تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العالم بدون إسرائيل

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - لشبونة    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل نتصور كيف سيكون العالم دون إسرائيل وهي الكيان اللقيط الغريب المشاكس المريب، وكيف ستكون منطقة الشرق الأوسط بدون جيشها وترسانتها العسكرية ومخزونها النووي، وبدون متطرفيها ومتشدديها من المستوطنين وغلاة المتدينيين، وبدون أفكارها وتلمودها، وأحزابها وقادتها، وحاخاماتها وادعاءاتها.

هل يمكننا أن نتخيل العالم وقد غابت فيه إسرائيل عن الوجود، ولم تعد تشغل مكاناً على الخارطة، ولا علماً لها يرفرف فوق سارية أو مبنىً، ولا اعتراف دولي بها، ولا ممثلياتٍ أو سفارتٍ لها، ولا لوبي سياسي يدعمها، ولا تكتلاتٍ إقتصادية متوحشة تمولها.

من المؤكد أن العالم الذي تغيب عنه إسرائيل سيكون عالماً مثالياً، خالٍ من الظلم والاعتداء والتآمر، لا حروب فيه ولا قتلى، ولا دمار فيه ولا خراب، ولا سجون في جنباته ولا معتقلات، عالمٌ تسوده المحبة والعدل، وتغيب عنه معاني الكراهية والتعصب، وتسمو فيه القيم الإنسانية ومعاني الرحمة والتآخي، وسيكون عالماً صحياً معافىً من الأزمات الاقتصادية والآفات الاجتماعية، والأحلاف المشبوهة.

قد تكون هذه خيالات كاتب، أو شطحات مفكر، أو أضغاث أحلامٍ وأماني معسولة، أو أفكار ساذجة أو رؤى عديمة، أو أنها معتقداتٌ لاهوتية غيبية، أو تنبؤاتٌ دينية ووعودٌ قرآنية، إلا أنها لدى المسلمين حقيقةً ويقيناً، وهي لدى المؤمنين عقيدةً وديناً، بأن يوماً ما سيكون فيه العالم حراً من ربقة اليهود وظلمهم، ولا تكون لهم دولة ولا يبقى لهم كيان، ولا يرفع لهم علم، وسيتشتتون بعد التئمام، وسيتفرقون بعد جمع، وسيتمزقون بعد لحمة، وسيعود كثيرٌ منهم من حيث أتى آباؤهم.

إنها أحلامٌ مشروعة، وأماني نبيلة، وغاياتٌ شريفة، يجب أن نسعى لها، وأن نعمل من أجلها، وألا نخجل من طرحها، أو نخاف من إثارتها، فتخليص العالم من إسرائيل وشرورها لهو أعظم الأعمال وأشرفها، وهو فضلٌ يُؤدى للبشرية الحاضرة وللأجيال القادمة، يُحمد من قام بشطبها، ويُشكر من كان له دورٌ في تغيبها، وهو واجبٌ على المسلمين، والتزامٌ من المؤمنين، فإسرائيل لا تعادي المسلمين وحدهم، بل إن شرورها تعم، وظلمها يسود، وقديماً دنست كنسية القيامة، وسامت المسيحيين سوء العذاب، وأذاقتهم لباس الذل والهوان، إلى أن جاء الفتح وانتشر الإسلام فخلصهم وحمى كنائسهم، وألقى بظلاله الآمنة عليهم.

قد يكون هذا الخيال صعباً أو بعيد المنال، ويصعب تحقيقه ويستحيل تصوره، وقد أصبحت إسرائيل واقعاً وحقيقة، ودولةً وجيشاً، ولها من القوة ما يحميها، ومن الاقتصاد ما يغنيها، ولكن التاريخ ينبؤنا عن حضاراتٍ سادت ثم بادت، ودولٍ كانت ثم غابت، فكيف بدولةٍ مارقة، قامت على الظلم والاغتصاب، وحكمت بالبغي والاستبداد، وعاشت على النهب والإبتزاز، وغدت عنصريةً تقتل وتخرب وتدمر، وتعزل وتحاصر وتحارب، وتحرم وتمنع وتصادر.

هل كان أحدٌ يتصور أوروبا قبل القرن التاسع عشر دون اليهود، وقد كان لهم فيها شأنٌ ومكانة، فاليوم أصبحت أوروبا تقريباً خالية من مئات آلاف اليهود الذين كانوا يتوزعون في دول القارة الأوروبية، وقد كان التخلص من يهود أوروبا حلماً لدى الأوروبيين، الذين كانوا ينعتونهم بالمرابين القذرين، واللوطيين المنحرفين، والشاذين المفسدين، والمستغلين الجشعين، وأصبحت دول أوروبا من بعدهم ناهضة، أنظمتها موحدة، واقتصادها قوي، ومواطنوها يتمتعون بالصحة والرفاهية، الذين يرفضون أن يبقوا عبيداً لعقدة، وأسرى لفكرة، يدفعون من قوتهم، ويتخلون عن مقدراتهم، من أجل دولةٍ عاث أبناؤها من قبل في دولهم فساداً وخراباً، فاستحقوا الطرد والقتل أحياناً، ولعل أوروبا تنتظر النعي وتترقب السقوط أكثر منا، بعد أن أعياها صلفُ الإسرائيليين وعنادهم، وأتعب ساستها ظلمُ قادتها واعتداءُ جيشها.

لا ينفرد المسلمون وحدهم بهذا الاعتقاد، إنطلاقاً من عقيدتهم، بل إن كثيراً من المفكرين والباحثين الغربيين، والسياسيين الأوروبيين والأمريكيين، وحتى من اليهود أنفسهم، يرون أن زوال دولة إسرائيل واقعٌ لا خيال، وحقيقةٌ لا سراب، وأنها ستشطب عن الخارطة، وستخرج من الأرض التي احتلتها، ولن يكون لها من يساندها أو يضحي من أجلها، ولن تنفعها سيول الدعم ولا أساطيل السلاح، إذ ستفقد روح القتال، وقوة العقيدة، وستتراجع لدى أجيالها عوامل الجذب وخزبعلات الهيكل والاسطبل، والنجمة والشمعدان.

فلا يشعر أحدُنا بأنه يخرف أو يهذي، أو أنه سفيهٌ أو مجنون، بل إن من يفكر برحيلهم هو العاقل، ومن يسعى لشطبهم هو الواعي، ومن يصرح بهذه الحقيقة هو الشجاع الجريء، والعاقل المستنير، وإنهم ليعلمون يقيناً أنهم سيذهبون، وأن ملكهم سيزول، وإنه ليومٌ بإذن الله قريب وهو عنا ليس ببعيد، ولا هو بالصعب ولا بالمستحيل، وستصنعه شعوبنا، وستقدر عليه أجيالُنا، وستغدو إلى أرضنا المباركة أجيادُنا، تطهر ما داسته أقدامهم، وما عاثته سياستهم، فلا ينبغي أن يموت فينا هذا الأمل، ولا يغيب عنا هذا الهدف، وقد سقطت حصونهم وانهارت دفاعاتهم، ورحل سدنتهم، وغاب حراسهم، وجاء من بعدهم أجيالٌ ثائرون، ورجالٌ صنعوا الربيع ونسجوا فجر الغد، ومن أشعة شمس الأمة سيغزلون أثواب النصر وبيارق الأمل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإعتراف باسرائيل، الإحتلال، الكيان الصهيوني، اليهود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فهمي شراب، د - مضاوي الرشيد، مصطفي زهران، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، شيرين حامد فهمي ، صلاح المختار، كريم فارق، منجي باكير، د. محمد يحيى ، عصام كرم الطوخى ، إيمان القدوسي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، عبد الغني مزوز، علي الكاش، د - محمد عباس المصرى، د- جابر قميحة، رأفت صلاح الدين، بسمة منصور، الشهيد سيد قطب، د - احمد عبدالحميد غراب، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، محمود طرشوبي، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية، سوسن مسعود، محمود سلطان، مصطفى منيغ، صلاح الحريري، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة عبد الرءوف، خالد الجاف ، د - غالب الفريجات، مجدى داود، ياسين أحمد، أحمد بوادي، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، تونسي، علي عبد العال، د. محمد مورو ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، د. الحسيني إسماعيل ، كمال حبيب، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، وائل بنجدو، مراد قميزة، د. نانسي أبو الفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، عدنان المنصر، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، سعود السبعاني، سلوى المغربي، د- هاني السباعي، سلام الشماع، حسن عثمان، أحمد النعيمي، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، د - صالح المازقي، فتحـي قاره بيبـان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فوزي مسعود ، أنس الشابي، د. أحمد محمد سليمان، د. أحمد بشير، إياد محمود حسين ، رضا الدبّابي، عزيز العرباوي، سيدة محمود محمد، سيد السباعي، العادل السمعلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد أحمد عزوز، طلال قسومي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - شاكر الحوكي ، حاتم الصولي، د. عادل محمد عايش الأسطل، معتز الجعبري، حسن الحسن، د. صلاح عودة الله ، منى محروس، محمد العيادي، صباح الموسوي ، محمود صافي ، الناصر الرقيق، المولدي الفرجاني، فتحي الزغل، صفاء العربي، سحر الصيدلي، د.ليلى بيومي ، عراق المطيري، د. نهى قاطرجي ، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد ملحم، جاسم الرصيف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إسراء أبو رمان، صالح النعامي ، محمد تاج الدين الطيبي، فراس جعفر ابورمان، جمال عرفة، د. الشاهد البوشيخي، محمد عمر غرس الله، د.محمد فتحي عبد العال، نادية سعد، أحمد الحباسي، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، محمد إبراهيم مبروك، د- محمود علي عريقات، سفيان عبد الكافي، أحمد الغريب، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي العابد، محمد شمام ، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، د- محمد رحال، عمر غازي، د. عبد الآله المالكي، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، د - مصطفى فهمي، أبو سمية، رمضان حينوني، يحيي البوليني، الهادي المثلوثي، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله زيدان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة