تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

رئيس غريب الأطوار ثم بعد ذلك كذّاب

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ما انفك هذا الذي عينته حركة "النهضة" رئيسا على التونسيين، يراكم التصرفات الاّطبيعية التي يتراوح تصنيفها بين الطريفة وبين الغريبة وهو ما يجعل البعض يقول أن هذا الرئيس غريب الأطوار، بينما يطالب البعض الآخر بالتثبت من مداركه العقلية، ولعل مما يعطي مصداقية لهذا المطلب هو استقباله أخيرا واعتذاره باسم رئاسة الجمهورية لإحداهن من ضحايا عمليات الإلحاق الثقافي ممن ترى التسيب والسهر لساعات الصباح خارج البيت واتخاذ الخلاّن خارج نطاق الزواج أمرا طبيعيا، بما يعني أن هذا الشخص المستأمن استغل منصب الرئاسة للترويج لمواقف إيديولوجية تصادم هويتنا.

ثم إن هذا الرئيس وُضع في حال أصبح يعاني فيه من أوقات فراغ كبيرة، ولذلك فإن مجمل النشاطات الغريبة التي يأتيها إنما تدخل في نطاق هوايته المفضلة في البحث عما يملئ به فائض الوقت لديه من بعدما سحبت منه مجمل الصلاحيات. ولعل التونسيين يملكون حظا أن دُفعوا لجعل هذا الرئيس الطريف على هذا القدر الضئيل من الصلاحيات وإلا لكانت أزماتنا معه أشد.

وإذا كان مفهوما أن يعاني هذا الرئيس الظريف من أحاسيس الاستنقاص أن تُرك مهملا يكاد يكون بلا دور، فإنه يبقى غير مفهوم أن يسرف في استغلال المناسبات حد افتعالها.
وإذا كان مقبولا أن يسعى لاستغلال المناسبات للظهور، فإنه يبقى غير مقبول ممن تبوأ الرئاسة أن يتصرف بكيفية تراوح بين الخفة وبين الهذر أحيانا وبين الانتهازية والتظاهر الفج أحيانا أخرى.

فلسبب ما فإن هذا الرئيس يبدو مولعا بتنظيم حفلات التكريم والاستقبال، وهو يملك جدولا خاصا للمناسبات التي يحتفل بها، إذ هو يحوز على مناسبات قُدت على حسابه من دون تلك التي يعرفها كل التونسيين.
وهو يملك قائمات خاصة لمن يستحقون التكريم، قائمات قُدّت على حسابه هو من دون عُرف كل التونسيين، فهو الوحيد الذي يحوز أسرار و شروط من يجب أن تستقبله وتكرمه الرئاسة.

فهذا الرئيس غريب الأطوار يستقبل منظمات نسائية مشبوهة ممن تغالب الثورة وممن تدعو للنمط الثقافي الغربي وهي بعد ذلك كانت متحالفة موضوعيا من بن علي، وهو بالمقابل يستثني من استقبالاته وتكريماته المنظمات النسائية التي تنشط بها تونسيات صادقات قاومن ظلم بن علي ودخلن السجون وهن بعد ذلك من المفتخرات بدينهن المنضبطات به.

وهذا الرئيس لا يفتأ يتهجم على فتية متّقدين عنفوانا وغيرة على دينهم وإن أظهروا أحيانا شيئا من غلو، ولا ينفك على وصفهم بأقذع الصفات كالحشرات والطفيليات والجراثيم، وهو بالمقابل يظهر سعة صدر وتفهم لتلك الشراذم التي يسوئها رؤية تمدد الإسلام بالمجتمع التونسي وأوبة الناس لدينهم، هؤلاء الذين يتهجمون على عقائد التونسيين تحت مزاعم الفن وحرية التعبير، هؤلاء الذين ينتشرون كالجراد بأدوات التثقيف الجماهيري كالإعلام والثقافة والتعليم، وهي المناصب التي استولوا عليها أيام تحالفهم مع سيئ الذكر أو زمن بن علي.

وهذا الرئيس يبدو ذا حقد فريد ومتميز ضد كل من يناهض تصوراته الفكرية والثقافية، فهو لا يكتفي بالتهجم على حملة مشعل الهوية بتونس، بل انه يعاديهم حتى وهو خارج البلاد، ويسفههم ويقزّمهم ويستعدي عليهم العالم ويحاول التضييق عليهم.

وهذا الرئيس يصر على التصرف على أنه حامل فكر منبت متطرف ذي خلفية عقدية غربية وليس رئيس دولة ممثل لكل التونسيين، فهو مثلا لا يجد حرجا أن يتهجم على أبناء وطنه خارج البلاد لا لشيء إلا لأنهم يخالفون فكره، وما يهمه هو إدخال البهجة على مخاطبيه الغربيين أكثر من همّه بوجوب الانضباط بمسؤولية الرئاسة التي توجب عليه التحفظ.

وهذا الرئيس يبدو على قدر محترم في مواهب الكذب والتضليل، إذ يقول أن الإسلاميين لم يشاركوا في الثورة، وهل قامت الثورة إلا بالتراكمات النضالية التي أنتجها الإسلاميون، وهل كان الإسلاميون يتحلّقون مثله أمام التلفاز في باريس طيلة أيام الثورة، مختبئا مرعوبا إشفاقا من أن يقع فتح باب الشقة حيث يقيم.

ولعله يحسن تذكير هذا الرئيس انه حينما كان أغلب من يكرمهم الآن يداوون أكفّهم من شدة التصفيق لبن علي ويعالجون بحّة أصواتهم من شدة هتافهم لل"سيدة الفاضلة"، كان الإسلاميون لا يجدون من يداوي جراحهم بالمعتقلات والسجون، وحينما كان مناضلو الدقائق الأخيرة ممن اكتشفوا فقط يوم 17 ديسمبر 2010 أن بن علي مجرم وجب الإطاحة به، حينما كان هؤلاء في تسعينات القرن العشرين في أحسن الحالات صبية غرّا يلعبون الورق ويكتشفون الدنيا ولا يسمعون بكلمات كالمبدأ والتضحية، كان الإسلاميون يقدمون النفس والمستقبل من أجل المبادئ، وحينما كان هؤلاء الذين يكرمهم الرئيس يناضلون في العلب الليلية ويسعون لاصطياد العاهرات كان شق من الإسلاميين يمتشقون السلاح في ساحات النضال ضد بن علي سعيا للإطاحة به.
ثم هل يلزم الناس أن تكون على قدر متقدم من الغباء مثل البعض حتى تتصور أن الإسلاميين حينما يشاركون في المظاهرات يجب عليهم أن يعلقوا بطاقات تثبت أنهم كذلك.
وموطن التعجب من كلام هذا الذي وضعوه رئيسا أنه يمكن تفهم أن يكون البعض ضعيف التفكير بحيث تكون استنباطاته وتحليلاته ضعيفة، ولكن يصعب تفهم أن يصر احدهم على خوائه بل وانه لينشر كذبه خارج البلاد إرضاء لمن يواليهم في الثقافة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، العلمانيون، اليسار المتطرف، المنصف المرزوقي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-10-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بن عبد المحسن العساف ، عدنان المنصر، خالد الجاف ، طلال قسومي، صباح الموسوي ، عصام كرم الطوخى ، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، وائل بنجدو، سيدة محمود محمد، د - مضاوي الرشيد، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، د. الحسيني إسماعيل ، د. الشاهد البوشيخي، عمر غازي، صفاء العراقي، د - محمد سعد أبو العزم، بسمة منصور، فهمي شراب، محرر "بوابتي"، محمود فاروق سيد شعبان، د - أبو يعرب المرزوقي، د. صلاح عودة الله ، كمال حبيب، سلام الشماع، رأفت صلاح الدين، د - محمد عباس المصرى، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد محمد سليمان، إيمى الأشقر، د. عبد الآله المالكي، محمد عمر غرس الله، مجدى داود، حاتم الصولي، محمد اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، سحر الصيدلي، حمدى شفيق ، شيرين حامد فهمي ، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- جابر قميحة، د. محمد مورو ، كريم فارق، د- هاني ابوالفتوح، محمد إبراهيم مبروك، حسن الحسن، محمد تاج الدين الطيبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح المختار، منى محروس، منجي باكير، سلوى المغربي، سيد السباعي، رضا الدبّابي، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، نادية سعد، أحمد ملحم، الناصر الرقيق، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم السليتي، تونسي، محمد الطرابلسي، د- هاني السباعي، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد بشير، مراد قميزة، يزيد بن الحسين، أحمد النعيمي، د - المنجي الكعبي، إياد محمود حسين ، أنس الشابي، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير، حسن عثمان، علي الكاش، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، فاطمة حافظ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ماهر عدنان قنديل، حسن الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، فتحـي قاره بيبـان، الهيثم زعفان، معتز الجعبري، حسني إبراهيم عبد العظيم، هناء سلامة، أبو سمية، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد أحمد عزوز، صالح النعامي ، ياسين أحمد، العادل السمعلي، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، د - الضاوي خوالدية، عراق المطيري، أحمد بوادي، رمضان حينوني، محمد الياسين، محمد العيادي، د.ليلى بيومي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافع القارصي، صفاء العربي، د - مصطفى فهمي، فوزي مسعود ، الشهيد سيد قطب، عبد الله زيدان، محمود صافي ، د - احمد عبدالحميد غراب، سوسن مسعود، د. محمد يحيى ، أحمد الغريب، د - شاكر الحوكي ، إسراء أبو رمان، جمال عرفة، عبد الرزاق قيراط ، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نهى قاطرجي ، عواطف منصور، أحمد الحباسي، سامح لطف الله، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود طرشوبي، علي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، المولدي الفرجاني، سعود السبعاني، د - عادل رضا، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، محمد شمام ، فاطمة عبد الرءوف، حميدة الطيلوش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، إيمان القدوسي، د- محمد رحال،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة