تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مؤشرات مهمة على خارطة الموقف

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


شهر آذار يحمل مقدمات الربيع، وحتى في أوربا التي مازالت درجات الحرارة منخفضة نسبياً، ولكن الربيع في الوطن العربي قد بدأ، والأهم هنا ملاحظة ما يرافقه ظواهر ومظاهر هامة، حتى ليكاد المرء يعتقد أن هذا الشهر سوف لن ينتهي إلا وملفات عالقة ستجد طريقها للحل، أو أنها ستجتاز عتبة الحل.

الأحداث تتوالي، الحدث يلد أحداث، والموقف يخلق معطيات موقف جديد، والأصل في الأشياء هو الحركة الواسعة التي تمور في مجتمعاتنا العربية، ومستحقات التغير تجد حقاً إرادة التغير، وسواعد لتخرج الجنين ولو بعملية قيصرية، المهم أن لا تبقى حبيسة البرامج والآمال، فهناك الكثير من المياه الراكدة الآسنة، وجراح تقادمت والتهبت، وحملت الخراج الذي لابد من أن يلفظه الجسم وليكن ذلك بعملية دموية، فالنزف صحي، وأفضل من أن تبقى دماء فاسدة تمنع نمو الجسم بشكل طبيعي وصحي.

الحدث أنطلق وانبثقت عنه هزات ارتدادية، ويتمثل ذلك بالثورة السورية التي دخلت التاريخ الحديث للألفية الثالثة كأعظم ثورة شعبية من أجل الحرية رغم بحر الأشلاء والدماء، رغم التدمير فالثورة في مزيد من التصاعد، ثورة تستحق أن تعد من حروب الاستقلال، والحرية، ثورة تجاوزت في مداها وقوتها أي ثورة معاصر، وفاقت بصمودها توقعات كل التوقعات والتحليلات.

العالم بأسره، سياسيون ودبلوماسيون وصحافيون ومتابعون بصرف النظر عن درجة تأييدهم للثورة، يقرون أنها إرادة شعبية عارمة، ثورة تصمد لمدة سنتين بوجه طغيان دموي لا شبيه له في التاريخ، فلم يسبق لحاكم أن بلغ طغيانه وسعاره الدموي أن يطلق النار بكافة الأسلحة على شعبه بما في ذلك الأسلحة المحرمة، بل تجاوز في وحشيته العدو الصهيوني المحتل للأرض، والدهشة يتحدث عنها حتى من يحاول أن ينظر بمنظار حيادي وموضوعي. إلا النظام رئيساً وأركاناً فيصر بغباء منقطع النظير يردد : مؤامرة، تدخل، تكفيريون، وكأن حلفاؤه في بيروت وطهران هم من الاشتراكية العمالية العالمية، وما دعم حتى موسكو وبكين له ما هو إلا في إطار بناء متربول رأسمالي جديد له سمات وملامح خاصة، إلا أن النظام في كلا الدولتين (روسيا الاتحادية / الصين الشعبية) قد أصبح نظاماً إمبريالياً بكل جدارة يفوق في خصائصه الرأسمالية حتى أنظمة رأسمالية عريقة مثل ألمانيا والسويد والدانمرك وهولندة، وربما حتى بريطانيا، فهي دول تتمتع بمؤسسات وبقوانين اجتماعية ديمقراطية بملامح اشتراكية (Sozialdemokrat).

والخلاصة أو العبرة، والتي يأبى بعض السياسيون الشرقيون استيعابها، ويصرون على إنكارها ومواصلة الاستمتاع بالطغيان الذي يمارسوه، في إطار تخلف أعتبره عاماً يشمل مناحي التفكير الشرقي من الأسرة إلى العمل، إلى الحكومة وأساليب عملها، فالحاكم يعتقد بثقة أنه حر التصرف بأموال ورقاب الناس، ويستنكر أي معارضة ويعتبرها جسارة وقلة أدب من الناس ...! كامتداد نظري وعملي للإقطاع الآسيوي والعبودية الاجتماعية، والتي ما تزال تجري ممارستها بهذا الأسلوب أو ذاك، فإذا كانت القيود من ذهب، فلا يعني أن على الإنسان أن يسعد بقيوده. وإذا كان من الممكن ممارسة هذا الضرب من الطغيان في الماضي، فمن الواضح أن عصر الانترنيت والفيس بوك والتويتر وثورة الاتصالات والأليكترون بكل منجزاتها قد أنهت تلك الحقب العبودية، والناس تشاهد عبر وسائل عديدة الحرية التي يتمتع بها الإنسان في المجتمعات الحرة، فيريدون أن ينعموا بشيئ من ذلك ... شيئ بسيط منه على الأقل، والحرية والديمقراطية ليست حكراً على الدول الصناعية المتقدمة، بل وحتى بلدان نامية وفقيرة تتمتع شعوبها بالحريات والديمقراطية.

الإنسان ينبغي أن يكون حراً، وأن تحترم إرادته، وإلا فإنه سوف لن يستطيع العمل، ولا يبدع، بل وحتى أن يفكر، هكذا هو العالم اليوم، وهكذا هي شروط قيام مجتمعات حديثة تستطيع أن تعمل وتنتج، ويحق لها أن تدخل في مصاف الدول المحترمة، أما قصف الشعب بصواريخ بالستية وقنابل عنقودية وكيمياءية، وقصف بالطيران، فهذا بالتأكيد لا ينتمي إلى العصر، وبقاء وحش كاسر مطلق اليدين مسؤولية الإنسانية بأسرها .

العالم من حولنا يتغير، ومن هنا اخترت هذا كمدخل. البابا الألماني بنيديكت استقال، فهي المرة الأولى يعتزل بابا الفاتيكان العمل بأختياره، وجميع البابوات الذين سبقوه (شغل هذا المنصب 266 رجل) يبقون في مناصبهم حنى يتوفاهم الله، ثم أن جميع البابوات في العصر الحديث (منذ 1464) هم من إيطاليا، بأستثناء البابا يوحنا بولس الثاني البولوني الجنسية أختير عام 1978 لمنصب البابوية وعلى الأرجح للتأثير في الشأن البولوني حيث كانت الكنيسة الكاثوليكية البولونية تمثل قلعة المعرضة ضد النظام الاشتراكي الشيوعي ومعقل الثورة، ثم اختير البابا بنديكت الألماني الكاثوليكي من ألمانيا البروتستانتية، وعندما استقال من مهامه، اختير البابا الجديد من الأرجنتين، مما يشير بدرجة كافية من الوضوح، أن هناك تقديرات جديدة لم تكن جارية فيما مضى، وما هذا إلا اعترافاً بالعالم الجديد، فهذه أول مرة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية ذات التقاليد الصارمة أن يعتزل البابا طواعية.

مؤشر آخر : قيل الكثير عن جولة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بل ووصفها البعض بالجولة السياحية، ولكننا نرى ببساطة نرى أن الأمر ليس كذلك تماماً. فالولايات المتحدة كانت وما تزال لا تريد للثورة السورية الانتصار، ولكن القنوات التي تعتمد عليها الإدارة الأمريكية تتعامل بالحسابات التي تقرب من علم الرياضيات في معظم الملفات، وإن يمكن تخمين اتجاهات قرارات الإدارة الأمريكية، فيما يخص القضايا العربية والإسلامية، أو تلك التي لها علاقة بإسرائيل، فالكلمة السرية لدخول خزانة القرارات الأمريكية وحل شفرة قراراتها هي " الإرهاب ". والولايات المتحدة إن قررت شيئاً فذلك من أجل إحباط عملية سيؤدي إلى نشاط " ‘إرهابي " وهو بالضبط كان حصيلة زيارته للمنطقة واقترابه لدرجة الملامسة تقريباً للوضع السوري، فبقاء الرئيس السوري يبدو مستبعداً لدرجة قبول نتائج إبعاده واستيعابها، رغم أن ذلك قرار غير مستحب، ولكنه ضرب من تعايش إرغامي، وشر ما من قبوله بد.

وتوصل الرئيس الأمريكي إلى قرار ربما وجد فيه الحكمة الواقعية، وهو الحيلولة دون بلوغ درجة انتشار التطرف، فاليأس يدفع حتماً إلى التطرف، والقمع ليس حلاً يقنع أو يرضي المقموعين، وإليكم الدليل في أكثر من مكان، العراق ، أفغانستان، سوريا، الكيان الصهيوني، ليبيا، ..الخ، والأمريكان يتعلمون من دروسهم ولو متأخراً، وقبول خسارة محدودة أفضل الهرولة نحو خسارة شاملة. وعلى هذا:إذ يمثل فقدان النظام السوري خسارة مؤكدة، ولكن الدفاع عنه يمثل خسارة أكبر للمستقبل، فتركوا هذه المهمة للروس الذين يجيدون القراءات الخاطئة، وبعناد يحسدهم عليه حتى الدب القطبي.

المؤشرات تترى، فما الذي يدفع الصهاينة للاعتذار من الأتراك، وتلبية طلباتهم، سوى قراءة أمريكية لنقاط القوة في الموقف التركي، وأتساعه في المرحلة المقبلة على ضوء التعاظم المطرد للاقتصاد التركي، ونفوذ سياسي / اقتصادي تركي في البلاد العربية وفي أوربا والعالم، والنصيحة الأمريكية هنا، هي استباق لضرر وتدهور متزايد في الموقف الاستراتيجي للولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة، فالاعتذار الصهيوني هو إيعاز أمريكي، أو طلب في أقل الأحوال بنتائجه التي ستعزز الموقف التركي العام.

ولا يمكن فهم الموقف التركي إلا بربط ذلك بالتطور المثير الذي كان يترقبه الكثير من المحللين السياسيين، فالاتفاق مع الأكراد سيزيد من متانة مواقف تركيا والمزيد من حرية العمل في ملفات أخرى، فالقيادة التركية التي استطاعت أن تواجه نفسها، والقوى التركية المتطرفة، وأثبتت بأنها حكومة قوية قادرة على اتخاذ القرارات الكبيرة، وقراءات دقيقة للمرحلة المقبلة، وأطفأوا بأنفسهم ناراً دون ضغوط لا داخلية ولا خارجية، فعالجوا دملاً يهدد بالانفجار في أي لحظة، بظروف مريحة، مشروع ملتهب يمكن أن يلتهم الكثير من طاقتهم وقدراتهم. وسينجم عن هذه تحولات كثيرة ستكون كلها لمصلحة الموقف التركي.

ومن المؤشرات الهامة أيضاً، هو استقالة الحكومة اللبنانية، وللمطلعين على الشأن اللبناني ومفرداته الكثيرة، يدركون حساسية ملفاته، بيد أن إشعاع الثورة السورية بدأ يصل إلى لبنان ويعبث بتوازناته الهشة أصلاً، فالوزارة التي يهيمن عليها حزب موال لسورية وإيران، لم يتمكن من تحقيق شعار وسياسة النأي بالنفس، الذي أقترحه الرئيس اللبناني كوسيلة لتفادي وصول شظايا الحريق السوري، بيد أن العناصر الموالية للنظام السوري قررت التدخل لإنقاذ النظام من سقوط وشيك، رغم أنه من المشكوك فيه مآل هذه المحاولة، ولكنها تنطوي على أمر آخر لا يقل خطورة، وهو إشعال الموقف في لبنان في محاولة لتعقيد الأزمة وأبعادها وبالتالي التأثير المحتمل في حلولها.

مؤشر آخر ينطوي على أهمية كبيرة، هو المؤتمر السوري الكبير في الذي أختتم أعماله في القاهرة يوم 23 / آذار ـ مارس الذي ألغى المراهنة الكبيرة التي تلعبها إيران أولاً وقوى أخرى كثيرة تتربص بالأقطار العربية الإسلامية، والمؤتمر الذي شاركت فيه كافة القوى السورية من أطياف وأديان وطوائف، نزع بشكل حاسم المسحة الطائفية من نظام متهالك يتوسل ولاءات طائفية وأقليات دينية وعرقية من أجل الحفاظ على الكرسي، الشعب السوري لا جدال على رقيه وسمو وعيه، كما كان سباقاً طليعياً في الوعي القومي، والثقافة الاشتراكية، يأبى إلا أن يكون سباقاً في انتزاع هذه الشوكة الطائفية المؤذية التي أقحمها أعداء أقطارنا وأمتنا والقذف بها بعيداً عن مجرى حياتنا وتطورنا المقبل، سننتزعها في العراق، وفي كل جزء يريدون منها أن تكون ثغرة ضعف.

ببساطة أعزائي القراء، إنني أعتقد لدرجة اليقين، أن هذه المؤشرات هي متلازمة متلاحمة، إحداها تقود للأخرى في ديالكتيك منطقي غير مخالف لقوانين التطور، هذه البلاد تمور فيها حركات كبيرة، إنها أمة ترفض ما بها وما علق بها، ترفض أن تكون في زوايا الموقف لا في صدره كما تستحق. هو مسير سيستغرق وقتاً، سنخوض مخاضات، سنخسر رجال وشخصيات، وسنقاوم محن وأنواء، ولكنني على ثقة تامة بأننا سنصل، سنعبر وسيرتفع شأن هذه الأمة وأقطارنا، ليمض المخلصون يداً بيد وكتفاً لكتف.

لتكن الديمقراطية على رأس جدول أعمال حركاتنا الوطنية، والقومية والاجتماعية، الديمقراطية التي تناسب تاريخنا وحياتنا، تنطوي على تداول سلمي للسلطة، ديمقراطية تمنح الفرد حرياته الأساسية، ديمقراطية تمنحه الأمن والأمان، ديمقراطية تحول دون سيطرة فرد على آخر، أو فئة على أخرى.

هذه ستكون موضوعة لقاءات قادمة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

23 / آذار ـ مارس


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الربيع العربي، الثورات العربية، سوريا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مراد قميزة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، رأفت صلاح الدين، أحمد الحباسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، عمر غازي، منى محروس، محرر "بوابتي"، د - شاكر الحوكي ، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، حمدى شفيق ، محمود سلطان، سوسن مسعود، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد النعيمي، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي، إيمى الأشقر، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، ابتسام سعد، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي الكاش، محمود طرشوبي، نادية سعد، أبو سمية، صلاح الحريري، د - محمد بن موسى الشريف ، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، تونسي، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، أ.د. مصطفى رجب، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الحسن، خبَّاب بن مروان الحمد، رافد العزاوي، د. محمد يحيى ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الطرابلسي، أحمد الغريب، د - محمد بنيعيش، سيد السباعي، سعود السبعاني، مجدى داود، د - مضاوي الرشيد، فتحي العابد، عبد الغني مزوز، بسمة منصور، د- محمد رحال، د. محمد مورو ، د- هاني السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، سامح لطف الله، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، أحمد ملحم، د- هاني ابوالفتوح، محمد عمر غرس الله، عبد الله الفقير، رشيد السيد أحمد، د - محمد عباس المصرى، صلاح المختار، أحمد بوادي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيرين حامد فهمي ، عصام كرم الطوخى ، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، د - احمد عبدالحميد غراب، د.ليلى بيومي ، عزيز العرباوي، محمد أحمد عزوز، هناء سلامة، صفاء العربي، محمد إبراهيم مبروك، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، طلال قسومي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ، كريم السليتي، سحر الصيدلي، د. الشاهد البوشيخي، يحيي البوليني، د. جعفر شيخ إدريس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، د. طارق عبد الحليم، حميدة الطيلوش، سيدة محمود محمد، د. الحسيني إسماعيل ، العادل السمعلي، فتحي الزغل، د - مصطفى فهمي، رضا الدبّابي، الهادي المثلوثي، د. محمد عمارة ، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، فاطمة حافظ ، د - صالح المازقي، د. أحمد بشير، يزيد بن الحسين، صالح النعامي ، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، إيمان القدوسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، فهمي شراب، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، الشهيد سيد قطب، ياسين أحمد، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، رافع القارصي، فاطمة عبد الرءوف، حسن عثمان، د. نهى قاطرجي ، عدنان المنصر، صفاء العراقي، د. صلاح عودة الله ، كريم فارق، كمال حبيب، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، عراق المطيري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، علي عبد العال، د - غالب الفريجات، حاتم الصولي، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، محمود صافي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة