تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في ذكرى اليوم العالمي للمرأة... أين تعدّد الزوجات من حقوق المرأة؟

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي نعيش وقعَه هذه الأيّام، لا يسعُني في هذه اللحظة و الذكرى إلّا أن أتقدّم بكلّ عبارات التقديــر و الاعتراف بجميل كلّ النساء اللاتي أحطن نشأة كلَّ العالم منذ ولادتهم العسيرة و هنّ أمّهاتهم، إلى فراقهم عند القبور و هنّ بناتهم وزوجاتهم. و بين كلا المنزلتين رعايةٌ و حــنانٌ و مودّة و عشرة وتضحية و رقابـــةٌ و اهتمام و متابعة، مع تعب و سهر و أرق و نكران للذّات.
و أستحضرُ التّحية الخالصة الخاصّة هنا، لأمّي - سبب وجودي المباشر- و جدّتي التي سبقتها في تسبّبها في وجودي، و ما عانته من أجلي حتى اشتدّ عُودي و صَلُب مِرْفقي، ولزوجتي التي باعت الدنـــــيا بغاليها و رخيصها من أجل إسعادي، ورعايتها لكلّ الأسرة دون كللٍ أو مللٍ أو أنانية، و لابنتي التي تُلهمني الحياة بحبّها ووجودها، و من بعدهنّ التّحيّة لكلّ امرأة أثّرت في حياتي من قريب أو من بعيد، علّمتني درسا من دروس الحياة، أو نوّرت عقلي بتجربة من تجارب الدنيا، أو خفق قلبي لحبّها يوما، أدركتُ به و بفضلها، أنها بذلك الإحساس إنّما علّمتني قيمةً إنسانيّةً سمّاها الله عزّ و جلّ في القرآن الكريم بالمودّة و الرحمة، عرفتُ بعد ذلك أنّه مفهومٌ ينطلق من الخاصّ ليشمل كلّ نساء الأرض، تطبيقا لسنّته في خلقه و هي لباس المرأة للرجل و لباس الرّجل للمرأة كما ورد في الكتاب العزيز أيضا.
إلّا أنّي و في هذه الذكرى، أستحضر كذلك واقع المرأة في أيّامنا هذه أو لأقل مواقع المرأة في مختلف المجتمعات التي يمكن ترصّدها حسب ثقافة تلك المجتمعات ومرجعيتها المنظوميّة الفكرية، سواء تلك الغربيّة التي تتخبّط في أبشع مظاهر اللّيبيرالية المفرطة، أو تلك العربيّة المسلمة التي تتخبّط بدورها إلى الآن، في أبشع مظاهر التخلّف و الانحطاط، و ازدراء نصف البشرية، و تسعة و تسعين في المائة من الإنسانية. كما أستحضرُ مدى تفرّد التشريع الإسلامي بالحلول لتلك الأوضاع المزرية و المتطرّفة المتراوحة بين أقصى الفرديّة إلى أدنى التبعيّة. لأنّي مقتنعٌ بأنّ في التشريع الإسلاميّ كلّ ما يحفظ البشرية و مصالح الناس. و أنّ كلّ ما توافقت عليه ثقافات البشر و بحوثهم و تجاربهم على أنّه يجلب مصلحةً للناس أو يدرأُ عنهم مفسدةً، له حتما ما يوافِقُه و يدعمه في أحكام الإسلام نصّا و قياسا.
و عليه، و بحكم أن المنطق يُحتّم على الدّارس و المُتأمِّل، أن يشمل فحصُه لظاهرة ما، زوايا عديـــــــــدة و مختلفة، ليكون رأيُه متّجها أكثر ما يُمكن إلى الإِنصاف و المنطق، واستنتاج القوانين الموضوعية التي لا تنكسر عند تطبيقها في مكان غير مكان الظاهرة و الاستنتاج، و بحكم أن الظاهرة موضوع الرأي و الدّرس موجودةٌ بقوّةٍ و بحضور لافتٍ في مجتمعنا المحلّي، بما أنّه جزءٌ متفاعل مع بقيّة المجتمعات العربيّـــــــــة و الإسلاميّة، فإن الكلام في واقع المرأةِ في بلدي تونس هو من صميم الدّرس و الرأي، لأنّه يكشف مواطن خلل كبيرة بدأنا نجني ثمارها منذ سنوات لعلّ أوّلها الانفصام اللافت للانتباه، لمفهوم الأسرة و تفشّي ظاهرة الطلاق و ظهور مصطلحات و مظاهر لم نكن نسمع بها أصلاً كالأُمّهات العازبات و الأبناء دون قيد.
فهل للمرأة في مجتمعنا حقوق كما يتشدّق بها بعض النخبة؟ و هل تطلُبُ شريحةٌ هامّةٌ من النساء في بلدي تطبيق تلك الحقوق أم أنّها لا تُلفت لها أيّ انتباه لعدم تلبيتِها لأصل المطلوب؟ و هل حقّقت مجلة الأحوال الشخصية التي أصدرها الرئيس بورقيبة في بدايات الاستقلال - و التي لم يتقيّد هو نفسه بها في حياته الخاصّة- الحقوق المرجوّة للمرأة؟ و هل حطّمت قوانين ذه المجلّة الأسرة؟ و أين موضوع تعدّد الزوجات من المقاربة القانونية التي يعيشها المجتمع التونسي و من المقاربة الاجتماعية و الفرديّة لواقع المرأة التونسيّة الذي تعيشه عديد الشابات و النساء اليوم؟

و للتّطرق إلى هذا الموضوع أذكِّرُ بأنّ الديوان الوطني للأسرة و العمران البشري قد دقّ ناقوس خطرٍ في إحصائيّته المنشورة مؤخّرا، و التي أعتبرها مدعاةً للحزن و الألم الشديدين، حيث ورد في هذه الإحصائية أنّ ظاهرة العُنوسة قد تفاقمت بشكل رهيب في مجتمعنا، لدرجة أنّ النــــّساء اللاّتي لم يتزوّجن، و اللواتي أعمارهن بين سن 25 و 34 سنة، قد وصل عددهنّ إلى مليون و 300 ألف امرأة أو آنسة من أصل أربعة ملايين و 900 ألف أنثى بكامل البلاد. و أنّنا نجد في نفس الشريحة العمرية أي من 25 سنة إلى 34 سنة نصف العدد من غير المتزوّجات.

و بعيدا عن المهاترات و النقاشات التي تصطبغ عند تناول هذا الموضوع بصبغة سياسية، فإنّي و أمام واقع كهذا من تفشي ظواهر اجتماعية مقلقة تنتهي عند حلولها بالمجتمعات إلى الانحلال و الفرديّة المُغرضة و الاتّكال التّامّ - و فقط - على النفس أوّلا و على الدولة ثانيا، و هو ما أعتبره بحدّ ذاته منزلقا نحو هاوية اقتصادية و اجتماعية و صحّيّة، فإنّي أرجِعُ لا محالةَ إلى ما شرّعه الله في دينه الذي ارتضاه للعباد لأجد الحلَّ، و من ثمَّ أحاول قياسه على هذا الواقع الذي أراه أليما.

فكثيرٌ من بناتنا قد ملأهنّ الإحباطُ من حياتهن بفعل عنوستهن، لما لتكوين الأسرة من تطوّر طبيعي للرّجــل و المرأة في حياتهما، مع ما يُمثّل ذلك من ضغطٍ خارجيٍّ على البنت في بيئتها الضّيّقة و الواسعة، وضغط داخلي يختلط فيه العاطفيُّ مع الجنسي مع النفسي. الجانبُ الذي لا يمكن إنكارُه بل بالعكس يكون من الواجب تقديمــــــه على كلّ جوانــب المسألة، لأنّ الإنــــسان إنّما يختلـف عن الحيوان بالعقل و بالنفس و بالعاطــــــــفة، و عدم طرح هكذا موضوع بكل صراحة و جرأةٍ، هو من صميم الإتيان بالمسألة في غير حقيقتها. فإن كانت المرأة الغربيّةُ لا تشكّلُ لها العُنوسةُ أو غياب الزوج أي مشكلةٍ من هذا الجانب، لأن ثقافتها الليبيرالية المفرطة تسمح لها بالعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، فإنّ المرأة من مجتمعنا لها دينٌ ينهاها عن ذلك ومجتمع ذكوريٌّ يريدها في فراش زنا إذا أرادها وطرًا، و ينكرُ عليها ذلك إذا ما فكّر بالزواج بها.

وأتذكّر جيّدا برنامجا تلفريونيّا بُثَّ مُؤخَّرا تناولَ موضوع التعدّد، صدمت أغلب المتدخلات بالهاتف فيه المتتبعين و المشاهدين، حيث أنّهن أكّدن أنّهن يرين أنفسهُن متزوّجات على سنّة الله و رسولِه من رجلٍ مع امرأة أخرى، أفضلُ لهنَّ من حياتهن التعسَة الملأى بالفراغ و بالحرمان العاطفي و الإنــــجابي و الجنسي. و كم من حالة عائليّة اجتماعية حكم عليها القانون - الذي أصدره الرئيس الرّاحل "بورقيبة" حسب رغبــــته و ليس حسب رغبة المرأة التونسية في ذلك العصر - بالموت و القهر و الـــــطّــــمس الاجتماعي و النفسي و العاطفي و الفردي. فنحن نعرف العديد من الأسرِ التي نعيشُ معها ستتغيّرُ حتما حالتها من الكآبـــة و الحزن إلى الانشراح، إذا طبّقنا شرع الله في تعدّد الزّوجات، كالتي يبتليها الله مثلا بمرض مُقعِدٍ لا تستطيع به القيام بواجباتها الزّوجيّة أو الأسريّة، أو التي لا تُنجِب و تحبّ زوجها و زوجها يحبّها و لا يرضيان لنفسيهما الفراق مثلا، فيجعل القانون هذه الأسرة دون ولد قهرا، لأن الطريقة الوحيدة للخروج من تلك الوضعيّة هي الانفصالُ و الطلاق، للعقد على ثانية، قد لا تُنجِبُ هي الأخرى، فيكون طلاق آخـــــــــر و هكذا... أمّا في ظلّ شرع الله فإنّ هذه الحالة غير مطروحةٍ، حيث يبقى الرجل و زوجته أسرةً،و يتزوّج أخــــــــــرى و يخلّف الولد. و لا يترك الزوجة التي اختارها و أحبّها في براثن مجتمع يتربّص بها و بكلّ مطلّقة مثلها تخرج فيه في كل دقيقة و ساعة.

فالمجتمعات الغربيّة و كما قال أحد الباحثين الاجتماعيين تعيش التعدّد منذ تحوّلها الصّناعي تحت مسمّيات عديدة كالتحرّر الجنسي و الحرّية الفرديّة و حرّية الجسد، إلا أن منع الدين الإسلامي لمثل هاته الممارسات إنّما وُجِدت لتكون موازيةً للرُّخصة الإلاهية التي سنّها الله لعديد الحالات الخاصّة جدًّا، و التي أصبحنا نُدركُها و نراها رِأي العين كلّ يوم في عائلاتنا و محيطنا الأسري. رخصةٌ أقرَّها الإسلام تحت شرط العدل، هذا الشرط الذي يتناوله الجاهلون في غير محلّه حيث يعتقدون أن العدلَ الوارد في آية "و إن خفتم ألاّ تعدِلُوا فواحدة" هو العدل في العواطف بخلاف الحقيقة و المقصود، حيث أن العدل المرادِ تطبيقُه هو العدل في الإنفاق و الحضورِ و الحمايةِ و المُعاشرةِ بالمعروفِ، لأنّ العواطف يملكُها من يقلِّبُها لا صاحبُها. و هذا موضوع فقهي شاسع، يجب على كل من يريد الجدال فيه أن يطّلع على الآثار القديمة و الحديثة في هذا الباب أوّلا، حتى يكون جدله فكريًّا علميا لا اعتباطيا انفعاليا.
فأحكام الشريعة الواضحة في الكتاب و السّنة لا تخطئ أبدا، لأنّها صدرت من لدن خبيرٍ عليمٍ خالق الإنسان و العارف بما يصلح له و ما يفسدُه. و ثقتي بهذه الفكرة لا حدود لها، بل زادت عند تعرّضي لهذا الموضوع الذي أراه مُلِحّ الطرح للحفاظ على شبابنا و بناتنا من العُنوسة و الحرمان و أُسَرِنا من الطـــلاق و الاندثار و المشاكل.

لذا فإنّي من الدّاعين إلى تخفيف القيود القانونيّة على موضوع التعدّد، و الاتجاه نحو تقنينه ضمن ما يُحقِّقُ مصلحة شــــــــــبابنا المادية و الفرديّة و الشّرعيَّة، و فتح هكذا موضوع للنقاش بين عائلاتنا بكلّ صراحة و جرأة، لنُدرِك أننا كنّا و لازلنا إلى الآن، نمارس الخنق على مجتمعاتنا بتحريم ما أحلّ الله و تحليل ما حرّم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

اليوم العالمي للمراة، المراة، حرية المراة، تعد الزوجات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسني إبراهيم عبد العظيم، كمال حبيب، فاطمة حافظ ، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، العادل السمعلي، محمد أحمد عزوز، شيرين حامد فهمي ، أشرف إبراهيم حجاج، د. صلاح عودة الله ، د- جابر قميحة، إياد محمود حسين ، الناصر الرقيق، أحمد بوادي، د. نهى قاطرجي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سوسن مسعود، رافع القارصي، محمد العيادي، رافد العزاوي، يزيد بن الحسين، منجي باكير، صالح النعامي ، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد عباس المصرى، محمود صافي ، بسمة منصور، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فهمي شراب، محمود طرشوبي، محمد الطرابلسي، عبد الله زيدان، عواطف منصور، خالد الجاف ، أحمد النعيمي، حاتم الصولي، رضا الدبّابي، عصام كرم الطوخى ، علي عبد العال، أحمد الحباسي، محمد تاج الدين الطيبي، سعود السبعاني، عراق المطيري، جمال عرفة، صفاء العربي، عبد الرزاق قيراط ، عبد الله الفقير، فتحي الزغل، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، رشيد السيد أحمد، أنس الشابي، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، ياسين أحمد، فاطمة عبد الرءوف، سيدة محمود محمد، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، أحمد ملحم، كريم فارق، د - الضاوي خوالدية، تونسي، د. أحمد بشير، كريم السليتي، أحمد الغريب، د- هاني السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د. مصطفى رجب، حسن عثمان، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد عمر غرس الله، سلوى المغربي، فراس جعفر ابورمان، طلال قسومي، محمود سلطان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مضاوي الرشيد، سيد السباعي، عدنان المنصر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، مراد قميزة، علي الكاش، المولدي الفرجاني، صفاء العراقي، د. أحمد محمد سليمان، د. الشاهد البوشيخي، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد يحيى ، عمر غازي، صباح الموسوي ، د. محمد مورو ، د. جعفر شيخ إدريس ، وائل بنجدو، فوزي مسعود ، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، د - صالح المازقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. خالد الطراولي ، د - محمد سعد أبو العزم، د - أبو يعرب المرزوقي، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، سفيان عبد الكافي، د. عادل محمد عايش الأسطل، نادية سعد، د. طارق عبد الحليم، محمود فاروق سيد شعبان، ماهر عدنان قنديل، سحر الصيدلي، إيمان القدوسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد شمام ، معتز الجعبري، رمضان حينوني، الهيثم زعفان، ابتسام سعد، إسراء أبو رمان، د- محمد رحال، الشهيد سيد قطب، د - مصطفى فهمي، حسن الطرابلسي، حميدة الطيلوش، حمدى شفيق ، د- هاني ابوالفتوح، محمد إبراهيم مبروك، عبد الغني مزوز، فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، د - غالب الفريجات، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، رأفت صلاح الدين، صلاح الحريري، مجدى داود، سامر أبو رمان ، منى محروس، هناء سلامة، د - محمد بنيعيش، محمد الياسين، د.ليلى بيومي ، أبو سمية، محرر "بوابتي"،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة