تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إني أحلم بعراق جديد بعد انتصار المقاومة ‏

كاتب المقال خالد الجاف . برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من يطالع تاريخ العراق القديم سيجد أن مسلسل القتل الدموي لحكام العراق لم يتوقف أبدا منذ أن سالت دماء ‏الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ، واستمرت تتساقط رؤوس الخلفاء والقادة بمرور الزمن، وضمن فترات ‏معينة من تاريخ العراق . إنها مأساة كتبها القدر الرباني على حكم هذا البلد . صفحات التاريخ العراقي مليئة ‏بالتجارب والعبر والقتل والدم والدمار والخيانة عبر التاريخ . سأحكى لكم قصة . تمكن الخليفة الأموي عبد ‏الملك بن مروان من إخماد حركة مصعب بن الزبير الموالية لأخيه عبد الله بن الزبير في الحجاز ، وجلس عبد ‏الملك بن مروان في جامع الإمارة في الكوفة يتقبل التهاني ورأس مصعب بن الزبير بين يديه ، فجأة دخل أعرابي ‏وحين رأى رأس مصعب راح يكبر بصوت عالٍ ، سأله الخليفة عن السبب ، فقال له يا أمير المؤمنين جئت ذات ‏يوم إلى هذا المكان للصلاة ورأيت عبيد الله بن زياد والى العراق وبين يديه رأس الإمام الحسين ، ثم دارت الأيام ‏وجئت مرة أخرى ووجدت المختار بن عبيد الله الثقفي جالسا في المكان نفسه ورأس عبيد الله بن زياد بين يديه، ‏وحين جئت ثالثة رأيت مصعب بن الزبير جالسا وبين يديه رأس المختار بن عبيد الثقفي ، وها أنا أراك في ‏الرابعة ورأس مصعب بين يديك. ارتج على الخليفة وصاح به (اللهم لا أراك الله الخامسة ) وسارع عبد الملك بن ‏مروان إلى مغادرة الكوفة متوجها إلى الشام .‏

ويسطر التاريخ العراقي في كتابة صفحات جديدة أخرى ، وتستمر مسلسلات القتل لحكام العراق الملك غازي ‏الأول، الملك فيصل الثاني، الزعيم عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف ، وقد تعود أن يشاهد الشعب العراقي ‏صور وتماثيل هؤلاء الزعماء في كل مكان من العراق كما يحدث الآن من انتشار الصور وجداريات الزعماء ‏والمرجعيات الدينية.‏

لقد تعود الشعب العراقي على عبادة الشخص ولم يتعلم من سلسلة الكوارث الكبرى والأخطاء المدمرة . إن ‏المقاومة العراقية الجهادية قد استوعبت الدرس جيدا، ولا تريد أن تدين بالولاء إلا لزعيم وطني عادل مؤمن ‏بشعبه ، ويأخذ بعين الاعتبار المطالب الشعبية . إنني احلم أن العراق مقبل على قائد عظيم - بعد انتصار ‏المقاومة - يعيد للعراق وحدته وقوته ، لا يفرق بين شيعي وسني وكردي، ويضرب بيد من حديد كل من يمس ‏وحدة وتلاحم الشعب العراقي أو يمارس الطائفية بالخفاء.‏

‏- إنني احلم أن القائد الجديد للعراق بعد انتصار المقاومة سيكون لديه الفهم الكامل لتاريخ أمته العربية في ‏عصورها المختلفة بصورة عامة ، وقد استوعب تاريخ العراق بصورة خاصة ، واخذ منه الدروس والعبر ‏ليكون عهده عهد التقدم والازدهار . وسوف يكون بعيدا عن الميول الطائفية والمذهبية والعنصرية والشوفينية . ‏ينصرف إلى العمل الوطني الشريف والجاد لخدمة العراق وشعبه ووحدته بكل تجرد ونزاهة وإخلاص ، لأنه ‏يعلم أن أيامه في الرئاسة محدودة ، والأنفاس محصية ، والأقلام تكتب والأعمار مقدرة .‏

أنى احلم أن يكون الرئيس المقبل وفيا لوطنه وشعبه وماضيه كما ثبت أن الرئيس صدام حسين وفيا ومخلصا ‏لشعبه والدليل انه لم ينحني أمام الكافر والمشرك. كما يفعل اليوم أحفاد المجوس. ومن ليس لديه ماض نظيف ‏ليس لديه حاضر ولا مستقبل نظيف أيضا .‏

‏- إنني احلم بأن الرئيس المحرر المرتقب سوف يرفض أن يكون من جماعة الانبطاحيين - أمثال الحكيم ‏والجعفري والطالباني وعلاوى وغيرهم من باع قبل أن يشتري - أمام قوة الولايات المتحدة . وسوف لن ‏يسمح لسفيرها في بغداد يفعل ما يشاء ، وان يعرض عضلاته مرة أخرى أمام المقاومة العراقية المنتصرة ‏ويهددها بالعقوبات الاقتصادية ، بعد أن تندحر قواته المحتلة وتهرب من العراق بإذن الله سبحانه وتعالى.‏

‏- إنني أحلم بقائد العراق بعد التحرير يقوم بتصفية العملاء الخونة الذين يتكسعون على أبواب السفارات الأجنبية ‏عارضين خدماتهم، بعد أن باعوا شرفهم وخانوا ضمائرهم من اجل حفنة من الدولارات، والذين بلغ بهم ‏الارتزاق لحد القيام بممارسات مخجلة ، وهم لا يتورعون عن الصراخ بهتافات معروفة في الساحة العراقية ‏‏(بالروح بالدم نفديك ...!!) . فيجب منع هذه الهتافات أن ترفع مرة أخرى زورا وبهتانا ، بعد تحرير العراق، ‏لأنه يعلم علم اليقين أنها هتافات عارية عن الصحة ، وأهدافها مجرد انتهازية ووصولية لتحقيق بعض الأهداف ‏المصلحية للوصول إلى مواقع عليا في السلطة على حساب شعب محتار في أمره .‏

ألم يهتف بعض الرفاق الانتهازيين بهذا الشعار، وعندما احتلت قوات الاحتلال العراق ، كشفتهم الإحداث ‏الجارية على حقيقتهم، إنهم انتهازيون وعملاء للمحتل ، يحملون بذور الطائفية المقيتة والمدمرة في قلوبهم ‏ونفوسهم المريضة ، واكبر دليل على ذلك الرفيق الانتهازي العميل المدعى العام في المحكمة الأمريكية التي ‏تحاكم الرئيس السابق صدام حسين .‏

نعم على الرئيس المقبل بعد عيد التحرير أن يصدر أمرا سياديا بتحريم هذا الشعار بالروح والدم ، لان هذا هتاف ‏كاذب ومخادع ، ويجب معاقبة كل من يطلقه بالسجن أو الغرامة . وعلى القائد أن لا يصدق أنهم على استعداد ‏لان يفديه بنقطة دم. هذه هي أخلاق هؤلاء الانتهازيين الذين امتازوا في هتافات الكذب والنفاق والوصولية . ‏ولهذا يجب أن يكون هذا الشعار مستقبلا من التابو المحرم . انه القائد الذي عليه واجب تنظيف العراق من هذه ‏الأوساخ والقاذورات من العملاء لأمريكا والموساد وإيران . وعلى يديه يكون العراق نظاما ديمقراطيا نظيفا من ‏الانتهازيين. وأيضا نريد منه أن لا يترك عراقنا لقمة سائغة لدعاة الطائفية والعرقية والمذهبية .‏

‏- إنني احلم بقائد العراق المحرر سيكون رجلا متواضعا وقلبه على الأرض والعرض والشعب يرفض أن تكون ‏صوره وتماثيله موجودة في كل ساحة من ساحات العراق ، حتى لو طلب الشعب بذلك . وعليه أن يمنع أخباره ‏أن تتصدر نشرات الإذاعة والتلفزيون بقدر الإمكان. وان يمنع وضع صورته على العملة العراقية الجديدة. وان ‏لا يتصرف بأموال الشعب ويأخذ من البنوك ما يشاء بدون حسيب ولا رقيب ، بل يكفيه الراتب الشهري الذي ‏يتقاضاه كرئيس للجمهورية .‏

‏- إنني احلم بأن قائدنا الجديد سيبعد أولاده وأقرباءه من ممارسة السياسة ، والتدخل في شؤون الدولة السياسية ‏والإدارية والاقتصادية والقضائية، وحتى في عدم ممارسة التجارة والأعمال الحرة ، أو في عقد الصفقات ‏التجارية السرية والعلنية ، واخذ العمولات والرشاوى بصفته ابن الرئيس . لان مثل هذه الأعمال تضر بسمعة ‏القائد ومقامه عند الشعب .‏

‏- إنني احلم بأن القائد القادم سيمنع منعا باتا الشعراء والكتاب والصحفيين والمثقفين والمداحين الذين يعتمدون ‏في معيشتهم على المساعدات والمنح التي يقدمها الرئيس أو القائد لهم في منحهم الأموال والسيارات والبيوت ، ‏وغير ذلك من الأشياء الأخرى بغير حق إلا في الإطراء والتعظيم والتقديس . وعليه أيضا منع الكتب والنشرات ‏والمقالات التي تمجده وتتبارك بعهده الجديد ، عهد الخير والبركة والصحة والعافية . وعليه واجب منع الكتاب ‏والصحفيين بتأليف الكتب التي تروى سيرته ونضاله السياسي ، أو سيرة أجداده أو ما شابه ذلك . ومنع المواطنين ‏على التبجح والتباهي والتفاخر بقادة أحزابهم ورؤساء طوائفهم ورفع صورهم فى كل زاوية ومكان، كأنهم أعادوا ‏إلينا الأندلس وفلسطين محررة . وقد سد النبي محمد (ص) هذه الذريعة وهو القائل (لا تطروني كما أطرت ‏اليهود والنصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد الله ورسوله) .‏

‏- إنني احلم بأن الرئيس القادم سيكثر من الظهور العلني بين صفوف الشعب ، ويتخاطب معهم مباشرا ، أو ‏الجلوس بينهم لمعرفة احتياجاتهم المعيشية ، وحل مشاكلهم مع دوائر الدولة كما فعل الخليفة عمر بن عبد العزيز ‏، سيكون متواضعا معهم وبدون تكبر وبدون حراسة مشددة .‏

‏- إنني احلم أن رئيسنا القادم سوف لن يقدم القرابين والنذور للإدارة الأمريكية المتصهينة مع كل تهديد ووعيد ‏يصدر من مسؤول أمريكي أو استباق إنذاراتهم . وسوف لن يكون مثل باقي حكام العرب المتخاذلين الراكعين ‏الذين يقدمون مواطنيهم أو بعض المسؤولين كقرابين بشرية للثور الأمريكي الهائج هذه الأيام ضريبة تقديم ‏الإرهابيين لعمهم المشرك الصغير "هُبل" العصر القابع في قصره الأبيض. لان رئيسنا المحرر يعلم أن شرك ‏هذا القصر والقابع فيه أكثر كفرا من شرك الجاهلية الأولى.‏

‏- إنني احلم أن قائدنا المحرر القادم سيمارس النقد الذاتي النزيه ، ويعترف بالخطأ لحظة وقوعه وبدون لف أو ‏دوران . وانه سيناقش الخطأ مع أسرته وأصدقائه ومستشاريه والشعب ويأخذ برأيهم .‏

‏- إنني احلم أن رئيسنا القادم سيكون لديه الوعي التام بالسياسة الخارجية ، ويعرف كيف يحافظ على مصلحة ‏البلد ، واضعا العراق وشعبه فوق كل اعتبار ، لأنه لم يأتي بدعم خارجي كما جاء العملاء الحاليين الذين ‏يحكمون العراق على ظهور الدبابات الأمريكية كما فعل بعض المحسوبين على العراق كما ترون وتسمعون ، ‏ولا يخجلون من أنفسهم عندما يدعون أن صدام حسين جاء بقطار أمريكي، وسكة الحديد مقطوعة بين العراق ‏وأمريكا، ومن أين إذن جاء هذا القطار ؟؟ ، وثم أن من تقف أمريكا خلفه وتحمى ظهره لا يمكن بأي حال من ‏الأحوال أن يصبح مناضلا وطنيا بطلا لشعبه ووطنه .‏

وفى الختام . إذا خالف القائد المحرر أي فقرة من هذه الشروط التي احلم بها ليلا ونهارا فيصبح من حق برلمان ‏الشعب بالمطالبة بإسقاطه وعزله وحتى محاكمته . هذه هي الديمقراطية الحقيقية المتعارف عليها في الدول ‏المتحضرة ، وحتى في نظام الإسلام السياسي، وليست الدريل - مقراطية (التي يصفها احد الكتاب العراقيين ‏في مقالاته الانتقادية التي ينشرها في مواقع البصرة نيت أو الكادر) التي تمارسها الأحزاب الطائفية المذهبية ‏الشعوبية .‏

هكذا سيكون زعماء العراق فى المستقبل القريب بعد انتصار المقاومة العراقية إن شاء الله متواضعين ‏وديمقراطيين وموضوعيين لا يدعون العصمة ، ولا يزعمون احتكار الحكمة والمعرفة ، ولا تأخذهم العزة بالإثم ‏عندما يخطئون.‏

فهل تحلمون مثلي ؟


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-08-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عائلة الحكيم البرامكة عملاء للشيطان الامريكي والرجيم الايراني
  فضيحة الأكراد في الدنمارك تعري مافيا القيادة الكردية
  فساد وطغيان دكتاتورية قادة الأكراد
  لماذا سربت واشنطن أخبار مفاوضاتها مع المقاومة ؟
  مهزلة مسرحية العداء الإيراني الأمريكي الإسرائيلي المشترك
  متى تتوقف مسخرة المحاكم الدولية ضد العرب والمسلمين ؟
  الحفات العرات يقتلون أهل غزة ويمشون خلف جنائزهم
  نفر من أيتام الماركسية المقبورة يشوهون الحقائق ويخلطون الأوراق
  حفنة من الشيوعيين العراقيين في برلين يلعبون بورقة اليهودية الصهيونية ضد أسبوع الثقافة العربية
  بمناسبة قدوم شهر رمضان
   صبر الرجال في الأسر وهمـة الإبطال صنعـا لدروب العـزة للأجيـال
  استفادة الحضارة الغربية من الفلاسفة العرب
  اللهم اشهد إني بلغت رسالة إلى حكام العرب والشعوب العربية
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (2/2)‏
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (1/2)‏
  الذكرى الخامسة لسقوط بغداد: الفرق بين أبو تحسين وأبو طه النادم الأمين
  اختلاف المصالح والأهداف في انتفاضة الأمس وعصيان اليوم‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثالث والأخير)‏
  رجل دين مصري يزعم تلقيه رسالة من النبي محمد (ص) للرئيس مبارك
  تمتعوا قليلا بقصوركم سيأتي يوم الندم ياصهاينة الكرد
  حول مؤتمر اليسار الالماني المؤيد للمقاومة العراقية الذي انعقد في برلين
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثاني )‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ( الجزء الاول )
  ردا على مقالة افضل علاج للمحاصصة قيام دكتاتورية السنة
   نعم ....آن الأوان للاعتذار قبل فوات الاوان
  الحقائق التاريخية والأدلة الدامغة على عدم كردية كركوك‏
  مثقفو الاحتلال وما‏‎ ‎يطرحونه من أكاذيب وأفكار
  آخر من يحق له الدفاع عن النفط من هو ؟‏
  ‏ شهوة الدولار لعشائر الصحوة والغفوة وضياع النخوة
  مبروك للشعب العراقي والعربي بالنصر والشهادة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  23-08-2007 / 07:26:01   ettounsi


نعم نحن نحلم معك لتحليق هذه الاهداف
ونتمنى ان يتمكن العراقيون الأبطال وعلى رأسهم المجاهدون من رجال المقاومة من طرد الإحتلال الأمريكي وأذنابه من شيعة خونة وايرانيين وموساد وغيرهم..
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، د. أحمد بشير، د- هاني ابوالفتوح، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، د- محمد رحال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بنيعيش، د. عادل محمد عايش الأسطل، عزيز العرباوي، صباح الموسوي ، رشيد السيد أحمد، محمد الطرابلسي، علي عبد العال، سامح لطف الله، د.ليلى بيومي ، د. خالد الطراولي ، سوسن مسعود، سيد السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رضا الدبّابي، جاسم الرصيف، عصام كرم الطوخى ، أ.د. مصطفى رجب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، رافع القارصي، حاتم الصولي، وائل بنجدو، نادية سعد، فاطمة حافظ ، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، منجي باكير، معتز الجعبري، عدنان المنصر، كريم فارق، فاطمة عبد الرءوف، إسراء أبو رمان، سفيان عبد الكافي، صلاح الحريري، فتحي الزغل، د - مضاوي الرشيد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عراق المطيري، مصطفى منيغ، منى محروس، سعود السبعاني، أحمد الغريب، د. صلاح عودة الله ، إيمان القدوسي، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، د- هاني السباعي، محمد العيادي، أنس الشابي، د.محمد فتحي عبد العال، محرر "بوابتي"، الناصر الرقيق، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، فتحي العابد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، رأفت صلاح الدين، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، أحمد بوادي، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن عثمان، سحر الصيدلي، د. الشاهد البوشيخي، خبَّاب بن مروان الحمد، الشهيد سيد قطب، عبد الرزاق قيراط ، د - صالح المازقي، حميدة الطيلوش، عمر غازي، مصطفي زهران، حسن الحسن، الهيثم زعفان، محمد الياسين، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، سيدة محمود محمد، محمود سلطان، المولدي الفرجاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يحيي البوليني، يزيد بن الحسين، إيمى الأشقر، بسمة منصور، محمد شمام ، د. جعفر شيخ إدريس ، حمدى شفيق ، رمضان حينوني، أحمد ملحم، إياد محمود حسين ، محمد أحمد عزوز، د - محمد سعد أبو العزم، صالح النعامي ، د - شاكر الحوكي ، صلاح المختار، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود صافي ، د - مصطفى فهمي، العادل السمعلي، ابتسام سعد، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، علي الكاش، أبو سمية، كريم السليتي، محمد إبراهيم مبروك، د. عبد الآله المالكي، سلام الشماع، جمال عرفة، تونسي، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، د. نانسي أبو الفتوح، طلال قسومي، مراد قميزة، عبد الله الفقير، محمد تاج الدين الطيبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد محمد سليمان، عواطف منصور، محمد عمر غرس الله، سلوى المغربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. طارق عبد الحليم، د - أبو يعرب المرزوقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد مورو ، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، هناء سلامة، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العراقي، د - غالب الفريجات، د - المنجي الكعبي، كمال حبيب، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الغني مزوز،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة