تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإعلان في الميزان بين الحق والبهتان

كاتب المقال د- هاني ابوالفتوح - مصر / الكويت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ما إنتشر الخلاف والجدال بين قوم إلا وضاعت فيه المصالح الكبرى وطغت المصالح الصغرى وانتهت الرؤى المنطقية وغلبت المصالح الشخصية فلا يرى أحد إلا رأيه ولا يقتنع إلا بما في رأسه وحين يعلو صوت الخلاف ولا يستمع أحد للآخر فإعلم أن الحق ضائع ولعن الله قوما ضاع الحق بينهم ,
ومصر اليوم في أزمة كبرى تاهت معها الحقائق وغلبت النعرات والنزاعات وبتنا كالقطيع كل يجري على هواه والكل مخطيء لا جدال ففي السياسة لا يوجد حق مطلق ولا خطأ دائم ولكنها ألاعيب ومناورات فيها خسة ونذالة أكثر ما فيها من مباديء و قيم وكثيرا ما ترى أعداء الأمس أصدقاء اليوم وهم أنفسهم وقود الحرب ضد بعضهم البعض غدا ما إختلفت المصالح فيما بينهم ,

والإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس الأسبوع الماضي خير مثال لألاعيب السياسة ودهاليزها فلم يصدر كما قيل حرصا على مصالح عليا لوطن وحفاظا على حقوق مطلوبة لأرواح شهداء ضاعت حقوقهم ولم يصدر حفاظا على مكتسبات ثورة كادت أن تضيع بل صدر ضمن معركة تكسير العظام ومعركة السبق بالفعل والفعل المضاد بين جماعة الإخوان المسلمين ممثلة في كرسي الحكم ومن يؤيدها من جماعات التيار الإسلامي السياسي وبين الخوف من القضاء وممثليه مدعوما بالقوى المدنية الأخرى التي لا يقيم التيار الإسلامي لها وزنا ولا يعترف لها بقوة بل يراها مجرد فقاعات هوائية لا تستطيع أن تجاريه في سياسة النفس الطويل ولا حشد الحشود ولا تجهيز المؤيدين والمريدين وبين هذا وذاك وقعت مصر وفئات كثيرة من فقراء هذا الشعب لا تعنيهم السياسة وألاعيبها في أكثر مما يؤرقهم من توفير قوت يومهم ومأوى يركنون إليه , العجيب أن تضيع الرؤى وينقلب الحق باطلا والباطل حقا لدى أبناء نفس الجهة الواحدة كالقضاء مثلا فتجد فيه من نسميهم النخبة من الفقهاء الدستوريين من يحلل ويفند ويمجد ويعظم في الإعلان الدستوري ومواده بل فيهم من يخرج علينا ليكفر من يعارضه ولا يؤيده كأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وعلى النقيض تجد فريقا آخر أصحاب قامات عالية من أهل القانون يفندون مواده وحروفه وينزعون عنه ثوب الطهارة والإيمان ليبينوا ما به من رجس وإستبداد وخروج عن الحق وركون للباطل ,

العجيب في كل هذا أن أرواحا بريئة تسفك وربما لم تقرأ هذا الإعلان ولم تحلل مواده كل ما يعنيها أن تتعصب للفئة التي تنتمي لها بعد أن أجادت جماعة الإخوان المسلمين لعب الدور الأساسي في تنفير قطاع عريض من الشعب منها ومن أساليبها وسياساتها بالتلون تارة وأخرى في مواقف متشابهه حسبما تجري معها مصالحها وقد أضر إرتباط الرئيس بالجماعة وفريق عمله الكامل وكل من حوله ومريديه أضر ضررا كبيرا في إستقرار مصر وفي الثقة المفقودة بين مؤسسة الرئاسة ومعارضيها خاصة أن الرئيس لم ينجح أبدا في أن يلم شتات الأمة منذ إعتلى عرش مصر وجلس مستقرا على كرسي الحكم ناسيا متناسيا أن الجماعة وحدها ودعم التيار الإسلامي والسلفي وحده لم يكن كافيا أبدا ليمنحه فرصة الحكم ومقعده , وحين تغيب الحكمة وتعمي السلطة أبصار المستشارين وحين يركنون لقوة الحشود وأصوات المؤيدين ولا ينظر رئيس دولة بحجم مصر للفئات الأخرى ويخرج على أنصاره وأتباعه من إجتمعوا بأوامر عليا من مكتب الإرشاد في المقطم ليذهبوا ملبين مهللين مكبرين لدى قصر الإتحادية فيخرج عليهم الرئيس متناسيا أنه لا يناسبه أبدا أن يتجاوز تلك السقطة فيزداد من عارضوه عددا وعتادا وعدة لأنه برهن أنه لايرى في الشعب إلا رؤية الأهل والعشيرة بل كان من الواجب والضروري أن يخاطب الأمة بعيدا عن حشود الجماعة خاصة أمام قصر الإتحادية فإن كان رئيسا لكل المصريين فهل كان بإستطاعته أن يذهب أيضا للتحرير في مليونية الثلاثاء الماضي المعارضة له وللإعلان الدستوري ليبين للناس وجهة نظره ورؤاه ؟ بالطبع لا , لذا كان يجب عليه أن يظهر أكثر حيادية وأكثر حرصا على وحدة الصف ,

ومن خلال قراءات متعددة لللإعلان الدستوري ومواده فبه كلمات حق أريد بها باطل , والحق فيه أن الوطن يحتاج فعلا لإستقرار ويحتاج لمؤسسات ضرورية وسلطات أساسية ليكتمل أركان سلطاته فلا تفتأت أحدهم على الأخرى ولا تتجمع جميعها في يد الحاكم مهما كان عدله وورعه وتقواه والحق فيه أن النائب العام كقاضي القضاة في زمن العدل والتقوى لابد أن يكتسب ثقة المجتمع بأسره وإن تعثر عليه ذلك لأسباب تتعلق به حقا أو ظنا وجب عليه التنحي خاصة مع حالة من عدم الرضا عن كل الأحكام التي صدرت في قضايا الشهداء سواء كان مسؤولا عنها أم برئيا منها , والحق فيه أيضا أن مطلب إعادة المحاكم هو مطلب شعبي لقطاع عريض ولكنه في إطار الإعلان بصيغته تلاعب بمشاعر البسطاء دون الوصول لنتائج وحقائق لأنه مرتبط فقط بوجود أدلة جديدة هي جميعها كانت ولازالت في حوزة وزارة الداخلية وقطاعاتها ولا علاقة للنائب العام بها أو بجمعها , وكلا المطلبين كان من اليسير الوصول لأهدافهما بقوانين رئاسية مباشرة بعيدا عن صيغة الإعلان الدستوري ولم يوضعا فيه إلا حرصا على جذب قطاع كبير من أصوات تؤيده خارج نطاق التأييد الأعمى الدائم من الجماعة وأبنائها والتيار الإسلامي وأتباعه , ولكن الباطل في هذا الإعلان والأسوأ هو لعبة الصراع القائم بين السلطة القضائية بأعلى هيئاتها وبين الجماعة وكل منتمي للتيار الإسلامي فالخوف من إسقاط شرعية تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور بنفس نسب تكوينها التي جاءت بأغلبية مطلقة لقطاع الإسلام السياسي وهي فرصة منحها المجلس العسكري لهم قد لا تتكرر مرة أخرى حتى في وجود رئيس ينتمي لهذا القطاع كما أن الخوف من حل مجلس الشورى وهو يمثل نسبة أساسية في تشكيل لجنة تأسيس الدستور , كل هذا الخوف والخوف من نتيجة الطعن على الإعلان الدستوري الأول للرئيس المنتخب هم السبب الرئيسي في الضربة الإستباقية لصدور الإعلان وهما معا السبب في بنود تحصينه وبنفس الصيغة الديكتاتورية التي جاءت لتقول للجميع أن مواد الإعلان قرآن يتلى لحين إنتخاب مجلس شعب آخر تكون فيه أغلبية أيضا لنفس التيار الإسلامي ,

هذه الحرب الضروس والحرص على المناصب والكراسي هي السبب الرئيسي والثقة المفقودة بين الطرفين وكأن الرئيس قد فاز تحت إشراف جهات قضائية من دولة أخرى وكأنه إكتسب شرعيته من أداء القسم أمام محكمة دستورية من فضاء آخر , نعم إن القضاء مثله مثل كل قطاعات المجتمع قد يأتيه الباطل من بين يديه أحيانا وقد تطغى الصراعات السياسية على بعض أفراده فيصيبه العوار في أحكامه ولكن هل كلما لم نرض عن حكم ينزع منا مناصب كنا نأوي إليها ونستقوي بها وجب علينا أن نصب علي القضاء اللعنات ونعلن عليه الحرب وكأن جميع قضاء مصر بلا شرف ولا نخوة ولا وطنية , هو خلط في غير محله ولا نقبل التعميم فهناك شرفاء لا نقبل عليهم أن ينعتوا جميعا بما يوصف به القضاء من لدى قطاعات أضيرت من أحكامه كما لم يكن أيضا مجلس الشعب المنحل مجلس الملائكة والحكماء ,

الحق أن الرئيس وقع بين المطرقة والسندان بين فكي الرحى من ناحية الجماعة ورغبتها في توجيه ضربة إستباقية للقضاء لإستمرار مكتسباتها وأهمها الجمعية التأسيسية ومن ثم الدستور وصياغته , و يقع الآن بين مطرقة القضاء وكافة القوى المدنية التي إتحدت جميعها ضده ولو حاول العالم أجمع أن يجمعها ما إستطاع , السيناريو الذي يدور في الخفاء وبمنتهى السرعة أن يتم التصويت على مسودة الدستور فيحيله الرئيس لللإستفتاء مباشرة ثم يحدث مايحدث بعد ذلك إما بحل الجمعية التاسيسية أو بسحب الإعلان الدستوري بعد أن يدعو المواطنين على الإستفتاء عليه وهو القرار السيادي المطلوب تحصينه ,

أين الحكمة الآن في هذا الصراع الخطير الذي يقضي على الأخضر واليابس وقد باتت مصر محاصرة تحت رحمة الرهانات على النفس الطويل أو القصير وأيهما سيستمر ضاغطا على الآخر ومن الذي سييأس ويرفع الراية البيضاء ليعلن الآخر إنتصاره المزعوم ,
هكذا يخططون لبعضهم البعض و كان ثالثهم الشيطان و أرى أن الخاسر الأكبر هو مصر الوطن الغالي والخاسر معها أسر هؤلاء المساكين من فقدوا أو سيفقدون أرواحهم وهؤلاء التعساء الباحثين عن قوت يومهم ولايعنيهم لعبة التوازنات ولا قوة الصراع الدائر بين الطرفين , لك الله يا مصر حين يضيع الحق ويعلو البهتان من أجل رؤى سياسية ومصالح عفنة وألاعيب سياسية ماكرة لم تتق الله في شعب ولم تحاول أن تتوحد لتحرص على كل الوطن .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، محمد مرسي، الإشكاليات الدستورية، الإعلان الدستوري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-11-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ادخلوا مصر آمنين
  مباراة على جثث المشجعين
  في عيد الثورة أرواح للبيع
  2014 لحظة قبل الرحيل
  فواتير كرسي الرئاسة
  رحلة الى البياده !!!
  للصبر حدود !!!
  الإخوان بين الزحف والزيف !!!
  عائد من ميدان النهضة
  جولة داخل دولة رابعة العدوية !
  خير أجناد الأرض و ذكرى العبور
  جهاد وهجرة لله أم للجماعة ؟!
  نُصْرَةْ مصر !
  30 يونيه بداية و نهاية !
  سنة أولى نهضة !
  تحرير الوطن !
  بركة يا جامع
  ولا تنازعوا فتفشلوا
  أستك الإخوان ورباط الرئيس !
  حوار الطرشان
  نداء الى الرئيس
  خطايا الثورة
  نحاكم من ؟
  وطن النخبة أم وطن الجماعة ؟ !
  وليحفظ الله مصر !
  نتيجة الإستفتاء و كلمة القاهرة
  الدستور قادم والقادم أصعب
  دستور الإخوان و جنة رضوان
  اللهم إنتقم منهم أجمعين !
  أليس فينا رجل رشيد ؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني ابوالفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، د. طارق عبد الحليم، مصطفي زهران، عبد الغني مزوز، مجدى داود، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، سلوى المغربي، عدنان المنصر، حاتم الصولي، محمد شمام ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد اسعد بيوض التميمي، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، أبو سمية، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، المولدي الفرجاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - المنجي الكعبي، صفاء العراقي، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بوادي، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم فارق، رأفت صلاح الدين، صباح الموسوي ، سيدة محمود محمد، د - أبو يعرب المرزوقي، عراق المطيري، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. خالد الطراولي ، أحمد الحباسي، د - غالب الفريجات، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، حسن الحسن، سلام الشماع، أحمد الغريب، أ.د. مصطفى رجب، يحيي البوليني، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، الناصر الرقيق، منجي باكير، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد ملحم، عواطف منصور، رشيد السيد أحمد، وائل بنجدو، فهمي شراب، إيمان القدوسي، محمود صافي ، د. أحمد محمد سليمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد مورو ، إيمى الأشقر، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، تونسي، ياسين أحمد، كريم السليتي، د. عبد الآله المالكي، بسمة منصور، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، د.ليلى بيومي ، عصام كرم الطوخى ، الشهيد سيد قطب، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سعود السبعاني، فراس جعفر ابورمان، سحر الصيدلي، د - الضاوي خوالدية، الهادي المثلوثي، شيرين حامد فهمي ، فاطمة عبد الرءوف، رافع القارصي، علي الكاش، محرر "بوابتي"، فتحي الزغل، فاطمة حافظ ، سامر أبو رمان ، رضا الدبّابي، محمد أحمد عزوز، سفيان عبد الكافي، د- محمود علي عريقات، معتز الجعبري، د - صالح المازقي، عمر غازي، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، سيد السباعي، علي عبد العال، د. أحمد بشير، خالد الجاف ، د - محمد عباس المصرى، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، جاسم الرصيف، منى محروس، د- جابر قميحة، العادل السمعلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، يزيد بن الحسين، رمضان حينوني، رافد العزاوي، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، عبد الرزاق قيراط ، عبد الله الفقير، صالح النعامي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، محمود سلطان، حسن عثمان، سامح لطف الله، مصطفى منيغ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد النعيمي، د. محمد عمارة ، فتحي العابد، هناء سلامة، فوزي مسعود ، مراد قميزة، كمال حبيب، د - شاكر الحوكي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح الحريري،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة