تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التجربة الإسلامية في مصر تواجه أشد أخطارها

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بادئ ذي بدء لابد وان نعي دوما حقيقة أن التجربة الإسلامية الجديدة في دول الربيع العربي تقع تحت سمع وبصر واهتمام العالم الغربي بكل ما فيه من عقائد وأفكار , ولن يقف الغرب أمامها مكتوف اليد منتظرا ما تسفر عنه إذ يعتبر نتائجها بالنسبة له مسالة مصير لابد , ولهذا لا يمكن أبدا تصور انه غير فاعل ولا مؤثر في الأحداث التي تقع لها .

ولم يكن هذا التدخل الغربي حاليا بالخفي ولا المستور , بل أصبح في بعض الأحيان مكشوفا ظاهرا لكل ذي عينين مثلما يحدث من السفيرة الأمريكية في القاهرة وتدخلها المباشر بين الأطراف الفاعلة والمؤثرة ومحاولة توجيه مسار الأحداث والمواقف لدى جميع الأطراف .

ومنذ فترة طويلة شغل الغرب بالعالم الإسلامي محاولا القضاء على كل مظهر من مظاهر محاولة قيامه من رقاده الطويل , ليسهم بذلك في وأد الحركات الإسلامية بمعاونة النظم الدكتاتورية لقمع الإسلاميين ودفعهم إلى العمل دوما في ظروف شديدة التعقيد ليظلوا دوما تحت الأرض .

ولم تكن تلك المراقبة للفكرة الإسلامية وليدة اليوم بل صرحت به كثير من الوسائل الإعلامية , ففي صحيفة جويش كرونيكل وهي الصحيفة الناطقة باسم الجالية اليهودية في بريطانيا في مقال لها ذكرت فيه المد الإسلامي فقالت أنه " خطر يعم كل العالم حتى المعسكر الشرقي الروسي في ذلك الوقت، إنه لا العالم الغربي ولا الاتحاد السوفيتي يستطيعان أن يرقبا بهدوء هذه اليقظة الإسلامية التي لو أسيئ استعمالها من قبل الجماعات المتعصبة لنتج عن ذلك ليس هلاك إسرائيل وإنما زعزعة استقرار جزء كبير من العالم، ولن تسلم من ذلك لا الحضارة الغربية ولا الحضارة الشيوعية " .

ولكن بعد ثورات الربيع العربي أصبح ما يخشى الغرب منه حقيقة ماثلة قريبة المنال للإسلاميين حيث نجحوا ولأول مرة في عبور البوابة السياسية الصلبة التي ظلت موصدة قرونا طويلة , فنجحوا في الوصول لأغلبية في المجالس التشريعية ووصلوا لقصر الرئاسة في مصر مع وجود ملامح مشابهة تقترب أو تبتعد في باقي دول الربيع العربي الأخرى .

ولقد أبرزت هذه النجاحات على الساحة الحقيقة القلقة للمجتمع الغربي من التجربة الإسلامية المتمثلة في مخاوف مرتبطة ومتتالية ذكرها بعضها الدكتور عمر بادحدح في مقال له , أولها الخوف من ربط الإسلام بالسياسة وظهور ما يسمى بالنظام السياسي في الإسلام وقيام دولة تتبنى هذا المنهج , وثانيها التخوف من تطبيق الشريعة الإسلامية أو قيام دولة على أساس ديني يتبنى المنهج السياسي الإسلامي وثالثها التخوف من أن تنهج هذه الدولة الوليدة نهج الجهاد الإسلامي الذي يدعو إلى تحرير كل الأرض من كل سلطان إلا سلطان الإسلام ورابعها التخوف من تكرار التجربة في عدة دول أخرى بعد خوض الأولى لتجربتها ونجاحها فيها مما يشكل ملمحا للدخول في التخوف الخامس الأكبر في إعادة الرغبة الملحة لدى جميع المسلمين بظهور صيحات إعادة الخلافة مرة ثانية إلى العالم , وهذا ما يحاول الغرب الحيلولة دون وقوعه .

ويبدو في هذا المشهد تكاتف كل القوى المتفقة والمتناحرة على حد سواء منذ زمن للوقوف صفا واحدا أمام كل تجربة لمحاولة إفشالها ذاتها والقضاء عليها قبل ان تصبح خطرا داهما , فقد كتبت صحفية إيطالية بعد إيرادها أنباء ندوة عُقدت في معهد (فانير) الصهيوني تحت عنوان: الاتحاد السوفيتي وجورباتشوف وإسرائيل واليهود: كان من مقرراته : إن الإسلام عدو مشترك لإسرائيل والاتحاد السوفيتي

قائلة : " لأول مرة في تاريخ الاتحاد السوفيتي وإسرائيل يجدان عدواً مشتركاً وهو الإسلام " .

ولما كان هذا التحول كعامل ديناميكي خارجا عن إرادة الغرب لم يكن للغرب أمامه سوى محاولة الإفشال بأي وجه كان , ولهذا أيضا جاء الدعم المادي اللا محدود ليلقي بثقله لتسخير كافة الإمكانيات الغربية والموالية للغرب , وأصبحت التجربة في مصر ساحة العراك الرئيسية لاعتبارات عدة كثيرة ومتنوعة , وهذه النقطة يجب ان يتفهمها الإسلاميون جيدا أنهم لا يمثلون في هذه التجربة أنفسهم أو أسماءهم أو جماعاتهم , بل يمثلون بتجربتهم الوليدة النموذج المثال لتطبيق نظرية الإسلام السياسية في العصر الحديث والتي سيكون لها ما بعدها إما بتقرب النموذج الإسلامي ليطرح نفسه بقوة بين أيدلوجيات العالم السياسية والاقتصادية والعسكرية الدولية , ليصبح بناء نموذج مشابه يبنى على ما سبق أكثر يسرا , أو بإخفاق وفشل يليهما إبعاد لهذا الاختيار لعدة قرون أخرى .

والمخطط الذي يجب أن ينتبه له الإسلاميون وكل وطني مخلص في مصر وغيرها ان استراتيجيات الحرب قد تغيرت ملامحها , وقد عبر عن هذا التغيير البروفيسور الأمريكي ماكس مانوارينج الأستاذ بكلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي في 13 أغسطس الماضي وذلك في محاضرته في المؤتمر السنوي لأمن نصف الأرض الغربي الذي عقد في معهد دراسات الأمن القومي بدولة الكيان الصهيوني – والفيديو مترجم على اليوتيوب - والذي وضح فيها ان الحرب الآن تتخذ إجراءات أخرى وهي استخدام أفراد من داخل دولة العدو وخارجه من كل الفئات والطبقات والأعمار , ليعملوا على إسقاط هيبة الدولة وتعطيل المرافق وتهييج الرأي العام واختلاق المشكلات والأزمات وتضخيمها حتى لا يتمكن النظام القائم من بسط سيطرته على حدوده , وليحاولوا إيجاد مناطق فراغ جغرافية أو افتراضية لا تستطيع الدولة السيطرة عليها , لعرقلة أي تقدم فيها وإسقاطها في شرك أعدائها بعد إنهاك قوتها , فقال " الهدف ليس تحطيم جيش أو القضاء على قدرة الدولة في شن مواجهة عسكرية خارج حدودها بل الهدف هو الإنهاك والتآكل ببطء ولكن بثبات من أجل أن ترغم عدوك على تنفيذ إرادتك ".

وهذا ما قاله الأستاذ طارق البشري في مقال له " إن ممارسات جرت في الشوارع لتفكيك الدولة المصرية، وظهر من التحقيقات أن ثمة نشاطا ممولا من الخارج ومن الولايات المتحدة وراء هذا الأمر، وكشفت التحقيقات عن أن ثمة خرائط لتقسيم مصر إلى دويلات " .

وكان من وسائلهم الخبيثة أحداث الوقيعة بين الإسلاميين وخاصة بين أقوى فصيلين فيها , وهما حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للإخوان المسلمين الذي ينتمي لهما الرئيس مرسي وحزب النور السلفي وهو الحزب الإسلامي الذي يضم الكثيرين من أبناء التيار السلفي والذي نال الشعبية الثانية في مصر في الانتخابات التشريعية الماضية .

ونتيجة لهذه الوقيعة وربما لنقص خبرة بدهاليز السياسة ومكر وسائل الإعلام في نقل التصريحات وإثارة الشبهات والفتن وقعت تلاسن غريب عن الوسط الإسلامي بين عناصر من الحزبين , وساهم في زيادته قرار رئاسي بإعفاء مستشار من حزب النور على خلفية لم يفصح المتحدث باسم الرئاسة عن تفاصيلها مما زاد في مدى الغضب والتنافر .

واستغلها من أشعلها ونفخ في نارها لتأجيجها , وهم عدد من الإعلاميين الليبراليين المعروفين بمعاداتهم للطرف الإسلامي كاملا , فاظهروا التعاطف الكامل مع المستشار المقال وأكثروا من استضافته , وزادت حدة التصريحات بين الجانبين , وبالفعل يحتاج الأمر للكثير من العقلاء من داخل الفئتين ومن خارجهما لكي توأد هذه الفتنة التي لازالت في مهدها والتي لن يستفيد منها إلا أعداء التجربة الإسلامية وهم من يقفون الآن في صف المستشار السلفي المقال وهم أكثر الناس بغضا لهما معا هو ورئيسه المنتمي للإخوان المسلمين .

إن كل الفتن السابقة مثل الحركات المسلحة ومهاجمة المنشات الحكومية وقيام الكثير من حركات التمرد المسماة حينا بجبهة الإنقاذ وحينا بالتيار الشعبي أو الثالث أو غيرها من الأسماء لم توهن الحركة الإسلامية في مصر بل زادتها تمسكا وصلابة , ولكن هذه التفرقة بينهم هي الأمر المخيف بالفعل وخاصة بعد وجود مظاهر دعم حدثت من حزب النور تجاه جبهة " الإنقاذ " التي كانت تصارع الحياة للبقاء في الصورة فأعطاها دعم حزب النور ثقلا جديدا .

فبدلا من محاولة تجنيب جبهة الإنقاذ العلمانية ووضعهم في حجمهم الطبيعي لعدم وجود شعبية لهم في الشارع المصري اعتبرت مبادرة حزب النور معهم كطوق النجاة لهم ليتشبثوا بالحياة مرة أخرى وليخرجوا رؤوسهم وليكملوا ما بدؤوه من

تخريب للمجتمع المصري وتفكيك لدولته .

وساهمت أيضا جماعة الإخوان المسلمين التي كثيرا ما يخلط بعض قادتها بين رؤيتهم الحزبية وانتماء الرئيس لهم , فيدلون بتصريحات تخص مؤسسة الرئاسة فتضعها في حرج شديد وتتسبب في إحداث أزمات لها لتضع الرئاسة دوما في موضع الرد على الاتهام بأنها تدار من خلال مكتب الإرشاد , وأولى بهم أن يفرقوا بين الموقفين , فلم يكن لهم دخل – نظريا – في ما يحدث في ديوان الرئاسة - فهي الجهة المنوطة الوحيدة بالحديث عن نفسها على لسان المتحدث باسمها وليس قادة الإخوان .

إن ما يحدث على الساحة الآن هو المرحلة الأخيرة لإدارة الصراع الخفي والإسلاميون في مصر معنيون بكل هذا , بل هم أول من يجب أن يعنى به فهم أخلص الناس حبا لأوطانهم , وهم أحرص الناس على التجربة الإسلامية , وهم من يدركون أن هذه الفرصة – إن قدر الله وفشلت – لن تسنح مرة أخرى إلا بعد زمن طويل .

لم يخش المسلمون يوما عدوهم , ولم يؤلمهم كثرته ولا قلتهم في عدد وعتاد , ولكن أخوف ما يخاف عليهم هو تشرذمهم وتشتتهم وتناحرهم , فهذا هو داء الأمة منذ زمن , بل هو أعظم أدواء الأمة , ففي مسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم " سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا " .

وبعد نجاح الفئتين بإذن الله وبعد تدخل الحكماء وذوي الرأي بينهما , وأظنه قريبا بإذن الله , وستدخل مصر بعدها في مرحلة الصراع المفتوح المكشوف , فكل وسائل اللعبة القذرة المستترة قد نفذت , ولن يبقى إلا مرحلة الصراع المكشوف بين الأطراف الحقيقية بعد أن فشل كل المحاربين بالوكالة وكل النائحات المستأجرات .

فليستعد الإخوان والسلفيون وكل الإسلاميين لمرحلة هي اشد من كل سابقاتها يوم ان يقرر السيد الغربي بان كل عبيده وجواريه لم يستطيعوا ان يغيروا شيئا ولم يعطلوا هذه التجربة أو يحيدوها عن مسارها أو يفرقوا بين أبنائها , سيضطر من أرسلهم وانفق عليهم المليارات ان يظهر بوجهه القبيح الذي اعتاد إخفاءه وتجميله , لتبدأ مرحلة يجب ان نستعد لها جميعا , فلا نكتف بالنظر تحت أقدامنا , فأمامنا من يتربص جاهدا وواعيا ومستعدا .

وآن لنا ان ننتبه ونعي ونستعد ونتخلص من آفات عقولنا الضيقة ونظرتنا السطحية .

المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادة، الليبيراليون، اليساريون بمصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صباح الموسوي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمان القدوسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، الهيثم زعفان، د - محمد بن موسى الشريف ، علي عبد العال، رشيد السيد أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، أحمد بوادي، مصطفي زهران، كمال حبيب، فهمي شراب، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، سيدة محمود محمد، عبد الله زيدان، نادية سعد، الناصر الرقيق، حسن عثمان، يزيد بن الحسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمد رحال، فتحي العابد، سيد السباعي، محمد أحمد عزوز، د. جعفر شيخ إدريس ، صالح النعامي ، منجي باكير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فراس جعفر ابورمان، سحر الصيدلي، كريم فارق، سعود السبعاني، محمد شمام ، عبد الغني مزوز، إسراء أبو رمان، سامح لطف الله، عمر غازي، حمدى شفيق ، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الرزاق قيراط ، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد بشير، المولدي الفرجاني، سوسن مسعود، محمود صافي ، سامر أبو رمان ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. صلاح عودة الله ، أ.د. مصطفى رجب، الشهيد سيد قطب، أحمد الحباسي، مراد قميزة، عصام كرم الطوخى ، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، خالد الجاف ، سلوى المغربي، د - صالح المازقي، كريم السليتي، د - المنجي الكعبي، مصطفى منيغ، طلال قسومي، صلاح الحريري، إيمى الأشقر، د. محمد يحيى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، رافع القارصي، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العراقي، د. خالد الطراولي ، د- هاني السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، ياسين أحمد، وائل بنجدو، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الغريب، جمال عرفة، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، بسمة منصور، جاسم الرصيف، د - شاكر الحوكي ، شيرين حامد فهمي ، د. طارق عبد الحليم، حسن الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الطرابلسي، محمد العيادي، مجدى داود، د. عبد الآله المالكي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، خبَّاب بن مروان الحمد، هناء سلامة، علي الكاش، د- هاني ابوالفتوح، عراق المطيري، فاطمة حافظ ، محمد الياسين، أبو سمية، ابتسام سعد، محمود طرشوبي، د - محمد عباس المصرى، فوزي مسعود ، د.محمد فتحي عبد العال، د- جابر قميحة، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمود علي عريقات، منى محروس، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، صفاء العربي، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، عزيز العرباوي، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، د. محمد مورو ، أشرف إبراهيم حجاج، رأفت صلاح الدين، د - الضاوي خوالدية، د - مصطفى فهمي، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، يحيي البوليني، صلاح المختار، د. الشاهد البوشيخي، معتز الجعبري، سفيان عبد الكافي، فاطمة عبد الرءوف، د. الحسيني إسماعيل ، تونسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، محرر "بوابتي"،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة