تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مجموعات سرقة الآثار في (سورية)

كاتب المقال حسن عثمان - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من المؤكد أنّ المساهمة في تخريب وتشويه آثار وطننا السوري الكبير هو بالدرجة الأولى سببه انعدام أو قلة الوعي الوطني والقومي، ودرجات هذه الوعي عمقاً أو ابتعاداً تتحمل مسؤوليته الدولة بمؤسساتها عامة بالدرجة الأولى، يليها المثقفون فيها البعيدين والقريبين من موقع المسؤولية. لقد راج في الفترة قبيل الأحداث المؤسفة للكيان الشامي (سورية) أفكار حول ابتعاد الآثار عن ثقافتنا وبيئتنا وعدم ارتباطها بتاريخ وطننا باعتبارغالبيتها تعود إلى ما قبل الرسالة الاسلامية المحمدية، وطبعا كان ذلك من وجهة نظر سلفية دينية (وهابية)، بالإضافة للعديد من الأفكار والموضوعات التي روّج لها معتنقي هذا الفكر الظلامي والتي لا تمت من قريب أو بعيد لديننا وثقافتنا وبيئتنا. وللأسف وجدت هذه الأفكار ومروجيها طريقاً وبيئة حاضنة في العديد من المناطق في بلدنا، في الوقت الذي غابت عن هذه المناطق الدولة (بكل جدارة) اجتماعياً وثقافياً وعمرانياً، حيث لعبت هذه المناطق دوراً (مميزاً) في الأحداث الحالية.

إنّ هذه الآثار والكنوز التاريخية هي أكثر ما يجمع ويربط ويعزز الانتماء الوطني لأفراد المجتمع، خصوصاً أنها تعود لفترات زمنية مختلفة وتعد الأقدم في العالم، حيث جمعت شعبنا تحت راية واحدة هي راية المدنية الأولى، والتجديد والاستمرارية، راية الخصب الفكري والعلمي بشتى فروعه. هذه الراية التي انطلقت عبر أرجاء الهلال الخصيب من شرقه إلى غربه، ومن جنوبه إلى شماله لتتعدى حدوده إلى مدن حوض المتوسط والعالم.

كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن سرقة الكنوز التاريخية ونهب المتاحف لبلدنا، وتضاربت الروايات حول كيفية خطف وسرقة هذه الكنوز، ومن وراء ذلك. وبالرغم من تعدد المقالات حول هذا الموضوع وبشتى الصحف، المحلية والخارجية، إلا أنّ أحداً لم يوجه اصبع الاتهام إلى أحد بشكل واضح، باستثناء القول عصابات آثار وتجار آثار، بالرغم من إشارة البعض وبخاصة الصحف الأجنبية إلى وجود مجموعات منظمة متخصصة، وهذا ما أكده رئيس الوزراء السابق عادل سفر حول دخول تكنولوجيا متطورة لسرقة المخطوطات والآثار والكنوز بالإضافة للعديد من محفوظات مؤسسات الدولة والأرشيف الخاص بالوزرارات الهامة، علماً أنّ ذلك يتم بمساعدة الأقمار الصناعية حول تحديد المراكز والمواقع بدقة عالية.

في الواقع هناك ثلاث مجموعات مشتركة ومستفيدة بصورة مباشرة أو غير مباشرة من سرقة هذا التاريخ، وهذه المجموعات تختلف باختلاف ذهنيتها وهدفها النهائي لهذه العمليات. المجموعة الأولى: وهي المستفيدة مادياً من هذه السرقات وهي أحط تلك المجموعات لأنها تخون وطنها وتسمح بانتهاك تراثه وكنوزه ومحو تاريخه مقابل أجور مالية. المجموعة الثانية: وهي المستفيدة (دينياً) وهي المجموعة السلفية الدينية التي تروج على أنّ هذه الآثار لا تمت للإسلام المحمدي بأي صلة، فهي عبارة عن أصنام وجب تحطيمها والتخلص منها وهدمها كي لا يعمد الناس إلى عبادتها. وهذه طبعاً تعاليم محمد بن عبد الوهاب السعودي. يمكننا ملاحظة ذلك سابقاً في أفغانستان من خلال تدمير تمائيل بوذا من قبل حركة طالبان، ونشاهد ذلك حديثاً في تونس بعد استلام حزب النهضة المتدين للسلطة ومباشرة هدم بعض التراث التونسي من قبل أتباعه، كذلك ما حصل سابقاً وحالياً في السعودية من تدمير وتشويه للأضرحة والمساجد المرتبطة بالرسول الكريم محمد وسلالته (جريدة الأخبار اللبنانية 28 – 29 / 1 / 2013)، ومؤخراً في معرة النعمان حيث تم قطع رأس تمثال أبي العلاء المعري (جريدة الوطن السورية).

هذه المجموعة وهذا الفكر الظلامي التخريبي لا يمت لبيئتنا وديننا بأي صلة ولكن غياب الوعي الاجتماعي والقومي وعدم الاكتراث لما يحدث داخل مجتمعنا وحولنا من انتشار هذه الثقافة الغريبة والترويج لأفكار مغلوطة وبث برامج تلفزيزنية مشبوهة (مسلسلات وغيره) ساعد على نشر هذا الفكر في شامنا السوري كما حدث لبقية كيانات الأمة السورية، حيث لم تجد هذه الثقافة الغريبة مواجهة فاعلة من قبل أجهزة الدولة المعنية بالإضافة لغياب الدور الفاعل لكل من المثقفين ورجالات الفكر والدين المتنورين القريبين والبعيدين عن موقع المسؤولية المباشر في الدولة. إنّ هذه المجموعة هي حالياً المسؤولة عن عمليات التخريب والإرهاب والقتل، وقد وجدت في سرقة هذا التراث وبيعه مصدراً لتمويلها من سلاح و رواتب (مجلة التايم الأمريكية). وبهذا الشكل تكون المجموعة الثالثة باستغلالها لهؤلاء المغفلين السلفيين الدينيين قد ضربت عصفورين بحجر واحد من ناحية تدمير شامنا السوري من جهة والاستيلاء على تراثه وكنوزه. فمن هي هذه المجموعة الثالثة؟.

المجموعة الثالثة: أخطر المجموعات على الإطلاق لأنها تملك هدف ذو بعد تاريخي، ديني، استيطاني، قومي وعنصري، حيث تسعى لاحلال وتثبيت شرذمات بشرية محل شعب ذو أصالة وتاريخ، وهذه المجموعة تستغل الإنحطاط الأخلاقي للمجموعة الأولى وجهل وغباء وسذاجة المجموعة الثانية وتغذي كليهما بالمال والفكر المسموم المسيء للدين والتراث كي تصل لغايتها الكبيرة المستقبلية التي سعت إليها منذ وضعت نظرها على فلسطين وبقية أرجاء الأمة السورية.

هذه المجموعة هي اليهود. نعم اليهود. وما يفعلوه من السرقة للكنوز والآثار في بلادنا ما هو إلا استمرار لخطة وترتيب عملوا عليه قديماً وما زالوا يعملون عليه حتى وقتنا الحاضر، وخصوصاً في الأزمات التي تصيب كيانات الهلال الخصيب (احتلال فلسطين، غزو العراق، الأحداث الإرهابية في الشام). حيث تبين أنّ الآثار المسروقة من سورية تذهب إلى تل أبيب ولندن والولايات المتحدة الأمريكية (صحيفة الديار اللبنانية). ما يُقدم عليه اليهود هو محاولة تزوير كبيرة للتاريخ، محاولة إثبات وجود تاريخي لهم في منطقتنا ونكران ذلك على الشعوب الأصلية بما بتطابق مع زيف الروايات الدينية التوراتية و أسس الصهيونية. هذه السرقات وهذا التزوير بدأ من فلسطين خلال فترتي الاحتلال التركي والاستعمار البريطاني، واستمر ليمر بالعراق أبان الغزو الأمريكي، ليصل إلينا في شامنا الغالي بعد الهمجية الإرهابية العالمية الموجة ضده. فبحسب وزير السياحة والآثار العراقي لواء سميسم أنّ القوات الأمريكية والبريطانية سرقت أكثر من 80 ألف قطعة أثرية أثناء خروجها، كما نقلت الأرشيف اليهودي كاملاً من قبو داخل دائرة الاستخبارات إلى الولايات المتحدة الأمريكية وسلمته إلى اسرائيل.

إنّ التزوير اليهودي للتاريخ والجغرافية في عالمنا العربي هو الذي يُدرس في الجامعات الغربية ويُعاد نقله إلى جامعاتنا وللأسف طبعاً. وهذا ما أشار إليه مقال في جريدة تشرين الشامية حول الآثار السورية، حيث أكدت دكتورة وباحثة آثار سورية (لم تفصح عن اسمها) أنّ البعثات العلمية الأجنبية لا تخضع لأي ضوابط ورقابة، ينقبون دون ترميم، يتوصلون لنتائج ويحملونها ويغادرون دون أي اطلاع ومراقبة ومعرفة ماذا يكتبون، كما أشار المقال لدور مشبوه للبعثات في سرقة الآثار. صراحة يمكننا أن نربط هذا الدور المشبوه بما يقوم به اليهود من تزوير للآثار والمواقع لتتطابق مع أحداث التلمود والتوراة. وبالتالي تأكيد وجودهم التاريخي في منطقتنا. ولدينا أمثلة سابقة على ذلك ذكرها الأستاذ الدكتور أحمد داوود في كتابه (العرب والساميون والعبرانيون وبنو اسرائيل واليهود _ دمشق 1991): " في الأردن في العام 1990 عثر على تمثال كبير من الحجر الملحي لامرأة، فافترض أحد المستشرقين الصهاينة أنه تمثال امرأة لوط من أجل تثبيت التزوير الجغرافي الذي افتعلته الصهيونية لأحداث التوراة ..... علماً أن التاريخ كله لم يشر من قريب أو بعيد إلى أنّ أحداً صنع تمثالاً لامرأة لوط ....... ثم إنّ مئات بل آلاف التماثيل الفينيقية المصنوعة لنساء عربيات فينيقيات من ذلك الحجر الملحي تملأ السواحل السورية اللبنانية ومتاحفها." يتابع الأستاذ أحمد داوود " إنّ هذا وذاك يشبه تماماً ما يجري في مديرية الآثار في سوريا التي تسارع إلى اطلاق أسماء توراتية على المواقع الآثارية بإيحاء من جهات خارجية دون أن تستند في ذلك على أي مستند آثاري. بل وقبل أن تبدأ بالحفر والاستكشاف في كثير من الأحيان كما جرى ويجري في تل الكزل الذي يطلقون عليه اسم "سيميرا" العشيرة التوراتية، وجبل النبي مند الذي يطلقون عليه "قادش" وتل المشرفة الذي يطلقون عليه اسم "قطنة" وجرابلس التي يطلقون عليها اسم كركميش .... الخ ".

أخيراً علينا أن نعي تماماً أنّ الاهتمام العالمي الكبير والتكنولوجيا المتخصصة المدخلة إلى بلدنا مع احتدام الأزمة وغياب الأمن في العديد من المناطق لخطف ونهب وسرقة كنوزنا وتاريخنا وأرشيفنا يؤكد بما لا يدعي للشك على أهمية هذا التراث في تعميق وتثبيت جذورنا وتأكيد وجودنا ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، ويؤكد على سعي حثيث لفصلنا عن تاريخنا وتقسيمنا إلى مجموعات متنافرة متناحرة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الحرب بسوريا، الأثار، نهب الأثار، سرقة الأثار،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلهـــــــــــــــــــــام جبـــــــــــــــــــراني - 1 -
  الوعي الاجتماعي والولاء الوطني سبيلنا لبناء الدولة السورية
  الثورة الحقيقية .....
  الخلافة...... الحل الشافي ؟!
  مجموعات سرقة الآثار في (سورية)
  عثرات كتاب (يهود ضد الصهيونية)
  هل يتحمل بلفور والغرب كامل مسؤولية سرقة فلسطين؟
  الرئيس مبارك ..... وتمسكه بالحديث النبوي
  تسخير الدين لشرعنة اغتصاب فلسطين
  استكمال سرقة كل فلسطين.... مسألة وقت ؟
  ملاحظات حول مقدمة وتمهيد كتاب القلم الجريء: مفكرون يهود وغربيون انتقدوا الصهيونية
  الإسلاميون في الأردن، و المرأة "الأنثى الكنسروة"

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد ملحم، د - صالح المازقي، د. أحمد محمد سليمان، الناصر الرقيق، رضا الدبّابي، عمر غازي، كريم فارق، محرر "بوابتي"، أنس الشابي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، حميدة الطيلوش، معتز الجعبري، د. خالد الطراولي ، محمود سلطان، حمدى شفيق ، تونسي، ماهر عدنان قنديل، د. نانسي أبو الفتوح، رأفت صلاح الدين، حاتم الصولي، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، د- محمود علي عريقات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سوسن مسعود، يحيي البوليني، صفاء العربي، الهيثم زعفان، فتحي الزغل، صلاح المختار، د- هاني السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فوزي مسعود ، محمد العيادي، د. الشاهد البوشيخي، سيد السباعي، رافع القارصي، عبد الله الفقير، د. الحسيني إسماعيل ، جاسم الرصيف، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، محمد الياسين، بسمة منصور، إياد محمود حسين ، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، د. جعفر شيخ إدريس ، فراس جعفر ابورمان، فاطمة عبد الرءوف، خالد الجاف ، حسن الحسن، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، مجدى داود، أحمد الغريب، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله زيدان، د. صلاح عودة الله ، د. محمد عمارة ، ياسين أحمد، فهمي شراب، سامر أبو رمان ، أحمد بوادي، محمود طرشوبي، إيمى الأشقر، د. أحمد بشير، سامح لطف الله، محمد الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، منى محروس، محمد أحمد عزوز، د - محمد بنيعيش، هناء سلامة، صباح الموسوي ، ضحى عبد الرحمن، د - الضاوي خوالدية، ابتسام سعد، د - المنجي الكعبي، فتحـي قاره بيبـان، سليمان أحمد أبو ستة، عواطف منصور، د.محمد فتحي عبد العال، إيمان القدوسي، وائل بنجدو، كريم السليتي، إسراء أبو رمان، محمود فاروق سيد شعبان، يزيد بن الحسين، د. محمد مورو ، أحمد النعيمي، د - شاكر الحوكي ، سعود السبعاني، فتحي العابد، عبد الرزاق قيراط ، د - عادل رضا، د. عبد الآله المالكي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، خبَّاب بن مروان الحمد، جمال عرفة، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد عباس المصرى، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مراد قميزة، د - مصطفى فهمي، د- هاني ابوالفتوح، د - مضاوي الرشيد، صالح النعامي ، حسن عثمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، علي عبد العال، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ، العادل السمعلي، د - احمد عبدالحميد غراب، كمال حبيب، محمد شمام ، علي الكاش، حسن الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، صفاء العراقي، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، محمد إبراهيم مبروك، د - أبو يعرب المرزوقي، منجي باكير، عبد الغني مزوز، أبو سمية، محمود صافي ، طلال قسومي، عدنان المنصر، عراق المطيري، نادية سعد، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، الشهيد سيد قطب،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة