تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قصة الصحافية البريطانية " إيفون ريدلي" مع حركة طالبان

كاتب المقال رابطة العالم الإسلامي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


‏(إيفون ريدلي) اسم ظلت تتناقله القنوات الفضائية وأجهزة الإعلام خلال الحرب الأمريكية على افغانستان.‏
وقد تحدثت الأنباء يومها عن اعتقال الصحافية البريطانية التي تسللت إلى داخل الأراضي الأفغانية، وجرى اعتقالها على ‏أيدي قوات طالبان ثم أطلق سراحها.‏
اعتنقت ريدلي الدين الإسلامي في 30 جوان عام 2003 وتعمل حالياً محررة صحافية بالقناة الفضائية الإسلامية التي تتخذ ‏من لندن مقراً لها تبث برامجها في أنحاء أوروبا.‏
صدر لها كتابان (بين يدي طالبان) و(تذكرة للجنة). التقتها مجلة (الرابطة) في أثناء أدائها فريضة الحج، وأجرت معها ‏الحديث التالي, علما أن مجلة الرابطة تصدر عن رابطة العالم الإسلامي التي تتخذ من مكة المكرمة مقرا لها:‏

‏> ما هي قصة دخولك الأراضي الأفغانية وكيف تصفين علاقتك بجماعة طالبان خلال تلك الفترة؟

‏>> من الأمور الغريبة أن دخولي إلى الإسلام حدث بعد فترة اعتقال على يد جماعة طالبان السابقة، وكانت التهمة انني ‏دخلت إلى الأراضي الأفغانية بطريقة غير شرعية وقد كان ذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، تسللت فعلاً إلى ‏أفغانستان دون هوية، متنكرة تحت غطاء البرقع. وتم حبسي لمدة 10 أيام قبل أن يطلقوا سراحي بتدخل من الملا عمر.‏
سيطرت على نفسي خلال هذه الأيام حالة من الخوف والرعب على المصير الذي ينتظرني، بالرغم من أن جماعة طالبان ‏كانت تعاملني باحترام وعدل.‏
وباعتباري من الناشطين في مجال العمل ضد الحروب، أود أن أعترف على الملأ بأنني لم أتعرض خلال فترة اعتقالي لأي ‏نوع من الإهانة أو الإضطهاد والتعذيب، كما أنني لم أتعرض لأي شكل من أشكال الاعتداء الجنسي كالاغتصاب أو غيره. ‏وأعترف للعالم أجمع بأنني أشكر الله بأن عملية أسري كانت على يد (أبشع وأسوأ جماعة) ولم تكن على يد أمريكا!‏
بعد فترة من الزمن شرعت في قراءة القرآن. وقد أهداني المصحف الذي كنت أقرأ منه أحد الملالي الذين زاروني في ‏السجن من جلال أباد، لم أكن أعرفه ولا أعتقد إنه من الأفغان، وإن كان هناك شخص يعرف هويته أرجو أن يساعدني في ‏معرفته لأنه جزء من حقيقة الأشياء الكثيرة التي لم تستكمل بعد.‏
وخارج نطاق كل التوقعات قامت جماعة طالبان بالإفراج عني صبيحة اليوم الذي أعقب بدء انطلاق الهجوم الأمريكي ‏البريطاني على أفغانستان بالصواريخ والقنابل، الذي مات من جرائه الكثير من الأبرياء. ثم واصلت قراءة القرآن والتدبر ‏في آياته ومعانيه. كانت تلك الأيام تمثل بالنسبة لي بداية تحول روحي رائع في حياتي وها أنا الآن هنا في مكة المكرمة ‏أؤدي فريضة الحج وأرتدي نفس الملابس التي كنت أرتديها وأنا بالمعتقل في كابول لأن هذه الملابس تمثل رمزاً خاصاً ‏أدرك أبعاده جيداً.‏

‏> ما هي الأسباب الأساسية التي دفعتك إلى اعتناق الإسلام، هل ترجعين ذلك مثلاً إلى المعاملة التي وجدتها من جماعة ‏طالبان.. أم من قراءة القرآن؟

‏>> في اليوم السادس من اعتقالي في مدينة جلال آباد سألني أحد الشيوخ الذين التقيتهم إن كانت لدي رغبة لاعتناق الإسلام ‏وأجبته بأنني لا أستطيع أن أتخذ قراراً فورياً بأمر يرتبط بتغيير أساسي في حياتي وأنا من وراء قضبان السجن، ولكن إذا ‏أطلقتم سراحي أوعدكم بأنني سأبدأ في قراءة القرآن ودراسة الإسلام بوجه عام. وخلال فترة قصيرة لم تتعدَّ نصف ساعة ‏من هذا اللقاء تم نقلي إلى كابول العاصمة وأودعت في أحد سجونها القاسية ولم أجد تفسيراً لذلك. اكتشفت مؤخراً أن الملا ‏عمر كان يعتقد بأنني رجل ولست امرأة لأن المعلومات التي وصلته هي أن هناك صحفياً من الغرب تم اعتقاله. ومن هذا ‏المنطلق كان يتابع ويستفسر عما تم بشأن الصحفي الغربي المعتقل حتى أخبره واحد من مستشاريه بأنني امرأة ولست ‏رجلاً. وعندما عرف بذلك أصابته حالة من القلق خاصة عندما عرف بأنني اعتقل في مكان يشاركني فيه عدد من الرجال ‏دون محرم أو حتى رفيقة أخرى واعتقد أن ذلك يمثل مفارقة مخجلة لمبادىء طالبان فأمر بأن أودع السجن مع النساء ‏فوراً.. ولسوء حظي فإن قراره كان يعني أن أغادر هذا المعتقل المريح في جلال آباد لأنقل إلى سجن ردىء في كابول. لقد ‏انزعج الملا عمر من أنني أجلس مع الغرباء وذلك ما يخالف الشريعة الإسلامية.‏

‏> هذا ما يتعلق بوجهة نظرك حول معاملة جماعة طالبان التي تعتقدين أنها أنصفتك من ناحية شرعية رغم سوء المعتقل في ‏كابول، ولكن ماذا بشأن وعدك الذي قطعته معهم بقراءة القرآن وتعلمه؟

‏>> حسناً.. عندما رجعت إلى لندن سالمة من دون أذى أيقنت تماماً بأن طالبان ظلت على كلمتها ووعدها بإطلاق سراحي ‏بالرغم من كل المتغيرات، خاصة عندما بدأت الحرب ضد طالبان لم يكن يصدق أحد بأن يراني حية ترزق. حافظت طالبان ‏على وعدها فشعرت بأنه يجب أن أكون عند عهدي معهم فبدأت بقراءة القرآن، ولقد أهداني أحد الشيوخ الأفاضل ترجمة ‏رائعة لمعاني القرآن الكريم "ترجمة عبدالله يوسف علي" ، وشرعت فوراً في تتبع آيات القرآن الكريم التي تتناول أوضاع ‏المرأة في الإسلام لأنني كنت أتعطش لمعرفة حقيقة ما يزعم من أن الإسلام يقود المرأة إلى الوراء، ما يؤدي إلى إحباطها.. ‏وللحق لم أجد صدى لذلك بين دفتي كتاب الله سبحانه وتعالى، وما وجدته غير ما سمعته بل هو تأكيد أن الإسلام حفظ لها ‏نفس تلك الحقوق التي كفلها للرجل مثل حقها في التعليم وحقها كمرأة متزوجة، ونصيبها في الميراث وغير ذلك من الحقوق ‏الأخرى.‏
وعرفت أن أول من اعتنق الإسلام أمرأة وأول شهيدة في الإسلام أيضاً امرأة. وعرفت أيضاً أن الله سبحانه وتعالى جعل ‏الجنة تحت أقدام الأمهات وأطلعت على حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عندما جاءه رجل يسأل: من أحق الناس بحسن ‏صحبته، فذكر الأم ثلاث مرات ثم جاء الأب أخيراً.‏
وعندما التقيت بعدد من النساء المنتميات للمجتمع الإسلامي دهشت للمستوى التعليمي والثقافي الذي أبدينه أمامي.. وفي مكة ‏كان لي الشرف بأن التقي بعدد من الأخوات من بينهن الأخت بهيجة بهاء عزي التي تقود المنظمة الإسلامية العالمية للمرأة ‏التابعة لرابطة العالم الإسلامي وهي لا تقل في مستواها الأكاديمي والثقافي والإنساني من أولئك النسوة اللاتي يتصدين ‏للدفاع عن حقوق المرأة في العالم ولكن بفهمها الإسلامي الخاص. وعندما سئلت عن انطباعاتي الخاصة عن هذه المرأة أو ‏تلك من اللاتي التقيت بهن قلت إن ذلك يعطي مؤشراً بأن الإسلام - والحمد لله - بخير ولكن بعض الناس الذين يطبقونه ‏ليسوا كذلك.‏
ومن الغريب أحياناً أن تجد بعض النسوة يتحلين بصفات إسلامية في مجتمعات لا تحكمها الثقافة الإسلامية ولكن قد تجد في ‏المجتمعات الغربية ايضا بعض النساء قليلات الوعي مثل ما تجد ذلك في المجتمعات الإسلامية بكثرة، ولذلك فإن مسألة ‏وعي المرأة ليست مشكلة في المجتمعات الإسلامية وحدها وإنما هي مشكلة تكاد تمس مجتمعات العالم قاطبة.‏

‏> هناك اعتقاد يسود في الغرب بأن الزوج المسلم أكثر وفاءً للزوجة لذلك فإن الكثير من النساء يفضلن الزواج من المسلمين ‏هل تتفقين مع هذه الرؤية؟

‏>> حسناً.. مادام أن هناك تطبيق جيد للإسلام في المجتمع سيكون هناك أزواج جيدون ولاسيما إذا كانوا ملتزمين بتعاليم ‏الإسلام التي تدفعهم تلقائياً لاحترام الزوجة.. وكيف لا يحسن المسلم تعامله مع زوجته إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام ‏قد أوصى الرجال خيراً بالنساء وهو يلقي آخر خطبة له في حجة الوداع والتي أوضح فيها جليا بأنه لا فرق بين النساء ‏والرجال. لذلك ينبغي على الرجل المسلم أن يعطي المثال الحسن للزوج الصالح. ولكن ليس معنى ذلك أن كل الرجال ‏المسلمين أزواج صالحين أو أن كل النساء المسلمات زوجات صالحات.‏

‏> يسود اعتقاد بأن الأمة الإسلامية تعيش حالة من الضعف من الناحية العسكرية كما انها تعاني العزلة والتهميش السياسي ‏في العالم.. ومع ذلك يشهد الإسلام تقدما وتحسنا.. إلى ماذا تعزين ذلك؟

‏>> دعنا نقول إن التعاليم والمبادىء الإسلامية تشهد تقدماً ملحوظاً، وذلك يعود إلى أن الناس أصبحوا يبحثون عن الأفكار ‏والمبادىء النظيفة النقية التي تشبعهم روحيا ومعنوياً، ومن المدهش أن هذا التحول الإيجابي ولد من رحم أحداث 11 ‏سبتمبر التي ما كان يتصور أحد أن افرازاتها ذات الطابع السلبي المعادي للإسلام ستتحول إلى شأن إيجابي يخدم الإسلام. ‏الأشخاص العاديون من أمثالي بدأوا يبحثون عن الحقيقة. بالنسبة لي اخترت القرآن الكريم ليكون الفيصل.. فتساءلت عما ‏يقال عنه من فهم يدفع الشباب الى التطرف ويرمي المرأة بين غياهب الجهل والاضطهاد.. وجدت أن ما يروج عن الإسلام ‏إنه دين الإرهاب وازدراء المرأة واضطهادها، امراً غير صحيح، بدلا عن ذلك وجدت أنه الطريق الأمثل للحياة الكريمة ‏النزيهة الشريفة، وهذا ما جعل الدين الإسلامي الأكثر قبولاً في العالم والأسرع تقدماً مقارنة مع الأديان الأخرى، ومن أجل ‏ذلك فإن نسبة اعتناق المرأة للإسلام هي الأعلى، لأن المرأة اكتشفت أن الإسلام أكثر احتراماً لها.. بل ان النساء تعلمن كيف ‏يقدرن ويعرفن مكانتهن الحقيقية في المجتمع وأن حرية المرأة المزعومة التي يروج لها في العالم لم يكن قياسها وفقاً ‏لمؤهلات المرأة الحقيقية.‏

‏> كيف تنظرين إلى نظام الأسرة في الإسلام وما هي فوائده؟

‏>> مع أن معظم المتشددين من نقاد الفكر الإسلامي يصفون نظام الأسرة في الإسلام بأنه نظام هش قابل للتصدع، فإن ‏وحدة الأسرة الإسلامية هي الأفضل مقارنة بالبدائل الأخرى الموجودة على الساحة. لاشك أن تعاليم الإسلام تساعد على ‏ترقية وتطوير الأسرة بل ان الإسلام يعطي عناية خاصة بنظام الأسرة، ومن المفارقة ان كل القيم الإنسانية التي ينادي بها ‏حكام الغرب موجودة داخل البيوت الإسلامية وهذه القيم ليست وليدة الحاضر وإنما هي موجودة قبل أربعة عشر قرناً من ‏الزمان.‏
وفي العام الماضي أصدرت امرأة مسلمة كتاباً بعنوان "إشكالية الإسلام" وصلت في خلاصته إلى أن الإسلام إذا لم يحدث ‏قدراً من التجاوب والتمازج مع الحداثة الحاضرة فسوف تتخلى عن إسلامها. وأنا من جانبي أقول لها إن الإسلام لا يقهرها ‏أو يجبرها على إتباعه وأن الباب أمامها مفتوح لتختار ما تريد، لقد كنت من قبل مسيحية وكنت ألاحظ كيف تتعامل الكنائس ‏المسيحية مع المتغيرات حيث تضطر لتحريف مواقفها من أجل استقطاب الأغلبية. بالنسبة للإسلام فإنه لا يلجأ إلى مثل ذلك ‏فمنذ نزول القرآن الكريم على سيد البشرية محمد عليه الصلاة والسلام لم تتعرض آياته للتغيير أو التحريف ولم تتعرض ‏حتى كلمة واحدة لمثل ذلك.‏
يجب علينا حماية الإسلام من التعرض للتحريف أو التزوير والتشويه. ويجب علينا الحذر من الدعوات لمسايرة التحديث. ‏اسمع احياناً من يستغرب كيف يتسنى لي وأنا الذي أقف في خندق المدافعة عن المرأة أن اعتلي سرج المبادىء الإسلامية ‏التي تتناقض مع مواقفي.. حسناً أنا سعيدة بذلك وضد أي محاولة لتحريف الإسلام لأنني رأيت ما حل بالمسيحية عندما ‏حاولت أن تجذب حولها العامة.‏

‏> لقد اشتهر اسمك بعد اعتناقك الدين الإسلامي وأصبح يتردد على لسان الكثير من المسلمين في العالم عامة وفي الغرب ‏على وجه الخصوص.. ما هو الدور الذي ستقومين به في المرحلة القادمة من أجل خدمة المسلمين؟

‏>> حسناً أنا الآن أعمل في القناة الإسلامية والتي تبث إرسالها حالياً لانحاء أوروبا المختلفة ببرامج محدودة ولكن لدينا ‏طموحات كبيرة. وسنسعى لتوسيع نشاطنا عالمياً ليشمل مناطق مختلفة من العالم، سنعمل على تقديم خدمات إخبارية باللغة ‏الانجليزية قريباً. بالنسبة لنشاطي فأنا أقدم حالياً برنامجاً خاصاً يومياً طيلة أيام الأسبوع أخصصه لإلقاء المزيد من الضوء ‏على أبناء الجالية الإسلامية خاصة والمسلمين عامة من أجل توفير الأسباب التي تساعد للارتقاء بهم. وقد شهد البرنامج في ‏أحد حلقاته إعلان امرأة ايرلندية إسلامها من خلال التليفون، وقام الشيخ الذي كان يجلس معنا بالإستديو بتلقينها الشهادة، ‏كانت لحظات رائعة وتاريخية، كان أول إعلان للشهادة يتم من خلال البرنامج.‏

أجرى الحوار: أبرار أحمد إصلاحي
ترجمة: كمال الدين مصطفى


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-08-2007   http://www.themwl.org

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، د- جابر قميحة، رافد العزاوي، سعود السبعاني، إيمان القدوسي، د - صالح المازقي، د. محمد مورو ، مراد قميزة، حميدة الطيلوش، ياسين أحمد، جمال عرفة، حسن الحسن، د. أحمد محمد سليمان، د- محمد رحال، د- محمود علي عريقات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد بشير، حسن الطرابلسي، د - مضاوي الرشيد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد يحيى ، عبد الله الفقير، أحمد بوادي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد العيادي، حمدى شفيق ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إسراء أبو رمان، عمر غازي، حاتم الصولي، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، د. خالد الطراولي ، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، الهيثم زعفان، سلام الشماع، يزيد بن الحسين، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، محرر "بوابتي"، مصطفى منيغ، فتحي الزغل، عبد الله زيدان، د.ليلى بيومي ، إياد محمود حسين ، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة حافظ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نانسي أبو الفتوح، وائل بنجدو، يحيي البوليني، صلاح الحريري، منجي باكير، هناء سلامة، العادل السمعلي، فاطمة عبد الرءوف، د. عبد الآله المالكي، ابتسام سعد، د - مصطفى فهمي، سامح لطف الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العراقي، محمد الطرابلسي، عزيز العرباوي، علي عبد العال، حسن عثمان، سفيان عبد الكافي، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، د. محمد عمارة ، شيرين حامد فهمي ، تونسي، رمضان حينوني، فهمي شراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، أحمد ملحم، رضا الدبّابي، كمال حبيب، جاسم الرصيف، د - الضاوي خوالدية، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، صلاح المختار، مجدى داود، إيمى الأشقر، كريم فارق، أنس الشابي، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د. مصطفى رجب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيدة محمود محمد، د - محمد سعد أبو العزم، سيد السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الشاهد البوشيخي، الناصر الرقيق، د. نهى قاطرجي ، طلال قسومي، محمد إبراهيم مبروك، صالح النعامي ، أحمد الحباسي، عواطف منصور، عراق المطيري، سلوى المغربي، منى محروس، عدنان المنصر، أشرف إبراهيم حجاج، محمود طرشوبي، علي الكاش، عصام كرم الطوخى ، محمود فاروق سيد شعبان، أبو سمية، د. طارق عبد الحليم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود سلطان، محمد أحمد عزوز، محمد الياسين، فوزي مسعود ، رافع القارصي، د - محمد بنيعيش، محمود صافي ، مصطفي زهران، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، صفاء العربي، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، د - محمد عباس المصرى، رحاب اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، خالد الجاف ، الشهيد سيد قطب، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الغريب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد النعيمي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، رشيد السيد أحمد، سحر الصيدلي، د - غالب الفريجات، د- هاني السباعي،
أحدث الردود
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة