تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صناعة الفكرة

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العساف - الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نشرع اليوم بنشر مقالات للكاتب السعودي الأخ أحمد بن عبد المحسن العساف, وسوف نقوم بذلك دوريا بإذن الله.‏

فوزي مسعود




صناعة الفكرة



الكتابة المبهرة هي التي تحتوي على عنصرين مهمين هما : الفكرة والبيان ؛ وإذا ما تخلفت الفكرة فالكتابة مجرد زخارف ‏لفظية ومحسنات وسجع قد يطرب لها السامع ثم يملها بل ويمجها حين يعرضها على عقله فلا يكاد يفهم منها معنى أو ‏مغزى. وقد تكون الفكرة حاضرة لكن ينقصها البيان العذب والكلمات الفخمة فتكون كأجمل إنسان لا يجد غير الخَلِق المرقع ‏من الثياب فلا تنفعه ملامحه مادامت بلا حلة تنجذب لها العيون وتنقاد لها النفوس ؛ وكم من حق ضاع بسوء التعبير وكم كم ‏من باطل سرى بطلاوة الكلام وحلو الحديث . أما تلك التي تفقد العنصرين معاً فليست كتابة أصلاً ويصدق عليها وصف ‏الهذيان وهمهمات المجانيين وتكون كما قال ابن دقيق العيد بعد جلوسه إلى الصوفي ابن سبعين : " جلست معه من ضحوة ‏إلى قريب الظهر وهو يتحدث بكلام تفهم مفرداته ولا تعقل مركباته " .‏

وقد ابتلي الناس بمطبوعات ووسائل نشر تقذف يومياً أو أسبوعياً أو دورياً أو غير ذلك مقالات ودراسات وكتباً يكاد يحلف ‏قارئها يميناً مغلظة بين الركن والمقام أنها كتبت بالقدم لا اليد أو أنها كتبت ساعة مس أو صرع أو خبل منقطع أو متصل ‏وما حل بنا هذا البلاء المتناسل إلا من شهوة الكلام وحب التزيد وداء الغرور ومرض الشهرة ولو بشر حال وسوء مقال؛ ‏وبالله الحفيظ نستعيذ من الخذلان.‏

إن الفكرة عزيزة المنال صعبة البلوغ ولا تتأتي لأي أحد ولا تنقاد بسهولة ويسر بل قد تتمنع على الفطاحلة الكبار ‏والأساطين العظام حتى يقول الكبير المقدم فيهم : لا أجد ما أقوله أو لا أستطيع التعبير عما يجيش في نفسي وأضرابها من ‏العبارات التى لا تخفى على من قرأ الكبار وقرأ لهم . ‏

والفكرة إما أن تكون جديدة لم يسبق إليها فيكون صاحبها أول من جاء بها، وقد تكون قديمة لكنها تطرح بطريقة جديدة أو ‏من وجه لم يذكره أحد؛ وكم ترك الأول للآخر. ويتبادر كثيراً إلى الذهن سؤال مفاده:كيف نصنع الفكرة ؟ ‏


لصناعة الفكرة عدة طرق منها :



‏1. التفكير : وهو أكبر مصنع لها ؛ وبواسطته تتولد الأفكار من الطرق التي بعده فكلها يجتاز من خلاله إلى العالم الخارجي
‏2. الملاحظة والتأمل : وهما فرع من التفكير وإنما خصصتهما بالذكر لقربهما وسهولة استخدامهما ؛ وكم من شيء أو ‏مشهد يمر بنا كثيراً ولو تأملناه لظفرنا بفكرة أو خاطرة .‏
‏3. الانصات : حيث أن سماع أحاديث الناس منجم للأفكار ؛ ولا يذهب بك الظن بعيداً ؛ فلست أعني صنفاً واحداً من البشر ؛ ‏بل كل من سنحت لك الفرصة أن تستمع إليه _ دون تضييع الوقت _ فاستفد منه ولو كان طفلاً أو عامياً أو ضعيف إدراك ، ‏وقد روي عن الجاحظ أنه كان يجلس لكل أحد مما جعل ذهنه متوقداً متدفق الأفكار عن أصناف الناس . ‏
‏4. أحداث الساعة : وهي من أكثر المصادر استخداماً من قبل المتحدثين والكتاب .‏
‏5. التخيل والافتراض : ولا بأس في ذلك إن شرعاً أو عقلاً حتى لو كان المفترض ممنوع الوقوع مستحيلاً بدلالة غير آية ‏من التنزيل الحكيم .‏
‏6. الحوار والمناقشة خاصة عندما يكون مع شخص مُلهِمٍ للأفكار حتى لو كنا نخالفه تماماً ؛ ولاقتناص الأفكار من ‏المتحدثين براعة قل من يجيدها وقليل من المجيدين من ينسب أفكاره .‏
‏7. استخدام الأفكار المتداولة اختصاراً أو زيادة أواستفساراً أو تعقيباً وهذا من أسهل ما يكون .‏
‏8. الاستفادة من الموروث الشعبي المحلي أو العالمي لتوليد الأفكار ، ويدخل ضمن ذلك الأمثال والقصص . وكذلك النظر ‏في عادات الشعوب وأخلاقهم .‏
‏9. ومن جملة تسخير الحيوان للإنسان أن في طباعها ونظامها منبعاً لا ينضب للأفكار ومن نظر في حياة الحيوان الكبرى ‏للعلامة الدميري أو غيره تيقن من ذلك .‏
‏10. القراءة : ومهما قال الناس في الكتاب ولذة التنزه في عقول الرجال فلن يوفوه حقه ولا معشاره ؛ وأجل وأكرم وأنفس ما ‏يقرأ كتاب الله العزيز وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم كتب العلم فكل كتاب استيقن الواحد منا فيه المنفعة أو أمن منه ‏المضرة ؛ ويحسن التنبيه إلى أنه لا يجوز السماح للبوارق والقدحات الذهنية أن تجعل صاحبها مستسهل التقول على الله ‏ورسوله بغير علم ؛ بل يجب الرجوع إلى التفاسير والشروحات السلفية كي لا تزل قدم بعد ثبوتها .‏

وبعد ولادة الفكرة وصناعتها ينبغي التريث حتى تنضج على نار هادئة من الفكر النير المتزن قبل نشرها ؛ ثم يبحث ‏صاحب الفكرة ما وسعه الجهد وأسعفه الوقت عن فكرة مماثلة أو مناقضة لتجويد الصناعة وحمايتها من العوارض ؛ وإن ‏حادث المفكر عقلاً يأنس إليه وروحاً يشعر بطهارتها قبل النشر فخير على خير .‏


وتبقى مسائل لابد من الإشارة العاجلة إليها وهي :‏


‏1. هل الفكرة حسنة لك عند الله أم سيئة ؟
‏2. هل تنفع فكرتك البلاد والعباد ؟
‏3. هل هذا هو التوقيت المناسب لعرض الفكرة ؟ وما هو المكان المناسب لنشرها ؟.‏
‏4. هل الأفضل لك كثرة الأفكار أم قلتها ؟
‏5. سجل أفكارك كمشاريع مستقبلية إن ضاق عنها وقتك .‏
‏6. للفكرة المبتكرة حق الأقدمية والسبق لكنها قد تواجه بمعارضة شديدة فتنبه ! ‏
‏7. ثمة فرق كبير بين الدرر الغرر وبين العجر البجر ؛ فاختر لنفسك وفكرك ما تحب .‏

وإذا فرغنا من صناعة الفكرة فلا مناص من صياغة الفكرة على الوجه الذي يجلو البهاء ويبين المحاسن؛ وكنت قد كتبت ‏مقالة بعنوان " خطوات نحو الكتابة الراقية " وآمل أن تكون معينةً لقارئها على مزيد من إتقان الصياغة بعد ضبط الصناعة ‏لنحصل على أعلى درجات جودة المنتج الذي يمكث في الأرض وينفع الناس. ‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-09-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  26-09-2007 / 14:46:19   Abou Mohammad



Adel:
فتم تأليه بعض المفكرين بتكريمهم على أنهم محدثين و لم يفعلوا غير الحصول على الشهادات الأكاديمية و النقل الأعمى عن الغرب
Je suis parfaitement d'accord avec toi, chez nous on ne connait pas très bien les vrais cultivés dont l'orient et le golfe en compte des centaines. Ceci est dû à un grand manque de moyens d'accès à l'information. Pour celà tu trouves chez le Tunisien aujourd'hui une grande soif à connaître la pensée arabo-musulmane de laquelle on s'est malheureusement détournés. Le cultivé Tunisien (je ne généralise pas) ressemble plutôt au laïc occidental et essai d'y ressembler. On a besoin de connaître nos cultivées qui sont l'élite de cette communauté (umma) on ne les connaît pas suffisemment, pour ça j'ai demandé qu'on nous présente l'auteur de cet article, demande qui n'a pas été la bienvenue faute de compréhension par MyPortail.

  26-09-2007 / 12:36:29   عادل


جازى الله خيرا كاتب المقال على إثراءه
إن هذا المقال في طرحه قد لخص أهمية الخطاب و مكانته و كيف يمكن التفريق بين الخطاب البناء و الخطاب الذي لا تجد فيه إلا جعجعة و كلاما منمقا
لم نعلم للكاتب كتابات قد يكون تقصيرا منا أو قد يكون مثقفالم يألف النشر و اكتفى بنهل العلم. و إن أجمل ما في الإنترنت هو الصدفة التي تجمعنا مع هكذا مقاربات و شخصيات لم يسندها و لم يدعمها صيت أو شهادات من الغيرو قد قدمت نفسها دون أقنعة و دون بروتوكولات و قد تكون هذه المقاربات لأناس لم يألفوا البحث الأكاديمي و لكنهم بالتأكيد من المثقفين الذين يجب أن ننصت إليهم فإن أهمَ ما في العلم العلم ذاته و ليست شخصياته فكم من عالم جليل تعلم من تلميذه شيئا !وأرى بأن هذا الموقع إختار الصواب في إعطاء الفرصة إلى الأقلام لتشارك و تنقد و تطرح الأفكار الجديدة فالحركة الفكرية لا تزدهر إلا عند البعد عن البروتوكولات و إعطاء حرية المشاركة.و لقد لفت إنتباهي إلى هذا عندما قرأت مقالا كتب في هذا الموقع ذاته عن الدكتور محمد عمارة في روايته لأول مقال نشره في جريدة ّمصر الفتاةّ وهو في المعهد الإبتدائي و كيف كان ذلك دفعا معنويا له لمزيد الكتابات. و اليوم نحن نعمد إلى القمع الفكري في جرائدنا و مجلاتنا...فتم تأليه بعض المفكرين بتكريمهم على أنهم محدثين و لم يفعلوا غير الحصول على الشهادات الأكاديمية و النقل الأعمى عن الغرب بل أصبحنا نسمع الأهوال من بعضهم في حين تم لفظ الكثير من المثقفين من عامة الناس بدعوى عدم إحرازهم لشهادات أكاديمية بالرغم من الأهمية الفكرية التي تكتسي بها أطروحاتهم واليوم إنتهى بنا الأمر إلى الركود الفكري في عالمنا العربي

  25-09-2007 / 14:59:33   MyPortail


@الاخ أبو محمد
أراك تاخذ الامور بانفعال, ياأخي هوّن عليك, الامر أبسط من هذا, ونحن لم نتهمك بشيئ وحاشاك أن تكون موضع اتهام.‏
ومرحبا بك قارئا لموقعنا ومشاركا فعالا بأراء مفيدة ومثمرة.

  25-09-2007 / 14:47:03   Abou Mohammad


Pourquoi essayez vous de me coller l'accusation d'aimer le "Madi7", je ne suis pas du genre!!
Croyez moi vous vous trompez.
Où est ce qui est le Madi7 dans le fait de présenter une personne au public? ça aidera plutôt à se rapprocher de la façon de penser de l'auteur en connaissant son environnement, ses professeurs, c'est aussi intéressant de savoir s'il s'agit d'un sociologue, d'un journaliste, d'un politicien...ça aide le lecteur à lire entre les lignes. Nous aussi, en tant que lecteurs nous avons le droit à accèder directement aux oeuvres de cette personne. Vous comment vous avez connu cette personne? Comment vous avez pu accèder à ses écritures, sûrement vous en avez entendu parler d'elle dans les médias de tous ses types, y a forcement quelqu'un qui a fait la présentation de ce monsieur. "Alhassan albassri" comment vous le connaissez? vous avez vévu avec lui? c'est parceque sa "sira" nous est parvenue qu'on le connait. Le mot "sira" doit il disparaître pour que vous soyez satisfait? Désolé mais vous m'avez encore une fois traité de "madi7" et ça c'est "Dholm" et vous connaissez bien comment le "Dholm" est grave et votre réponse ne me satisfait pas du tout.

  25-09-2007 / 13:51:13   MyPortail


لعل طلبك هذا يستمد وجاهته مما تعود الناس عليه من تقديمات للمتدخلين والكتاب, تنحو نحو التمجيد المديح.‏
نحن لم نفعل ذلك مع من كتب بموقعنا, وارى أننا لن نفعل مع غيرهم إلا ما قد نقوم به أحيانا باقتضاب, وسبب ذلك ان ‏القارئ يفيده أكثر ما سيقرأ للكاتب وليس مما قد يكون عليه الكاتب من صيت او عدمه. ‏

  25-09-2007 / 10:45:00   Abou Mohammad


salem alaykom
Merci pour l'article, on aurait aimé un petit paragraphe pour nous présenter l'auteur déjà, merci pour en prendre compte.
salem alaykom
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، هناء سلامة، د. جعفر شيخ إدريس ، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، محمد العيادي، سعود السبعاني، محمود صافي ، مجدى داود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد عمر غرس الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، أنس الشابي، د - محمد بنيعيش، نادية سعد، كمال حبيب، د. محمد يحيى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، كريم السليتي، د.ليلى بيومي ، إيمان القدوسي، د - صالح المازقي، رافع القارصي، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، إيمى الأشقر، محمود سلطان، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، عصام كرم الطوخى ، العادل السمعلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حاتم الصولي، أ.د. مصطفى رجب، حسن عثمان، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، معتز الجعبري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلوى المغربي، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، جمال عرفة، فوزي مسعود ، محمد شمام ، أحمد بوادي، د - غالب الفريجات، أحمد النعيمي، فاطمة حافظ ، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. الحسيني إسماعيل ، بسمة منصور، د. أحمد بشير، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمد رحال، د - مصطفى فهمي، تونسي، خالد الجاف ، صلاح الحريري، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، د- محمود علي عريقات، سحر الصيدلي، أحمد الحباسي، د - محمد عباس المصرى، كريم فارق، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد محمد سليمان، محمد تاج الدين الطيبي، عدنان المنصر، أحمد الغريب، عمر غازي، سلام الشماع، ابتسام سعد، فهمي شراب، منجي باكير، د. صلاح عودة الله ، علي الكاش، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، الناصر الرقيق، حمدى شفيق ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - شاكر الحوكي ، صباح الموسوي ، فتحي العابد، محمود طرشوبي، د. طارق عبد الحليم، فاطمة عبد الرءوف، سامح لطف الله، رضا الدبّابي، محمد إبراهيم مبروك، حسن الحسن، د - احمد عبدالحميد غراب، صفاء العربي، د. نهى قاطرجي ، د. محمد مورو ، عبد الله زيدان، مراد قميزة، فتحـي قاره بيبـان، د. الشاهد البوشيخي، الشهيد سيد قطب، سامر أبو رمان ، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، د- جابر قميحة، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي الزغل، ياسين أحمد، علي عبد العال، رمضان حينوني، إسراء أبو رمان، صلاح المختار، صفاء العراقي، محمد الياسين، الهيثم زعفان، د - عادل رضا، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، عراق المطيري، رافد العزاوي، د - أبو يعرب المرزوقي، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، منى محروس، د. محمد عمارة ، الهادي المثلوثي، د- هاني ابوالفتوح، د - مضاوي الرشيد، طلال قسومي، عبد الغني مزوز، د - محمد سعد أبو العزم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد أحمد عزوز، صالح النعامي ، جاسم الرصيف، د- هاني السباعي، سيد السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، د. عبد الآله المالكي، سفيان عبد الكافي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة