تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

متى تتحقق دولة "المؤيدعارضون" على وزن دولة "إسراطين؟!

كاتب المقال ماهر عدنان قنديل - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل سمعتم بمصطلح "المؤيدعارضون"؟ طبعاً، الجواب لا، لأن هذا المصطلح لا يتحقق إلا في العبد الضعيف والعجيب "أنا"؛
*نعم، إنني الوحيد في سوريا الذي نصفه معارض، ونصفه الأخر مؤيد كبدته معارضة وقلبه مؤيد، جانب مخه الأيسر مؤيد وجانبه الأخر معارض، أياديه وأقدامه متفرقة مع بعضها طرف يؤيد والطرف الأخر يعارض، أي بالمختصر المفيد أنني الجسد الوحيد الذي مناطقه الحساسة لا تزال مختلفة هي كذلك مع بعضها حول التأييد والإعتراض!
*إنني الوحيد الذي يقوم من النوم معارضاً وينام مؤيداً وأحياناً العكس هو الصحيح!
*إنني الوحيد كذلك، الذي يشاهد قناة "الدنيا" مثلما يتابع "الجزيرة"، لا فرق لديه بين عيون "رولا إبراهيم" وجسم "ساندرا علوش"؛
*إنني الوحيد الذي يصدق "شريف شحاذة" حتى وإن فاق "مسيلمة الكذاب" فناً ويتفهم طائفية العرعور حتى وإن فاقت نازية "هيتلر"!
*وأنا الوحيد الذي لازال يعجبه تمثيل "جمال سليمان" كما يعجبه تمثيل "سلاف فواخرجي" ولا فرق عنده بين "مي سكاف" و"أندريه سكاف" ولا بين الطويلان جلال وعارف؛
*إنني الوحيد الذي يتابع بإهتمام شديد حوارات الأسد على "روسيا اليوم" كما يتابع بإهتمام شديد تصريحات "جورج صبرا" من "الدوحة اليوم"؛
*إنني المعارض الوحيد (عندما ألبس قناع "المعارضة") الذي لا يلعن "هيثم المناع" الذي أصبح يلعن المعارضين أكثر من لعنه النظام! وفي نفس الوقت المؤيد الوحيد (عندما ألبس قناع التأييد والتصفيق) الذي لا يشتم "رياض حجاب" على خيانته العظمى رغم عشرة ملحه مع النظام وشهرعسله معه!
*إنني كذلك الشخص الأوحد الذي يحمل أحياناً صفة غريبة ليست موجودة في أبجديات السياسة ولا في قاموسها وهي أنني معارض ولكن ... للمعارضة!
*أنا الوحيد كذلك الذي لا يفرق بين كلام "بوتين" بالروسية من موسكو وكلام "هيلاري" باللهجة الأمريكية في واشنطن، لأنني لا أفرق أصلاً بين ليالي
موسكو الباردة، وكازينزوهات لاس فيجاس الساخنة؛
* وأنا الوحيد الذي يتفهم مواقف قطر وإيران وتركيا وحزب الله..إلخ فهذه مصالح سياسية من حق أي طرف إختيار شريكه بما يلائم مصالحه، فالأمر ليس حباً رومانسياً مخملياً أوإنجذاباً عاطفياً مغناطيسياُ؛
*إنني الوحيد كذلك الذي يحمل ويقدس العلمين، الأحمر بالنجوم الخضر، والأخضر بالنجوم الحمر، ويحرقهم ويدوس على الإثنين أحياناً أخرى؛
*إنني الوحيد كذلك الذي يستطيع دخول سوريا بالسيارة من خنادق تركيا ويخرج منها بالطيارة من مطار دمشق، والعكس كذلك يكون صحيحاً؛
*إنني الوحيد الذي يستطيع الغذاء مع الأسد على فريكة وتبولة "أسماء"، والعشاء في منزل حمد على ثريد وبرياني "موزة"؛
*أنا الوحيد كذلك الذي لا زال يضع أمامه "الفودكا" الروسية وهو يشاهد المسلسلات التركية حتى أصبحت أخلط بين تمثيل "لميس" التركية، ورقص فيفي عبده على أنغام البامبا الفرعونية؛ وإختلط الحابل بالنابل داخل عقلي حتى صرت لا أفرق بين أغاني "أم كلثوم" وأغاني الحنطور، ولا بين "القرضاوي" و"حسون" ولا بين "ساركوزي" و"القذافي" ولا بين "سمير عبود" و"رياض الأسعد"، ولا بين مجلس الشعب المصفق على خيبته في دمشق، وبين مجلس إسطنبول المنافق في منفاه، وأصبحت في خريطة عقلي سوريا
على حدود باكستان أو أفغانستان، وأصبح في خارطة عقلي المشعشع بالفودكا "جبل قاسيون" يلبس توب "تورا بورا" و"أسامة" صار "بشار"!
*إنني كذلك الوحيد لعلمكم الذي يحمل الصفتان القبيحتان واللقبان الخبيثان لقب "الشبيح الخائن" ولقب "الإرهابي المرتزق"؛
*وأنا الوحيد الذي يستطيع أن يمثل الإتجاهين على برنامج الرأي والرأي الأخر مع العم "فيصل القاسم" أنط بين الكراسي شمال يمين أتحدث وأناقض نفسي حتى يدوخ "فيصل" ويعجز لسانه السليط عن وصف المشهد، ولا يجد الكلمات للتعبير عن هذه الظاهرة الإنفصامية الخطيرة؛

إن ما يحصل في سوريا أصابني بمرضاً نفسياً خطيراً يسمى"إزدواج وإنقسام الشخصية" فهذه الثورة (على قول المعارضة) أو المؤامرة (على قول النظام)، حتى لا نزعل أحد، هذه الأحداث الغريبة والعجيبة جعلت مني أصارع نفسي بل إشتعلت في داخلي حرباً تشبه الحرب القائمة على الأرض بين الجيشان النظامي والحر ولا أعرف متى ستقتل إحدى الشخصيتين الشخصية الأخرى! ولا أعرف إذا كانت الشخصيتين ستتفق أصلاً وتجتمع يوماً في بدناً واحداً هو الجسد السوري وتتحقق بذلك معادلة دولة "المؤيدعارضون" على وزن دولة "إسراطين


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، بشار الأسد، المعارضة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-11-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. مصطفى يوسف اللداوي، منى محروس، سعود السبعاني، محمد الياسين، سلوى المغربي، كريم فارق، د. أحمد محمد سليمان، عمر غازي، مجدى داود، عبد الله زيدان، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، كريم السليتي، فوزي مسعود ، أحمد الغريب، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العراقي، د - مصطفى فهمي، يزيد بن الحسين، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، رضا الدبّابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أنس الشابي، د.محمد فتحي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي العابد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود سلطان، كمال حبيب، حسن الحسن، سيد السباعي، يحيي البوليني، محمود فاروق سيد شعبان، جمال عرفة، محرر "بوابتي"، عبد الغني مزوز، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، عواطف منصور، إيمان القدوسي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رشيد السيد أحمد، محمد عمر غرس الله، محمد أحمد عزوز، عبد الرزاق قيراط ، حمدى شفيق ، عزيز العرباوي، فهمي شراب، أحمد ملحم، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد النعيمي، مصطفى منيغ، د. نهى قاطرجي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، رمضان حينوني، إيمى الأشقر، محمد العيادي، د - شاكر الحوكي ، فاطمة حافظ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إياد محمود حسين ، ابتسام سعد، ياسين أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، حميدة الطيلوش، د. صلاح عودة الله ، عراق المطيري، محمد شمام ، العادل السمعلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، حسن الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، د. عبد الآله المالكي، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، صلاح الحريري، د- هاني السباعي، د. محمد مورو ، سيدة محمود محمد، أحمد الحباسي، صلاح المختار، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العربي، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، طلال قسومي، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، مصطفي زهران، د- محمد رحال، نادية سعد، د - محمد عباس المصرى، د. أحمد بشير، فاطمة عبد الرءوف، أ.د. مصطفى رجب، رافع القارصي، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بن موسى الشريف ، رافد العزاوي، د - المنجي الكعبي، صالح النعامي ، شيرين حامد فهمي ، هناء سلامة، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، علي الكاش، الهيثم زعفان، إسراء أبو رمان، منجي باكير، محمد الطرابلسي، معتز الجعبري، د. طارق عبد الحليم، علي عبد العال، د - عادل رضا، عدنان المنصر، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد يحيى ، بسمة منصور، فتحـي قاره بيبـان، ماهر عدنان قنديل، مراد قميزة، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، المولدي الفرجاني، د- هاني ابوالفتوح، وائل بنجدو، سحر الصيدلي، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامر أبو رمان ، تونسي، رأفت صلاح الدين، حاتم الصولي، حسن عثمان، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة