تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

غضب أم قلّة أدب

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يسع الإنسان العاقل إلا أن يتفهّم الغضب الأمريكي بعد الاعتداءات التي تعرضت لها بعثاتها الدبلوماسية في العواصم الإسلامية. كما يمكن أن نتفهّم غضب حكومة الدولة العظمى في العالم من حكومتي تونس وليبيا الانتقاليتين، خاصة بعد أن انتهكت حرمة سفارتي الولايات المتحدة الأمريكية في كلا البلدين ودرجة الغضب الشعبي الذي بلغ حدّه بمقتل القنصل الأمريكي بمدينة بنغازي الليبية الذي شجبه السياسي والمثقف ورجل الشارع العربي بكل قوّة وصدق. كان تصرفا أهوجا لم تحسب الدّهماء له حسابا، حوّل الأمة بأكملها من معتدَى عليها إلى معتدية، فانصبت علينا النّعوت المشينة من كل حدب وصوب، ألحقت بنا الإهانة الدولية على كل المستويات، الرسمية منها والشعبية؛ الشيء الذي دفع بالحكومتين التونسية والليبية إلى تقديم اعتذارا رسميا لنظيرتها الأمريكية. كل هذا وأمريكا لم ترضى عنّا بعد ولن ترضى…

الولايات المتحدة الأمريكية غاضبة، الولايات المتحدة الأمريكية حانقة إلى درجة تجاوزت معها حدود اللياقة والأعراف الدبلوماسية، وإنّي لا أدّعي ما أقوله ولكن هذا ما شاهدته بأمّ عيني كما شاهده آلاف المتابعين لنشرة أخبار الساعة الثامنة على القناة الفضائية تونس1 مساء غرّة أكتوبر 2012.

لقد ذهلت وأنا أتابع نشاط السيدة "باث جونز" مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشرق الأدنى وهي تخرج من مكتب رئيس الحكومة التونسي السيد "حمادي الجبالي" وقد علت وجهها ابتسامة صفراء، تعرف عند الفرنسيين (un sourire chinois) وهو تعبير مهذّب لدى الصينيين عن قمّة غضبهم الباطني. غادرت السيدة "جونز" قصر الحكومة بالقصبة وقد أخلّت، متعمدّة بركن من أهم أركان عملها الدبلوماسي، حين رفضت التّوجه نحو المنصّة المخصصة للضيوف ليدلوا بتصريحات صحفية يقتضيها البروتوكول، لممثلي أجهزة الإعلام الوطنية والدولية، كما تنص عليه أبجديات آداب الزيارات الرسمية التي يتلقاها العاملون في الحقل الدبلوماسي.
كانت حركة السيدة ""جونز" مدروسة تحمل في طياتها رسالة شديدة الخطورة، بالغة الإهانة لتونس حكومة وشعبا، ترقى إلى مرتبة إعلان الحرب على بلادنا. لست مبالغا في قراءة مثل هذه الإساءة التي لا أجد لها عذرا سياسيا ولا مبررا أخلاقيا مقبولا، علما وأنّ وزير خارجيتنا الدكتور "عبد السلام" كان الأسبوع الماضي في زيارة رسمية للولايات المتحدة، أجرى خلالها مقابلة مع نظيرته السيدة "هيلاري كلنتون" توجه الوزيران بتصريحات صحفية مشتركة على عتبة باب مكتب الوزيرة، عبّرا فيها أمام حشد من رجال الإعلام عن موقف البلدين في لغة دبلوماسية راقية، اعتقدنا على إثرها أن غيمة سماء العلاقات الودّية بين البلدين والشّعبين آخذة في التّقشع.

ماذا أرادت السيدة "باث جونز" تبليغه للعالم من خلال سلوكها الشّاذ، أكثر مما أبلغته للسيد رئيس الحكومة والذي يمكن تصوّر الحرج الذي كان فيه وهي تتهدّد وتتوعد؟ يفهم التهدّيد والوعيد من موقفها الغاضب وتصرفها المتعالي، ألم يكن ذلك كافيا؟ بعد الخطأ المهني لنائبة الوزيرة، ونقلا عن جريدة الصباح التونسية بتاريخ 2/10/2012، أدلت هذه السيدة خلال ندوة صحفية بالعاصمة تونس، قبل مغادرتها إلى الشّقيقة ليبيا، بتصريحات توخت فيها المنهج الساخر بالجمع بين الثنائيات المتناقضة، منهج يلخصه المثل الشعبي التّونسي " صفعة وقطعة حلوة". أشارت في طيبة زائفة إلى " دعم بلادها للمسار الديمقراطي والإصلاحات السياسية والاقتصادية والأمنية في تونس بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها السفارة الأمريكية في الرابع عشر من سبتمبر الماضي…" ثم تراجعت خطوة لتضيف " أن الحكومة الأمريكية تتطلع إلى استكمال التحقيق حول من يتحمل مسؤولية الهجوم العنيف الذي تعرضت له وأن تتم معاقبة المذنبين وفق القانون التونسي…" وهذا ما أعتبره تدخلا في الشأن التونسي الدّاخلي بالمطالبة بتعقّب المتورطين في أحداث السفارة الأمريكية ومعاقبتهم. ثم تذهب إلى ثنائية أخرى جمعت فيها بين "حجم ثقة دولتها (لم تحدّده) إزاء حكومة الترويكا أمام الانتهاكات لحقوق الإنسان والحريات (في تونس طبعا)"، كيف يمكن لدولتها أن تثق بحكومة تُنتهك أمام أعينها حقوق الإنسان الأمريكي؟ بعد ذلك استعملت ثنائية ساخرة ثالثة، مؤكدّة " أن الولايات المتحدة وإن كانت تدعم بقوة الحريات وممارسة الشعائر الدينية وغيرها، فإنها لا يمكن أن تدعم الحريات القائمة على العنف وإن الرئيس الأمريكي "أوباما" كان واضحا في خطابه في الأمم المتحدة…". لم تتوقف السيدة "جونز" عن التّلاعب بالمتناقضات، فتطّرقت إلى مسألة المساعدة التي تقدّمها بلادها والتي أصبحت اليوم محلّ جدل في الكونغرس " توجد نقاشات في الكونغرس تدعو علنا إلى تجميد أو إيقاف المساعدات الأمريكية إلى عدد من الدول التي استهدفت فيها السفارات الأمريكية، وذلك يجسد جانبا من حرية التّعبير والنقاش في المؤسسات الأمريكية وأنه يتعين في المقابل على الحكومة أن توضح بكل شفافية أسباب دعمها لتلك الحكومات والدّفاع عن برامج عملها...". لا أحد يعترض على الأمريكان حقّهم في منع أو وقف المساعدات التي يقدّمونها لحكومات الشعوب البائسة، لكن أن يسمحوا لأنفسهم بالتّمتع بحرية التّعبير ويحرّمونها على من سواهم من الأمم حتى وإن حادوا عن الممارسة الصحيحة في أول تجربة بعد طول حرمان.

من حق الأمريكيين أن يغضبوا من عمل ترفضه أخلاق البشرية ونحن المسلمون في طليعتهم الذين لم يبعث نبيّنا إلا ليتمّم مكارم الأخلاق، وأن يحتجوا عن سلوكيات لم يصدر إلا عن قلّة من المتأسلمين الذين لا يفقهون حتى معنى كلمة "حنيف" التي أتت في وصف الإسلام لقوله تعالى في سورة الأنعام: " دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا"، تحركهم بعض الفتاوى السوداوية، المنفصلة عن الزّمان والمعزولة عن المكان؛ لكن ما كان ليذهبوا في غضبتهم إلى حدّ إهانة حكومة في عقر دارها ومن ورائها شعب ندّدت غالبيته بمثل تلك التّصرفات المنبوذة. هنا أرى من واجبي أن أطلب من الحكومة التونسية، ممثلة في وزارة خارجيتها أن تتقدّم باحتجاج رسمي على الإساءة الجماعية التي ألحقتها بنا السيدة "باث جونز"

يبقى سؤال جوهري يطرح نفسه بقوّة وإلحاح، لماذا قبلت الحكومة التونسية بكذا إهانة؟ تتعدّد الإجابات وتتنوع. ربما يأتي في المقام الأول التّحالف الضمني القائم بين حكومة التروكيا وعلى رأسها حزب حركة النّهضة الذي بادر بالهجوم على أبرز مقومات المجتمع التونسي، بدفعه لمَ يمكن وصفه برأس حربته أو ذراعه الحركي من السلفيين الذين اعتدوا على الجامعة وأساتذتها وكانت الحكومة تغض عليهم الطرف إلى أن بلغ بهم الأمر إلى احتلال حرم جامعة منوبة والاعتصام داخل مقرها والاعتداء على عميد الكلية وإنزال العلم المفدّى من على البناية واستبداله برايتهم الخاصة. جرت تلك الأحداث بما يشبه مباركة الحكومة التي أشعرت المعتدين أنهم في حمايتها وفي مأمن من العقاب. من كان هذا إحساسه فإنه لن يتوقف عن التّطاول على هيبة الدولة التي تغافل الحزب الحاكم عن رعايتها والذّود عنها، ولمّا فشلت عملية الهيمنة على الجامعة وإخضاع الأكاديميين لإرادة الحكّام الجدد، انصرف الجميع لمهاجمة القضاء والإعلام والتّعدي على أحزاب المعرضة خلال اجتماعات قواعدهم في بعض الجهات… الخ. لم يدر بخلد الحكومة وهي " تسيّب الماء على البطيخ" أن التّلاعب بحرمة الدولة التي رعاها وحفظها الثوّار وهي مطروحة أرضا، بعد أن تخلّت عليها قياداتها السابقة وهرب رئيسها من البلاد، سينقلب عليها، لأن الظرف الأمني العام في البلاد بعد الثورة يوحي ويغري بمختلف التّجاوزات الممكنة والمتخيّلة.

إن من يزرع الشوك يجني الجراح، إنها حقيقة توصف سلوك الحكومة المؤقتة التي بادرت "بالتّغول" اليائس على السلطة وتركيع المجتمع باسم الدين الذي جاء للناس كافة. لم تحسب الأحزاب الحاكمة حساب لثورة شعبية تحرّر فيها رجل الشارع من خوفه التقليدي وغاب عنها المثقف المناهض والسياسي المعارض. لقد تصرفت قيادات حزب النّهضة بتعال فاضح على كل شرائح المجتمع التونسي وتكبّر على كل الطّيف السياسي الذي كان شريكهم في النّضال خلال سنوات القهر والظلم؛ ونسوا وهم من هم علما بالدين وتجاهلوا أن الكِبْرَ من الكبائر التي لم يغفرها الله سبحانه وتعالى لإبليس اللّعين فأخرجه من الجنّة وباء بغضب من الله إلى يوم الدين، وهو العابد، المسبّح بحمد ربه، الذّاكر الذي لم يترك موقع قدم لا في السماوات ولا في الأرض إلا وسجد فيه لرب العزّة. لم تشفع لإبليس عبادته وصلواته عند الله لمّا تكبّر على آدم عليه السلام الذي سجدت له الملائكة بإذن ربهم.

تنظر قيادات حزب النّهضة وأتباعهم إلى المجتمع التونسي نظرة دونية، دون علم بالشخصية القاعدية لهذا المجتمع المهادن (أنصحهم بقراءة الكتب المتخصصة في هذا الشأن)، الصبر على الظلم، الكاتم للغيظ، في تماهي تام مع أوامر ربّه الذي بشر الصابرين بحسن الجزاء، فصدق الله وعده عباده الصابرين وهداهم سواء السبيل وأنعم عليهم بثورة لم يعرف التاريخ البشري لها مثيلا.

إن الأرض وما عليها لله وحده وقد استخلف الإنسان فيها ولم يميّز في الخلافة زيدا عن عمرو، فالأرض يرثها عباد الله الصالحين الذين يراعون الله في عباده بنشر العدل وتعميم المساواة بين الناس، لا أولائك الذين يقتفون أثر الظالمين، المخلوعين في بسط الوصاية واستعباد الرّاشدين. أليس من الدين مقابلة الحسنة بالحسنة؟ هذا ما لم نلمسه في سلوكيات الحكّام الجدّد للبلاد التونسية الذين قابلوا الحسنة بالإساءة في الدّاخل وفي الخارج. أما في الدّاخل فقد تنكّروا لكل وعودهم الانتخابية التي ضلّلوا بها بسطاء النّاخبين بعد أن دغدغوا مشاعرهم الدينية التي تحوّلت منذ نصف قرن إلى فلكلور لا يتعدّى المناسبات الاحتفالية التي تتجّمل فيها الأجسام بجديد اللّباس وتملأ فيها البطون بلذيذ الطعام. أما في الخارج فقد نقذ المتأسلمون عهودا قطعوها على أنفسهم، لطمأنة القوى الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدّة الأمريكية التي حجّوا إليها قبل تسلّمهم السلطة في أكتوبر 2011 للحصول على تأشيرة العمل السياسي والخوض في علاقات دولية وهم مجرّدين من كل تجربة في التّسيير الداخلي والتّعامل الخارجي (انظر كتابي: نظرية التّبعية بين القرآن الكريم وعلم الاجتماع، سبتمبر 2012).

لقد خابت آمال الشعب التونسي في قدرة التروكيا الحاكمة بزعامة حركة حزب النّهضة في جعل هذا البلد، طيبا كي يخرج نباته بإذن ربه طيبا، بل زادوا خبثه، خبثا فتغلغل الإحباط وعمّ النّكد. تلك هي خلاصة تجربة العمل السياسي المعلن والمسؤول على امتداد سنّة كما عبّر عنها رئيس الحركة السيد "راشد الغنّوشي" في استياء وحسرة للصحافة العالمية "النّهضة فقدت شعبيتها".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التهجم على السفارة الأمريكية، حركة النهضة، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-10-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صباح الخير يا جاري !!!
  متطلبات التّنشيط الثّقافي بمدينة حمام الأنف (1)
  نحن في الهمّ واحد
  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الغريب، عزيز العرباوي، إيمى الأشقر، خالد الجاف ، صباح الموسوي ، فوزي مسعود ، حسني إبراهيم عبد العظيم، جاسم الرصيف، د. نهى قاطرجي ، هناء سلامة، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، صلاح الحريري، ابتسام سعد، سفيان عبد الكافي، فهمي شراب، د. طارق عبد الحليم، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الرزاق قيراط ، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، سوسن مسعود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كمال حبيب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، حاتم الصولي، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، عمر غازي، د. صلاح عودة الله ، سامر أبو رمان ، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، د - صالح المازقي، معتز الجعبري، د - مصطفى فهمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. جعفر شيخ إدريس ، علي عبد العال، محمود طرشوبي، سلام الشماع، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد ملحم، المولدي الفرجاني، د - مضاوي الرشيد، محمد شمام ، جمال عرفة، محمود صافي ، د - شاكر الحوكي ، محمد تاج الدين الطيبي، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، محمد عمر غرس الله، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، عبد الله زيدان، فتحي الزغل، محمد العيادي، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد محمد سليمان، محمد الياسين، أنس الشابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، محمود سلطان، بسمة منصور، صالح النعامي ، محمد الطرابلسي، د. محمد عمارة ، أ.د. مصطفى رجب، يزيد بن الحسين، وائل بنجدو، عواطف منصور، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم فارق، تونسي، يحيي البوليني، د - أبو يعرب المرزوقي، نادية سعد، مصطفى منيغ، الشهيد سيد قطب، أبو سمية، د- محمد رحال، فتحي العابد، عراق المطيري، د.ليلى بيومي ، صفاء العراقي، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم السليتي، مجدى داود، صلاح المختار، رشيد السيد أحمد، ياسين أحمد، د - المنجي الكعبي، د- جابر قميحة، العادل السمعلي، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، سيد السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نانسي أبو الفتوح، حسن عثمان، رأفت صلاح الدين، علي الكاش، سيدة محمود محمد، د- محمود علي عريقات، عدنان المنصر، عبد الغني مزوز، رمضان حينوني، حسن الحسن، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد بشير، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، د. خالد الطراولي ، فراس جعفر ابورمان، د - محمد عباس المصرى، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد سعد أبو العزم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إياد محمود حسين ، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، صفاء العربي، أحمد الحباسي، منجي باكير، حمدى شفيق ، د. محمد يحيى ، منى محروس، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، طلال قسومي، الهيثم زعفان، حميدة الطيلوش، فاطمة حافظ ، ماهر عدنان قنديل، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة