تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أقلام من عالم التشويه والتزوير

كاتب المقال د - جابر قميحة - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
gkomeha@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


التشويه هو تغيير الموجود السويّ إلى صورة سيئة تزدريها النفوس، وترفضها العقول.. وقد يكون التشويه عن قصد وسوء نية، وقد يكون ناجمًا عن جهل وقلة معرفة بجوانب الموضوع.
أما التزويرفيكون دائمًا بقصد وسوء نية لخدمة رؤية الكاتب, والحصول على نفع دنيوي .ومن صوره : التزوير "بالإسقاط" أي إسقاط جزء من الحقيقة يغير أو يبدل من صورتها أو مضمونها، وقد يكون التزوير بالإضافة . أي يضاف إلى الشيء جزئية ليست منه مع الادعاء أنها منه، مثله كمثل إضافة رقم إلى العدد المكتوب ولو كان صفرًا .
*******
والسيد رفعت السعيد من أشهرالمزورين، وخصوصًا فيما يكتبه عن الإسلام، أو جماعة الإخوان .
فله كتب شوه فيها تاريخ الإمام حسن البنا, وجرّح فيها الإخوان, وطعن تاريخهم وفكرهم, هذا عدا مقالات كثيرة تتجه نفس الاتجاه في الافتراء والتشويه. ويحاول رفعت أن يوهم القراء بأنه ينهج نهجا علميا فيما يكتب, فيحيل القارئ علي مراجعه, وخصوصا دوريات الإخوان مثل مجلتهم وصحف أخري مضي علي صدورها قرابة سبعين عاما, ويصعب علي القارئ - بل يستحيل- أن يرجع إليها في وقتنا الحاضر, فيميل إلي تصديق ما يكتبه . إلي أن خرج له من القمقم شاب -أو كهل- في الأربعين من عمره, اسمه «منصور أبو شافعي», وسدد إليه القاضية بكتاب ضخم عنوانه «العلمانيون والحرام العلمي: مراجعة نقدية لعلمية كتابات رفعت السعيد عن حسن البنا» (صدر في سبتمبر 2004) – دار القلم بالقاهرة - . وقام منصور في كتابه هذا - وبمنهج علمي رصين- بتعرية رفعت السعيد تعرية فاضحة صارخة.فإذا بالمحترم رفعت - الذي يزعم أن الإخوان زوروا فكر الأمة بشعارهم العاطفي " الإسلام هو الحل - إذا به -كما فضحه منصور- يوظف كل أنواع التزوير المعروفة في القانون, وأشهرها: التزوير بالإضافة, والتزوير بالحذف والإسقاط, حتي يحقق أهدافه التي يحرص علي تحقيقها, وهي أهداف مناقضة للحق والحقيقة والقيم الإنسانية. ونكتفي في هذا السياق بمثال واحد: يحرص رفعت «السعيد» علي إيهام القارئ -بل الناس جميعا- بأن الماركسية لا تناقض الدين, ولا تتعارض معه, فيورد النص التالي لكارل ماركس: «إن الدين عند الكثيرين هو النظرية العامة لهذا العالم, وهو مجموعة معارفهم الموسوعية, وهو منطقهم الذي يتخذ شكلا شعبيا, وهو موضوع اعتزازهم الروحي, وموقع حماستهم، وهو أداة قصاصهم, ومنهجهم الأخلاقي». ..ويكتشف الأستاذ منصور - بعد رجوعه للمصدر الأصلي- أن «أمير التزويرات» رفعت السعيد قد حذف من نص كارل ماركس ما يناقض معناه تماما, فقبل الجزء السابق مباشرة حذف رفعت السعيد من كلام ماركس قوله «إن الإنسان هو الذي يصنع الدين, وليس العكس, فالدين في حقيقته هو الوعي الذاتي للإنسان..» أي أن الدين عند ماركس -وتلاميذه طبعا- ليس من عند الله, بل هو صناعة بشرية. ويعرض أبو شافعي عشرات من التناقضات المرة لرفعت السعيد, وكذلك عشرات من الأخطاء الموضوعية الخطيرة. منها مثلا: أنه يتعامل ويتحدث عن كتاب ( من هنا نعلم ) على أنه من تأليف سيد قطب مع أن مؤلفه هو الأستاذ محمد الغزالي رحمه الله.
********
وغير رفعت السعيد نرى كاتبًا يصفه غلاة العلمانيين بأنه رائد التنوير الديني، وهذا يعني أننا كنا في جهالة وأمية دينية إلى أن جاء محمد سعيد العشماوي، فنشلنا من الظلام الذي كنا نعيش فيه، وأزال الغشاوة عن بصرنا وبصائرنا، فإذا بنا نعيش في فيوض علمه النوراني، وفقهه الساطع.
والنص التالي يكشف لنا طبيعة هذه الريادة العشماوية التنويرية. يقول العشماوي عن الخلافة الإسلامية: "إنه نظام لا يختلف عن أي نظام متخلف في السطو... والسيطرة ... والغشومة.. والظلم.. والاستبداد.. والتنكر لحقوق الإنسان.. وتنكب حدود الله .. وهو نظام جاهلي غشوم مناف لروح الدين، مناف لمعنى الشريعة" ـ "والخلافة لم تخدم الإسلام حقيقة.. بل إنها أضرت به حين ربطت العقيدة بالسياسة، ومزجت الشريعة بنظام الحكم".
هذا وما زال السيد عشماوي يردد ـ اعتمادًا على أخبار ملفقة زائفة: أن القرآن الذي بين أيدينا به كثير من الأخطاء في القواعد واللغة.
********
وأنا أقصد بصفة أساسية من هذا المقال - لا عرض السقوط الصريح كالنص السابق- ولكن عرض صور من الغش والتزوير؛ وذلك بأن ينسب الكاتب للمصدر أو المرجع الذي يأخذ منه بعض مادته، ما لم يقله هذا المرجع، وذلك بقصد خدمة رؤيته الخاصة، ومن الشواهد الدالة على ذلك:
1ـ عندما يفسر العشماوي قوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) (المائدة: 3)... يقول العشماوي: "الآية الكريمة نزلت بعد أداء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والصحابة فريضة الحج.. ومن ثم فإن المقصود بها أن الله سبحانه وتعالى أكرم المؤمنين بإكمال فرائض الدين وشعائره.. وليس المقصود بها أن الدين كان ناقصًا وكمل"، وأحال العشماوي على تفسير القرطبي ـ طبعة دار الشعب ص 2059 وما بعدها.
وبالرجوع إلى القرطبي نراه يقرر أن النقص وارد.. ولكن من النقص ما ليس بعيب.. كنقصان أيام الشهر، ونقصان صلاة المسافر، ونقصان أيام الحيض عن المعهود، ونقصان أيام الحمل.. فنقصان أجزاء الدين في الشرع قبل أن تلحق به الأجزاء الباقية في علم الله تعالى، هذه ليست بشين، ولا عيب...".
2ـ من تزويره ـ بادعاء العلم ـ ما قاله في آية الحرابة: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (المائدة: 33).
يقول العشماوي: "وواضح من الآية وسبب تنزيلها أنها تقضي بالجزاء على من يحارب الله ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أي يحارب دين الله، وشخص الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهي بذلك من الآيات، المخصصة بشخص النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحده هو الذي يوقع الجزاء على من يحاربه.. ويحارب الله في شخصه، وهو الفيصل العدل في تحديد شخص من حاربه، وما يعتبر حربًا عليه.. أما بعد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبعد خلفائه الراشدين.. فمن ذا يكون كذلك؟ الخلفاء ومنهم الفاسقون.. أم الفقهاء وفيهم المغرضون؟".
وهذا يعني عمليًّا إلغاء حد الحرابة من قائمة الحدود التي شرعها الله ـ سبحانه وتعالى ـ وبعدها هبت أقلام موكوسة تدعي أن رجم الزاني المحصن ليس من الإسلام. وأن المرتد عن الإسلام لا يقتل إلى آخره.
وكأن العشماوي بذلك حريصٌ على أن ينقض عرى الدين عروة عروة، وطبعًا هو لم يسمع بقاعدة العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب.
********
والذي يقرأ إصدارات وزارة الثقافة في عهد الوزير فاروق حسني يرى سيلاً من "الإبداعات" الشعرية والقصصية تلطم القيم الدينية والخلقية، والآداب العامة، والذوق الجمالي، وكأن ذلك ناجم عن خطة موضوعة لتدمير هذه القيم، ولا تبالي، ويكون الخطأ خطيئة إذا كان في عمل نقدي من عمل الوعي الذي لاحظّ فيه للأحلام والتحليقات والتهويمات، وكل ـ أو أغلب ـ هذه الأعمال الصادرة عن وزارة الثقافة تضع الدين مقابل العلم.. أي تضع التفكير الديني مقابلاً دميمًا ذميمًا للتفكير العلمي المستنير، وتحت يدي إصدارٌ نقدي من إصدارات وزارة الثقافة، وهو يصفق لكتب ساقطة.. موضوعيًّا.. وفنيًّا.. وفكريًّا بالمعايير النقدية الحصيفة ـ بصرف النظر عن قيمتها الدينية، وموقفها من الدين، ومن هذه الكتب التي مجَّدها هذا الكتاب النقدي: "الإسلام وأصول الحكم" لعلي عبد الرازق، وكتاب "في الشعرالجاهلي" لطه حسين، وكتاب "مقدمة في فقه اللغة العربية" للويس عوض، وكتاب "الأنبياء في القرآن الكريم" لأحمد صبحي منصور، ورواية: "مسافة في عقل رجل" لعلاء حامد.
وعن هذه الكتب يقول الكاتب: "إنها كتب تخاطب العقل، أي أنها تستخدم لغة العلم، أو تخاطب الوجدان، وحاسة النقد لدى الإنسان.. وبذلك يكون مفهومًا هجوم المؤسسات الدينية عليها، وهي مؤسسات لا تستخدم إلا لغة الدين".
وأكتشف ـ من كلام الكاتب نفسه ـ أنه لم يقرأ هذه الكتب التي صفق لها وهلل؛ فهو يذهب إلى أن الأزهر كان وراء مصادرة كتاب "الإسلام وأصول الحكم" لعلي عبد الرازق، "لمجرد أنه ذكر أن النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ حكم في المدينة كملك، حكومة تقوم على ذات الأساس الذي كان موجودًا لدى القبائل العربية في عهد ما قبل الإسلام". ويحيل الكاتب استقاء هذه "المعلومة" على كتاب علي عبد الرازق، وكتاب: "الخلافة الإسلامية" لسعيد العشماوي.
وبالرجوع إلى هذين الكتابين نجد أنهما يذكران نقيض ما ذكره الكاتب: فعلي عبد الرازق يورد قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لرجل ارتعد في حضرته: "هون عليك.. فإني لست بملك ولا جبار.. وإنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد بمكة". ويعلق بقوله: فذلك صريح في أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يكن ملكًا، ولم يطلب الملك، ولا توجهت نفسه ـ عليه الصلاة والسلام ـ إليه.
ويقول سعيد العشماوي عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المدينة أنه لم يحكم الناس أصلاً ـ كملك، أو أمير، أو رئيس، أو سلطان، وإنما حكمهم عرضًا كنبي الله ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى الناس.
*********
والأمثلة التي عرضناها لا يمكن أن تـنـتسب للفكر السويّ، ولا للفن النظيف، كما لا يمكن أن تنتسب للحرية البناءة الراقية.. فالحرية بلا ضوابط من القيم السامية والصدق والوعي الرشيد تتحول إلى فوضوية مدمرة.
فالفن السوي لا ينهل من المراحيض والمستنقعات، والشذوذ والسفاهة، ولكنه يمثل النبض الصادق، والتطلعات الإنسانية في ظل القيم الرفيعة، خلوصًا إلى بناء مجتمع ناهض سليم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الاعلام، التشويه، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-10-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أقلام من عالم التشويه والتزوير
  العيدُ.. وغربة الشاعر
  بين الغرور العددي .. والقوة الإيمانية
  توفيق عكاشة أين الدين ؟ وأين المواطنة ؟
  من صور الادعاء وسقوط الرأي
  من أفذاذ أساتذتي في كلية دار العلوم الدكتور محمد ضياء الدين الريس
  إمَّا العدل وإمّا الموت..
  تعلمت من محمودالجميعي
  إمام المسلمين .. أبو الحسن الندْوي
  عندما يوثن الطاغية ذاته
  سطور عن قط مبارك المخلوع
  وفي عمرُ بن الخطاب الأسوة والقدوة
  صحيفة من المستنقع
  كونوا مع الله
  من أصوات العزة والشموخ
  صفحة من التخبط السياسي
  ملامح الدولة المصرية في ظل حكم محمد مرسي أو أحمد شفيق
  رسالة إلى الرئيس الجديد
  برنامج تهريجي وصباح لا خير فيه
  أقيموا شرع الله
  كلمات حق إلى الحكام العرب
  مفيش شيء اسمه إخوان
  العلاج خير من الوقاية
  حكاية البعوضة والنخلة
  عندما يتظرف الداعية ويتعالم
  الإخوان المسلمون والحملة الشيطانية
  مع الخليفة عمر والواقع الذي نعيشه
  الإسلام هو الحل
  خيرت الشاطر رجل عاش للمحن
  كلمات من القلب إلى خيرت الشاطر والذين معه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - شاكر الحوكي ، فتحـي قاره بيبـان، صالح النعامي ، سيد السباعي، كريم السليتي، سيدة محمود محمد، أحمد ملحم، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، سعود السبعاني، جاسم الرصيف، محمد العيادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح الحريري، إيمان القدوسي، رافد العزاوي، فراس جعفر ابورمان، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، علي عبد العال، وائل بنجدو، محمد إبراهيم مبروك، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، أنس الشابي، فاطمة حافظ ، د - غالب الفريجات، مصطفى منيغ، هناء سلامة، علي الكاش، يحيي البوليني، نادية سعد، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. طارق عبد الحليم، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، خبَّاب بن مروان الحمد، سلوى المغربي، صباح الموسوي ، سحر الصيدلي، فتحي العابد، مجدى داود، فهمي شراب، فتحي الزغل، أحمد بوادي، د- هاني ابوالفتوح، د - عادل رضا، د. نانسي أبو الفتوح، د - الضاوي خوالدية، د. محمد يحيى ، إسراء أبو رمان، عبد الرزاق قيراط ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رأفت صلاح الدين، عبد الله زيدان، حسني إبراهيم عبد العظيم، عراق المطيري، منى محروس، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، صفاء العربي، د. محمد عمارة ، د- محمد رحال، كريم فارق، الهادي المثلوثي، د - المنجي الكعبي، إيمى الأشقر، د. نهى قاطرجي ، محمود طرشوبي، د - محمد سعد أبو العزم، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد عباس المصرى، عبد الغني مزوز، عدنان المنصر، مراد قميزة، منجي باكير، عصام كرم الطوخى ، أبو سمية، بسمة منصور، صلاح المختار، عمر غازي، عبد الله الفقير، رمضان حينوني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خالد الجاف ، محمد الياسين، شيرين حامد فهمي ، محمود صافي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، د - صالح المازقي، د.ليلى بيومي ، كمال حبيب، صفاء العراقي، أحمد الحباسي، رافع القارصي، حاتم الصولي، د - محمد بن موسى الشريف ، طلال قسومي، د. عبد الآله المالكي، د - محمد بنيعيش، ابتسام سعد، حسن الحسن، الشهيد سيد قطب، د. محمد مورو ، المولدي الفرجاني، محمد أحمد عزوز، يزيد بن الحسين، محرر "بوابتي"، سوسن مسعود، مصطفي زهران، حسن عثمان، أحمد الغريب، عواطف منصور، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، محمود سلطان، د. الشاهد البوشيخي، د.محمد فتحي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، سفيان عبد الكافي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة عبد الرءوف، د. مصطفى يوسف اللداوي، حمدى شفيق ، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، د. الحسيني إسماعيل ، د - مصطفى فهمي، د. أحمد بشير، تونسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - احمد عبدالحميد غراب، جمال عرفة، العادل السمعلي، حميدة الطيلوش، د. صلاح عودة الله ، د - مضاوي الرشيد، محمد شمام ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني السباعي، ياسين أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، الناصر الرقيق،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة