تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مسودة الدستور: بين مكامن النقصان و تحقيق شروط الإتقان

كاتب المقال د - شاكر الحوكي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بأي معنى يمكن أن يكون الدستور دستورا جيدا؟


لا يملك رجل القانون أن يقدم قوالب جاهزة للرد على هذا السؤال. و لكن في وسعه أن يلتمس طريقه إلى الجواب الأسلم اعتمادا على بعض الملامح و المؤشرات. فالدستور الجيد هو ما كان مختصرا في غير إخلال، واضحا في غير إسراف، ملما بالحقوق الأساسية، حاميا للحريات العامة و مركزا على تنظيم شؤون الدولة، و لا داعي للتشديد على أن النص الدستوري يجب أن يكون خاليا من الحشو و الإسقاط و التكرار و المفردات الفضفاضة... [1]
و الثابت أن الدستور ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار أربع عناصر أساسية : ضبط المبادئ العامة، تحديد العلاقة بين السلطات بشكل يراعى فيه التوازن والمراقبة ، ضمان الانسجام و النجاعة في عمل أجهزة الدولة، و أخيرا ضمان قدر من المرونة فيما يتعلق بإجراءات تعديل الدستور.

و من هذا المنطلق يمكن الادعاء أن مسودة الدستور التي خرجت للعموم تصلح أن تكون مقدمة لدستور جيّد شكلا و مضمونا.
و الحق أقول فان المسودة لم تخرج شكلا عن التقاليد الدستورية الثابتة و المتعارف عليها ( توطئة – أحكام عامة –سلطة تشريعية سلطة تنفيذية و سلطة قضائية ).
أما مضمونا فأنها جاءت على ابرز المحاور التي نص عليها دستور 1959 و قد أضافت إليها بعض المطالب التي لم تجد طريقها إلى الدسترة في العقود الماضية مع حرص واضح على تدارك كل الثغرات التي شكلت مدخلا للاستبداد و القمع( تحديد المدة الرئاسية - منع إسقاط الجنسية – حياد الإدارة – حياد دور العبادة- الحد من تغول السلطة التنفيذية – الحد من سلطات رئيس الجمهورية - عدم سحب الجنسية- تحريم التعذيب الخ.)
و من الواضح أن هذه المسودة قد حاولت أن تبقى مفتوحة على مختلف الاقتراحات ريثما يتم تداولها داخل المجلس التأسيسي، لهذا مازال مبكرا تحديد طبيعة النظام السياسي القادم. و لكن من الواضح إن هناك محاولة للتوفيق بين النظامين الرئاسي و البرلماني و الثابت أن النظام السياسي القادم لن يكون برلمانيا صرفا و لن يكون رئاسيا مطلقا.
و الحق أقول أيضا فان مسائل عديدة وردت في هذه المسودة حضرت و ما كان لها أن تحضر و أخرى غيّبت و ما كان لها أن تغيّب.

مسائل أحضرت و ما كان لها أن تحضر


و المسألة الأولى تتعلق بحماية المقدسات و تجريمها و هذه مسألة لا يجوز أن تذكر في الدستور أصلا. فالأصل في الدستور هو حماية الحقوق و الحرياتو ليس حماية المقدسات، كما أن الأصل هو الاهتمام بشؤون الأرض و ليس تنفيذ تعاليم السماء.
و المسألة الثانية تتمثل في الذكورة كشرط من شروط الترشح لمنصب الرئاسة و هو شرط ينطوي على قراءة سطحية و تقليدية لأحكام الفقه الإسلامي والتزام غير مبرر لتراث لم يكن دائما منصفا للمرآة و حقوقها.

المسألة الثالثة تتعلق بالإسلام كشرط من شروط تقلد منصب رئيس الجمهورية و هذا أيضا من الشروط التي تفوح منها رائحة التمييز بين المواطنين و تفوح منها أدبيات الأحكام السلطانية والإسلام السياسي. وهذه من المسائل التي جعلت الدستور السابق عرضة للنقد. و مهما يكن فأن التنصيص على هذا الشرط ما كان أن يغير شيئا من واقع الحال، فلا احد يتصور أن يتولى حكم الشعب التونسي من لم يكن مسلما و هذه عملية الانتخابات بطبيعتها لن تفضي إلى انتخاب إلا من ارتضاه الشعب.
أما عن دين الدولة فالثابت أن الدولة ليس لها دين و هي شخص اعتباري و معنوي و غموض الصيغة الواردة في الفصل الأول من الدستور 1959، كانت في الواقع مدخلا لأكثر من تأويل. غير انه بالعودة إلى مسودة الدستور يتضح أن الإسلام هو دين الدولة و قد زاد عن ذلك ما لم يكن في الحسبان.

فأما ان "الإسلام دينها" كما جاء في الفصل الأول، فهذا ما يمكن قبوله على أساس تعدد التأويلات و على أساس الإجماع الحاصل حول هذا الفصل و الثابت أن دسترة الإسلام لم تكن في اغلب الأحوال إلا حافزا للقراءات الاجتهادية و المتفتحة للإسلام.

أما ما لم يكن في الحسبان فيتعلق بما جاء في المسودّة من إشارة إلى اعتبار الفصل الأول بمثابة القاعدة ما فوق دستورية و هذا يذكرنا بطلب مماثل تقدم به احد الأعضاء في المجلس التأسيسي السابق (1956 - 1959) و لكن دون أن يؤخذ بعين الاعتبار، و قد جاء في كلام السيد احمد بن صالح في معرض رده على هذا الاقتراح "...لا يمكن لدستور من الدساتير أن يغير و يبدل دين البلاد، لان الدستور سجل شيئا موجودا فدين تونس هو الإسلام ...فإذا ظهر للشعب التونسي غدا بان يتجنس بجنسية أخرى فلا ينفع فيه أي دستور و لن يصده أي شيء...و إذا كانت المسالة مسالة تغيير النظام كتبديل النظام الجمهوري بالإمامة في الإسلام أو الخلافة أو ما شابه ذل، في ذلك الوقت يلزم نظام آخر و دستور آخر جديد إلى غير ذلك..."

المسألة الرابعة و هي مسألة لا تخلو من الحساسية و تتعلق بتجريم التطبيع مع إسرائيل و هذه من المسائل التي تنم عن خفة في الرأي و غياب للبصيرة و شك في السريرة و حكم في الطوية...اذ ليس من شأن الدستور أن يقول هذا. كما انه سيخلق لا محالة تصادما مع الغرب و نحن في غنى عنه. و هذا شأن الأحزاب و ما تختاره من برامج، فلا حاجة إلى إقحام الدستور في الموضوع.
المسألة الخامسة تتعلق بدسترة المؤسسة العسكرية و هي دسترة في غير محلـّها و يمكن أن تكون مدخلا إلى تسييس هذه المؤسسة.

مسائل غيـّبت و ما كان لها أن تغيـّب


من ذلك الإشارة إلى مرجعية حقوق الإنسان و الواضح أن هناك تجاهلا مقصودا لتجنب التضارب مع المرجعية الإسلامية و تجاوز إشكالية تبني حقوق الإنسان في كونيتها أو في خصوصيتها، و هي لعمري إشكالية حقيقية ستحدث ارتباك قويا داخل المجلس التأسيسي و ربما تؤدي إلى توزيع التحالفات و التكتلات مجددا.

و من المسائل التي تجنبت "المسودة" الإشارة إليها هي المساواة التامة بين الجنسين و اغلب الظن عندي انه اختيار صائب لتجنب الاصطدام مع قواعد الفقه الإسلامي في ما يتعلق بالميراث بين الأخ و الأخت و عدم توريط المحكمة الدستورية في مثل هذا الموضوع الشائك في أول اختبار لها. و ليس صدفة أن تتخلل الدساتير عادة مسحة من الغموض. فالغموض هو أسلم طريق لتجنب التصادم و تجاوز الأزمات. و قد كان نابليون يقول : الدستور الجيـّد هو ما كان غامضا و ملتبسا.
من المسائل التي وقع طمسها أيضا هو القفز على هوية تونس العربية و هو ما لم يعد السكوت عنه ممكنا بعد تصاعدت الأصوات المشككة في عروبة هذا الوطن. علما و ان مشروع الدستور الذي قدمه السيد نجيب الشابي في 25 ديسمبر 2009 تضمن إشارة واضحة إلى ذلك.

و من المسائل التي تم تجاهلها كذلك في هذه "المسودة" هي التنصيص على منع عقوبة الإعدام و هي مسألة خليقة أن تحضا بترحيب دولي و أن تمنح هذا الدستور إشعاعا دوليا غير مسبوق لحساسية هذه المسألة، و لعمري فانه لو أراد أهل "الحل و العقد" أن يؤسسوا لهذه المسألة انطلاقا من مبادئ الإسلام السمحاء و مبادئه المطلقة، فلربّما تحول ما هو مستحيل التفكير فيه، إلى ما هو ممكن التحقيق و الإمكان.

و الحاصل فان حركة النهضة تقف أمام تحدي حقيقي سيحدّد نجاحها من فشلها و في نهاية الأمر فان العبرة بالنتائج كما يقال. و هذا الدستور هو الغاية و هو النتيجة و عصا موسى التي ستضرب كل هذا اللغو الجاري من حولنا في مقتل.
و هذا الدستور مطلوب منه أن يكون مشددا على المرجعية الحضارية المتمثلة في العروبة و الإسلام، جامعا لقيم الحداثة و حقوق الإنسان، واضعا أنجع تنظيم للدولة سياسيا و إداريا. و مطلوب من الدستور أيضا أن يحضا برضاء أغلبية أعضاء المجلس التأسيسي، فضلا عن أساتذة القانون العام و القانون الدستوري و الحقوقيين عموما و أن يكون مرحبا به لدى المجتمع الدولي. ذلك أن النص الدستوري كما هو موجه للداخل فهو موجه للخارج، و لعل هذا هو الدرس الذي تفطن إليه مبكرا الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة، فهل من عاقل ليعمل بهذا الدرس.

---------
[1] وردت في المسودة مفردات عامة و فضفاضة من قبيل امة و الديار التونسية و الحقوق الفردية و العامة...فهل المقصود بالأمة، الأمة العربية و الإسلامية او الأمة التونسية. فإذا تعلق الأمر بالأمة الإسلامية/ العربية، فهذا استدعاء لمفهوم تراثي متأصل في الأدبيات الإسلامية و القومية و يحتاج إلى تبرير و إذا كان المقصود بالأمة التونسية فهذا ادعاء فيه نظر و جدل. أما الديار التونسية التي وردت في المسودة على أساس أن رئيس الدولة يعين مفتي الديار التونسية فلابد من التذكير أن هذا التعبير قد تم التخلي عنه منذ إعلان الجمهورية و اعتماد هذا التعبير لنما يأتي في غير محله. و أما ان الدولة تضمن الحقوق الفردية و العامة فالصحيح ان الدولة تضمن الحقوق الفردية و الحقوق الجماعية او هي تضمن الحقوق الأساسية و الحريات العامة، أو هي تضمن الحريات الفردية و الحريات العامة.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الدستور، إعداد الدستور، المجلس التأسيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-09-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رسالة مفتوحة للرئيس السابق زين العابدين بن علي (*)
  و هذا نداء تونس
  الرد المفحم عن السؤال المبهم : هل تنتهي شرعية المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر ؟
  مسودة الدستور: بين مكامن النقصان و تحقيق شروط الإتقان
  تونس و سوريا: الشعب و النخب و الطاغية الأسد
  في ذكرى وفاته: درويش، ذاك... الأنا
  تأملات في واقع المجتمع التونسي اليوم
  الدولة، النخب و التحديات: قراءة في الماضي و الحاضر و المستقبل
  "العهد الجمهوري" في تونس : ماهو فعلي و ما هو مفتعل
  نظرية التحول الديمقراطي و مصير النخب السياسية
  النظام السياسي في تونس على مفترق الطرق، و سوء الفهم سيد الموقف
  تونس و الثورة: من في خدمة من ؟
  العلمانيون في تونس : بين التخبط و الانتهازية
  عندما تصبح "الجزيرة" في مرمى "حنبعل": تطمس الحقائق و تحل الأكاذيب
  الشعوب العربية مدانة أيضا
  غزة و العرب و الدروس المستخلصة: من قمة الدوحة إلى قمة الكويت
  القول الفصل في ما بين اختيار إسرائيل للحرب أو الفرض
  السعودية و الغرب و حوار الأديان: من لا يملك إلى من لا يحتاج
  الخمار و الدخان في تونس: بين استحقاقات التدين و ضرورات الحداثة
  الدراما في تونس من الواقعية إلى الوقيعة
  لا حلّ في "شوفلّي حلّ"
  "إسرائيل" و "الفريب" في تونس

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.محمد فتحي عبد العال، محمد الياسين، علي عبد العال، رأفت صلاح الدين، د. طارق عبد الحليم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محرر "بوابتي"، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد عمر غرس الله، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، العادل السمعلي، د- هاني ابوالفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، فوزي مسعود ، د - محمد بنيعيش، د - محمد عباس المصرى، عراق المطيري، منى محروس، رمضان حينوني، سيد السباعي، شيرين حامد فهمي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي الكاش، د- محمود علي عريقات، عواطف منصور، أحمد ملحم، محمد اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، د. محمد مورو ، جمال عرفة، د - المنجي الكعبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، د - مضاوي الرشيد، فتحي العابد، ابتسام سعد، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، د. أحمد بشير، سلام الشماع، طلال قسومي، د. محمد يحيى ، مصطفي زهران، إسراء أبو رمان، مجدى داود، حسن عثمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الغريب، فاطمة حافظ ، هناء سلامة، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، عبد الله زيدان، سلوى المغربي، محمود سلطان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ماهر عدنان قنديل، عصام كرم الطوخى ، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الحباسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- محمد رحال، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، د. خالد الطراولي ، سيدة محمود محمد، د- جابر قميحة، المولدي الفرجاني، رافد العزاوي، إيمى الأشقر، محمد العيادي، يزيد بن الحسين، عمر غازي، معتز الجعبري، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، نادية سعد، جاسم الرصيف، كمال حبيب، عبد الغني مزوز، كريم فارق، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، محمود فاروق سيد شعبان، د - شاكر الحوكي ، رضا الدبّابي، تونسي، د - محمد بن موسى الشريف ، الهادي المثلوثي، خالد الجاف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أنس الشابي، محمود صافي ، حمدى شفيق ، د - غالب الفريجات، خبَّاب بن مروان الحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، مراد قميزة، محمد شمام ، صفاء العربي، د - مصطفى فهمي، محمد الطرابلسي، حاتم الصولي، منجي باكير، فتحـي قاره بيبـان، بسمة منصور، د. الشاهد البوشيخي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صباح الموسوي ، د - محمد سعد أبو العزم، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، صفاء العراقي، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، سحر الصيدلي، رافع القارصي، د. نهى قاطرجي ، إيمان القدوسي، أحمد النعيمي، الشهيد سيد قطب، د. أحمد محمد سليمان، فتحي الزغل، أ.د. مصطفى رجب، حميدة الطيلوش، عبد الله الفقير، كريم السليتي، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الحسن، الناصر الرقيق، سامح لطف الله، أبو سمية، د. عبد الآله المالكي، د.ليلى بيومي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود طرشوبي، عبد الرزاق قيراط ، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، سوسن مسعود، الهيثم زعفان، سامر أبو رمان ، سفيان عبد الكافي،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة