تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وطن النخبة أم وطن الجماعة ؟ !

كاتب المقال د- هاني ابوالفتوح - مصر / الكويت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


جميعنا يدعي حب الوطن و الكل يكتب في حبه و يتغنى بأغانيه و لياليه و كل يحبه على طريقته الخاصة فهناك من يحب في الوطن كرسي الحكم وهناك من يحب في الوطن التجارة بالحب و هناك من يتاجر بتأييد السلطة و هناك من يتاجر بالمعارضة و كله يا وطن في حبك يهون , وصلتني رسالة صديق على صفحتي بالفيس بوك عن حب الوطن وضرورة المشاركة فيه بإيجابية بعد إعتراضي على فيديو منشور للمناضل العمدة و المناضل نبيه الوحش وهما في وصلة ردح و سب علني بالأب و الكلب و على كل لون على قناة الحافظ اللهم احفظنا ,

بعد أن صنفني جزاه الله خيرا أني من النخبة رضي الله عنهم و طالبني بان أكون من نخبة المعارضة الإيجابية التي تبني وليست المفلسة التي تبكي ليل نهار و رددت عليه مرحبا بكل نصيحة ورأي فلا خير فيمن لا يقبل نصيحة محب يراها ترمي لصالح الوطن وليس مجرد صالح فرد أو جماعة , الفكرة ذاتها طيبة وضرورية ليس لشخصي لكن للجميع و لربما التبس عليه أمر أني من المعارضة لمجرد معارضة الجالسين على عرش السلطة طمعا في مقاعدهم أو استكثارها عليهم لأنه في جميع الاوطان لابد أن يكون هناك نظام حكم و نظام معارض لفكره الايديولوجي إذا آمنا بمبدأ صراع الأحزاب والتحزب و لابد من تداول للسلطة بإيجابية وفقا لآلية اختيار حر لصندوق يعرف بالفعل الديمقراطية الصحيحة ويتفق فيها الجميع على الثوابت الأساسية لمصالح عليا لوطن ويختلفون فقط في آلية إدارة البلاد ,

هناك الكثيرين من النخب الإسلامية المعارضين للسلطة الحاكمة الان كالدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح و حزبه مصر القوية هو خارج من رحم الإخوان وحزبه لديه رؤيتة وفكره فهل هناك من يستمع إليه او يقبل بمجرد النقاش معه وهناك أيضا الداعية الاستاذ عمرو خالد وحزب مصر له كوادر أخذت باعا في خدمة الناس والعمل وسط الجماهير فهل من الممكن لمثقف واع من الجماعة أن ينضم له و يشارك معه طالما اقتنع بدور النخب و أهمية مشاركتها في الحياة , العيب ليس في وجود نخب معارضة إيجابية أو نخب حكم سلبية بل المعيب أصلا هو وجود فكر متسلط يحب نفسه قبل كل شيء ويحرص على الدنيا ومقاعدها وعرشها وسلطانها كمن يترك رسالة دينية دعوية وسطيه رائعة في سبيل التلاعب بعقول المنتمين له انتماءا أعمى بلا روية ولا مجرد تفكير في قيمة الرسالة الأساسية التى نشأت منذ سنين طوال ,

هذا الفكر السياسي هو المسيطر على المجموعة الحاكمة الآن وهي لا تقبل رأيا حتى ممن كانوا معها عقودا طويلة واختلفوا في الفكر والرؤية فخرج عنها أمثال الدكتور الهلباوي والدكتور ابوالفتوح و حبيب والخرباوي وغيرهم كثيرون , رغم انهم نهلوا جميعا من وعاء واحد فلما لا يستمعون لبعضهم البعض أليس من خرجوا أيضا نخباً ,

إن الخلاف الفكري هو الأساس لا الخلاف العقائدي ولا حب الوطن ولا الدور الواجب او الرسالة المطلوبة منا جميعا , الفريق الحاكم الآن لا يتسع صدره لنقد رغم أن من صلب الدين أن أعظم الجهاد هو كلمة حق تقال عند سلطان جائر , فالكلمة أمانة ورسالة ودور رقيبها هو مخافة الله والصدق مع النفس والحرص على الأهم وهو الوطن قبل الحرص على النفس والروح , والكاتب مرآة أمة و ضمير وطن إن نصح لله و أحب في الله و أبغض في الله , ولكل دوره ورسالته في الحياة لذا ربما أختلف مع من يجلس في الحكم في موقف ما اليوم لأني أرى استبداده فيه فلا أداهنه ولا أماريه وأعلن رأيي صراحة فيه و كذلك ربما أتفق مع موقف آخر له غدا فأؤيده وأدعمه ولقد كتبت خلال عام ونصف كم هائل من مقالات وأشعار ودعوات مستمرة للعمل و النهوض بالوطن و الحرص على مصير أمة لا الحرص على فرد , بل أكثر من ذلك بعد أن فاز الدكتور مرسي بالرئاسة توسمنا أن يجعل الله الخير على يديه وطالبنا بضرورة منحه الفرصة حتى يتحسس موضع قدمه في كرسي الحكم ويحصل على حقه كاملا , لكن لو نظرنا بحيادية مطلقة وتخلينا بعض الشيء عن التأييد المطلق له و الدفاع عن كل فعل أو رأي وكأن مجلس الحكم لا يأتيه الباطل من بين يديه و يحكم بوحي السماء , هل كل ما تم فعله في ستة شهور هو لبناء وطن أم توريث وطن وبناء جماعة و تدعيم أركانها في كل مكان ,

أين كانت دعاوي العمل والإنتاج و نصائح الجماعة للمعارضة قبل الثورة , ألم تكن مؤيدة لكل من علا صوته وارتفع بالقدح والذم في نظام مبارك البائد والخروج عليه , هل كان يرضيها أداء النخب المعارضة حينذاك و تتمنى على النخب المعارضة للحكم الآن أن تنحو نحوهم ,

أين الرسائل ايضا لنخب الجماعة الحاكمة كخيرت الشاطر و حسن مالك وغيرهم ممن أنعم الله عليهم بمليارات من المال ماذا فعلوا بها لصالح الوطن والناس والعامة وقد جمعوا المال من تجارتهم و بيعهم و شرائهم حتى في وجود نظام الحكم البائد ولم تسقط الثروات عليهم من السماء او ورثوها كابرا عن كابر فأين مشاريع الوطن و مساكن الفقراء و مدارس التعليم والمستشفيات المجانية من اموالهم وتجارتهم , أليسوا نخبا أيضا لديهم دور و رسالة واجبة بما من الله عليهم و جعل الحكم بين أيديهم بدلا من أن يسيروا في الأرض والحراس حولهم من كل صوب وحدب ,

ليس الأمر هو دور أو رسالة فرد أو نخبة أو معارضة لكنه عدم الرغبة في وجود أي دور أو رسالة لكل من لديه الجرأة أن يكتب كلمة يعارض فيها موقفا لأشخاص عشقهم آخرون على استعداد أن يموتوا دونهم ولا يرون فيهم عيبا أبدا كأنهم ملائكة الزمان وليسوا بشرا خطائين , هذه آفة كل أمة و جريمة الجرائم لأنها تصنع الفراعنة و تؤصل للإستبداد الفكري و حب السيطرة و الإستحواذ , من يضجر بمن يعارض لن يستمع لغيره ومن يحب السلطة ويحرص عليها لن يحب الوطن أكثر منها ولن يفعل له قدر ما يفعل لنفسه هذا هو العيب وعين الغباء و من فقد اليوم مؤيدا سيفقد غدا محبا وكم من كثيرين معتدلين كانوا بالأمس مؤيدين و داعمين باتوا اليوم إما على حياد كارهين أو معارضين فالعيب فيمن لم يستطع أن يجمع الشتات وفرق المؤيد قبل المحب ,

هي اختلاف سياسات ورؤى لا اختلاف على حب وطن نتناصح فيه كيف نبنيه وننميه سواءا كنا أفراداً عامة أو نخب معروفه يشار لها بالبنان ولا يتقاعس أحد فينا عن واجب لوطن لو كان فيه ذرة حب صادق , العيب ليس في دور نخب ولا أداء معارضة أو حكم بل العيب في إصلاح نفوس و ضمائر ماتت و قلوب عشقت فعمت فما رأت إلا ما تحب و ترضى و صمت الآذان فلن تسمع و لن ترى إلا ما تريد و تبقى مصر في النهاية لها الله ويبقى فقراؤها المعدمين لا يجدون قوت يومهم ويوجد فقط من يتغذي على دمائهم و يتلاعب بعقول البسطاء منهم ويحرص على أصوات العامة والفقراء حرصه على الحياة وفي سبيل ذلك يضحي بالغال والنفيس حتى لو كانت قيمه و مبادؤه ,

لست من هؤلاء النخب ولا إلى هؤلاء أتمنى الإنتماء ولا أحب أن أكون ممن يعتقد فيهم انهم النخب التي تمتص دم الوطن و أحب أن أكون من عامة الشعب الطيب المحب لوطنه الحالم بمستقبل أفضل ليس تقاعسا عن دور وطني واجب ولا انحرافا بفكر فلست من عاشقي المناصب ولا الدنيا ولكن تعودت أن أكون حرا في رأيي فلا أتركه لغيري يتلاعب به كيف يشاء ولا أكون وسط الناس إمعة يسير في الركاب بلا عقل و لا هوية ولقد سألت نفسي من النخبة حقا ومن نخبها هل هي من تحمي حمى الوطن و تسهر عليه في حدوده و شوارعه وميادينه ومستشفياته لننام نحن آمنين مطمئنين أم هي التي لم نشرف أن نكون منها و قد ضحت بأرواحها لينال الوطن حريته و يخرج من يغتسل بدمائهم ليجلس على كرسي الحكم لا يدري من أمره شيئا هانئا مطمئنا أنه حقق مجمل الآمال و منتهى الأحلام ,

أم أن النخبة بعد لازالوا هؤلاء الشرفاء الأوفياء لهذا الوطن من لم يستفيدوا منه و لم يتاجروا بإسمه و مناصبة ولا زالو يتغنون ويحلمون بعيش حرية عدالة إجتماعية , نعم هو وطنهم ولن يكون يوما وطن النخبة المؤيدة لتستفيد أو تعارض فقط لتستفيد و ما كان الوطن يوما و طن الجماعة فقط و لن يكون .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورات العربية، الطبقة السياسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ادخلوا مصر آمنين
  مباراة على جثث المشجعين
  في عيد الثورة أرواح للبيع
  2014 لحظة قبل الرحيل
  فواتير كرسي الرئاسة
  رحلة الى البياده !!!
  للصبر حدود !!!
  الإخوان بين الزحف والزيف !!!
  عائد من ميدان النهضة
  جولة داخل دولة رابعة العدوية !
  خير أجناد الأرض و ذكرى العبور
  جهاد وهجرة لله أم للجماعة ؟!
  نُصْرَةْ مصر !
  30 يونيه بداية و نهاية !
  سنة أولى نهضة !
  تحرير الوطن !
  بركة يا جامع
  ولا تنازعوا فتفشلوا
  أستك الإخوان ورباط الرئيس !
  حوار الطرشان
  نداء الى الرئيس
  خطايا الثورة
  نحاكم من ؟
  وطن النخبة أم وطن الجماعة ؟ !
  وليحفظ الله مصر !
  نتيجة الإستفتاء و كلمة القاهرة
  الدستور قادم والقادم أصعب
  دستور الإخوان و جنة رضوان
  اللهم إنتقم منهم أجمعين !
  أليس فينا رجل رشيد ؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، محرر "بوابتي"، عدنان المنصر، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، محمد الياسين، رمضان حينوني، د- هاني السباعي، سحر الصيدلي، فتحـي قاره بيبـان، خبَّاب بن مروان الحمد، حمدى شفيق ، فتحي العابد، كريم السليتي، مصطفي زهران، حميدة الطيلوش، د. نانسي أبو الفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، فوزي مسعود ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.محمد فتحي عبد العال، عراق المطيري، د- محمود علي عريقات، أحمد النعيمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. صلاح عودة الله ، رافع القارصي، د- جابر قميحة، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، صفاء العربي، علي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد مورو ، حسن الحسن، محمود صافي ، صلاح الحريري، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الحباسي، د - صالح المازقي، إياد محمود حسين ، حسن الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، عبد الغني مزوز، محمود طرشوبي، فاطمة حافظ ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافد العزاوي، د - الضاوي خوالدية، د. محمد يحيى ، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، صالح النعامي ، د. الحسيني إسماعيل ، جمال عرفة، سامر أبو رمان ، صباح الموسوي ، د - محمد عباس المصرى، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، علي الكاش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، محمد العيادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - احمد عبدالحميد غراب، حاتم الصولي، سوسن مسعود، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد ملحم، كمال حبيب، العادل السمعلي، محمد أحمد عزوز، الشهيد سيد قطب، يزيد بن الحسين، عبد الرزاق قيراط ، مراد قميزة، سامح لطف الله، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، منى محروس، بسمة منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يحيي البوليني، الهيثم زعفان، صفاء العراقي، مصطفى منيغ، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، طلال قسومي، الناصر الرقيق، وائل بنجدو، محمود سلطان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، د - غالب الفريجات، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيد السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد بشير، كريم فارق، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، معتز الجعبري، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، د - شاكر الحوكي ، أحمد بوادي، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، د - مصطفى فهمي، أحمد الغريب، فهمي شراب، سلام الشماع، أبو سمية، د. جعفر شيخ إدريس ، ماهر عدنان قنديل، عواطف منصور، عمر غازي، أ.د. مصطفى رجب، فراس جعفر ابورمان، خالد الجاف ، صلاح المختار، فتحي الزغل، منجي باكير، د. محمد عمارة ، د - محمد بنيعيش، سعود السبعاني، سفيان عبد الكافي، محمد شمام ، عصام كرم الطوخى ، تونسي، د. نهى قاطرجي ، إسراء أبو رمان، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة