تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خطايا الثورة

كاتب المقال د- هاني ابوالفتوح - مصر / الكويت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في حياة الشعوب أياما خالدة تعيش في الذاكرة ولا ترتبط بأنظمة حكم أبدا لكنها ترتبط بالوجدان وحب الأوطان وينتظرها الجميع ليفرحوا بها معا وتحيي في أنفسهم ذكرى وشجن , والثورات الخالدة تستحق الإحتفال والبهجة على قدر الحصاد والنتائج وما حققته لكل أبناء الوطن الواحد لا لفصيل ولا جماعة ولا حزب فالثورة حالة توحد و مخاض و عناء يدفع الجميع ثمنه فإذا جاء الحصاد لفئة بتخطيط بليل و تدبير و مكر وألاعيب سياسة وإدعاء حكمة و إنتهازية مصالح في فترات إنتقالية ضبابية لا يعلم خيرها من شرها تحت دعاوى ديمقراطية زائفة أو إستغلال لحاجات الناس أو ضعف ثقافة البعض فهكذا لم تكن ثورة بل سطوة ,

إن الثورة الحقيقية هي التي تحدث تغييرا جذريا في فكر و ثقافة الشعوب حكاما و محكومين وهي التي تبني قواعد ثابتة يرتكن إليها الكل ويرضون بها و يحترمون قواعدها لأنهم جميعا شاركوا فيها ويتحملون نتائجها ويصبرون عليها ,
الثورة الحقيقية هي التي تطهر النفوس و تذهب الأحقاد و توثق الروابط و تلغي حب السطوة ورغبات الإحتكار و شهوات الإنتقام , الثورة الحقيقية هي التي تهدم الباطل لتقيم العدل بالعدل و تهذب الروح والأخلاق لا التي تفتح السجون و تسلب الأمن والأمان و تنشر البطالة و تزيد الفوارق والفقر والجهل ,

إن أبطال الثورة الحقيقيين من غيروا وجه النظام هم أولئك الشباب الطاهر الغض الذي إمتلك الإرادة و العزيمة ولم يعرف الخوف ولا الجبن و واجه العربات المصفحة وطلقات الخرطوش في الصدور , وراهن على نجاح الثورة بحياته و لم يقبل إلا أن ينتزع حقه من قلب الميدان لكنه حين نال ما إستحق إلتفت حوله فلم يجد له قائدا و زعيما يتولى الزمام ويقود البلاد و يحقق الأهداف التي خرج يطالب بها عيش حرية عدالة إجتماعية فكانت أولى خطايا الثورة ,

إن الحصاد المر الذي تجنيه مصر الآن ليس وليد نظام الحكم البائد فقط بكل مفاسده و فساده بل وليد جهل ومطامع نفوس الفترة الإنتقالية أيضا التي جاءت وبالا على الثورة والثوار والوطن وكانت هي البداية الحقيقية لخطايا الثورة فالتفاهمات المشتركة بين مجلس عسكري حاكم وجد نفسه فجأة مسؤولا عن وطن بأكمله و أراد الإرتكان إلى مجموعة تدعمه شعبيا وتؤيده في الميادين فلم يركن إلا لجماعات عاشت سنوات في الظلام و تشتهي النور و تقبل بالتفاهمات ولم تعارض النظام البائد ولم يعلو صوتها إلا حرصا على كيانها و تواجدها فخططت كما أرادت ونفذ لها ما شاءت ثم خرج منها من يدعي أنه الأب الشرعي للثورة ,

و حتى نكون محقين عادلين نحكم على الأمور بمقاييس العقل والمنطق لا مقاييس الهوى والخداع فلا مجال لإدعاء بطولات زائفة ونسبتها لمن لايستحقها لأن الأعلى صوتا وتأثيرا في معارضة التوريث لنظام الحكم البائد لم يخرج نهائيا من التيار الإسلامي بل قادتها حركة كفاية بشخوص من أنشأها و المعارضة الفعلية لشخوص البرادعي و حمدين صباحي وغيرهم ثم أتى حراك جماهير العمال الحقيقيين في المحلة الكبرى و صحوة الأسماء المغضوب عليها في الإعلام حاليا كإبراهيم عيسى و وائل الإبراشي وعبدالحليم قنديل وعادل حمودة مع حفظ الألقاب للجميع, هؤلاء تحديدا كانت لكتاباتهم وصحفهم دور وأثر وجميع هذه الأسماء تنعت حاليا على أنهم خارجين عن الدين والملة والشرع , فلم يكن هناك صوت وطني إسلامي واحد لا للإخوان ولا السلفيين بل كانت التفاهمات مع أمن الدولة تتم على قدم وساق فلم يكن الأمر معنيا بنضال و جهاد ولم تكن معارضتهم لنظام حكم من أجل حرية وطن بل من أجل جماعة و حق التواجد ولقد ترك لهم النظام في الثمانينيات الدخول في النقابات واتحادات الطلاب ولم يمنعهم لا من الترشح ولا من الدراسة و لا العمل و لا التوظيف و لنسأل قيادات الجماعة وعلى رأسهم الممول الرئيسي نائب المرشد كم كان لديه من أموال وهو طالب في بدايات حكم هذا النظام الموروث وكيف أثرى في ظل نفس النظام , كما أن رئيس الجمهورية الحالي تعلم ودرس وأرسل بعثة للخارج بل وكان يعالج على نفقة الجامعة بموافقة نفس النظام وغيره الكثيرين من المنتمين للجماعة بل أن الكثيرين من قيادات التيار الإسلامي سافرت وعملت بل وتجنست خارج الوطن وتاجرت وأثرت ثراءا فاحشا لتمول جماعة وتنظيم حتى اليوم لا يمتلك شرعية قانونية لكنه ورث دولة بكل ما فيها فلا مجال هنا لإدعاء بطولات ولا مجال للتلاعب بشعارات وهمية ,

من الخطايا أيضا أن لا تتعلم من أخطاء من سبقك فتلتفت لممارسة نفس السياسات بسن القوانين و السيطرة على التشريع والتمكين للقبض على السلطة لكل من ينتمي لك وحدك و كأن من يحكم الآن قد إشترى الوطن لحسابه فحق له أن يحتفل بثورة أتت له بمصر على طبق من ذهب أما باقي الشعب فعلام يحتفل هل تبدل له حال هل استقر له وضع هل تنسم الحرية التي حلم بها و مات من أجلها هل حصد ثمن الأرواح التي ضحى بها غالية ليحتفل اليوم بذكرى الثورة أم يحتفل بخطاياها و من ورثوها وإدعوا أنهم أبطالها و قادتها ,

من حصاد خطايا الثورة حالة الإستقطاب الحاد التي قسمت المجتمع وأحدثت به شرخا لم يحدث على مر التاريخ وصنفته فهذا إسلامي وطني وهذا ليبيرالي علماني معارض كافر وأسماء لأحزاب لا تعد ولا تحصى وحكومة ضعيفة ورئيس وحزب حاكم بلا خبرات وكوادر تستطيع أن تؤسس وتبني دولة وحدها و معارضة ضعيفة لاتهتم بالوصول لقاع المجتمع وفضائيات أخرجت لنا أسوأ ما فيها و إعلام ديني متطرف و إعلام موجه فهل هذا الحصاد يستحق الإحتفال ؟

إن رياح التغيير قد طالت القلوب و العقول لتطالب وتنادي بحريتها وحرية أبنائها حتى لو أرادوا لها الصمت ليتم استبدال نظام مستبد بنظام آخر يستبد لو لم نتكلم و نناقش ونحاسب لا حرصا على أنفسنا بل على أبنائنا و مستقبلهم وعلى وطننا حاضره و غده ,

لابد أن نقرأ التاريخ جيدا لنعلم الخطايا و لا نكرر الأخطاء و لا نسمح بها فليس المطلوب أن نسكت ونصمت بعد الثورة قياسا على ما قبلها ففي زمن ولى كان هناك من صمت عن من لقوا وجه ربهم في كوارث عديدة لكننا لن نعيد عجلة الزمان للوراء و نستمر صمت القبور , فإن لم تتحرك ضمائرنا لمن استشهد في الحدود أو قضى حتفه على قضبان قطار لنحاسب المخطيء و القاتل فهل علينا أن نصمت حتى يرضى النظام الحالي قياسا على صمت سابق عانينا منه جميعا , إن مركب الوطن ملك للجميع ومن حق الكل أن يشارك فيه ولا نقصي إلا من أفسد و أضاع , لن نعش في الماضي وبؤسه فإما أن تتحقق نتائج واضحة لثورة كاملة طاهرة تغسل قلب الوطن و تحقق طموحه وغاياته لنحتفل بها معا و نضيء لها من قلوبنا شموعا و إما ثورة مستمرة حتى يتحقق الوعد و العهد ويتوفر الأمن والأمان و يحصد كل أبناء الوطن العيش والحرية والعدالة الإجتماعية بدلا من حصاد الكوبونات مقابل كراسي الحكم والإحتفالات .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الذكرى الثانية للثورة المصرية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ادخلوا مصر آمنين
  مباراة على جثث المشجعين
  في عيد الثورة أرواح للبيع
  2014 لحظة قبل الرحيل
  فواتير كرسي الرئاسة
  رحلة الى البياده !!!
  للصبر حدود !!!
  الإخوان بين الزحف والزيف !!!
  عائد من ميدان النهضة
  جولة داخل دولة رابعة العدوية !
  خير أجناد الأرض و ذكرى العبور
  جهاد وهجرة لله أم للجماعة ؟!
  نُصْرَةْ مصر !
  30 يونيه بداية و نهاية !
  سنة أولى نهضة !
  تحرير الوطن !
  بركة يا جامع
  ولا تنازعوا فتفشلوا
  أستك الإخوان ورباط الرئيس !
  حوار الطرشان
  نداء الى الرئيس
  خطايا الثورة
  نحاكم من ؟
  وطن النخبة أم وطن الجماعة ؟ !
  وليحفظ الله مصر !
  نتيجة الإستفتاء و كلمة القاهرة
  الدستور قادم والقادم أصعب
  دستور الإخوان و جنة رضوان
  اللهم إنتقم منهم أجمعين !
  أليس فينا رجل رشيد ؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد محمد سليمان، كريم فارق، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي العابد، أحمد الحباسي، رافد العزاوي، أ.د. مصطفى رجب، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مضاوي الرشيد، حاتم الصولي، إيمى الأشقر، د - احمد عبدالحميد غراب، أنس الشابي، صلاح الحريري، تونسي، محمد الياسين، سوسن مسعود، د - محمد سعد أبو العزم، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد أحمد عزوز، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. نانسي أبو الفتوح، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رأفت صلاح الدين، محمد تاج الدين الطيبي، مراد قميزة، د. محمد يحيى ، الهادي المثلوثي، صباح الموسوي ، سيدة محمود محمد، سلوى المغربي، د- محمد رحال، د. محمد مورو ، أشرف إبراهيم حجاج، د- جابر قميحة، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، محمد إبراهيم مبروك، معتز الجعبري، محمود صافي ، محمد عمر غرس الله، د - شاكر الحوكي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منجي باكير، أحمد بوادي، وائل بنجدو، حسن عثمان، مصطفي زهران، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، فتحي الزغل، د. خالد الطراولي ، طلال قسومي، فاطمة حافظ ، سليمان أحمد أبو ستة، عزيز العرباوي، إياد محمود حسين ، ياسين أحمد، يحيي البوليني، د - مصطفى فهمي، يزيد بن الحسين، بسمة منصور، أحمد ملحم، د - محمد بنيعيش، إيمان القدوسي، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، د - غالب الفريجات، عواطف منصور، هناء سلامة، أبو سمية، أحمد النعيمي، رمضان حينوني، منى محروس، حسن الطرابلسي، رضا الدبّابي، نادية سعد، شيرين حامد فهمي ، د - صالح المازقي، سامح لطف الله، أحمد الغريب، محمد العيادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، العادل السمعلي، د - عادل رضا، ضحى عبد الرحمن، رافع القارصي، سفيان عبد الكافي، فراس جعفر ابورمان، د. صلاح عودة الله ، عبد الله زيدان، سامر أبو رمان ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عبد الآله المالكي، محمد شمام ، مصطفى منيغ، د.ليلى بيومي ، محمود طرشوبي، د. الحسيني إسماعيل ، د. جعفر شيخ إدريس ، فوزي مسعود ، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني السباعي، كريم السليتي، د - محمد بن موسى الشريف ، سحر الصيدلي، عراق المطيري، علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فهمي شراب، عصام كرم الطوخى ، صفاء العراقي، د - محمد عباس المصرى، عمر غازي، محرر "بوابتي"، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح المختار، سعود السبعاني، حميدة الطيلوش، الشهيد سيد قطب، خالد الجاف ، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الغني مزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي عبد العال، د. أحمد بشير، محمود سلطان، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، د - الضاوي خوالدية، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، صالح النعامي ، د - المنجي الكعبي، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، مجدى داود، سيد السباعي، د. طارق عبد الحليم، عبد الله الفقير، الناصر الرقيق، عدنان المنصر، حسن الحسن، محمد الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بن عبد المحسن العساف ،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة