تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مشروع " من أحيا أرضا مواتا فهي له "

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لن اذكر جديدا إذا قلت ان مصر تعاني أزمة اقتصادية حادة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير , وأن الحاجة ملحة جدا إلى مشروع اقتصادي ضخم يعتبر مشروعا قوميا تتجه إليه الأنظار وتسخر له كل الامكانيات وتستخدم فيه الطاقات المعطلة من الشباب المصري الذي لا يجد عملا إلا التظاهر بالاجر كما راينا في الأحداث السابقة .

وغير خفي أيضا أن الحكومة المصرية لا تمتلك الموارد التي تسمح لها بإنشاء مشروع ضخم يتكلف عدة مليارات من الدولارات لكي تستوعب كل هذه الطاقات ولكي تخرج مصر منه من الأزمة التي تفرض عليها حاليا بضغوط داخلية وخارجية .

ولهذا أتقدم بهذا المشروع الذي يضم في طياته حلا إسلاميا للازمة الحالية دون ان يكلف خزينة الدولة أي مصروفات زائدة نظرا لظروفها الحالية .

ومهم ان نذكر ان مقومات كل مشروع جديد , فهو يحتاج إلى راس مال وارض وعمالة وآلات .

وغني عن التعريف ان مشكلتنا في مصر مشكلة غذائية بالدرجة الأولى فهي التي تهم المواطن العادي البسيط الذي يطمع في ان ينال لقمة عيشه دون هذه المعاناة الضخمة التي يعانيها وفي ظل تدني لقيمة الجنيه المصري مع ارتفاع عام في الأسعار .

وغني أيضا عن البيان ان مصر تصنف على انها دولة زراعية رغم انها لا تهتم بالزراعة الاهتمام الكافي ولا تحتل نصيبها الكبير من الأولوية في المشروعات الوطنية .

وفي ظل عامل مهم وهو وفرة الأرض الصالحة للزراعة بالنسبة للمصريين والتي تحتاج منهم لقليل من الإرادة السياسية والشعبية لتعميرها وتنميتها .

والمشروع الذي أتحدث عنه مشروع زراعي لو استطعنا دراسته والخروج منه بأفضل المقترحات لاستطعنا بإذن الله ان نخرج من الأزمة سريعا

عنوان المشروع " من أحيا أرضا مواتا فهي له "

وصف المشروع

مشروع زراعي يعتمد على ما تملكه الدولة من أراض مصرية ليست مملوكة لغيرها من الأراضي التي تبدو كصحراوية ممتدة الأطراف , ويعتمد على زراعتها بأسلوب المشاركة بين الدولة من جهة وبين المواطنين العاديين والشركات الفردية أو المساهمة من جهة أخرى ويمكن السماح بدخول راس المال الأجنبي بضوابط تضمن سلامة الأمن القومي المصري .

التأصيل الشرعي للمشروع

منطلق المشروع من حديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري في باب من أحيا أرضا , حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعمر أرضا ليست لأحد فهو أحق قال عروة قضى به عمر رضي الله عنه في خلافته .

وقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " من أحيا أرضا ميتة فهي له " الذي رواه مالك في " الموطأ " عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه , ويروى عن عمرو بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث عمر هذا , وروي أيضا عن سعيد بن زيد أن رسول الله قال: "من أحيا أرضًا ميتة فهي له".[1]

ولهذا قال العلماء واتفقوا على أن إحياء الأرض سبب في ملكيتها، ولكنهم اختلفوا في اشتراط إذن الحاكم لهذا التملك، فقرر أبو حنيفة -رحمه الله- أنه لا بد من إذن الحاكم، وقراره لتعطى ملكية الأرض لمن أحياها. أما الإمام مالك -رحمه الله- فقد فرق بين الأراضي المجاورة للعمران والأراضي البعيدة عنه، فإن كانت مجاورة فلا بد فيها من إذن الحاكم، أما إن كانت بعيدة فلا يشترط فيها إذنه، وتصبح ملكًا لمن أحياها. أما بالنسبة للإمام الشافعي وابن حنبل -رحمهما الله- فقد قررا أن إذن الولي ليس ضروريًّا لإحياء الأرض وتملكها؛ وذلك تشجيعًا على استصلاح الأراضي.

تفاصيل المشروع القانونية :

- تشكل لجنة في كل محافظة بحصر أملاك الدولة التي ليس لها مالك سوى الدولة من الأراضي البعيدة عن العمران والتي ليست تحت يد أحد من الناس تمهيدا لعرضها على المواطنين للمشروع

- يعلن في كافة وسائل الإعلام عن توافر أراض ليس فيها أي خدمات حكومية حالية ولا تلزم الدولة بأداء أي خدمات في الوقت الراهن وتعرض على المواطنين للتقدم لحيازتها وإحيائها من مواتها بالزراعة

- ليس للمتقدمين حد أدنى ولا أقصى من تخصيص الفدادين , فالباب مفتوح للجميع , والأفضل تكوين جمعيات زراعية أو شركات مساهمة لجمع الجهود واستصلاح كمية اكبر بحيث تقل التكلفة على المستصلحين .

- تلتزم الدولة بكتابة عقد انتفاع للمستصلحين لهذه الأراضي لمدة خمس وعشرين سنة على ان يؤدوا قيمة محددة سنويا من بعد خمس سنوات من التسليم عن كل فدان .

- لا يتم كتابة هذه العقود ولا تسليم الأراضي إلا للمواطن المصري ومن ابوين مصريين أو الشركات الاعتبارية المصرية , على ان يشترط إلا يتم بيع هذه الأماكن بعد تملكها إلا لمن يحملون نفس الصفات

- تلتزم الدولة بضمان شرط يكتب في التعاقد على ان يتم تقويم الأرض بحسب قيمتها السوقية بعد المدة المذكورة -25سنة – , وذلك عن طريق لجنة تقييم تضم أعضاء من الحكومة وممثلين عن هذه الأرض وتخضع لرقابة مجلس الشعب المنتخب , ليكتب بعدها عقد بيع كامل وتام ويقسط ثمنها الكامل على خمس وعشرين سنة أخرى , ويوجد شرط ملزم على الحكومة بتنفيذ ذلك حتى تغيرت الإدارات والحكومات .

- يلتزم المستصلحون ببناء مرافقهم الخاصة من مدارس ووحدات صحية وطرق وغير ذلك على نفقاتهم , ولا تلتزم الدولة إلا بالمرافق السيادية فقط وتعامل تلك المرافق الخاصة معاملة الأرض في كافة بنود العقد السابقة أما المرافق العامة كدور العبادة والمدارس والأندية الاجتماعية وغيرها لا تعتبر ممتلكات خاصة لا للمواطنين ولا للدولة .

- يلتزم المستصلحون بزراعة عشرة في المائة من مساحة الأرض المخصصة لهم خلال السنة الأولى من التسليم , على ان يتم استزراع كامل المخصص خلال الخمس سنوات الأولى منه , وللدولة الحق في إلغاء عقد التخصيص أو تعديل بنوده إذا لم يلتزم المستصلحون ببنود العقد .

- يلتزم المستصلحون بزراعة المزروعات التي تطلبها الدولة من المحاصيل الرئيسية الاستراتيجية ويمنعون من زراعة المحاصيل الثانوي أو الكمالية خلال مدة عقد الانتفاع , ويعتبر عدم التزامهم بالمحاصيل التي تطلبها الدولة في تلك الفترة إخلالا ببنود العقد , ولهم الحق بعد انتهاء المدة في زراعة ما يشاءون من مزروعات .

- تدخل الدولة كمشتر اختياري بالنسبة للمستصلحين وإجباري للدولة تلتزم به لتصريف منتجاتهم من محاصيلهم الاستراتيجية المطلوبة التي ينتجونها بالأسعار العالمية التي تحددها البورصات العالمية .

- يمنع كل المستصلحين من تصدير أي منتجاتهم للخارج وتوجيهها للسوق المحلية على ان يتم تغيير هذا البند إذا رأت الدولة ذلك على ضوء محددات العرض والطلب .

- يعفى من الضرائب كل عمل صناعي متصل بالأنشطة الزراعية لمدة عشرة سنوات على ان يتم معاملتهم ضرائبيا بعد تلك المدة وفق ما تقرره الدولة مع الاحتفاظ لهم بالامتيازات الضرائبية عن نظرائهم في الأماكن المعمورة قبلا .

- يعفى من الضرائب الشخصية العاملون والموظفون بهذه الأماكن الجديدة لمدة عشر سنوات كذلك على ان تتم معاملتهم ضرائبيا بعد هذه الفترة مع ضمان تمييزهم عن نظرائهم كما في البند السابق

- تقديم تيسيرات جمركية كبيرة على الآلات والمعدات المستوردة التي تحتاجها المشاريع لاستصلاح الأراضي على ان يحظر بيعها أو استخدامها في غير ذات العمل , وتقدم تيسيرات اقل للشركات التي تستوردها للاتجار لبيعها لصغار المستصلحين .

- بنود أخرى للمقترحات والإضافات لسد الثغرات القانونية وللحد من التلاعب الوظيفي أو التراجع الحكومي في حال تغيير الحكومات أو الأنظمة المصرية

فوائد المشروع :

- المسارعة في إدخال عدد كبير من الأراضي الصحراوية إلى الرقعة الزراعية المصرية في خلال سنة على الأقل وذلك بنسبة عشرة في المائة من الأراضي المسلمة

- تشغيل عدد كبير من العمالة المصرية والكوادر الوظيفية الراكدة في سوق العمل المصري

- توسيع الرقعة المأهولة بالمصريين وخاصة في المناطق التي يحتاج فيها إلى إشغالها بالكتل البشرية لضمان الأمن القومي المصري وخاصة على الحدود من كافة الاتجاهات

- السعي لإشباع السوق المصري من السلع الاستراتيجية والتي تستهلك كثيرا من الموازنة العامة في الاستيراد , ومن ثم يمكن بعد فترة وجيزة فتح باب التصدير لتحسين الوضع الاقتصادي المصري .

- الاستفادة من الطاقات والابداعات المعطلة للشباب المصريين وتيسير فرص العمل لهم في جو بيئي نظيف وطموح

- القضاء على عدة ظواهر اجتماعية سلبية في المجتمع مثل التسول وأطفال الشوارع والبلطجة وسكنى القبور والعشش والأماكن عديمة الخدمات مما ييسر على الدولة

- القضاء على ظواهر اجتماعية خطيرة مثل العنوسة وارتفاع سن الزواج للشباب والفتيات الذي ينتج عنه مظاهر سيئة في المجتمع ويؤدي إلى مشكلات خلقية وتربوية كثيرة

- استخراج رؤوس الأموال المعطلة في مصر والعمل على تشغيلها في قطاعات نافعة للمجتمع مما يزيد من سرعة دورانها وتحقيقها لمعدلات تفوق سعر الفائدة مما ينمي المجتمع اقتصاديا .

- التخلص من حالة الفراغ الذي تملا المجتمع المصري والتي لا يجد فيها أفراد المجتمع إلا الانغماس في المخدرات والسهر والاستماع اليومي المحبط للقنوات الفضائية التي لا تمل من بث الإحباط في نفوس المصريين

- عودة أبناء الوطن الذين لا يجدون الآن في مصر مستقبلا يعودون له فيأتون بإمكانياتهم البشرية والمالية والعلمية والتقنية ليقوموا بالمساهمة بدورهم في نهضة يبدهم , ويضمن لهم حياة كريمة بعيدة عن الاغتراب الخارجي وتحكم الحكومات الأخرى فيهم وبالتالي تقل مشكلات الحكومة المصرية الخارجية , ويقل التهديد الدائم من الدول التي بها عمالة مصرية كبيرة بتهجيرهم والتسبب في ازدياد الوضع المصري سوء , وبالتالي تضعف الحكومة المصرية عن الكثير من قراراتها الدولية تجاههم

- جعل مصر مناخا جاذبا للاستثمار الأجنبي والعربي بشرط وجود مصري مالك للأرض موجود اسمه في العقود , وبهذا يرفع من قدر المصري .

- خلق وسائل معاونة للكسب حول هذه المشروعات لفئات أخرى في المجتمع

وبكل تأكيد سيكون لهذا الاقتراح أضرار يمكن مناقشتها مع أهل الرأي بحيث يتم تقليلها إلى أدنى درجة والانتفاع بخير المشروع لأقصى درجة

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، المشاريع الفلاحية، إحياء الأراضي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، كمال حبيب، د - صالح المازقي، منجي باكير، أحمد الحباسي، د. الحسيني إسماعيل ، د- هاني ابوالفتوح، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، د. صلاح عودة الله ، أحمد ملحم، علي عبد العال، أحمد بوادي، صلاح الحريري، د - مضاوي الرشيد، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، د. طارق عبد الحليم، الناصر الرقيق، منى محروس، حسني إبراهيم عبد العظيم، ماهر عدنان قنديل، د - المنجي الكعبي، تونسي، كريم فارق، يحيي البوليني، صلاح المختار، عزيز العرباوي، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د. مصطفى رجب، مجدى داود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- جابر قميحة، فاطمة حافظ ، علي الكاش، طلال قسومي، سلام الشماع، محمد اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، فهمي شراب، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، رافع القارصي، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، العادل السمعلي، شيرين حامد فهمي ، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد النعيمي، جمال عرفة، أحمد الغريب، خالد الجاف ، د. أحمد محمد سليمان، إسراء أبو رمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بنيعيش، نادية سعد، الهادي المثلوثي، محمد شمام ، د. محمد عمارة ، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، عراق المطيري، وائل بنجدو، عصام كرم الطوخى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، بسمة منصور، سحر الصيدلي، محمد العيادي، ابتسام سعد، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله الفقير، د- محمد رحال، يزيد بن الحسين، فتحي العابد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حاتم الصولي، مصطفي زهران، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، محمود صافي ، محمد عمر غرس الله، صفاء العراقي، د. الشاهد البوشيخي، محمد إبراهيم مبروك، رشيد السيد أحمد، محمود طرشوبي، د. محمد مورو ، فتحـي قاره بيبـان، حسن الطرابلسي، إياد محمود حسين ، د. محمد يحيى ، ياسين أحمد، رضا الدبّابي، حميدة الطيلوش، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن الحسن، د - أبو يعرب المرزوقي، الهيثم زعفان، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، إيمى الأشقر، سعود السبعاني، مصطفى منيغ، عبد الله زيدان، الشهيد سيد قطب، سوسن مسعود، د.ليلى بيومي ، سامح لطف الله، رافد العزاوي، كريم السليتي، صفاء العربي، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، جاسم الرصيف، أبو سمية، هناء سلامة، صباح الموسوي ، د. عبد الآله المالكي، محمد الياسين، حسن عثمان، فوزي مسعود ، صالح النعامي ، د. أحمد بشير، عواطف منصور، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الرزاق قيراط ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. خالد الطراولي ، عدنان المنصر، د - غالب الفريجات، د. نانسي أبو الفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، مراد قميزة، سلوى المغربي، محمود سلطان، د - محمد عباس المصرى، رأفت صلاح الدين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عمر غازي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة