تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العلمانية والخطة الممنهجة لإفساد أخلاق الأمة

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ربما لم تعرف الأمة المسلمة مصطلح العلمانية إلا منذ عهد قريب , ولكنها عرفت وتعاملت مع مجموعة خارجة عن الدين وتتعمد إفساد أخلاقيات المسلمين منذ قرون , فظلت الأمة المسلمة محافظة على أخلاقياتها التي استمدتها من دينها فترات طويلة حتى صارت أعراف المجتمعات تصطبغ بصبغة أخلاقية متينة , وكان المخالف لهذه الأخلاقيات لا يجرؤ على المجاهرة بها بل ظل يمارس أي نوع من الفجور الأخلاقي في طي الكتمان .

وكان التشهير وإعلام الناس بأمر المخالف نوعا من العقوبة التي كان يطلق عليها في كثير من البلاد الإسلامية " التجريس " فكان يُطاف به في الأسواق والتجمعات على ظهر دابة ويُخبر الناس بفعلته , فربما كان التجريس عليه عقوبة اشد من أي عقوبة أخرى نظرا لما يلحقه بها من المهانة والصغار .

وبدا الإفساد الخلقي الجماعي والمنظم في حياة الأمة الإسلامية إبان الاحتلال الغربي لكثير من البلاد الإسلامية , إذ شعر المحتلون أن الأمة الإسلامية تتميز بحائط قوي ومتين من الأخلاقيات المجتمعية العامة التي يصعب من خلالها استمرار احتلالهم ونهب خيراتهم وقمع اثر الدين فيهم , فعمدوا بداية إلى أحداث حالة من الإفساد الخلقي المنظم والمتتابع والمستمر للوصول بالمجتمع المسلم لحالة من قبول الخلق السيئ والتعامل معه ومع صاحبه دون إنكار ليسهل بعد ذلك قيادهم .

ولقد كانت رسالة نابليون بونابرت واضحة جدا لخليفته كليبر في هذا الخصوص , حيث أدرك نابليون ان سبب فشله الأول في مصر هو وجود هذا السياج القوي من الأخلاق التي دفعت المصريين إلى عدم تقبل وجود الفرنسيين الغزاة على أرضهم وخاصة أن المحتلين – رجالا ونساء - متهتكون ومنحلون أخلاقيا , فكان هناك رفض شعبي تبلور بعد ذلك في عدة مظاهرات واحتجاجات وحروب تمخضت في النهاية عن جلاء الفرنسيين عن مصر بعد اقل من ثلاث سنوات فقط .

وتعتبر هذه الرسالة من الوثائق شديدة الأهمية في بيان رحلة المروق من الأخلاقيات التي خاضتها – قسرا - المجتمعات المسلمة إذ تكررت تقريبا مع كل المجتمعات نفس هذه السياسة بدرجات متفاوتة وبأساليب متغيرة للوصول لنفس الهدف , وهو إخراج الناس من الخلق الإسلامي القويم ومحاولة جرهم إلى اعتياد رؤية المنكرات دون أن تثير فيهم نفس الرغبة في الإنكار والتغيير .

ونصت هذه الرسالة على الخطة التي ستتمكن الدول الغربية من احتلال بلاد المسلمين عسكريا وثقافيا والتي تبدأ أولا بالعبث بالمنظومة الأخلاقية للبلاد , فتقول الرسالة " قال: " ستظهر السفن الحربية الفرنسية بلا ريب في هذا الشتاء أمام الإسكندرية أو البرلس أو دمياط , اجتهد في جمع خمسمائة أو ستمائة شخص من المماليك حتى متى لاحت السفن الفرنسية تقبض عليهم في القاهرة أو الأرياف ونسفرهم إلى فرنسا وإذا لم تجد عددا كافيا من المماليك فاستعض عنهم برهائن من العرب ومشايخ البلدان ، فإذا ما وصل هؤلاء إلى فرنسا يُحجزون مدة سنة أو سنتين يشاهدون في أثنائها عظمة الأمة الفرنسية ويعتادون على تقاليدنا ولغتنا ولما يعودون إلى مصر يكون لنا منهم حزب يُضم إليه غيرهم . وسأهتم اهتماماً كبيرا بإرسال فرقة تمثيلية لأنها ضرورة للجيش وللبدء في تغيير تقاليد البلاد" [1]

وذهبت البعثات المسلمة لأكثر الطلاب نجابة وذكاء , فاعتادت أعينهم رؤية المنكرات في أوروبا , وانبهروا بالتقدم الحادث فيها وتغذوا على فكرة حاولوا نشرها عندما عادوا وهي أن التقدم الاقتصادي والعلمي مرهون بالتخلي عن كل ما ورثناه سواء كان دينيا أو اجتماعيا , فكان منهم بعد ذلك من قال " : إن أردنا التحضّر والتقدّم فلنأخذ من الغرب كل شيء حلوه ومره، وخيره وشره " , معتبرا ان المسلمين لم يحققوا إنجازا في تاريخهم , فيجب عليهم أن يكونوا أتباعا غير مخيرين , فلا يرقى المسلم - في نظره - أن يصل لمستوى يستطيع التمييز فيه بين خير الغرب وشره , فعليه إن أراد الرقي والتقدم والحضارة أن يأخذ كل ما لديهم ويقلدهم في كافة النواحي وخاصة في الناحيتين الثقافية والسلوكية .

ولهذا جاءت الليبرالية كفكرة تستعلي بالغرب وتحتقر بلاد الإسلام , ترفع قيم الغرب وتمتدح تصرفاته في الوقت الذي تذم قيم بلاد الإسلام وتستنكر تصرفاتهم وأخلاقياتهم , وأصبح مروق احدهم من الخلق القويم أسرع من مروق السهم من الرمية , وادَّعوا أن ما يصلحنا هو أن تتمكن منا مفاهيم الليبرالية التي تعني في نظرهم حرية الإنسان من أي قيد سماوي أو ارضي , الهي أو بشري , وان التقدم والتطور مرهون فقط بتلك الفكرة , فعادوا الدين بداية وتصادموا مع الأخلاق بالتبعية .

ولم يكن همهم الأول أن تفسد أخلاقهم وحدهم , فتلك قضية منتهية , فلن يكون أحدهم ليبراليا حق الليبرالية , ولن يرضى عنه أشياعه ومن هم على شاكلته إلا إذا تخلص من الأخلاق خلقا خلقا , بل أصبح همهم الأكبر وشغلهم الشاغل هو كيفية تغيير الضابط الخلقي المجتمعي لينخلع اكبر عدد من الناس من أخلاق .

دورة الإفساد الخلقي
وكانت اكبر واهم وسائلهم وسيلة رأوها أكثر الوسائل نجاعة , وهي يظهر أحدهم المخالفة الخلقية المستهجنة من الناس , فتتجه سهام الناس إليه , فينبري الباقون منهم دفاعا عنه وتأييدا وتثبيتا له وتبريرا لفعلته وتصوير منعه اعتداء على حريته والاستعانة بأربابهم وربائبهم في الخارج ليوفروا لهم حماية ودعما , ثم عندما تهدا الأمور بعض الشئ يكررها ثان ثم ثالث فرابع وهكذا يتقبل الناس رؤيتها وسماعها ويتجرا عليها من كان متهيبا من فعلها حتى تصير سلوكا متكررا يصعب تخليص الناس منه أو مقاومته , ومن ثم ينتقلون إلى مرحلة تالية اشد واخطر واقوى .

ويعتمدون على نشر أفكارهم المستهجنة في الشعوب العربية والمسلمة على الإسلاميين أنفسهم إذ يتصدى أحيانا الغيورون من المسلمين ويقومون بالرد الضعيف ويتولون بأنفسهم نشر هذا الخبث تحت مسمى التحذير , فكان من الأولى بهم عدم نشره وترك أمر الرد للعلماء " وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ " .

والأمثلة على هذه السياسة كثيرة جدا وفي كل شان من الشئون , فمن ينظر لواقع دولة عربية مثل مصر في الستينات والسبعينات في القرن الماضي ليدرك كم تغيرت نظرة المجتمع للحجاب وكم تغير حجم الإنكار الشعبي لعدم وجوده وخاصة إذا علم انه حتى عام 1920 لم تكن في مصر كاملة امرأة تستطيع أو تجرؤ على كشف وجهها في الطريق العام , ويدرك ان خمسين عاما فقط من العمل التغريبي من الليبراليين قد غيروا نظرة ملايين المسلمين نحو إنكار قضية يعلم الجميع مدى فرضيتها .

وتعتبر المرأة كقضية محورا هاما من محاور عملهم إذ انها بالنسبة لهم هدف ووسيلة على حد سواء , فإغواؤها كنصف للمجتمع هدفهم الأكبر , والمرأة ككيان فردي وسيلة مهمة جدا من وسائلهم , إذ يعتمدون على من سارت سيرهم في إفساد غيرها من الفتيات بالتلقين والتقليد وإفساد الشباب بالإغراء والإغواء .

ويحرص العلمانيون على السيطرة على وسائل التأثير في المجتمعات ليضمنوا وصول فكرتهم لأكبر قطاع ممكن من الناس , فميدان الإعلام المقروء والمسموع والمرئي يعتبر من أهم الميادين ويحتلونه بكثرة ويحاول كبارهم دس صغارهم بكل كثافة ممكنة حتى يضمنوا استمرارا لفكرتهم بعد رحيلهم , وكذلك ميدان التعليم الخاص والعام يكثر وجودهم فيه وبغزارة لكي يعبثوا بتربية النشئ الجديد ومحاولة السيطرة على عقله وتغيير أنماط تفكيره وتشكيل نظرته للقضايا فيسهل عليهم قياد الشعب كله .

وبعدما سارت المجتمعات ذلك السير الحثيث يسوقها فيه العلمانيون للهاوية لا نتعجب إذ رأيناهم يكررون نفس دورة الإفساد الخلقي ويزيدون في كل مرة حجم الخرق الذي يحدثونه في أخلاق الأمة , فكان التعري وقبول المخرج العلماني أن تزني أخته وقبول المخرج العلماني الآخر أن يقبل الناس ابنته أو زوجته وان يطرح كاتب سياسي علماني الزواج المدني كخيار لتتزوج فيه المسلمة بالنصراني وكذلك تطرح كاتبة علمانية نفس الفكرة ليكرروا الدورة التي لا تنتهي ولن تنتهي إلا بوقفة حازمة مدركة وواعية للخطر ثم لمقاومته ومنعه .

إن هذه الخطة الممنهجة لم تطبق في مصر وحدها بل طبقت في كل انحاء العالم الإسلامي باختلافات بسيطة , فما نراه من حال المسلمين في شمال أفريقيا وحال المسلمين في الشام والخليج لدليل على ان الخطة تسير متوازية , وما مسالة قيادة المرأة للسيارة في المملكة إلا سير في نفس الاتجاه .

وحاليا تستغل وسائل النشر الحديثة ومن أهمها مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتويتر في طرح الفكرة التغريبية العلمانية بنفس الدورة السابقة مثلما حدث من حمزة كشغري أو تركي الحمد وغيرهما.

----------
[1] ذكرها الأستاذ / محمود محمد شاكر في رسالته (في الطريق إلى ثقافتنا ) والرسالة محفوظة في الوثائق الفرنسية في باريس


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العلمانية، الغزو الفكري، التيارات الفكرية، الصراع الفكري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافد العزاوي، د - غالب الفريجات، د - محمد سعد أبو العزم، يزيد بن الحسين، سوسن مسعود، عواطف منصور، محرر "بوابتي"، حمدى شفيق ، محمود فاروق سيد شعبان، فوزي مسعود ، د. نانسي أبو الفتوح، د. طارق عبد الحليم، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، عدنان المنصر، فهمي شراب، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، صفاء العراقي، أحمد الغريب، عزيز العرباوي، د - محمد بنيعيش، أحمد بوادي، سعود السبعاني، ماهر عدنان قنديل، طلال قسومي، د. نهى قاطرجي ، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، فتحي الزغل، رأفت صلاح الدين، محمد الياسين، علي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، حميدة الطيلوش، محمود سلطان، مجدى داود، سلوى المغربي، د- محمد رحال، جمال عرفة، رمضان حينوني، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحـي قاره بيبـان، صالح النعامي ، د. الشاهد البوشيخي، د - مضاوي الرشيد، كريم فارق، د- جابر قميحة، د. أحمد بشير، خالد الجاف ، د. الحسيني إسماعيل ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن عثمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، سيد السباعي، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، د. محمد مورو ، الهيثم زعفان، د. محمد يحيى ، سحر الصيدلي، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، المولدي الفرجاني، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، د - الضاوي خوالدية، محمود صافي ، الشهيد سيد قطب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عراق المطيري، جاسم الرصيف، سلام الشماع، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، د - شاكر الحوكي ، د - محمد عباس المصرى، عبد الرزاق قيراط ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافع القارصي، سامر أبو رمان ، عبد الغني مزوز، مصطفي زهران، صلاح المختار، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة حافظ ، عمر غازي، سامح لطف الله، علي الكاش، معتز الجعبري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الحباسي، يحيي البوليني، رضا الدبّابي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، د.محمد فتحي عبد العال، تونسي، إسراء أبو رمان، هناء سلامة، محمد عمر غرس الله، محمد شمام ، أنس الشابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفى منيغ، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، منى محروس، أحمد النعيمي، مراد قميزة، صفاء العربي، محمد الطرابلسي، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، الناصر الرقيق، حسن الحسن، محمد تاج الدين الطيبي، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، الهادي المثلوثي، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله الفقير، بسمة منصور، د - مصطفى فهمي، العادل السمعلي، كمال حبيب، د- هاني السباعي، سفيان عبد الكافي، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، منجي باكير، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، وائل بنجدو، صباح الموسوي ، د. أحمد محمد سليمان، أحمد ملحم، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، ابتسام سعد، محمد العيادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة