تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الصوفية وإخماد طاقة الأمة !

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تقوم الفكرة الصوفية بالأساس على فكرة الفناء , وفكرة الفناء تحوي في داخلها معاني الخمول والسكون , والتلاشي , وعدم الذكر , والبعد عن الشهرة , والبعد عن التنافس والمنافسة في أمور الحياة بالمطلق .
وتتعدى فكرة الفناء تلك ما سبق من معان إلى معان سلبية أخرى قامت مقام معان إيجابية في الفكرة الإسلامية الأصيلة , فمعنى مثل معاني الرضا , استخدمته الصوفية لقبول الاستذلال تارة , وقبول الضعة تارة , والسكون إلى الظالم تارة أخرى .
ومعنى مثل معنى الفقر , استخدمته الصوفية لرفض المال الحلال , ورفض التمتع بما أحل الله , ولبس الخرق , وترك إصلاح الحياة !

والفكرة الإسلامية السنية الصحيحة , تقوم على الوجود الصالح لا الفناء السلبي , نعم هي تدعو إلى مشاعر الفقر بين يدي الله سبحانه والتواضع لعباد الله المؤمنين , والتخلق بأخلاق السكون والهدوء , والرضا بقدر الله سبحانه , لكن كل هذا في إطار الصلاح والإصلاح للحياة , ففي الحديث " نعم المال الصالح في يد الرجل الصالح " , وفي الحديث " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف " ..وهكذا

الإشكال الكبير وهو الذي نسوق من أجله هذه الكلمات , عندما تتحول الفكرة الصوفية بسلبيتها إلى عون من أعوان المستعمر المحتل والعدو المعتدي!
فقد عجب كثير من الناس من تكرار مشاهد مثل حرص السفير الأمريكي السابق لمصر على حضور الحفلات والموالد التي تقيمها الطرق الصوفية في مصر ومعاونتهم كثيرا , وأن تكرّم الطريقة العزمية الصوفية رجلا نصرانيا معروفا بعدائه الشديد للحركة الإسلامية وتعتبره شخصية العام وتصفه بأنه أكثر الشخصيات خدمة للإسلام بعد إغداقه عليها بالأموال , لتعيد إلى الأذهان وجود تلك العلاقة المريبة بين كثير من الفرق الصوفية وخدمة المشاريع الغربية المناهضة للإسلام .

وبمراجعة تاريخ الصوفيين في الجزائر وتونس والسودان والهند إبان الحروب التي سميت بالحروب الاستعمارية نجد آثار تلك العلاقة واضحة في مساهمة الصوفيين بشكل متعمد في تكريس الوجود الاستعماري ومساعدته بوجوه عدة وتدجين الناس للخضوع له وتخذيل كل مسلم يطالب بالجهاد لمقاومتهم أو لإخراجهم .
ولم يكن هذا الخنوع للمستعمر وخدمة أهدافه عن قناعة أو هوى لبعض الشيوخ لتلك الطرق فحسب , بل يمكن القول أن هذا بالنسبة لهم كان عقيدة فكرية وسلوكية ويعتبرونها من التدين ويلزمون أتباعهم بها بأن يطيعوا قادتهم أو من سُلط عليهم - مهما كانت ديانتهم أو أفعالهم - ويعتبرون الخروج عليهم أو الدعوة لمقاومتهم خروجا عن سلطان الله !!.

فيقول الشعراني في " البحرُ المورُود في المَواثيق و العهُود " : " لقد أخذ علينا العهد بأن نأمر إخواننا أن يدوروا مع الزمان وأهله كيفما دار، ولا يزدرون قط من رفعه الله عليهم، ولو كان في أمور الدنيا وولايتها، كل ذلك أدباً مع الله عز وجل الذي رفعهم، فإنه لم يرفع أحداً إلا لحكمة هو يعلمها " .

ويذكر في هذا المقام قول أحد قادة المستعمرين الفرنسيين في أفريقيا تلك الحقيقة المؤلمة " "لقد اضطر حكامنا الإداريون وجنودنا في أفريقيا إلى تنشيط دعوة الطرق الدينية الإسلامية لأنها كانت أطوع للسلطة الفرنسية، وأكثر تفهماً وانتظاماً من الطرق الوثنية التي تعرف باسم بيليدو وهاجون أو من بعض كبار الكهان أو السحرة السود "

ونستطيع أن نتساءل هل استفاد الاستعمار فقط من تلك الفرق أم ساهم في صنعها ليستفيد من سطوتها على الناس ؟ .
فما فعله نابليون عندما دخل مصر يطرح هذا التساؤل وبقوة , فكما يقول الجبرتي المؤرخ في مظهر التقديس : " وفيها ( أي سنة 1213هـ في ربيع الأول ) : سأل صاري العسكر عن المولد النبوي ولماذا لم يعملوه كعادتهم فاعتذر الشيخ البكري بتوقف الأحوال وتعطل الأمور وعدم المصروف فلم يقبل وقال (لابد من ذلك ) وأعطى الشيخ البكري ثلاثمائة ريال فرانسية يستعين بها فعلقوا حبالا وقناديل واجتمع الفرنسيس يوم المولد ولعبوا ودقوا طبولهم واحرقوا حراقة في الليل وسواريخ تصعد في الهواء ونفوطاً"

والإجابة كما يراها الجبرتي : " ورخص الفرنساوية ذلك للناس لما رأوا فيه من الخروج عن الشرائع واجتماع النساء واتباع الشهوات والتلاهي وفعل المحرمات " .
ولهذا قسم المستعمر المتعاونين معه إلى فئتين أساسيتين :
الفئة الأولى هي فئة الشباب الذي أخذ إلى أوروبا وانبهر بها وتربى في مدارسهم وجامعاتهم وانقطعت صلته ببني وطنه ثم عاد ليساهم في سلخ بلاده عن دينها ..
والفئة الثانية هم كثير من المنتسبين للطرق الصوفية الذي روجوا الإشاعات وأشاعوا الخرافات وخذلوا المجاهدين ونشروا ثقافة الاستسلام للمستعمر الغاشم باسم الدين فاستخدم المستعمر أبناء الفئتين واتخذ منهم جواسيس على بلادهم .

الصوفية والاستعمار حقائق تاريخية مخزية
وللتاريخ مواقف لا يمكن إهمالها عن طمس الصوفية لذروة سنام الإسلام واستبدالها بنزعات استسلامية محبطة للناس لتقف حائط صد داخلي يسرت للمستعمر استيلاءه على البلاد ..

فهل يمكن أن ينسى التاريخ أن قادة الصوفية في مصر حينما وصلت الحملة الفرنسية على أبواب القاهرة ووجب على الجميع الجهاد كفرض عين لرد المستعمر قام الصوفية بجمع الناس داخل الأزهر ليتلو كل منهم صحيح البخاري , وقبلها عندما كان الإفرنج يغيرون على المنصورة في مصر سنة (647هـ) تنادى الصوفيون ليقرؤوا الرسالة القشيرية !! , ثم تجادلوا في كرامات الأولياء والعدو على الأبواب .

ويقينا لو حضرهم صاحب الأحاديث التي يتلونها – صلى الله عليه وسلم - لأنكر عليهم هذا الفعل اشد إنكار لتخاذلهم وتخلفهم عن الجهاد ولفرارهم يوم الزحف فقد هم صلى الله عليه وسلم أن يحرق بيوت قوم بالنار لتركهم صلاة الجماعة فكيف بمن تخاذل وخذل الناس عن الجهاد الواجب ؟!! .
وهل ينسى التاريخ أن في شهر أكتوبر سنة 1881 يوم أن احتلت القيروان أن الذي يسر للفرنسيين دخولهم المدينة دون مقاومة من أهلها رجل فرنسي دخل الإسلام ثم توغل في الصوفية حتى صار إماما فيها وسمى نفسيه سيد أحمد الهادي وعين كإمام لأكبر مساجدها وكمشرف على الضريح المقام فيه المسجد

وحينما جاءت خيول الفرنسيين فقام شباب المدينة بالاستعداد للدفاع عنها قام ذلك الإمام الصوفي بالدخول في الضريح وخرج عليهم بقوله إن الشيخ – الميت الذي في الضريح !!- يأمركم بالتسليم لأن وقوع البلاد صار محتما , فألقى الناس السلاح وقعدوا عن الجهاد تلبية لأوامر من في الضريح الذي يعلم الغيب – حاش لله - وبعدها دخل الفرنسيون آمنين مطمئنين دون مقاومة .

وهل ينسى التاريخ أن الطريقة الصوفية التيجانية الجزائرية كانت توجه من المخابرات الفرنسية مباشرة , فكانت إحدى عميلاتهم زوجة لشيخ من شيوخ التيجانية ولما مات تزوجت أخاه بعده وأطلق عليها اعترافا بكراماتها "زوجة السيدين" , ولهذا كان أتباع التيجانية يحملون التراب الذي تمشي عليه سيدتهم عميلة المخابرات لكي يتيمموا به ، ونالت تلك السيدة وسام الشرق من فرنسا اعترافا بخدماتها لهم كما صرحوا بأنها : " كانت تعمل على تجنيد مريدين يحاربون في سبيل فرنسا كأنهم بنيان مرصوص "

الصوفي والغضب لله والجهاد ضد اعدائه
الغضب لله أول مدارج الجهاد , فالمسلم الذي يغضب لله سبحانه عندما تنتهك حرمة من حرماته يفسح لنفسه الطريق لإنكار هذا المنكر , ومن مراتبه جهاد أعداء الدين بالنفس والمال , ومن لم يغضب من فعل تنتهك فيه حرمة من حرمات لله فكيف سيجاهد في سبيل انكارها وكيف سينتقم لله سبحانه ممن تجرأ عليه ؟
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغضب لكنه لا يغضب لنفسه بل كان يغضب لغضب رب العالمين , ففي البخاري عن عائشة رضي الله عنها قال : (ما خير النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يأثم فإذا كان الإثم كان أبعدهما منه والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط حتى تنتهك حرمات الله فينتقم لله ) .

فإذا الغضب مسلك وسلوك مضبوط بضوابطه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الصوفية بما يأخذونه عن شيوخهم ينفون عن أنفسهم الغضب بدعوى أن كل شيئ من فعل الله وانهم لو غضبوا من أي فعل لكان غضبهم من الله , وهذا فهم مخالف تماما لسنة نبينا صلى الله عليه وسلم , وبهذا كانوا يعتبرون مجرد الغضب على الاحتلال والاستعمار واغتصاب النساء وقتل الناس في الطرقات اعتراضا على الله
فابن عربي الملقب عندهم بالشيخ الكبير الذي روج لمبدأ وحدة الوجود مدعيا أن الإنسان الكامل تتجلى فيه الصفات الإلهية إذا تيسر له الاستغراق في وحدانية الله , فابن عربي هذا ينكر عن الإنسان صفة الغضب مطلقا فيقول : " ومَن اتسع في علم التوحيد ولم يلزم الأدب الشرعي فلم يغضب لله ولا لنفسه... فإن التوحيد يمنعه من الغضب، لأنه في نظره ما ثمَّ من يغضب عليه لأحدية العين عنده في جميع الأفعال المنسوبة إلى العالم، إذ لو كان عنده مغضوبٌ عليه لم يكن توحيدٌ، فإنَّ موجب الغضب إنما هو الفعل، ولا فاعل إلا الله".

بل أن الصوفية تفسر الجهاد في سبيل الله سبحانه بتفسيرات ليس لها اصل في الدين بل تكاد تخرج الجهاد ضد الأعداء من جملة الأعمال المشروعة في الدين فضلا عن كونه ذروة سنام الإسلام

ففي كتاب " عوارف المعارف لأبي حفص السهروردي " - وهو كتاب مطبوع على هامش الإحياء – نجد فيها تفسيرا لقوله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " فقالوا – كذبا وافتراء - : " لم يكن في زمن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- غزو يربط فيه الخيل، ولكنه انتظار الصلاة بعد الصلاة، فالرباط لجهاد النفس، والمقيم في الرباط مجاهد لنفسه!
وكثير ما يرددون في مجالسهم حديثا مكذوبا نصه " رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر " الذي قال عنه الإمام ابن تيمية " وأما الحديث الذي يرويه بعضهم – وذكره – فلا أصل له ولم يروه أحد من أهل المعرفة بأقوال النبي – صلى الله عليه وسلم- وأفعاله " .

ولهذا فعلاقة الصوفية بالاستعمار ليست إلا توطئة ودعما متبادلا وإعانة – بوعي أو بغير وعي - لأهداف أعداء الأمة ويعملون على إحيائها وتمويلها ومساعدتها بكافة الطريق وما نراه من تحالف بين بشار وصوفية شيوخ سوريا إلا نموذجا متكررا لخيانة الأمة ومساعدة أعدائها عليها

وما فعله الاحتلال الأمريكي في العراق من مساندة للطرق الصوفية لتشكيل حركات صوفية في ديالي وكركوك وغيرها من المدن العراقية ودعمها بكل السبل لتحل محلها في محاربة المجاهدين الساعين لطرد الاحتلال لخير دليل على رضا تام عنهم من قبل أعداء الإسلام !


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التصوف، الصوفية، الإستعمار،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-11-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بن موسى الشريف ، محمد إبراهيم مبروك، عبد الغني مزوز، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، يزيد بن الحسين، محمد الطرابلسي، د- جابر قميحة، خالد الجاف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الياسين، حسن الحسن، د - صالح المازقي، سلوى المغربي، الناصر الرقيق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كمال حبيب، علي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامر أبو رمان ، سيدة محمود محمد، حاتم الصولي، صفاء العراقي، د- هاني ابوالفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، فراس جعفر ابورمان، د - مصطفى فهمي، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، د. محمد مورو ، محمد العيادي، د - غالب الفريجات، أحمد الحباسي، تونسي، صلاح المختار، فوزي مسعود ، منجي باكير، فاطمة عبد الرءوف، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، منى محروس، د - المنجي الكعبي، علي الكاش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيد السباعي، عواطف منصور، عصام كرم الطوخى ، هناء سلامة، محمود طرشوبي، فهمي شراب، حمدى شفيق ، العادل السمعلي، أحمد النعيمي، وائل بنجدو، محمد شمام ، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح الحريري، فتحي العابد، د - شاكر الحوكي ، د - محمد عباس المصرى، يحيي البوليني، أنس الشابي، محمود سلطان، أشرف إبراهيم حجاج، بسمة منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، مصطفي زهران، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، د. عبد الآله المالكي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بوادي، خبَّاب بن مروان الحمد، عدنان المنصر، د. خالد الطراولي ، صباح الموسوي ، حسن الطرابلسي، مجدى داود، د- هاني السباعي، رافع القارصي، جمال عرفة، معتز الجعبري، سلام الشماع، سعود السبعاني، إيمان القدوسي، محمد تاج الدين الطيبي، الهادي المثلوثي، أحمد الغريب، حميدة الطيلوش، كريم فارق، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، عمر غازي، أحمد ملحم، الهيثم زعفان، د - مضاوي الرشيد، مراد قميزة، رضا الدبّابي، د- محمود علي عريقات، عراق المطيري، رشيد السيد أحمد، شيرين حامد فهمي ، إياد محمود حسين ، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، عبد الله زيدان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سحر الصيدلي، د - محمد سعد أبو العزم، محمود فاروق سيد شعبان، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي الزغل، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، د- محمد رحال، كريم السليتي، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، رأفت صلاح الدين، سفيان عبد الكافي، حسن عثمان، د. صلاح عودة الله ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحـي قاره بيبـان، محمود صافي ، د.ليلى بيومي ، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، المولدي الفرجاني، ماهر عدنان قنديل، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، د. محمد يحيى ، أبو سمية،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة