تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التجربة الإسلامية في مصر تواجه أشد أخطارها

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بادئ ذي بدء لابد وان نعي دوما حقيقة أن التجربة الإسلامية الجديدة في دول الربيع العربي تقع تحت سمع وبصر واهتمام العالم الغربي بكل ما فيه من عقائد وأفكار , ولن يقف الغرب أمامها مكتوف اليد منتظرا ما تسفر عنه إذ يعتبر نتائجها بالنسبة له مسالة مصير لابد , ولهذا لا يمكن أبدا تصور انه غير فاعل ولا مؤثر في الأحداث التي تقع لها .

ولم يكن هذا التدخل الغربي حاليا بالخفي ولا المستور , بل أصبح في بعض الأحيان مكشوفا ظاهرا لكل ذي عينين مثلما يحدث من السفيرة الأمريكية في القاهرة وتدخلها المباشر بين الأطراف الفاعلة والمؤثرة ومحاولة توجيه مسار الأحداث والمواقف لدى جميع الأطراف .

ومنذ فترة طويلة شغل الغرب بالعالم الإسلامي محاولا القضاء على كل مظهر من مظاهر محاولة قيامه من رقاده الطويل , ليسهم بذلك في وأد الحركات الإسلامية بمعاونة النظم الدكتاتورية لقمع الإسلاميين ودفعهم إلى العمل دوما في ظروف شديدة التعقيد ليظلوا دوما تحت الأرض .

ولم تكن تلك المراقبة للفكرة الإسلامية وليدة اليوم بل صرحت به كثير من الوسائل الإعلامية , ففي صحيفة جويش كرونيكل وهي الصحيفة الناطقة باسم الجالية اليهودية في بريطانيا في مقال لها ذكرت فيه المد الإسلامي فقالت أنه " خطر يعم كل العالم حتى المعسكر الشرقي الروسي في ذلك الوقت، إنه لا العالم الغربي ولا الاتحاد السوفيتي يستطيعان أن يرقبا بهدوء هذه اليقظة الإسلامية التي لو أسيئ استعمالها من قبل الجماعات المتعصبة لنتج عن ذلك ليس هلاك إسرائيل وإنما زعزعة استقرار جزء كبير من العالم، ولن تسلم من ذلك لا الحضارة الغربية ولا الحضارة الشيوعية " .

ولكن بعد ثورات الربيع العربي أصبح ما يخشى الغرب منه حقيقة ماثلة قريبة المنال للإسلاميين حيث نجحوا ولأول مرة في عبور البوابة السياسية الصلبة التي ظلت موصدة قرونا طويلة , فنجحوا في الوصول لأغلبية في المجالس التشريعية ووصلوا لقصر الرئاسة في مصر مع وجود ملامح مشابهة تقترب أو تبتعد في باقي دول الربيع العربي الأخرى .

ولقد أبرزت هذه النجاحات على الساحة الحقيقة القلقة للمجتمع الغربي من التجربة الإسلامية المتمثلة في مخاوف مرتبطة ومتتالية ذكرها بعضها الدكتور عمر بادحدح في مقال له , أولها الخوف من ربط الإسلام بالسياسة وظهور ما يسمى بالنظام السياسي في الإسلام وقيام دولة تتبنى هذا المنهج , وثانيها التخوف من تطبيق الشريعة الإسلامية أو قيام دولة على أساس ديني يتبنى المنهج السياسي الإسلامي وثالثها التخوف من أن تنهج هذه الدولة الوليدة نهج الجهاد الإسلامي الذي يدعو إلى تحرير كل الأرض من كل سلطان إلا سلطان الإسلام ورابعها التخوف من تكرار التجربة في عدة دول أخرى بعد خوض الأولى لتجربتها ونجاحها فيها مما يشكل ملمحا للدخول في التخوف الخامس الأكبر في إعادة الرغبة الملحة لدى جميع المسلمين بظهور صيحات إعادة الخلافة مرة ثانية إلى العالم , وهذا ما يحاول الغرب الحيلولة دون وقوعه .

ويبدو في هذا المشهد تكاتف كل القوى المتفقة والمتناحرة على حد سواء منذ زمن للوقوف صفا واحدا أمام كل تجربة لمحاولة إفشالها ذاتها والقضاء عليها قبل ان تصبح خطرا داهما , فقد كتبت صحفية إيطالية بعد إيرادها أنباء ندوة عُقدت في معهد (فانير) الصهيوني تحت عنوان: الاتحاد السوفيتي وجورباتشوف وإسرائيل واليهود: كان من مقرراته : إن الإسلام عدو مشترك لإسرائيل والاتحاد السوفيتي

قائلة : " لأول مرة في تاريخ الاتحاد السوفيتي وإسرائيل يجدان عدواً مشتركاً وهو الإسلام " .

ولما كان هذا التحول كعامل ديناميكي خارجا عن إرادة الغرب لم يكن للغرب أمامه سوى محاولة الإفشال بأي وجه كان , ولهذا أيضا جاء الدعم المادي اللا محدود ليلقي بثقله لتسخير كافة الإمكانيات الغربية والموالية للغرب , وأصبحت التجربة في مصر ساحة العراك الرئيسية لاعتبارات عدة كثيرة ومتنوعة , وهذه النقطة يجب ان يتفهمها الإسلاميون جيدا أنهم لا يمثلون في هذه التجربة أنفسهم أو أسماءهم أو جماعاتهم , بل يمثلون بتجربتهم الوليدة النموذج المثال لتطبيق نظرية الإسلام السياسية في العصر الحديث والتي سيكون لها ما بعدها إما بتقرب النموذج الإسلامي ليطرح نفسه بقوة بين أيدلوجيات العالم السياسية والاقتصادية والعسكرية الدولية , ليصبح بناء نموذج مشابه يبنى على ما سبق أكثر يسرا , أو بإخفاق وفشل يليهما إبعاد لهذا الاختيار لعدة قرون أخرى .

والمخطط الذي يجب أن ينتبه له الإسلاميون وكل وطني مخلص في مصر وغيرها ان استراتيجيات الحرب قد تغيرت ملامحها , وقد عبر عن هذا التغيير البروفيسور الأمريكي ماكس مانوارينج الأستاذ بكلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي في 13 أغسطس الماضي وذلك في محاضرته في المؤتمر السنوي لأمن نصف الأرض الغربي الذي عقد في معهد دراسات الأمن القومي بدولة الكيان الصهيوني – والفيديو مترجم على اليوتيوب - والذي وضح فيها ان الحرب الآن تتخذ إجراءات أخرى وهي استخدام أفراد من داخل دولة العدو وخارجه من كل الفئات والطبقات والأعمار , ليعملوا على إسقاط هيبة الدولة وتعطيل المرافق وتهييج الرأي العام واختلاق المشكلات والأزمات وتضخيمها حتى لا يتمكن النظام القائم من بسط سيطرته على حدوده , وليحاولوا إيجاد مناطق فراغ جغرافية أو افتراضية لا تستطيع الدولة السيطرة عليها , لعرقلة أي تقدم فيها وإسقاطها في شرك أعدائها بعد إنهاك قوتها , فقال " الهدف ليس تحطيم جيش أو القضاء على قدرة الدولة في شن مواجهة عسكرية خارج حدودها بل الهدف هو الإنهاك والتآكل ببطء ولكن بثبات من أجل أن ترغم عدوك على تنفيذ إرادتك ".

وهذا ما قاله الأستاذ طارق البشري في مقال له " إن ممارسات جرت في الشوارع لتفكيك الدولة المصرية، وظهر من التحقيقات أن ثمة نشاطا ممولا من الخارج ومن الولايات المتحدة وراء هذا الأمر، وكشفت التحقيقات عن أن ثمة خرائط لتقسيم مصر إلى دويلات " .

وكان من وسائلهم الخبيثة أحداث الوقيعة بين الإسلاميين وخاصة بين أقوى فصيلين فيها , وهما حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للإخوان المسلمين الذي ينتمي لهما الرئيس مرسي وحزب النور السلفي وهو الحزب الإسلامي الذي يضم الكثيرين من أبناء التيار السلفي والذي نال الشعبية الثانية في مصر في الانتخابات التشريعية الماضية .

ونتيجة لهذه الوقيعة وربما لنقص خبرة بدهاليز السياسة ومكر وسائل الإعلام في نقل التصريحات وإثارة الشبهات والفتن وقعت تلاسن غريب عن الوسط الإسلامي بين عناصر من الحزبين , وساهم في زيادته قرار رئاسي بإعفاء مستشار من حزب النور على خلفية لم يفصح المتحدث باسم الرئاسة عن تفاصيلها مما زاد في مدى الغضب والتنافر .

واستغلها من أشعلها ونفخ في نارها لتأجيجها , وهم عدد من الإعلاميين الليبراليين المعروفين بمعاداتهم للطرف الإسلامي كاملا , فاظهروا التعاطف الكامل مع المستشار المقال وأكثروا من استضافته , وزادت حدة التصريحات بين الجانبين , وبالفعل يحتاج الأمر للكثير من العقلاء من داخل الفئتين ومن خارجهما لكي توأد هذه الفتنة التي لازالت في مهدها والتي لن يستفيد منها إلا أعداء التجربة الإسلامية وهم من يقفون الآن في صف المستشار السلفي المقال وهم أكثر الناس بغضا لهما معا هو ورئيسه المنتمي للإخوان المسلمين .

إن كل الفتن السابقة مثل الحركات المسلحة ومهاجمة المنشات الحكومية وقيام الكثير من حركات التمرد المسماة حينا بجبهة الإنقاذ وحينا بالتيار الشعبي أو الثالث أو غيرها من الأسماء لم توهن الحركة الإسلامية في مصر بل زادتها تمسكا وصلابة , ولكن هذه التفرقة بينهم هي الأمر المخيف بالفعل وخاصة بعد وجود مظاهر دعم حدثت من حزب النور تجاه جبهة " الإنقاذ " التي كانت تصارع الحياة للبقاء في الصورة فأعطاها دعم حزب النور ثقلا جديدا .

فبدلا من محاولة تجنيب جبهة الإنقاذ العلمانية ووضعهم في حجمهم الطبيعي لعدم وجود شعبية لهم في الشارع المصري اعتبرت مبادرة حزب النور معهم كطوق النجاة لهم ليتشبثوا بالحياة مرة أخرى وليخرجوا رؤوسهم وليكملوا ما بدؤوه من

تخريب للمجتمع المصري وتفكيك لدولته .

وساهمت أيضا جماعة الإخوان المسلمين التي كثيرا ما يخلط بعض قادتها بين رؤيتهم الحزبية وانتماء الرئيس لهم , فيدلون بتصريحات تخص مؤسسة الرئاسة فتضعها في حرج شديد وتتسبب في إحداث أزمات لها لتضع الرئاسة دوما في موضع الرد على الاتهام بأنها تدار من خلال مكتب الإرشاد , وأولى بهم أن يفرقوا بين الموقفين , فلم يكن لهم دخل – نظريا – في ما يحدث في ديوان الرئاسة - فهي الجهة المنوطة الوحيدة بالحديث عن نفسها على لسان المتحدث باسمها وليس قادة الإخوان .

إن ما يحدث على الساحة الآن هو المرحلة الأخيرة لإدارة الصراع الخفي والإسلاميون في مصر معنيون بكل هذا , بل هم أول من يجب أن يعنى به فهم أخلص الناس حبا لأوطانهم , وهم أحرص الناس على التجربة الإسلامية , وهم من يدركون أن هذه الفرصة – إن قدر الله وفشلت – لن تسنح مرة أخرى إلا بعد زمن طويل .

لم يخش المسلمون يوما عدوهم , ولم يؤلمهم كثرته ولا قلتهم في عدد وعتاد , ولكن أخوف ما يخاف عليهم هو تشرذمهم وتشتتهم وتناحرهم , فهذا هو داء الأمة منذ زمن , بل هو أعظم أدواء الأمة , ففي مسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم " سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا " .

وبعد نجاح الفئتين بإذن الله وبعد تدخل الحكماء وذوي الرأي بينهما , وأظنه قريبا بإذن الله , وستدخل مصر بعدها في مرحلة الصراع المفتوح المكشوف , فكل وسائل اللعبة القذرة المستترة قد نفذت , ولن يبقى إلا مرحلة الصراع المكشوف بين الأطراف الحقيقية بعد أن فشل كل المحاربين بالوكالة وكل النائحات المستأجرات .

فليستعد الإخوان والسلفيون وكل الإسلاميين لمرحلة هي اشد من كل سابقاتها يوم ان يقرر السيد الغربي بان كل عبيده وجواريه لم يستطيعوا ان يغيروا شيئا ولم يعطلوا هذه التجربة أو يحيدوها عن مسارها أو يفرقوا بين أبنائها , سيضطر من أرسلهم وانفق عليهم المليارات ان يظهر بوجهه القبيح الذي اعتاد إخفاءه وتجميله , لتبدأ مرحلة يجب ان نستعد لها جميعا , فلا نكتف بالنظر تحت أقدامنا , فأمامنا من يتربص جاهدا وواعيا ومستعدا .

وآن لنا ان ننتبه ونعي ونستعد ونتخلص من آفات عقولنا الضيقة ونظرتنا السطحية .

المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادة، الليبيراليون، اليساريون بمصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الرزاق قيراط ، منجي باكير، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جمال عرفة، د. صلاح عودة الله ، عبد الغني مزوز، تونسي، سلوى المغربي، حسن الحسن، د- هاني السباعي، د.محمد فتحي عبد العال، هناء سلامة، عواطف منصور، عمر غازي، إسراء أبو رمان، د. محمد مورو ، محمود سلطان، سوسن مسعود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد إبراهيم مبروك، د - الضاوي خوالدية، إيمى الأشقر، عدنان المنصر، ابتسام سعد، رأفت صلاح الدين، محمد الياسين، د - صالح المازقي، فهمي شراب، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، صلاح الحريري، مصطفي زهران، أبو سمية، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. نانسي أبو الفتوح، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- جابر قميحة، د - مضاوي الرشيد، محمود طرشوبي، د - مصطفى فهمي، يحيي البوليني، د - محمد عباس المصرى، سيدة محمود محمد، محرر "بوابتي"، د - احمد عبدالحميد غراب، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، الهادي المثلوثي، نادية سعد، د. أحمد محمد سليمان، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، سامر أبو رمان ، حمدى شفيق ، محمد العيادي، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، صفاء العراقي، حسن الطرابلسي، علي الكاش، ياسين أحمد، محمد شمام ، مجدى داود، وائل بنجدو، العادل السمعلي، د - شاكر الحوكي ، إياد محمود حسين ، كمال حبيب، د- محمود علي عريقات، كريم فارق، د. جعفر شيخ إدريس ، يزيد بن الحسين، شيرين حامد فهمي ، صلاح المختار، د. عبد الآله المالكي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، مصطفى منيغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافد العزاوي، د - محمد بنيعيش، د - محمد سعد أبو العزم، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي العابد، أحمد بوادي، محمد اسعد بيوض التميمي، حاتم الصولي، رافع القارصي، سامح لطف الله، د - غالب الفريجات، محمد الطرابلسي، جاسم الرصيف، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود صافي ، أنس الشابي، صالح النعامي ، د. محمد عمارة ، أ.د. مصطفى رجب، عراق المطيري، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، محمد عمر غرس الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهيثم زعفان، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي الزغل، د- محمد رحال، خبَّاب بن مروان الحمد، منى محروس، عبد الله الفقير، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، سفيان عبد الكافي، عبد الله زيدان، سحر الصيدلي، خالد الجاف ، فراس جعفر ابورمان، عصام كرم الطوخى ، د - المنجي الكعبي، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، عزيز العرباوي، د. نهى قاطرجي ، سيد السباعي، بسمة منصور، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العربي، مراد قميزة، علي عبد العال، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، د. طارق عبد الحليم، د. محمد يحيى ، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة