تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نظرة تحليلية لنتائج الاستفتاء على الدستور في مصر

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم يكن مشروع الدستور المصري الذي يتم التصويت عليه الآن هو منتهى أمل الإسلاميين , ولكنهم في الوقت نفسه يعتبرونه خطوة في الاتجاه الذي يبحثون عنه وهو تطبيق شريعة الله سبحانه في بلدهم ولم يكن هذا المشروع أيضا مهددا تهديدا قويا لأصحاب الاتجاه العلماني فلم ينص صراحة على تحكيم الشريعة , ولكنهم أيضا في الوقت نفسه يعملون على إسقاطه وعرقلة التصويت عليه والتشغيب الدائم المستمر وإثارة الأزمات تلو الأزمات وافتعال المشكلات للحيلولة بين الناس وبين إقراره والعمل به .

فقد جاءت المادة الثانية فيه وهي مادة الشريعة كطرف دائم في نزاع الإسلاميين والعلمانيين الذين هددوا دائما بالانسحاب وإسقاط الجمعية التأسيسية فاضطر الإسلاميون حينها على الإبقاء على كلمة " مبادئ الشريعة " على ما كانت عليه في الدساتير السابقة دون تغيير والاكتفاء بمادة تفسيرية لها , فانتقلت الحرب إلى المادة التفسيرية التي أدلى كل الناس بدلوهم فيها ورفض كثير من العلمانيين نصها , حتى النصارى رفضوا تفسيرها ووصفها كبيرهم تواضروس أنها " مادة كارثية " .

ولهذا كان الاستفتاء يحمل أكثر من مضمون , إذ تعدى الأمر كونه استفتاء على مسودة دستور فحسب , بل تعداه ليعتبر عن كثير من المراقبين المحليين والدوليين استفتاء شعبيا على المنهج الإسلامي في مواجهة المنهج العلماني , وعلى الإسلاميين في مواجهة المسمين بالنخب العلمانية والمجتمع المدني , بل واعتبره آخرون استفتاء على الرئيس مرسي في مواجهة الدولة العميقة المترسخة بنظام مبارك المخلوع المستند إلى بعض الوجوه الثورية مدعومة بآلة إعلامية جبارة ومحترفة لكل أنواع الكذب والغش والتدليس والافتراء , ولا تكل ولا تمل وتعمل آناء الليل وأطراف النهار .

وليس أدل على الاهتمام الكبير من الخارج قبل الداخل ما صرحت به بعض الدوائر متصلة الصلة بالقيادة الإسرائيلية معلقة على نتائج الاستفتاء ونشرته عدة مواقع مصرية على لسان الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية عوفر جندل وذلك علي القناة الثانية الإسرائيلية بأن " النتائج الأولية للاستفتاء المصري على الدستور بأنها كانت فاجعة لإسرائيل " , ثم أضاف " أن أصدقاءنا للأسف إما أنهم خدعونا وإما أن تقديراتهم كانت خاطئة ودعا الشعب المصري للرد في الجولة الثانية " .

وبالنظر إلى النتيجة شبه الرسمية من واقع الكشوف الخاصة باللجان والصادرة من القضاة الذين اشرفوا على كل لجنة فرعية يتضح ان النتيجة للمرحلة الأولى للعشر محافظات جاءت بالموافقة على الدستور بنسبة 57 % مقابل رفض للدستور بنسبة 43% وهي نسبة جديرة بالتوقف والتفسير للكتل التصويتية الموافقة والمعترضة لمحاولة فهمها وبيان دلالاتها والالتفات لنقاط القوة ونقاط الضعف للإسلاميين منها . وقبل ان نبدأ في بيان الدلالات والمؤشرات لابد وان نرتكز على نقطة للبدء والمقارنة لكي نتبين سير الاتجاهات التصويتية للناخبين , ولم نجد اقرب ولا أوضح نقطة للبدء سوى انتخابات الإعادة بين الدكتور مرسي الرئيس الحالي وبين المرشح الخاسر احمد شفيق والتي جرت قبل خمسة اشهر وكانت نتيجتها النهائية الإجمالية لمحافظات الجمهورية 51.5 % لمرسي مقابل 48.5 % لشفيق , والتي مثلت دلالة أيضا على تقسيم واضح للقوى التصويتية حينها , ويمكن من خلال المقارنة فهم الدلالات والمؤشرات والتي كان من بينها .

أولا قراءة في النتائج الإحصائية

1- تعتبر هذه النتيجة الحالية من الاستفتاء تأييدا جديدا للدكتور مرسي وللمنهج الإسلامي وانتصارا على المنهج العلماني وقنوات الإعلام وأموال الفلول , إذ ان النسبة السابقة للعشر محافظات في جولة الإعادة كانت لصالح المرشح شفيق بنسبة 51% في مقابل مرسي 49% فقط , فتقدم الاستفتاء بنعم في هذه المحافظات نفسها فأصبح 57% نعم , 43% لا , أي أن كتلة تضم 16% من جمهور الناخبين في العشر محافظات تحول من التصويت ضد مرسي والإسلاميين للتصويت لصالحهم والنتيجة معكوسة للفئة الأخرى المتوحدة ضد الإسلاميين

2- المحافظات التي أجري فيها الاستفتاء فيها كتلتان كبيرتان جدا وهما القاهرة والإسكندرية , ففي القاهرة ثبتت نسبة تأييد الإسلاميين ورفض الرافضين لهم على نسبة ثابتة في جولة الإعادة أو الاستفتاء وفي هذا أيضا نوع من النجاح النسبي رغم كل محاولات التشويه المتعمد واشتداد التركيز على القاهرة بصفتها العاصمة , ورغم وجود عدد كبير جدا من ساكني العشوائيات في القاهرة التي يمكن ان تمتد إليهم الأيدي بالرشوة الانتخابية المعهودة من فلول الحزب الوطني إلا ان ثبات النسبة يدل على عدم تجاوب نسبة كبيرة منهم مع المغريات .

3- وفي تفسير رفض القاهرة للدستور فهناك عدة محاور منها - في القاهرة نسبة كبيرة من النصارى وخاصة في شبرا والعباسية وهذا ما يفسر الاحتشاد دوما ضد الإسلاميين فيها في كل الاستحقاقات الانتخابية , والقاهرة أيضا موطن ميادين مصر فيها تقام الفعاليات وفيها الالتقاء بمن يعتبرونهم رموزا مما يجعل عددا من الشباب فيها أسرع تأثرا بكل الأفكار وأكثر استجابة للتحريض الإعلامي , وهناك مجموعات شبابية وتكتلات يمكن التأثير على قادتها فتتحرك معهم الجموع مثل مجموعات الالتراس أو شباب الجامعات أو غيرهم , ولا يعني هذا بالطبع ان القاهرة رافضة للدستور كلها فالنسبة فيها معكوسة عن مجموع المحافظات العشر .

4- وفي الإسكندرية التغيير الأبرز والكبير والذي يجب ان يبحثه الإسلاميون بدقة , فقد كانت النسبة بين مرسي وشفيق 68 : 32 , فانخفضت في الدستور رغم ايجابية النتيجة إلى 56 مؤيد : 44 معارض , وربما هذه النتيجة هي ابرز الجوانب السلبية للإسلاميين في هذا الاستفتاء رغم الظاهر العام فيها بالإيجاب والموافقة على الدستور .

5- أما الدقهلية والشرقية فهما من محافظات الدلتا اللتين اتهمتا بانهما عارضتا مرسي والإسلاميين وان أصوات الفلول فيهما مرتفعة جدا نظرا للعصبيات العائلية فحدث فيهما انقلاب عكسي ايجابي لصالح الإسلاميين , فبعد ان كانت الدقهلية في الرئاسة 44 مرسي : 56 شفيق , أصبحت 55 نعم : 45 لا , وبالمثل فالشرقية في الرئاسة 46 مرسي : 54 شفيق , تحولت في الاستفتاء إلى 66 نعم : 34 لا , وهاتان نتيجتان ايجابيتان جدا إذ يبلغ تحول الناخبين في الدقهلية حوالي 20% من جمهور الناخبين بينما الانقلاب في الشرقية بلغ حوالي 40% من الناخبين .

6- على الرغم من النتيجة النهائية للتصويت في الغربية جاء برفض الدستور إلا ان النسبة الرافضة قد تقلصت , فبعدما كانت في الرئاسة بأغلبية كبيرا جدا ضد مرسي إذ حصل على 37 % مقابل 63 % شفيق , أصبحت في الدستور 52 لا : 48 نعم , وهذه النسبة رغم أنها رفض إلا ان الاتجاه العام لقبول الإسلاميين ولتأثيرهم تقدم بدرجة كبيرة جدا

7- لازالت محافظات الصعيد تقدم في كل استفتاء أنها تقف مع الإسلاميين في كل الاستحقاقات الانتخابية , وأيضا رغم وجود عدد من النصارى منتشرين في جوانب كثيرة فيها إلا ان تكتلهم وتحزبهم وتصويتهم الطائفي المعلن يوجد دوما رد فعل عكسي لأنهم يصرون دوما على إدخال الدين النصراني كتجمع سياسي في خطيئة مسيحية لا يكفون عنها , فجاءت نتائج المحافظات الثلاث أسيوط وأسوان وسوهاج في الرئاسة والاستفتاء ايجابية لمرسي وللإسلاميين ولنعم للدستور , وان كانت ظاهرة بارزة تقدم النسب جدا , فأسوان انتقلت من 55 % إلى 76% , وأسيوط من 61% إلى 77% , وسوهاج من 58% إلى 79% .

8- أثبتت نتيجة اسوان تحديدا رغبة ظاهرة من أهل أسوان جميعهم في رفض تقسيم مصر كما كان يشاع عن رغبة النوبيين في ذلك – مثلما كان انسحاب سيدة نوبية كانت عضوا في التأسيسية – لوجود مادة تصر على ان مصر دولة غير قابلة للتقسيم , فجاء الاستفتاء ليؤكد عدم وجود مثل هذه الفكرة وأنهم يصرون على ان تكون مصر دوما دولة واحدة موحدة

9- والنتيجة الأخيرة في الإحصاء كانت لأهل سيناء بشمالها وجنوبها جاءت مؤيدة للدستور ومؤيدة للإسلاميين بنسبة متزايدة فانتقلت شمال سيناء من 62% رئاسة إلى 78 % دستور , وانتقلت جنوب سيناء التي كانت متعادلة بين مرسي وشفيق فأصبحت 64 مؤيد : 36 معترض , ولنتيجة جنوب سيناء دلالة خاصة على ضعف تأثير لأصحاب المستعمرات والمنتجعات والقرى السياحية وخاصة من رأسماليي النظام السابق على التأثير في الناخبين الذين رأوا ان دستور بلادهم يحفظ سيناء ويعطي للمواطن السيناوي الحق الذي حرم منه طويلا .

الدلالات التي يمكن استخراجها من الإحصائيات

1- المحافظات التي تم إجراء الاستفتاء فيها نتائجها كلها بحمد الله ايجابية حتى من رجحت فيهم كفة رفض الدستور ماعدا الإسكندرية التي رجحت فيه كفة نعم وينبغي دراستها

2- المحافظات القادمة هي المحافظات البعيدة عن التركيز الإعلامي والتأثير العلماني الشديد والتي ينتظر منها بإذن الله نتيجة أفضل

3- لم تحتسب نتائج المصريين في الخارج والتي تبشر بإذن الله بنتائج ايجابية نظرا لبعدهم – نوعا ما - عن الإعلام الممنهج الكاذب , وكذلك لقراءتهم للدستور وحلمهم ان يكون الدستور المصري كغيره من الدساتير التي تعطي المصري حقه وكرامته كغيره من الشعوب على أراضيها .

4- السقوط للعلمانيين والإعلام الكاذب المستمر في التأثير على الناخبين رغم كل البذاءات التي يتعاملون بها مع شخص الرئيس ومؤسسة الرئاسة والإسلاميين بشكل عام وافتعالهم المشكلات .

5- فشل الاختيار السياسي للنصارى كما يحدث في كل مرة وفشل قدرتها ورؤيتها وقراءتها للأحداث السياسية وانفصال الكنيسة الدائم عن اختيارات الشعب فدائما تصويتهم يأتي في الناحية العكسية لتصويت المصريين , وهذا الفشل المتكرر وهذه الاختيارات السياسية الخاطئة ستزيد من عزلة النصارى في مصر بسوء اختيارات الكنيسة وتدخلاتها السياسة في حياة المصريين , وأولى بها ان تكون - كما هو الأصل لها – مؤسسة روحية فقط ولا دخل لها بالسياسة , فدائما ما يختارون الانحياز للطرف الخطأ في المعادلة كما فعلوا بتأييد مبارك قبل وأثناء الثورة ثم تأييد نجله لرئاسة مصر ثم الاختيار لا في استفتاء مارس 2011 ثم اختيارهم شفيق وفي هذا الاستفتاء الأخير !!

6- لا تأثير لخروج حزب وأعضاء مصر القوية من كتلة المصوتين بنعم للدكتور مرسي إلى التصويت بلا في الاستفتاء الأخير , وكذلك لا تأثير أيضا لخروج الحزب الوهمي الذي أسسه الدكتور عمرو خالد من الكتلة التصويتية فلا وجود جماهيري لهم حقيقة على أرضية الميدان في مصر .

7- أيضا لم يستمع المصريون لدعاوى من طالب برفض الدستور من الإسلاميين الذين راوا ان بالدستور مواد تحرم الموافقة عليها , وانحاز الشعب لرأي علمائه الذين أفتوه بان الدستور الحالي – حتى وان لم يبلغ الحد الكمالي الواجب والمطلوب – إلا انه أفضل الحلول المتاحة حاليا ومن ثم يجب مساندته .

8- رغم وجود عدد كبير جدا من الصوفية في مصر ورغم محاولة استقطابهم من قبل العلمانيين ورجال الأعمال النصارى للوقوف صفا واحدا ضد الإسلاميين إلا أنهم كتلة كبيرة غير منظمة وغير واضحة المعالم ولا يمكن أبدا التعويل عليها فليس لها أي تأثير انتخابي .

9- على الإسلاميين الاهتمام بالعمل الإعلامي وتنميته لوجود إعلام شديد ومحترف يبث الفتن يوميا في حين يعجز الإسلاميون على الرد عليهم نتيجة قلة خبرة قنواتهم الإعلامية , فينبغي التقوية الدائمة لإعلامهم بالدارسين والمتخصصين حتى لو استؤجروا حتى تتكون كوادر إعلامية إسلامية قوية , وكذلك ينبغي عليهم عدم دعم قنوات الكذب بتواجدهم وبمداخلاتهم لأنهم يحققون نجاحات كثيرة على حساب الإسلاميين

10-النتيجة الأهم في هذا التحليل بان الله سبحانه يؤيد العاملين في الاتجاه الإسلامي ويمدهم بالعون والنصرة برغم الكثير من أخطائهم في الفترة السابقة واختلافهم وتباين ردود أفعالهم , إلا أن الفطرة في مصر لازالت تريد الالتزام بالإسلام وبالمنهج الإسلامي , وفي هذا رسالة تحذير شديدة للإسلاميين بان يكثروا من الالتحام بالناس وتعليمهم وتثقيفهم على مائدة الكتاب والسنة وإعادة تربية ناشئتهم على حب الدين وحب العمل له

--------------------
المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الإستحقاقات الدستورية، الإستفتاء على الدستور،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-12-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الشاهد البوشيخي، د. صلاح عودة الله ، د. جعفر شيخ إدريس ، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، فاطمة حافظ ، عبد الغني مزوز، عبد الله زيدان، د - شاكر الحوكي ، د - غالب الفريجات، د. محمد يحيى ، محمد العيادي، د. نانسي أبو الفتوح، محمود صافي ، نادية سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، صالح النعامي ، سلام الشماع، جاسم الرصيف، رافد العزاوي، تونسي، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، محمد إبراهيم مبروك، محرر "بوابتي"، كريم فارق، د. مصطفى يوسف اللداوي، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، د. خالد الطراولي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، عدنان المنصر، صفاء العراقي، د- محمد رحال، محمد الياسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الطرابلسي، معتز الجعبري، رافع القارصي، د- هاني السباعي، جمال عرفة، علي الكاش، إسراء أبو رمان، أشرف إبراهيم حجاج، بسمة منصور، د- محمود علي عريقات، خالد الجاف ، د - المنجي الكعبي، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامح لطف الله، أحمد بوادي، فتحي الزغل، مصطفي زهران، د. أحمد محمد سليمان، أحمد ملحم، صفاء العربي، فاطمة عبد الرءوف، طلال قسومي، رأفت صلاح الدين، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، د - محمد عباس المصرى، أحمد النعيمي، فهمي شراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، العادل السمعلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، فتحـي قاره بيبـان، محمد اسعد بيوض التميمي، منى محروس، علي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، مراد قميزة، د. محمد مورو ، كريم السليتي، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الحسن، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، د.ليلى بيومي ، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، سوسن مسعود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود سلطان، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد بشير، عواطف منصور، د. محمد عمارة ، د. طارق عبد الحليم، أ.د. مصطفى رجب، فتحي العابد، رشيد السيد أحمد، محمد عمر غرس الله، يزيد بن الحسين، د. الحسيني إسماعيل ، د. نهى قاطرجي ، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، إيمان القدوسي، عزيز العرباوي، شيرين حامد فهمي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أنس الشابي، الناصر الرقيق، الشهيد سيد قطب، د - احمد عبدالحميد غراب، صباح الموسوي ، إيمى الأشقر، وائل بنجدو، سلوى المغربي، سحر الصيدلي، سيد السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد شمام ، رمضان حينوني، حاتم الصولي، هناء سلامة، حمدى شفيق ، ماهر عدنان قنديل، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، سامر أبو رمان ، كمال حبيب، منجي باكير، يحيي البوليني، فراس جعفر ابورمان، محمد تاج الدين الطيبي، عراق المطيري، مجدى داود، محمد أحمد عزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الغريب، د - محمد بنيعيش، الهادي المثلوثي، صلاح المختار، أبو سمية، عمر غازي، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة