تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الشرعية لا تنسخها إلا شرعية من نفسها

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


شرعية‮ ‬23‮ ‬أكتوبر‮ ‬ليست‮ ‬شرعية‮ ‬المجلس‮ ‬التأسيسي‮. ‬فشرعية‮ ‬المجلس‮ ‬التأسيسي‮ ‬ينبغي‮ ‬أن‮ ‬تبقى‮ ‬قائمة،‮ ‬ولا‮ ‬تنتهي‮ ‬إلا‮ ‬من‮ ‬ذات‮ ‬المجلس،‮ ‬بما‮ ‬يعني‮ ‬أن‮ ‬موعد‮ ‬23 أكتوبر القادم ليس موعد استحقاق انتخابي حتى تكون شرعية المجلس التأسيسي إذا امتدت بعده قد تسببت في الإخلال بموعد انتخابي، لأن المواعيد الانتخابية لا يمكن أن تقوم إلا بعد انتهاء شرعية المجلس التأسيسي وشرعية المجلس تنتهي من ذاته، ولا تنتهي بفعل فاعل خارجي، إذ‮ ‬هو‮ ‬الجهة‮ ‬الوحيدة‮ ‬المنتخبة‮ ‬بطريقة‮ ‬ديمقراطية‮ ‬حرة‮ ‬ونزيهة‮ ‬وشفافة‮ ‬لأول‮ ‬مرة‮ ‬بعد‮ ‬الثورة‮.‬

وعليه‮ ‬فإن‮ ‬المعارضة‮ ‬سواء‮ ‬داخل‮ ‬المجلس‮ ‬أو‮ ‬خارجه‮ ‬ينبغي‮ ‬عليها‮ ‬أن‮ ‬تحترم‮ ‬الشرعية‮ ‬لذات‮ ‬الشرعية،‮ ‬بقطع‮ ‬النظر‮ ‬عمن‮ ‬أهلته‮ ‬تلك‮ ‬الشرعية‮ ‬لممارسة‮ ‬السلطة‮ ‬من‮ ‬أحزاب‮ ‬أو‮ ‬ائتلاف‮ ‬من‮ ‬داخل‮ ‬المجلس‮ ‬أو‮ ‬من‮ ‬خارجه‮.‬
فلا يمكن أن نتجاهل أن تكون للمعارضة مبررات لضرب الشرعية في المجلس التأسيسي لأسباب من الصراع على التداول على السلطة، أو أن لها محاولات لفرض ضغوط من أجل التعجيل بإجراء انتخابات مفروضة خارج إرادة المجلس أو لزعزعة شرعية المجلس، كما ليس للمعارضة أن تتخذ تعلة انقضاء مدة ضمنية أو توافقية لعمل المجلس مبرراً لإسقاط حكومته أو تعطيل عمل حكومته بوسائل غير مشروعة، أو من أجل الضغط عليها للتخلي عن مهمتها والإقرار بعجزها لصالح قيام حكومة بديلة غير قائمة على شرعية من المجلس التأسيسي وحده.

فللمعارضة الحق في تنظيم نفسها وفي بلورة مواقفها ورؤاها وفي ضبط خططها وبرامجها من أجل الاستعداد للانتخابات القادمة، ولكن في حدود احترام حق المجلس التأسيسي في التشريع لتلك الانتخابات وللدستور، وفي الوقت نفسه في ظل مناخ سياسي يستجيب أو يتجاوب مع الشرعية التي لديه‮ ‬ومع‮ ‬التوافق‮ ‬الذي‮ ‬تريده‮ ‬الأطراف‮ ‬السياسية‮ ‬الممثلة‮ ‬داخله‮.‬

فبإمكان المعارضة أن تستعد للسلطة أو تتداعى الى السلطة من خلال القوانين الانتخابية وغيرها التي تؤهل للتداول على السلطة بشكل طبيعي، ولكن ليس بضرب شرعية المجلس التأسيسي أو إفتعال أزمات لإدخال البلاد في وضعية فرض أطراف خارجية حكومة أخرى لإدارة البلاد في الفترة‮ ‬الانتقالية‮ ‬المواكبة‮ ‬لمهام‮ ‬المجلس‮ ‬التأسيسي‮ ‬الى‮ ‬حين‮ ‬صدور‮ ‬الدستور‮ ‬وإجراء‮ ‬الانتخابات‮ ‬المقبلة‮. ‬

والمعارضة المتمثلة في أحزاب أو نخب سياسية أو زعامات لمنظمات مجتمعية، هذه المعارضة لا تبحث في المحصلة من خلال مختلف مظاهر نشاطها على ما سوى الوصول الى السلطة، أو بعبارة أخرى التداول على السلطة، ولذلك فإنها تهدف من وراء نشاطها وحركتها المحمومة، كما نراها في بعض الأحيان، إلى أمرين، الأمر الأول ضرب شرعية الحكومة المنبثقة عن المجلس التأسيسي، والثاني تهميش دور المجلس التأسيسي من خلال انتقاد أدائه وتعجيزه بدعوى فشله أولاً في الإسراع بإصدار دستور، وثانياً بإصدار القوانين المنظمة للانتخابات وللاعلام وللأحزاب ما إلى ذلك‮. ‬

ومن هنا دعوتها - أي المعارضة - من جانب آخر الى إجراء حوار موسع يشمل الأحزاب في المجلس وخارجه، ومفتوح على كافة مكونات المجتمع المدني السياسية والاجتماعية وغيرها لإيجاد شرعية توافقية بديلة عن الشرعية التأسيسية والحكومية الموجودة. فالمعارضة وإن كانت تلوّح بأنها لا رغبة لها من وراء الحوار في المشاركة في حكومة ما تسميه إنقاذ وطني أو حكومة مصلحة وطنية أو حكومة مصالحة، هي لا تنادي بهذا، لأنها بطبيعة الحال تعرف أن حكومة الترويكا سوف لا تتوسع لتشمل ما تريد من عناصر متطلعة الى السلطة، وتعرف أن حكومة الترويكا بما هي عليه‮ ‬من‮ ‬تماسك‮ ‬لا‮ ‬تسمح‮ ‬لنفسها‮ ‬بالتخلي‮ ‬للأحزاب‮ ‬على‮ ‬الوزارات‮ ‬السيادية‮. ‬وهي‮ ‬أي‮ ‬هذه‮ ‬المعارضة‮ ‬تعرف‮ ‬كذلك‮ ‬أنها‮ ‬بتأكيدها‮ ‬على‮ ‬عدم‮ ‬شرعية‮ ‬المجلس‮ ‬التأسيسي‮ ‬بعد‮ ‬23 أكتوبر أو عدم الإقرار بشرعيته بعد هذا التاريخ، قد لا يلاقي إلا تخوف الشعب من الفراغ، وربما يعتبر توجهها إلى هذا هو توجه غير حكيم ويقلل من شعبيتها. ولذلك تستبعد هذين الأمرين، وهما الرغبة في المشاركة في تعديل حكومي لصالحها، ولا ترغب في الطعن في شرعية مجلس بعد‮ ‬هذا‮ ‬التاريخ‮. ‬ولكن‮ ‬بالمقابل‮ ‬مصممة‮ ‬على‮ ‬استدراج‮ ‬الأطراف‮ ‬الحاكمة،‮ ‬بما‮ ‬تمثله‮ ‬الترويكا‮ ‬في‮ ‬المجلس‮ ‬وفي‮ ‬الحكومة،‮ ‬الى‮ ‬طاولة‮ ‬حوار‮ ‬متبادل،‮ ‬لإيقاعها‮ ‬في‮ ‬فخ‮ ‬الإقرار‮ ‬بذاتها‮ ‬بافتقادها‮ ‬للشرعية‮ ‬بعد‮ ‬23 أكتوبر، أو على الأقل الإقرار بأنها أصبحت في وضع الذي يخشى على بقائه، ويلجأ الى التنازل من أجل التخفيف مما يواجهه من ضغط. فتكون المعارضة قد حققت بدعوة الحوار أو باستدراج الحكومة للدخول معها فيه الى فقد شرعيتها الانتخابية والتأسيسية، وفي ذلك ضرب عصفورين بحجر‮. ‬ويزيد‮ ‬بذلك‮ ‬في‮ ‬تشتيت‮ ‬تركيز‮ ‬الحكومة‮ ‬على‮ ‬تنفيذ‮ ‬برامجها،‮ ‬وإبرازها‮ ‬لدى‮ ‬الرأي‮ ‬العام‮ ‬بصورة‮ ‬المقصرة‮ ‬عن‮ ‬القيام‮ ‬بدورها،‮ ‬والظهور‮ ‬بمظهر‮ ‬القابل‮ ‬بأي‮ ‬تنازل‮ ‬أمام‮ ‬ضغط‮ ‬المعارضة‮. ‬

وللحكومة وكذلك المجلس التأسيسي أن يقف الى جانب شرعيته للتأكيد عليها أمام الرأي العام والدفاع عن هذه الشرعية، لتبقى تلك الشرعية محترمة من قبل الجميع، ولا ينالها طعن من أي كان، إذ أنها لها احترام الشرعية الواجب.
ولا يمكن أمر تقديم الشرعية في طبق للحوار بشأنه مع المعارضة، لكي يبقى الرأي العام مدركاً بأن الفيصل بين السلطة والمعارضة ليس نتائج - أية نتائج كانت - تنبثق عن حوار من الحوارات وإنما عن انتخابات تفضي الى شرعية جديدة تنسخ ما قبلها.

ويمكن‮ ‬القول‮ ‬دون‮ ‬تعميم‮ ‬أن‮ ‬أكثر‮ ‬الأزمات‮ ‬التي‮ ‬واجهت‮ ‬وتواجه‮ ‬الحكومة‮ ‬منذ‮ ‬تشكيلها‮ ‬بعد‮ ‬قيام‮ ‬المجلس‮ ‬التأسيسي‮ ‬بعد‮ ‬23 أكتوبر الماضي أن المعارضة لا تقف وراءها بشكل أو بآخر فقط، بل تدعمها وربما توجهها لخدمة أهدافها المتمثلة أساساً في التداول على السلطة، باعتبارها شريكاً في النضال في العهد السابق، وشريكاً بالقوة في تحمل أعباء تحقيق أهداف الثورة، وذلك عن طريق التواجد في السلطة‮ ‬بمختلف‮ ‬مظاهرها‮ ‬التنفيذية‮ ‬والتشريعية‮ ‬والقضائية‮.‬

ولو افترضنا جدلاً أن الثورة احتضنت جميع الأحزاب والنخب السياسية والزعامات المختلفة، وهذه كلها وصلت الى توافق ما لبناء سلطة ما بعد الثورة، أي لبناء النظام الجديد، دون أن تجد الحكومة والمجلس التشريعي إزاءهما إلا معارضة مكونة فقط مما يسمى بأحزاب أو بقوى الثورة المضادة لكانت المواجهات بين الحكومة وبين الثورة المضادة ربما تكون مواجهات أقل حدة منها الآن، بين حكومة ذات تشكيل من تحالف ثلاثي وبين معارضة تكاد تكون غير متميزة الألوان، لما يندرج فيها من أحزاب قليلة الشعبية في عين الثورة؛ حيث لم تحصل على مقاعد في المجلس‮ ‬النيابي‮ ‬ولكنها‮ ‬أصبحت‮ ‬متحالفة‮ ‬أو‮ ‬معظمها‮ ‬أصبح‮ ‬في‮ ‬تحالف‮ ‬ضمني‮ ‬أو‮ ‬صريح‮ ‬مع‮ ‬بقايا‮ ‬النظام‮ ‬السابق‮ ‬أو‮ ‬ما‮ ‬يطلق‮ ‬عليه‮ ‬بقوى‮ ‬الثورة‮ ‬المضادة‮.‬

وبما‮ ‬أن‮ ‬الأمر‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬كذلك،‮ ‬إذ‮ ‬أن‮ ‬التشكيل‮ ‬السياسي‮ ‬بعد‮ ‬الثورة‮ ‬قد‮ ‬أخذ‮ ‬منحى‮ ‬آخر‮ ‬بتأثير‮ ‬تداول‮ ‬الحكومات‮ ‬الوقتية‮ ‬السابقة‮ ‬عليه‮ ‬الى‮ ‬تاريخ‮ ‬انتخابات‮ ‬23 اكتوبر بحيث اقتضى أن يفرز "سيناريو" قيام مجلس تأسيسي يفتقد الأغلبية المطلقة لأكبر الأحزاب في الحياة السياسية للمجتمع، ولّد بالضرورة تحالفاً في المجلس النيابي متكون من ثلاثة أحزاب كبرى، وترتب عن ذلك إتاحة الفرصة إلى إيجاد مجال لصراع بين تلك الأحزاب المتحالفة الثلاث في السلطة وبين أحزاب المعارضة والزعامات المعارضة لايجاد المجال لنفسها أيضاً في التحالف مع من يطلق عليهم بقوى الردة من تجمعيين ومن انضم إليهم من ليبيراليين ولائكيين وعلمانيين ويساريين بصورة عامة، لخلق اختلال خارج المجلس النيابي يعكس الخريطة التمثيلية داخل المجلس والحكومة، ويدفع نحو الصراع بين الطرفين، حكومة الترويكا والمجلس التأسيسي وقوى المعارضة مع ما يسندها من قوى الردة ربما، أو مع ما تستظهر به بعض الأطراف فيها من قوى الردة، من خلال استغلال ثقلها على الأقل واستغلال التطرف، أو حتى إيجاد تيارات متطرفة‮ ‬لتزكية‮ ‬هذا‮ ‬الضغط‮ ‬من‮ ‬جانبها‮ ‬على‮ ‬الجهة‮ ‬المقابلة‮.‬

وأعتقد‮ ‬أن‮ ‬الأزمات‮ ‬التي‮ ‬عرفتها‮ ‬الحكومة‮ ‬لم‮ ‬تكن‮ ‬خالصة‮ ‬من‮ ‬كل‮ ‬توظيف‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬المعارضة‮ ‬في‮ ‬الجملة‮.‬


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، اليسار المتطرف، التجمعيون، حركة النهضة، الشرعية، 23 أكتوبر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-09-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ثقة بتحفظات كلا ثقة
  البرلمان: الوحْل أو الحل
  محرقة ترامب في فلسطين
  موسم الاختيارات للحكم
  مصر لا يغيب الماء عن نيلها
  في الأقدر على تشكيل الحكومة
  وجهة نظر فيما حصل بحكومتنا الموقرة
  في الجزائر: معجزة الموت لمباركة الحراك
  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات
  الشعب يريد فلا محيد
  مقدمة كتاب جديد للدكتور المنجي الكعبي
  لمحات (24): نتائج إنتخابات الرئاسة بتونس
  لمحات (23): قيس سعيد رئيسا لتونس
  لمحات (22): حقوق المترشحين للرئاسة
  لمحات (21): حول التداول المؤقت للسلطة
  لمحات (19): حديث حول الإنتخابات
  لمحات (20): الشاهد والبراغماتية
  لمحات (18): تفويض مهام رئيس الحكومة
  لمحة (17): تعدد الجنسيات وتعدد الزوجات
  لمحات (16): إشكالية سجن مترشح للرئاسة
  لمحات (15): يوسف الشاهد والجنسية المزدوجة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، حميدة الطيلوش، د - المنجي الكعبي، محمد تاج الدين الطيبي، د - شاكر الحوكي ، د.ليلى بيومي ، صالح النعامي ، فتحـي قاره بيبـان، عصام كرم الطوخى ، حمدى شفيق ، أ.د. مصطفى رجب، ماهر عدنان قنديل، بسمة منصور، د. أحمد محمد سليمان، كريم السليتي، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، سعود السبعاني، حاتم الصولي، فاطمة حافظ ، يزيد بن الحسين، الناصر الرقيق، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، ابتسام سعد، وائل بنجدو، محمد الياسين، رأفت صلاح الدين، مراد قميزة، حسن الحسن، علي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عواطف منصور، رافد العزاوي، كريم فارق، د - محمد بن موسى الشريف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، د- جابر قميحة، د. جعفر شيخ إدريس ، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، أبو سمية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد عمارة ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رشيد السيد أحمد، تونسي، الهادي المثلوثي، د - محمد سعد أبو العزم، منجي باكير، محمود فاروق سيد شعبان، فهمي شراب، صفاء العربي، عراق المطيري، د - صالح المازقي، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، رمضان حينوني، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، محمود صافي ، فوزي مسعود ، علي الكاش، د. خالد الطراولي ، العادل السمعلي، المولدي الفرجاني، عدنان المنصر، مصطفى منيغ، عزيز العرباوي، د.محمد فتحي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، د- هاني ابوالفتوح، حسن عثمان، هناء سلامة، د - محمد عباس المصرى، إياد محمود حسين ، أحمد ملحم، د- هاني السباعي، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، د. مصطفى يوسف اللداوي، سفيان عبد الكافي، د - الضاوي خوالدية، رافع القارصي، فراس جعفر ابورمان، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، عبد الله الفقير، د - مضاوي الرشيد، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، سامح لطف الله، جمال عرفة، محمد العيادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، صفاء العراقي، سوسن مسعود، د- محمد رحال، عبد الرزاق قيراط ، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، مصطفي زهران، فتحي الزغل، نادية سعد، صلاح الحريري، كمال حبيب، د - احمد عبدالحميد غراب، معتز الجعبري، د. الحسيني إسماعيل ، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مصطفى فهمي، صلاح المختار، د. عبد الآله المالكي، سحر الصيدلي، محرر "بوابتي"، منى محروس، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد إبراهيم مبروك، سيد السباعي، محمود طرشوبي، جاسم الرصيف، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، أحمد بوادي، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، عبد الغني مزوز، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، طلال قسومي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الغريب، د- محمود علي عريقات، خبَّاب بن مروان الحمد، رضا الدبّابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة