تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل أتاك حديث القايلة

كاتب المقال فتـحي الزغـل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد ظُهرِ يوم حافلٍ مرّت عليَّ فيه جميعُ صنوف الهمّ و الغمّ، وكلّ مظاهر الكرّ و الفرّ، زاد في حدّتها كثير من الحــــــرّ و قليل من الأمل في البِرّ، دخلتُ بيتي و أنا ألعنُ السّياسة و السّياسيين، و المنافقين منهم إلى يوم الدّين، مُمنِّيا نفسي بقيلولة تُنسيني في ما وقر في قلبي و صدّقه عقلي من أنّ أوضاع السياسة و الإعلام في بلدي قد ارتطمـــــــــت بالحائط و انتهت، و هاهــي راجعةٌ القهقرى، و بآمال شعبٍ كاملٍ قد اختفت بالورى...

قلتُ لكم... أنّي و ما إن استلقيت في مكاني الذي لا يستقيم اختياري له مع رأي زوجتي كلَّ يوم... و ما إن بدأت استمتع بالنّوم في قائلة هذا الشهر المحسوب على القارس من البرد... حتّى رنّ جرسُ الباب المزعجِ المصنوع في الصين، و الذي عدّل رنّتَه صانعهُ هناك على وقعِ اسمِه، فجمع – الرّخيصُ - منكرَين: صوتٌ عالٍ و معنى مُبهمٍ.

فقُمتُ و كُلّي كَللٌ، و من الطّارق مللٌ... وولّيتُ وجهيَ شطرَ باب الدّار مستحضرًا ضحك ذلك الصينيّ صاحبُـــــــــنا عليّ، و تمكّنَه منّي في خطّته بجرسه. إذ ليس لي حلٌّ سوى فتح الباب، وإن لم أفعل فذلك الصوتُ المزعجُ.... و لا تنسوا أن الوقت قائلة أو يُشبهها كما أردفتُ لكم...

فتحتُ... فإذا بحمارٍ عند الباب يرمُقني مستهزئًا بعين فيها حيلةٌ و مكرٌ، فهِمَ بها حيرتي و دهشتي، لأنّي كنت و هو ينظر إليَّ تلك النظرة المُتهكّمة أبحث عن شخص لعلّه كان معه و اختفى عند ظهوري أمامه... ثمّ حدّق فيَّ و كأنّه صاحــــب الدّار و الضعيفُ الطّارق، و بادرني بالخطابِ بأنّه الطّارق عينُه.

فأخذتني رجفة الدّهشة، و جزع الفجأة، و دُوارُ اللّحظة، من نطقه، و سلاسة فرزه، و بلاغة فصله... و قلتُ له: كيف لحمار مثلكَ أن يطرق جرسًا أو يتكلّم فصاحةً؟... هل بدأ عصر الحمير الآن بعد دخولي منزلي؟ و هل لحمارٍ مثلك أن يتكلّم مع فاهمٍ مثلي؟ ...

هَمهَم الحمارُ بنهيق خافتٍ من أعماقه، وبكلامٍ غير مفهومٍ. ثمّ أخذ ينظُرُ ناحية رأسي بعينٍ على ناصيتي، و قال: دهشتَ لحمارٍ تكلّمَ يا من تدّعي في العلم معرفةً... و لم تدهش لمفكّر صمتَ و لربٍّ يُهان و لفتاةٍ عرّت نفسها لفرط إصابتها بما تُسمّيه نُخَبُكُم "حرّيّة"؟

فاستعدتُ توازُني، و استعرتُ رباطة جأشي، لينقشعَ عنّي ذُهُــولي و دهشتي. وسألتُه عن سبــبِ مجيئه إليَّ في هذا الوقت و قد خرجنا لتوّنا من ثورة؟ و من حكومة بعد حكومة بعد حُكومة بعد حكومة؟ و لماذا لم يظهر أيّامها؟ بل أين كان قبلها؟...

عندها يا إخوتي... بدأتُ ألمحُ غضبا بين عينيه، و حنقا في وجنتيه، و صلفا في مُقلتيه... قبل أن ينقلب منّي ساخـــــــــــرا، و بسؤالي مستهزئا و ضاحكا قائلا: هل رأيتَ كمَّ جهلكَ، و عِظَم علّتكَ، و سقمكَ الذي أصاب منك العقلَ و الرأيَ؟... بِربِّك ألم تكن تراني منذ بدأتَ تقرأ نُصوصَ مادّة القراءة في مدرستِكَ؟... ألم تلحظني عند أحداث الخبز؟... ألم نتقابل في المظاهرات التي خرجت تساند العراقَ لمّا تهافتَ عليها الإنسُ و الجنُّ و كلّ من له حقد على المِربَد؟...

ثم دعْكَ من التّاريخ... ألم أكن عمادَ الاستقلال ببلدك الذي تُحب؟... ألم تلحظني في صُور الزعيم المرصّع بالنياشين الكاذبة؟ ثم من يعودُ له الفضل في استتباب الأمن لعشرات السّنين الخوالي لجلاّد مثقّفٍ تلاه جلاّد جاهلٌ؟... ألا يعود هذا الفضل لي؟... ألم أكن المُعيـــــلَ والمُعينَ و المنيرَ؟...ألم أجمع حولهما المثقفين و أنصاف المثقفين؟ و الضالّين إلى يوم الدّين؟

ثمّ أردف ...بالله عليكَ... هل تتخيّلُ ما حدثَ لكم بعد انتخاباتكم من فوضى، وعدم رضاء الخاسرين بفوز الأغلبية؟ هل كانت كذلك لولاي؟... و هل تحسب خروجك للثورة لوحدك؟... ألم أكن في كلّ صفّ وفي كل نهج و زنقة و كلّ بيت و كل شاشة... مع من يُطبّلون للمخلوع وقتها و يُنادون بصدقه و إيمانهم بما قاله في خطاباته الثلاثة، و الشهداء من رصاصه و من حولهم يتساقطون كلّ يومٍ بالعشرات؟...

ثمّ ها أنّكم ثُرتم على جلاّدكم ذاك، و هاهو فارٌّ يستمتع بأرض الحرمين... هل كانت الأمور لتنتهي على ما هي عليه الآن لو لا وجودي بينكم؟... و هل كانت قنواتُكم الفحلةُ تتجَاسرُ على مقدّساتِكم و أخلاقكم، و على اختياركم الانتخابي لولا وُجودي المحترم بين مثقفيكم و نخبــــتكم أو ما يُسمّى نُخبــــــكم؟... و هل كنتَ تدخل بيــــــتك اليوم في هذه القايلة تلعــــن السّاسة و السّياسيين، لولا أني أحوم بينهم أحرّضهم على القتال كلّ يوم و كلّ ساعة؟ حتّى أنّ منهم من الذين لم يُصوّت له من الشعب سوى زوجـــــتُه و صديقتُه، صار اليوم يتكلّم باسم الوطن و الشعب و الأمّة، و يَحوم كلّ ساعة من برنامج إذاعيّ إلى حوارٍ تلفزيٍّ إلى مقابلة صحفيّة، و هو – بفضل وجودي – كأنّه قد خلف الجلاّد في نسبة نجاحه التّسعينيّة العالية... و أنّ منهم من أولائك الذين لم يثق فيهم شعبُك الكريم، من فُرِض عليكم فرضا، تحت مسمّيات و صِفاتٍ تتغيّر كلّ يومٍ و ساعةٍ، فمرّة يقدّمونه "محللٌ سياسيُّ" و مرّة "خبير اقتصاديّ" و مرّة "ناشط حقوقيّ" و أنتم تتجرّعون رأيه و قوله إلى ساعتكم هذه غصبا و عُنوةً... وهل كان المجلس التأسيسي الذي علّقتم عليه آمالَكم، يهتمّ بتوافه الأمور، و يُعرِض و يُؤجّل - الشهر تلو الشهر- تحييد من ناشد زعيمَكم المجرمَ، و من كان من جلاّديه و "قوّاديه"، بل أصبح هؤلاء ينعتون من خرج للشوارع أيّام الجمر بالفوضويّين و الإرهابيّين. فهل لذلك أن يتمّ لولا خطاباتي الناريّة في أروقته؟ و صَولاتي و جولاتي في كلّ مقــــعدٍ فيه و مصدحٍ؟...

لكن قل لي... هل نسيتَ أنّي المشرفُ العامُّ على معارضتِكم؟ و أنّي القائد الأعلى لقنواتكم التلفزيّة؟ تلك التي منها ما جمعت في أسمائها التاريخ و النسيم و اسم الوطن، و معاولُها تَهدِمُ التاريخَ و الهدوءَ و الوطنَ، و هي إلى اليوم تبُثّ من بين ظهرانيكم ما يُشتّتُ لُحمتَـكم و يُعلي سوافلَكم، و يُقزّم أولي الفضل فيكم؟...

ثمّ نظر إليّ نظرة حميرٍ ثاقبة، و قال لي: هل تسمح لي بسؤالك؟ فأجبتُه مندهشا من لباقته و كُلّي رجاء في صمته: بلى... فقال لي و هو نازلٌ في الدّرج تاركا وراءه صرحًا من الفكر هوى....
هل من اتبَعَك يُقارعُ من اتبعني من الغاوين عددًا؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فهمي شراب، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، عبد الرزاق قيراط ، د. الشاهد البوشيخي، طلال قسومي، د - غالب الفريجات، فاطمة عبد الرءوف، حاتم الصولي، د- هاني السباعي، عمر غازي، سلوى المغربي، مصطفي زهران، د. خالد الطراولي ، د. محمد عمارة ، د- محمود علي عريقات، د - محمد بن موسى الشريف ، سامح لطف الله، محمود صافي ، يزيد بن الحسين، سيدة محمود محمد، رضا الدبّابي، محرر "بوابتي"، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال، صفاء العربي، الهيثم زعفان، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، فتحي الزغل، د. مصطفى يوسف اللداوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بنيعيش، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، حمدى شفيق ، علي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عبد الآله المالكي، د - مصطفى فهمي، محمد إبراهيم مبروك، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم فارق، علي الكاش، بسمة منصور، د - محمد عباس المصرى، فراس جعفر ابورمان، سيد السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مراد قميزة، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الغريب، عصام كرم الطوخى ، كريم السليتي، منى محروس، د. طارق عبد الحليم، أشرف إبراهيم حجاج، مصطفى منيغ، وائل بنجدو، محمد أحمد عزوز، الشهيد سيد قطب، فتحي العابد، محمود سلطان، كمال حبيب، منجي باكير، عزيز العرباوي، أبو سمية، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، العادل السمعلي، د- جابر قميحة، أنس الشابي، إياد محمود حسين ، د. محمد مورو ، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الطرابلسي، عواطف منصور، د - مضاوي الرشيد، محمود طرشوبي، جمال عرفة، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الحسن، حميدة الطيلوش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يحيي البوليني، د - صالح المازقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، معتز الجعبري، أحمد النعيمي، عدنان المنصر، شيرين حامد فهمي ، صباح الموسوي ، محمد الياسين، محمد العيادي، محمود فاروق سيد شعبان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ماهر عدنان قنديل، خبَّاب بن مروان الحمد، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، فوزي مسعود ، سامر أبو رمان ، صالح النعامي ، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله الفقير، نادية سعد، د - محمد سعد أبو العزم، د. صلاح عودة الله ، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، هناء سلامة، أ.د. مصطفى رجب، د. نهى قاطرجي ، عراق المطيري، د- هاني ابوالفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، الهادي المثلوثي، رشيد السيد أحمد، تونسي، سعود السبعاني، حسن عثمان، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، المولدي الفرجاني، مجدى داود، رافد العزاوي، محمد شمام ، رافع القارصي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، إيمان القدوسي، الناصر الرقيق، عبد الله زيدان، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، د - الضاوي خوالدية، صلاح الحريري، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، د- محمد رحال، د.ليلى بيومي ، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة