تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جوجل ترفض حذف الفيلم المسيئ للنبي وتحتفل بذكرى ميلاد نصير الدين الطوسي

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عرض الفيلم المسيئ للنبي صلى الله عليه وسلم وتسبب في إثارة مشاعر كل المسلمين في العالم وادى إلى العديد من مظاهر الغضب للنبي الكريم , وطلب الكثيرون من الحكومة الأمريكية أو من إدارة جوجل التي تملك موقع اليوتيوب حذفه من على منصتها إلا ان هذه المطالبات الكثيرة قوبلت بالرفض

وعندما حكمت محكمة مصرية بحجب خدمات جوجل عن بلد إسلامي واحد لمدة شهر فإذا بجوجل تحاول جاهدة ان توقف قرار الوقف وعرضت حذف الفيلم المسيئ .

عندما ننظر لتلك الأحداث نتصور أن عامل الربح هو العامل الأول والأهم في إدارة شركة جوجل وان الضغط المادي عليهم يجدي نفعا ويصلح في جعلهم يمتثلون لقراراتنا ويحذفون ما يتعارض مع ديننا أو ما يمس عقيدتنا .

ولكن بتدقيق النظر نجد ان عامل المال ليس العامل الأول على الدوام بل ان هناك عاملا يعتبر الأكثر بروزا وأهمية وهو عامل العقيدة الدينية ونصرتها وهو العامل الذي يجب ان نحسن النظر إليه وفهمه فهما دقيقا .

فمؤسسو ومالكو جوجل ينتمون بأصولهم إلى الديانة اليهودية , ويساعدون بأموالهم المؤسسات اليهودية , فسيرجي برين الشريك الأول أمريكي يهودي من اصل روسي والآخر لاري بيج ولد لأبوين يهوديين وان كان يعتبر الآن بلا دين .

ولقد أعلنت منظمة يهودية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها عام 2009 عن تلقيها تبرع من برين قدره مبلغ مليون دولار , وهذه المنظمة اليهودية معنية بتوطين المهاجرين اليهود في إسرائيل , وجاء التبرع بمناسبة الذكرى الثلاثين لخروج أسرة برين من الاتحاد السوفيتي واستقرارها بأمريكا , في حين أعلن برين ان المبلغ المتبرع به من قبله يبلغ 30 مليون دولار .

ولهذا لا يعتبر إصرار جوجل على بقاء الفيلم المسيئ للنبي صلى الله عليه وسلم من رغبة في تحقيق الربح بقدر ما يأتي من رغبة في إظهار الولاء للصهاينة ومحاولة للإساءة للنبي الكريم .

ويعزز ما ذكرناه حادثة لاعب الكرة المصري محمد أبو تريكه يوم الأحد 27 يناير 2008 خلال مباراة المنتخب المصري و نظيره السوداني حينما رفع على قميص يرتديه جملة " تعاطفا مع غزة " فقامت شركة جوجل بحذف هذه الصورة من نتائج البحث الصوري الخاص بها استجابة لطلبات إسرائيلية .

ومما لا شك فيه عند كل مسلم سني يعي حقيقة الشيعة انه لا يوجد خلاف بين اليهود والشيعة ولم يكن في وقت من الأوقات , وبالتأمل في يوم 18 فبراير 2013 يجد ان جوجل تحتفل على واجهتها الرئيسية بذكرى مرور 802 على مولد جعفر محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المعروف في التاريخ الإسلامي باسم نصير الدين الطوسي , وهو عدو الإسلام والمسلمين وهو الذي تمتلئ الكتب التاريخية وكتب السير بمخازيه وحربه للإسلام والمسلمين وتمكين أعداء الدين وموالاتهم على المسلمين وذلك عندما مهد بخيانته ودخوله هو والوزير الشيعي ابن العلقمي في جيش هولاكو ضد الخلافة الإسلامية العباسية في بغداد مما ادى لهدم وتدمير دار الخلافة وسقوط منصب خليفة المسلمين لعقود من الزمان وقتل ما يزيد على مليون مسلم .

فقد قال عنه العلامة ابن كثير رحمه الله: " كان النصير وزيرًا لشمس الشموس ولأبيه قبله علاء الدين بن جلال الدين، وكانوا ينسبون إلى نزار بن المستنصر العبيدي، وانتخب هولاكو النصير ليكون في خدمته كالوزير المشير، فلما قدم هولاكو وتهيب من قتل الخليفة – أي في واقعة بغداد 656هـ - هون عليه الوزير – الطوسي – ذلك فقتلوه رفسا، وهو في جوالق لئلا يقع على الأرض شيء من دمه وأشار الطوسي بقتل جماعة كبيرة – من سادات العلماء والقضاة والأكابر والرؤساء وأولي الحل والعقد – مع الخليفة فباء بآثامهم"

وحسبه من سجل الخيانة ما ذكره ابن القيم رحمه الله في إغاثة اللهفان : "ولما انتهت النوبة إلى نصير الشرك والكفر الملحد، وزير الملاحدة النصير الطوسي وزير هولاكو شفا نفسه من أتباع الرسول الكريم – وأهل دينه، فعرضهم على السيف، حتى شفا إخوانه من الملاحدة، واشتفى هو فقتل الخليفة والقضاة والفقهاء والمحدثين، واستبقى الفلاسفة والمنجمين والطبائعيين والسحرة، ونقل أوقاف المدارس والمساجد والربط إليهم، وجعلهم خاصته وأولياءه، ورام تغيير الصلاة وجعلها صلاتين فلم يتم له الأمر وتعلم السحر في آخر الأمر، فكان ساحرًا يعبد الأصنام، وبالجملة فكان هذا الملحد هو وأتباعه من الملحدين الكافرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر " .

ولم تكن تلك الخيانة منكرة أو مستترة من طرف الشيعة بل يعدونها من مفاخرهم ومفاخره فيقول يقول أحد كبار علمائهم وهم محمد باقر الموسى في كتابه روضات الجنات في ترجمة الطوسي " " هو المحقق المتكلم الحكيم المتجبر الجليل , ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن تولي جنكيز خان من عظماء سلاطين التتارية، وأتراك المغول ومجيئه في موكب السلطان مؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد؛ لإرشاد العباد وإصلاح البلاد، وقطع دابر سلسلة البغي والفساد، وإخماد دائرة الجور والإلباس بإبداد دائرة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام في أتباع أولئك الطغاة إلى أن سال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار فانهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم دار البوار، ومحل الأشقياء والأشرار" .

فهذا هو من يحتفل به جوجل بينما يترك الفيلم الذي أساء للنبي الكريم دون ان يحذفه , فهل يشك أحد أنهم ينطلقون في جوجل وغيره من المؤسسات التي نساهم نحن المسلمين بضعف إنتاجنا العلمي في تحقيقهم للمليارات التي يعيدون ضخها أسلحة توجه إلى صدور أبنائنا وأسلحة فكرية لتدمر شبابنا ؟
------------
المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

جوجل، التهجم على الإسلام، الفيلم المسيئ، نصير الدين الطوسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سحر الصيدلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سوسن مسعود، سيدة محمود محمد، عصام كرم الطوخى ، د- هاني ابوالفتوح، شيرين حامد فهمي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فراس جعفر ابورمان، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العربي، حسن عثمان، خالد الجاف ، د. أحمد محمد سليمان، أبو سمية، محمد الياسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سعود السبعاني، إيمى الأشقر، صباح الموسوي ، رافع القارصي، محمد الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد النعيمي، الناصر الرقيق، د - غالب الفريجات، د. نهى قاطرجي ، محمد عمر غرس الله، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، حاتم الصولي، د. طارق عبد الحليم، حسن الحسن، فهمي شراب، ابتسام سعد، د. الشاهد البوشيخي، رضا الدبّابي، سيد السباعي، سامر أبو رمان ، د - مصطفى فهمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، أنس الشابي، حسن الطرابلسي، جمال عرفة، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، د. مصطفى يوسف اللداوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد عباس المصرى، سلوى المغربي، مصطفي زهران، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، كمال حبيب، د - مضاوي الرشيد، عراق المطيري، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، محمود سلطان، الشهيد سيد قطب، نادية سعد، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، ماهر عدنان قنديل، صالح النعامي ، د - محمد سعد أبو العزم، معتز الجعبري، بسمة منصور، فاطمة حافظ ، خبَّاب بن مروان الحمد، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، عبد الرزاق قيراط ، علي الكاش، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، عمر غازي، سامح لطف الله، كريم فارق، جاسم الرصيف، العادل السمعلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد العيادي، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، د. محمد يحيى ، فوزي مسعود ، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نانسي أبو الفتوح، مجدى داود، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة عبد الرءوف، محمد شمام ، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، منى محروس، رأفت صلاح الدين، صلاح المختار، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، د- هاني السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، عدنان المنصر، رمضان حينوني، فتحـي قاره بيبـان، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، د.ليلى بيومي ، عواطف منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد عمارة ، رافد العزاوي، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، د. الحسيني إسماعيل ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، رشيد السيد أحمد، يحيي البوليني، تونسي، علي عبد العال، د- جابر قميحة، د - محمد بن موسى الشريف ، د - صالح المازقي، عبد الله الفقير، سلام الشماع، فتحي الزغل، د - المنجي الكعبي، د - شاكر الحوكي ، د- محمد رحال، حميدة الطيلوش، إيمان القدوسي، هناء سلامة، إسراء أبو رمان، حمدى شفيق ، أحمد الحباسي، أحمد بوادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله زيدان، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العراقي، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة