تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حفل طلاق

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في تصرف غريب وفي ردة فعل لتصرفات بعيدة عن الخلق القويم والرحمة المنشودة بين الزوج وزوجته انتشرت حفلات غريبة على مجتمعاتنا العربية والإسلامية لم نشهدها من قبل , ألا وهي حفلات تقام عند الحصول على الطلاق , ولقد تنامت في الآونة الأخيرة في بعض مجتمعاتنا المتحررة منها والمحافظة وباتت يخشى من أن تتحول إلى ظاهرة .

وتتشابه هذه الحفلات مع حفلات العرس , بل أحيانا ما تكون في نفس البذخ وربما أكثر من الذي ينفق في حفلات الزفاف , ويكون فيها طرف واحد يحتفل بذلك ويُدعى إليها الكثيرون من خارج الأسرة كما يدعى إلى حفلات الزواج تماما .
وفي الوقت الذي تقول فيه بعض من أقامت تلك الحفلات أنها حاولت بكل طريق أن تتخلص من زواجها وبعد أن خاضت سلسلة طويلة من القضايا نالت طلاقها وتقول أليس من حقي أن أحتفل بهذا اليوم ؟!!!! تقول أخرى أنها أقامت تلك الحفلة لكي تثبت لمن حولها أنها طلقت وهي صغيرة بالعمر وأنها لا تحتاج للرحمة او نظرات الحزن بل يكون هذا الحفل لتراني السيدات وهي بكامل زينتها وانها لم تخسر شيئاً من طلاقها من رجل كان كابوسا بالنسبة لها ولم توفق معه !!! .
ولهذا لابد لكل من يُعنى بشان الأسرة العربية والإسلامية ومستقبلها وأسس بنائها ووسبل المحافظة على كيانها من المربين أن يهتموا بدراسة هذه الأفعال غير المألوفة دراسة جادة كي يقدموا أطروحاتهم حول هذه التصرفات غير المقبولة من المجتمع .
وينبغي على المربين أن ينظروا لتلك التصرفات من عدة وجهات نظر منها :

- في تلك الحفلات كلها التي رصدها معظم الدارسين وجدوا أن من يقيمها المرأة الحاصلة على الطلاق لا الرجل , مما يدل على أن الطلاق كان بالنسبة لها حلما صعب المنال فكان في تحققه مدعاة للاحتفال والفرح والبهجة وأنها تعتبر أنها كانت في سجن شديد كان زوجها جلادها وسجانها وأنها عانت معاناة شديدة أثناء الزواج وأيضا لكي تحصل على الطلاق .

- لا ينبغي دراسة هذه المواقف منفردة مجردة , بل لابد وأن يُنظر إليها على أنها ناقوس خطر يدق بقوة وينبه بوضوح إلى وجود مشاكل حقيقة ومؤلمة تعاني منها الأسرة العربية , ومنها عدم وجود التفاهم الزوجي والأنانية المفرطة لكلا الزوجين والذي يؤدي بهما إلى الطلاق الذي يعتبر حلا موجعا للطرفين , ولهذا فتلك الاحتفالات ماهي إلا عَرَض لمرض متوطن داخل كيان بعض الأسر ولا يجب النظر إليها على كونها المرض الحقيقي .

- على الرغم من أن لقب مطلقة وما يصاحبه من تضييق وحصار ومعاناة للمرأة والذي يعتبر قرارا موجعا وشديدا على نفسها أكثر من الرجل , إلا أن المرأة تلك تقيم لهذا اليوم حفلا وتعتبره يوم ميلاد جديد لها , فهذا لابد وأن ينبه المربين إلى خطورة وإيلام فترة الزواج على تلك المرأة مما يدل دلالة شديدة على تصدع الكيان الأسري والذي يعتبر الرجل مسئولا عنه بنسبة تفوق مسئولية المرأة , فعلى المربين بداية أن يتوجهوا إلى الرجل قبل المرأة لأنه راع ومسئول عن رعيته .

- لا ينبغي أن ينظر المربون إلى تلك الحفلات على أنها مادة للاستخفاف والاستهانة والسخرية , خاصة لأنها صادرة من قبل بعض النساء اللاتي يتصرفن أحيانا تصرفات عاطفية بعيدة عن الحكمة وربما يتصرفن كردود أفعال لكي توجه الواحدة منهن رسالة أخيرة إلى طليقها أن يوم التخلص منه بالنسبة لها يوم فرح واحتفال , لكن يجب أن تدرس لفهم كيفية تغير المفاهيم القيمية في المجتمع الذي يمكن أن يتحول فيه يوم الطلاق من يوم حزن واكتئاب وبكاء - نتيجة زوال وانهيار لبنة من لبنات المجتمع وما يعقب ذلك من مشكلات اجتماعية - إلى يوم فرح وسعادة وتهنئة , وكيف يتقبل المجتمع المحيط بهن ذلك ويلبي عدد غير قليل تلك الدعوة فياتوا مهنئين على هذه الخطوة بل ويحمل عدد منهم الهدايا , ولهذا فالأمر أكبر وأخطر من كونه حفلا أقيم وانتهى .

- ومما ينبغي على المربين دراسته دراسة مدى تأثير مثل هذا الحفل على الرجل الذي طلقها وعلى ردود أفعاله , فهل بعد مثل هذا الحفل الذي شهده القاصي والداني وبعد أن تم التشهير به وعلم الجميع بأنها كانت في سجن احتفلت بيوم خروجها منه .... هل يمكن أن تلتئم تلك الجروح وتعود العلاقة الزوجية كما كانت ؟ أم يكون مثل هذا الحفل مانعا لمجرد التفكير في إعادة تلك العلاقة ؟

- وهناك بُعد لا يقل أهمية عما سبق وهو بعد تأثير مثل هذه الحفلات على الأبناء – إن كان بينهما أبناء – فهل يحتفلون من أمهم بيوم خلاصها من رفقة أبيهم ؟ ام أن هذه الحفلات ستساهم في تشتيت وضياع الأبناء مما يهدد سلامة المجتمع بخروج نماذج مشوهة ونفسيات معقدة غير متوازنة

- مهما كان الطلاق حلا لمشكلات زواج إلا أنه يعتبر نهاية تجربة في حياة الزوجين وهو أسوأ نهاية لها , بل هو النهاية الفاشلة لتجربة الزواج , فليس في الإمكان ولا المستطاع أن يُمحى من ذاكرة الزوج ولا الزوجة , ولن يعودا إلى سابق عهدهما قبل الزواج , فما الذي يجعل الإنسان يحتفل بيوم إعلان فشله في تجربته إن كان تصرفه هذا معقولا أو مقبولا
لاشك في وقوعه تحت ضغط شديد في زواجه يجعله لا يبالي بأية نتيجة أو رد فعل لهذا التصرف

- وينبغي في تلك الدراسة أن يُنتبه إلى تساؤل هام :
أين دور أهل المرأة في سماحهم لها بإقامة مثل هذا الحفل ؟ وهل وصل الأمر بالأسر العربية والإسلامية إلى حد أنهم لا يستطيعون أن يعترضوا على تصرف امرأة كان أخشى ما تخشاه أن يلاحقها لقب مطلقة الذي يكاد يخنقها ؟ أم ان زيادة حالات الطلاق في المجتمعات قد هونت تأثير هذا اللقب وصار أمرا مالوفا ؟

إن مجتمعاتنا العربية الآن تحتاج أكثر من أي وقت مضى لتضافر جهود كل المربين الغيورين المتبصرين لإصلاح ما نراه من خلل في البناء الأسري الذي يهدد مجتمعاتنا بقوة كالجرثومة السرطانية التي تهدد الجسم كله .
إن أمتنا اليوم كما هي بحاجة إلى تسلح عسكري لمواجهة الخصوم وتسلح ثقافي للحفاظ على الهوية وتسلح اقتصادي تحتاج في نفس الأهمية وربما يفوق كل هؤلاء إلى تسلح تربوي يقاوم الفساد ويعالج الخلل ويسد الثغور


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الطلاق، الأسرة، الزواج، التفكك الاسري، الخراب المجتمعي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الشهيد سيد قطب، إسراء أبو رمان، د - شاكر الحوكي ، رشيد السيد أحمد، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، خالد الجاف ، فراس جعفر ابورمان، محمد الطرابلسي، محمد العيادي، د - صالح المازقي، د. نهى قاطرجي ، سوسن مسعود، صفاء العراقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي عبد العال، عدنان المنصر، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، عراق المطيري، أبو سمية، سفيان عبد الكافي، رمضان حينوني، فتحي العابد، فوزي مسعود ، عزيز العرباوي، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، المولدي الفرجاني، فتحـي قاره بيبـان، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، محمد عمر غرس الله، طلال قسومي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يزيد بن الحسين، وائل بنجدو، كريم السليتي، د - محمد بنيعيش، د. الحسيني إسماعيل ، محرر "بوابتي"، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، أ.د. مصطفى رجب، تونسي، إيمان القدوسي، د. خالد الطراولي ، عبد الله الفقير، د- هاني السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيدة محمود محمد، صلاح المختار، فهمي شراب، منى محروس، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي الزغل، حسن الحسن، معتز الجعبري، حاتم الصولي، إيمى الأشقر، حسن عثمان، د. أحمد محمد سليمان، سلوى المغربي، رأفت صلاح الدين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد يحيى ، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، أنس الشابي، محمود سلطان، د- محمد رحال، رافد العزاوي، بسمة منصور، حمدى شفيق ، محمود صافي ، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، د - مضاوي الرشيد، إياد محمود حسين ، د - محمد عباس المصرى، أحمد الغريب، عبد الله زيدان، رافع القارصي، صالح النعامي ، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح الحريري، عبد الرزاق قيراط ، محمد اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، د- محمود علي عريقات، رحاب اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة حافظ ، محمود طرشوبي، كمال حبيب، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، علي الكاش، جمال عرفة، رضا الدبّابي، د - محمد بن موسى الشريف ، سيد السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الحباسي، محمد شمام ، سلام الشماع، فاطمة عبد الرءوف، د. طارق عبد الحليم، ابتسام سعد، أحمد ملحم، ياسين أحمد، أحمد بوادي، د- هاني ابوالفتوح، مصطفى منيغ، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، مصطفي زهران، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العربي، سحر الصيدلي، عواطف منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، الناصر الرقيق، عمر غازي، د. الشاهد البوشيخي، جاسم الرصيف، د.محمد فتحي عبد العال، حسن الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، حميدة الطيلوش، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة