تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بكل وضوح: لماذا سقط الجبالي في الوحل وكادت أن تسقط الثورة معه ؟ وما هو الحل ؟

كاتب المقال كريم فارق - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط



لا يمكن أن نفهم ما يدور في بلادنا إلا عندما نضعه في اطاره الدولي .

المخطط الأمريكي :
أمريكا قوة عالمية عظمى لها نفوذ عالمي و محلي وعلاقات و تأثيرات في الأجهزة الحيوية والأحزاب و المنظمات المهنية والجمعيات المدنية . أمريكا تدعي أنها تساند الإنتقال الديمقراطي في تونس . هذا صحيح لكن على طريقتها . لو كانت أمريكا صادقة في تاييدها للإنتقال الديمقراطي و قبولها للإسلاميين في الحكم لألجمت إتحاد الشغل و نداء الشر و المعارضة و لأجبرتها على إحترام اللعبة الديمقراطية و لا اعترضت على التمويل القطري الذي ذاب حماسه كذوبان الشمعة
يقول أحد العارفين بكواليس السياسة منذ الأيام الأولى لإنتصار الثورة في أحد مقالاته أن أمريكا اختارت إتحاد الشغل لمواجهة الإسلاميين . وقد إتضح المخطط الأمريكي جليا و الذي يهدف إلى تهرأة الحكم و ضرب هيبة الدولة و إفشالها وتمزيق أوصال السلطة بطريقة سلسة تفرز دولة ضعيفة مرهقة في وضع أزمة دائمة تفتقر إلى الأمن يسيطر فيها لوبيات الفساد والمافيات. فكانت آلاف الإضرابات و الإعتصامات وقطع الطرق مقرونة بطلبات مشطة في زيادة الأجور لإنهاك الإقتصاد في حين تحتاج البلاد إلى العمل الجاد و التضحية وتسبيق أولوية التنمية والتشغيل ... و كان التطاول على الولاة و تحدي القانون بتصريحات نارية و دعوات إلى القتل و الإنفصال ( بقيت إلى الآن دون محاكمة) ...و القائمة طويلة . و ما زيارة حسين العباسي لأمريكا خلال السنة الماضية لمدة أسبوع كامل إلا في ذلك الإطار .وعندما نذكر الإتحاد نذكر أيضا الأحزاب التي تقف ورائه، فالتقت مصالح قيادته التي أوغلت في الفساد مع بن علي و مصالح الأحزاب اليسارية المعادية ايديولوجيا للنهضة مع مصالح الامبريالية الأمريكية في إجهاض التجربة الديمقراطية الناشئة في ظل قيادة إسلامية .

المخطط الفرنسي :
على خلاف ذلك فالمخطط الفرنسي-الجزائري الذي يسعى إلى إسقاط الحكومة هو على عجل من أمره بإشاعة الفوضى ، و باستفزاز السلفيين الجهاديين وجرهم إلى العنف ،و بالحرب الإعلامية، و بكل المؤامرات و بكل الوسائل دون إستتناء.

ما يتضح جليا من خلال ممارسة الحكم لحكومة الجبالي لفترة تزيد على سنة :

1-غياب الدهاء السياسي و المناورة و غياب التوظيف لنقاط القوة و الأوراق الرابحة وإستغلال المتناقضات
2- غياب النفس الثوري، بل غياب الإيمان بالثورة ، بل أكثر من ذلك قد وقع تحييد الثورة و تغييبها من المشهد السياسي مما أفقد الثورة لهيبها واشعاعها وفقدان الكثير من انصارها
3- تحييد و تغييب الشعب و عدم توظيفه ليكون سندا لقرارات جريئة
4- نسيان البعد الرباني و التوكل عليه بعد العزم ، فغابت القرارات الثورية
5- الإستسلام لابتزازات الإتحاد و المعارضة
6- برنامج العمل الذي جمع أطراف الإئتلاف الحكومي لم يكن لا جريئا و لا ثوريا، مما جعل \'\'التوافق\'\' طاغيا و معطلا لكل قرار جريء
7- الخطأ القاتل : نقل النموذج التركي دون إجتهاد و إبداع وتطويع للواقع التونسي وإختزال النجاح في مجرد برنامج للتنمية دون توفير الظروف الملائمة لتنفيذه ألا وهي الأمن و شحذ الهمم . و توفير الأمن كان يقتضي تحييد التجمعيين و الإتحاد و عزلهم عن الشعب ، و هذا غير ممكن بدون خلق رأي عام مناهض لتحركاتهم، و من هنا كان لابد من إعلام ثوري يقوم بدور توعية الجماهير و خدمة مصلحة البلاد و يعزل كل مناوئ لمسيرة البناء، و هذا بدوره غير ممكن بدون محاسبة و قرارات ثورية و جريئة تطهر الإعلام . لا يمكن أبدا تصور نجاح ثورة أو حكومة بدون إعلام يجحذ الهمم للبناء و يعزل المناوئين و المخربين و الانتهازيين أعداء الوطن و الديمقراطية و الإستقلال الوطني
8- ليس من المنطق و لا من المعقولية أن يعتقد المرء أن يظل المجرمون من النظام البائد ينتظرون مصيرهم و حتفهم دون أن يسعوا إلى إسقاط الحكومة و تدميرها حتى ينجوا من المحاسبة . لقد اعطتهم العدالة \'\'التشليكية \'\' كل الوقت ليكيدوا للحكومة كيدا عظيما كاد أن يذهب بها في عديد المرات
9- من الخطأ الفادح أن يعتقد المرء أنه بإمكانه أن يعتمد أو أن يطوع نظام قد بنى أجهزة تغولت في الفساد و تمرست كوادرها على الدهاء و المكر و تورطت في كافة انواع الفساد طيلة عقود من الزمن لبناء البلاد. فكان لابد من التطهير ووضع رجالات تؤمن بالثورة و مقتنعة ببرنامج الحكومة و منخرطة ومنسجمة و ملتزمة بتنفيذه و هذا يمثل حجر الزاوية في نجاح البرنامج
10- من أفدح الأخطاء ترك وزارة الداخلية على ما عليه من فساد متجذر و مرتعا للمخابرات الأجنبية، و وكر للتآمر و للولائات لجهات متعددة
11- حساسية مفرطة من الصحافة العالمية ومن المنظمات الدولية و كل ما وقع التخوف منه من تشويه قد وقع و بأيادي تونسية يكن لها الحكومة ألف كل التقدير وتتعامل معها و تنصت إليها . خوف من القوى الخارجية ملفت للنظر و غياب تام للمناورة أو اللعب عل المتناقضات أو إستعمال نفس المنطق و اللغة لدى القوم لإقناعهم بضرورة التطهير من الفساد و الاقدام على قرارات جريئة، أو تشريك الشعب في مثل هذه القرارات

ما هو الحل؟
1-بغض النظر على المضي والإصرار على حكومة التكنوقراط التي تمثل الرضوخ إلى المعارضة الإنقلابية و نداء الشر التبيع معه و فتح الباب على مصراعيه لهم لاستعادة ما خسروه و فرصة ذهبية لتغيير مسار البحث في مقتل شكري بلعيد لاسقاط التأشيرة عن حزب النهضة و محاكمة رموزه باطلا ، فإن حكم الجبالي لم يكن حازما البتة مما اهدر هيبة الدولة و سمح لأعداء الوطن والثورة أن يستعيدوا كل قواهم فكادوا أن يجهضوا الثورة و تسقط البلاد في الأيادي الإجرامية من جديد. فإذا اردنا حقا إستخلاص العبرة فلابد أن يرحل الجبالي و يستقيل أو أن يقال مع جميع احترامنا الشديد لنضاله وحسن نيته واجتهاده
2- النظر في الأخطاء المذكورة أعلاه و غيرها و عدم تكرارها و بناء إستراتيجية يكون الشعب محورها والسند لها وهو القوة الضاربة التي لا تقف أمامها القوى الأخرى
3- اقترح أن يكون السيد أبو يعرب المرزوقي رئيسا للوزراء
في الأخير لا نحمل السيد حمادي الجبالي المسؤولية وحده عما جرى و لما انتهينا إليه و لكن له قسط مهم منها . فالمسؤولية مشتركة بين النهضة و التكتل و المؤتمر و شباب الثورة الذي إعتقد أن الحراك الثوري إنتهى بانتخاب حكومة شرعية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، إغتيال شكري بلعيد، اليسار التونسي، الثورة المضادة، التدخل الأجنبي، حمادي الجبالي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بكل وضوح: لماذا سقط الجبالي في الوحل وكادت أن تسقط الثورة معه ؟ وما هو الحل ؟
  هل ستكون التريوكا هذه المرة على موعد مع التاريخ ؟
  رسالة عاجلة إلى السيد وزير العدل: ألا و مضغة الدولة وزارة العدل، ألا و مضغة الوزارة القضاء
  رسالة عاجلة إلى وزير العدل: نحتاج إلى رجل دولة جريء يحقق قضاءا عادلا
  هل سقطت ورقة التوت عن النهضة ؟
  الحقيقة الغائبة: لابد من إستمرار الثورة لتتحقق أهدافها
  لماذا أصاب الهلع أحزاب صفر فاصل وهرعوا إلى الإتحاد، ثم إلى التظاهر؟
  رسالة عاجلة للحكومة: أولوية الأولويات تطهير الإعلام و فتح ملفات فساده
  إلى اليسار: ما أنتم فاعلون بتونس؟ فهل نسيتم تجربة الإشتراكية في تونس مع بن صالح؟
  اليسار يقاطع رمز المقاومة الفلسطينية و إعلام العار يحاصره هل يكون هذا الموقف ضربة قاسمة لليسار ؟
  رسالة عاجلة إلى الإئتلاف الحاكم
  هل تعيين الصيد كمستشار أمني ضرورة لابد منها؟ و هل هو قرار حكيم أم خطأ فادح؟
  عميد كلية الآداب بمنوبة و من ورائه يجرون البلاد إلى الفوضى
  من أسس حزب فرنسا في تونس و زور تاريخها و من هم ورثته ؟
  وثيقة المسار الانتقالي تعني إستمرار حكومة السبسي اللاشرعية
  قرار تفعيل قانون الطوارئ لا يقل خطورة على قرار الاستفتاء
  إستفتاء أم صدام ؟ إعتصام أم صراع الأجنحة ؟
  فجأة تحولت هيئة بن عاشور و قيادة إتحاد الشغل و حزب التجديد إلى ثوار
  الارتباك حول الانتخابات يخدم أعداء الثورة المطلوب موقف موحد إما مع و إما ضد
  هل بدأ العد العكسي للتضحية برشيد عمار ؟
  في كل الحالات أقصي الطلبة من الانتخابات فهل عاقبتهم هيئة الجندوبي لمشاركتهم في الثورة ؟
  "السبسي" و شرعية القوة في مقابل الحسابات المغلوطة للأحزاب
  هل بدأت اللعبة القذرة تلوح في الأفق بعد فشل كل الأوراق للإجهاض على الثورة ؟
  رسالة مفتوحة إلى سي الباجي اليسار الفرنكفوني يتربص بالثورة وسيضحي بك
  الملتفون على الثورة يعتدون على حرمات المساجد بتونس
   لماذا إعتصام القصبة 3 يا أبناء تونس الشرفاء ؟
  إسقاط هيئة بن عاشور أصبحت ضرورة و واجب وطني لإنقاذ الإنتقال الديمقراطي النزيه
   أما آن الوقت لهيئة الإنقلاب على الثورة و الدفاع على إسرائيل أن ترحل ؟
  مـن هـي الحكومة الـخـفـيّـة الحقيقية ؟ وما هو الحلّ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
تونسي، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، محمود فاروق سيد شعبان، محمد العيادي، أحمد النعيمي، سحر الصيدلي، إياد محمود حسين ، وائل بنجدو، د - محمد بن موسى الشريف ، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، محمد الطرابلسي، صباح الموسوي ، محمد إبراهيم مبروك، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، فوزي مسعود ، رمضان حينوني، محمود طرشوبي، د. محمد يحيى ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، ياسين أحمد، علي عبد العال، معتز الجعبري، حسن الحسن، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامح لطف الله، كريم فارق، د. طارق عبد الحليم، أحمد الغريب، د - المنجي الكعبي، سوسن مسعود، د. نانسي أبو الفتوح، أشرف إبراهيم حجاج، إيمى الأشقر، طلال قسومي، د. نهى قاطرجي ، سعود السبعاني، بسمة منصور، د - محمد سعد أبو العزم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة عبد الرءوف، سامر أبو رمان ، عمر غازي، فهمي شراب، عراق المطيري، الهيثم زعفان، صفاء العراقي، د- جابر قميحة، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بوادي، سلام الشماع، علي الكاش، حمدى شفيق ، د. جعفر شيخ إدريس ، سيد السباعي، صفاء العربي، د - أبو يعرب المرزوقي، نادية سعد، عبد الغني مزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الطرابلسي، كمال حبيب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الياسين، إيمان القدوسي، د. الشاهد البوشيخي، د. عبد الآله المالكي، حسن عثمان، مجدى داود، المولدي الفرجاني، هناء سلامة، محمود سلطان، عصام كرم الطوخى ، أنس الشابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عزيز العرباوي، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، عبد الرزاق قيراط ، د - مضاوي الرشيد، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، إسراء أبو رمان، عدنان المنصر، د - محمد عباس المصرى، يزيد بن الحسين، العادل السمعلي، أحمد ملحم، د. أحمد بشير، مصطفى منيغ، محمد شمام ، د - صالح المازقي، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية، الناصر الرقيق، أحمد الحباسي، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - شاكر الحوكي ، د - محمد بنيعيش، الشهيد سيد قطب، فتحي الزغل، ابتسام سعد، محمد أحمد عزوز، منى محروس، صلاح المختار، فتحـي قاره بيبـان، كريم السليتي، سلوى المغربي، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، شيرين حامد فهمي ، محمود صافي ، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، د- هاني ابوالفتوح، ماهر عدنان قنديل، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد عمارة ، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أبو سمية، صلاح الحريري، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، رافع القارصي، د. خالد الطراولي ، د- محمد رحال، فتحي العابد، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، منجي باكير، حميدة الطيلوش، جمال عرفة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة