا لفكرة أنّ الإنسان لم يخلقه الله إلّا ليعبُــدَه، و أنّ كلّ شؤون حياته من اقتصادٍ و اجتماع و سياسةٍ و تعليمٍ وصحّةٍ و إعمارٍ و حضارةٍ... يجب عليها أن تُحقّق هذه الغاية من الخلق. فهم يقولون بالدّهر و يؤمنون بأنّ الحياة خالدةٌ للبشر فانيةٌ للإنسان، و أنّ الموت نهايةٌ و الولادةُ بدايةٌ، و أنّ الأخلاق هي صنعُ البشر ليتعايش مع غيره، و أنّ فكرة الحساب على الأعمال لا وُجودَ لها سوى في المحاكم التي يرونها في المُدُن. و لذلك فأنتم تلحظون في مواقفهم و فكرهم و أفعالهم استهتارا بكلّ ما أردفتُه لكم من قيمٍ ذاتُ صلةٍ بالدّين، و إنكارا لفكرة تدخّل أوامر الله في حياة البشر اليوميّة. كما تلحظون أنّهم يتسارعون إلى تفسير كلّ ظاهرة بشريَّة أو كونيّة بتفســــيرات ماديّةٍ صِرفَةٍ، لا يحكمها سوى المُــــشاهدةُ و المحسوس من القوانين. و هم - بفكرهم ذاك - غافلون على أنّ أوّل فكرة تنطلق منها الحياة لم يحكُمها المنطقُ و المشاهدةُ و المحسوس الذي يقولون به. و إلّا فكيف نشأت الحياة؟ وما الرّوح؟ و ما الذي يَخرُج من الحيٍّ ليُسمّى بعدها ميّتٌ أو جثّة؟... فأسئلة كهذه ستكون الإجابة عنها منهم بمثابة مُنطلق مرجعيٍّ - إذا توفّر لديهم– مقبولٌ منطقا لكل البشر دون استثناءٍ... و سأكون عندها أوّل من يؤمن و يصدِّق بما... يُؤمنون.

أعود إلى أصل الموضوع إذن... و هو تصدّرُ التّيار اليساريّ لحملة معارضة الحكومة الوليدة، تصدّرا لا ينفي إرادة أطياف المعارضة الأخرى - و التي و من غرائب الأمور أضحى فصيلٌ تجمعيٌّ من ركائزها - في إسقاط هذه الحـــــــكومة و مسك السلطة من بعدها. إلاّ أنّ المثيرَ للشفقة هنا، هو مدى قناعة هذا التّيار بعينه بقدرته على تجييش الشّعب بدعواته المتكرّرة لإسقاط الحكومة. دعوات بدأها أكبرُ قياديٍّ في هذا التّيّارِ أو لأقل الرفيق الأكبر، على وزن المجاهد الأكبر.

فالرّجلُ يُدركُ قبل غيره أنّه لا يعدو أن يكون رقما منخفض التّقدير في النّسيج السّياسي الشّعبيّ الحقيقيّ للبلاد. و أن الزّخم الذي يُراوده عن حجمه إنّما هو وليد اندماج و تكتّل و تجمّع تيارات - هي أساسا أقلّيّةً - في تنظيم واحد لا غير. اندماجٌ صـيّر لصوته صدًى يُسمَع في الحياة السّياسية هذه الأيّام. وافقه اشتراكٌ مع أبواق الإعلام و الفضائيّات في العداء للمشروع الإسلامي، فضُخِّم هنالك صوته و ظهر بلباس يكبُر حجمَه بكثير. درجةَ أن "طلّته السمحةَ" لا تكاد لتختفي في شاشةٍ حتى تظهرُ في شاشةٍ أخرى، و لا تكادُ تخفتُ في برنامجٍ حتى تولد في برنامجٍ آخر، و ذلك بتدبير واضح مفضوحٍ -لا يقبل الشكّ- في وجود تواطؤ بين الرّجل و تيّاره و هدفه، مع المنشّـــطين و مديري الحوارات و أرباب فتنة إعلام العار كما يحلو للبعض أن يصفه.
فالمتتبّع للتّطورات الحزبيّة السّياسيّةُ و تشكّلاتها منذ الانتخابات الفارطة إلى اليوم، و للحركة الفكريّة السّياسية التّونسية قبل الثّورة، يُدرِكُ تماما أن التّيَّار اليساريَّ في تونس لا يرقى تعداده إلى الحجم الذي يؤهّله لأن يكون قوّةً، لها من إمكانيّة الحضور الجماهيري ما يَجعلُها رقما هامًّا في التّوزيع الانتخابيّ الشّعبيّ. و ذلك راجعٌ في نظري إلى طبيعة الفكر اليساريِّ في حدّ ذاته، و تاريخه الحافل بالفشل في البلدان التي تولّى فيها السلطة، سواء في عالمنا العربي أو في العالم ككلّ.

فصحيح أنّ الإيديولوجيّة اليساريّة تجد في المجتمع الطّلابيّ و الجامعيّ البيئة الخصبة للنّمو و التّكاثر، للشّعارات البرّاقة التي تنشرُها بين القادمين من الرّيف إلى المدينة، مثل المناداة بأنّ توزيع الثّروة الوطنيّة غير عادلٍ، و أنّ العمّالَ محرُومُون من ثروة إنتاجهم، و أنّ التّهميش الاجتماعي هو عدّوها الوحيد - و أتذكّر هنا أيّام الدّراسة الجامعيّة كيف كانت الخُطَبُ الرنّانة تُجلجِل بين أسوار الجامعة، تدعو إلى ضرورة القيام بأيّ شيء من أجل أن يُصبحَ الفقيرُ غنيّا و المُعدِمُ واجدًا، و لو بالدَّوسِ على الفضيلة و الإنسانيّة - إلاّ أن كلّ تلك الأعداد وقتَها و التي كانت لا ترقى حجما لأعداد أنصار التّيار الإسلامي، ما تلبثُ أن تتراجعَ شيئا فشيئا بعد الخروج من الجامعة و ممارسةِ الحياة. حيث يُدرك كلّ الذين، أو لأقل، جلُّ من كان يرفع صوته عاليا رافضا واقع المجتمعِ، تحوّلَهُ إلى عُضوٍ مؤثّر فيه بعد تخرّجه من تعليمه، تحوّلٌ يمكن أن ينقلب به مائة و ثمانين درجة عمّا كان عليه و ما كان ينادي له، خاصّة إذا ما أخذه منصِبٌ أو جاه أو مالٌ أو متعةٌ من المُتعِ التي لا تصيب البروليتاريا إلا صُدفَةً. فيصبحُ بانقلابه ذاك يُكرّس نقيض ما كانت شعاراتُه تدعو إليه. و لنا في هذه الحالةِ أمثالا عديدة لا مثالا واحدا من أسماء الرّفاق الذين استهوتهم الوَزارةُ و الإمارةُ، و يُخضُورُ الدّولار و الخوف من الخسارة.

و لعلّ ذلك في نظري، هو الذي جعل يسارَنا المحترمَ يُغيِّرُ جِلدتَه و تسميتَه كلّ فصلٍ مرّة أو مرّتين. فمرّة يخلَع صفة "الشّيوعيَّ" عنه لإدراكه بأنّها تُهمةَ تخلّفٍ و ديكتاتوريةٍ و فراغَ فكرٍ و ممارسةٍ، عندما ينظرُ إلى معاقل الشّيوعيّة في روسيا و الصين و قد وجَّهَت وجهها شطرَ الرّأسمالية. و مرّة يخلَعُ صفة "العمّاليّة" التي بدأ فِكرُهُ الأوّلُ فيها، لإدراكه بأن الوقتَ تغيّرَ و الزّمنَ تحوّلَ، إلى الدّرجة التي صار العاملُ فيها سيّدًا و صاحبُ العمل مسكينا يستحقّ الشّفقة. و مرّة أخرى يُطلِّقُ كلّ التّسمياتِ التي تُحيلُه إلى حقيقةِ فكره و ما يعتقد، فيجعلُ من نفسه - مع من تحالف معه من أضداده- جبهة أو تحالفًا أو تجمّعا يكاد أهلُه من كلّ فرقةٍ منهم لا يكادون يفقهون قولا ممّا يُردِّدُه زعيمُهم. فتأخذهم الرّجفة تلو الرّجفة، و الحيرة منه هل نحو اليسارِ يصدَحُ أو هو لليمين أقربَ اتجاها.

و لذلك و غم أنّي لا أتصوّرُ نسيجا سياسيًّا في أيّ بلد بما ذلك بلدي، دون تيّار يساريٍّ يكـــــــــبحُ جماحَ الفرديّة الرأسمالية. و رغم أنّي من الذين يحترمون اليساريّين الوطنيّين المتوافقين مع جلدتهم و أصل هويّتهم، فإنّي أرى الفكر اليساريَّ إلى أفُولٍ و أعدادَ مناصريه إلى رجوعٍ، كما أنّي مقتنعٌ بأنّ بعض قياداتهم لا تزالُ طرشاءَ أمام التّحوّلات و المتغيّرات الاجتــــــماعيّة و السياسيّة في مجتمعاتهم، قياداتٌ أكادُ أصفُها بالفاشلةِ لأنّي أراها تُبحِر بسفينةِ الرّفاق و هي تعلــــــــــــمُ بأن لا مرسى لهم و لفكرهم، خاصّة بين جنبات... قومِ لا إلاه إلاّ الله.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، اليسار بتونس، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-04-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أنا اللّص الذي عنه تبحثون
  قراءة في المشهد الانتخابي البرلماني التونسي بعد غلق باب التّرشّحات
  السّياسةُ في الإسلام
  ماذا يقع في "وينيزويلّا"؟ حسابات الشّارع وموازين الخارج
   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد عمارة ، محمود صافي ، رأفت صلاح الدين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صفاء العربي، أنس الشابي، مجدى داود، فاطمة عبد الرءوف، د. نهى قاطرجي ، د. الحسيني إسماعيل ، أبو سمية، الهيثم زعفان، حميدة الطيلوش، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد الحباسي، د- جابر قميحة، د. صلاح عودة الله ، د - احمد عبدالحميد غراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الياسين، د. طارق عبد الحليم، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، فتحي الزغل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سحر الصيدلي، د - عادل رضا، فوزي مسعود ، سيدة محمود محمد، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، سوسن مسعود، كريم فارق، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، د - غالب الفريجات، د. الشاهد البوشيخي، عمر غازي، رافد العزاوي، صلاح الحريري، د - مضاوي الرشيد، د. خالد الطراولي ، صباح الموسوي ، د - أبو يعرب المرزوقي، الشهيد سيد قطب، شيرين حامد فهمي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الطرابلسي، عدنان المنصر، سلام الشماع، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، عبد الرزاق قيراط ، كريم السليتي، د. جعفر شيخ إدريس ، يزيد بن الحسين، فتحـي قاره بيبـان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد أحمد عزوز، سفيان عبد الكافي، عبد الله الفقير، جاسم الرصيف، فهمي شراب، حمدى شفيق ، أحمد بوادي، المولدي الفرجاني، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، منى محروس، د.محمد فتحي عبد العال، حسن عثمان، صلاح المختار، أحمد الغريب، محمود سلطان، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد ملحم، جمال عرفة، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، بسمة منصور، علي الكاش، سيد السباعي، العادل السمعلي، حسن الطرابلسي، يحيي البوليني، أشرف إبراهيم حجاج، سلوى المغربي، د - صالح المازقي، د. محمد مورو ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، أحمد النعيمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مصطفى فهمي، ماهر عدنان قنديل، تونسي، كمال حبيب، خالد الجاف ، إيمان القدوسي، فتحي العابد، حاتم الصولي، رشيد السيد أحمد، سعود السبعاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عواطف منصور، د. أحمد بشير، سامح لطف الله، صالح النعامي ، منجي باكير، فاطمة حافظ ، رمضان حينوني، د.ليلى بيومي ، مراد قميزة، د. عبد الآله المالكي، عبد الغني مزوز، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، محمد العيادي، د- هاني السباعي، د. أحمد محمد سليمان، علي عبد العال، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، نادية سعد، د - الضاوي خوالدية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود طرشوبي، رافع القارصي، حسن الحسن، محمد شمام ، إسراء أبو رمان، إياد محمود حسين ، محمد عمر غرس الله، ياسين أحمد، عراق المطيري، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، وائل بنجدو، طلال قسومي، مصطفي زهران، معتز الجعبري، رضا الدبّابي، خبَّاب بن مروان الحمد، الهادي المثلوثي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة