تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

محمود درويش..في ذكرى رحيله الرابعة

كاتب المقال د. صلاح عودة الله - القدس المحتلة    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


"للمنفى أسماء كثيرة، ومصائرُ مُدمّرة قد لا ينجو منها إلا بعض الأفراد الذين لا يُشكّلون القاعدة،وأما أنا، فقد احتلّني الوطن في المنفى، واحتلّني المنفى في الوطن..ولم يعودا واضحين في ضباب المعنى. لكني أعرف أني لن أكون فرداً حراً إلا إذا تحرَّرَت بلادي، وعندما تتحرَّر بلادي، لن أخجل من تقديم بعض كلمات الشكر للمنفى"..الشاعر العربي الفلسطيني الراحل محمود درويش.

في التاسع من شهر اب قبل أربعة أعوام، كان أحد أيام الشؤم التي تعودنا عليها، فقد جاء ملاك الموت ليخبرنا بأن شاعر قضيتنا ومقاومتها محمود درويش قد فارق الحياة، ثلاثة أيام بعد أن خضع لعملية جراحية في قلبه في مدينة هيوستن الأمريكية. هكذا هم أبناء شعبنا العظام كالعصافير التي احترفت الحرية، وتموت خارج أوطانها..ولد درويش في قرية البروة ومن ثم رحل الى الجديدة بعد تدمير قريته ليصبح لاجئا في وطنه، وبعدها غادر الى موسكو وتنقل في العديد من الدول العربية والغربية، ليصبح لاجئا خارج الوطن، وليفارقنا أيضا خارجه.

تمر علينا الذكرى السنوية الرابعة لرحيل شاعرنا العظيم والألم لا يزال يعتصر قلوبنا على من ترك الشعر وحيدا يتيما..من الصعب أن نكتب في هذا الانسان، الرمز، العاشق، المناضل، المتألم..فكيف تكون الكتابة في غياب صاحبها، فهو رمز من رموز النضال الفلسطيني، وعلم من أعلام الثقافة والأدب العربي، وصوت شاعرصادق وأمين، خاطب ضمائر العالم الحية بقلب مثقل بأحزان فلسطين وشعبها، وأوصل دمعة القدس الجريح الى كل فضاء ومنبر حر في كافة بقاع الأرض.

توقف قلبه عن الخفقان، فلم يعد بمقدوره تحمل عبء القضية، انه قلب لا يرحم، فبتوقفه هذا رحل جزء هام ورئيس من أجزاء القضية..هذا ما لم يرده محمود وان كان يتوقع حدوثه كل لحظة..أحمل في صدري"قنبلة موقوتة" كما كان يقول، وهذا ما لم نرده نحن والقدس، كيف لا وقد كان ابنها المدلل، ابنها الذي حمل أسمها وهمومها أينما رحل وحل، ولم يكن متعبا بها، فدفن بالقرب منها وعلى تلة تطل عليها، ومنها يصبو اليها محمود ويداعبها وتداعبه. بعد رحيله، قال الناقد السعودي عبد الله الغذامى:"رجل نُجمع على تبجيله..وصاحب صيت هو الأكبر في ثقافتنا اليوم".

كل ما تمناه درويش هو الموت الهادئ البسيط، فكان له ما أراد.."لا أشياء أملكها لكي تملكني"،ومن هنا كتب وصيته بدمه.
محمود درويش لم يمت، فما مات من زرع العقيدة وارتحل، والعظماء لا يموتون أبدا، هكذا علمنا التاريخ..إن محمود لا يقبل كما هم العظماء أن يكون الموت نهايتهم، فهو ليس كباقي المخلوقات.."إن الموت لا يعني لنا شيئا نكون، فلا يكون"..ومن هنا صرخ صرخته المدوية المليئة بالتحدي والعنفوان والفخر والاعتزاز: سجل أنا عربي، وحذر كل من سمعوه من غضبه ومن جوعه:"سجِّل..برأسِ الصفحةِ الأولى، أنا لا أكرهُ الناسَ ولا أسطو على أحدٍ ولكنّي.. إذا ما جعتُ آكلُ لحمَ مغتصبي، حذارِ..حذارِ..من جوعي ومن غضبي".

لقد سقط الحصان عن القصيدة لكي يرحل إلى البيت عبر السفح كما شاء: إما الصعود وإما الصعود..والآن يا أخانا بعد أن لم تعد بشرا مثلنا، لأنك مت شاعرا أسطوريا لتعيش مع من هم مثلك، مع الأساطير.. لقد دخلت التاريخ، وصرت اليوم ما أردت، فقد صرت فكرة وكرمة وطائرا فينيقيا وشاعرا جسده تحت الثرى، واسمه فوق الثريا..لقد صرت تماما كل ما تريد، لقد صرت فكرة،" سأصبح يوماً فكرة..لا سيف يحملها إلى الأرض اليباب ولا كتاب..كأنها مطر على جبل تصدع من تفتح عشبه..لا القوة انتصرت..ولا العدل الشريد..سأصير يوماً ما أريد..أنا من تقول له الحروف الغامضات، اكتب تكن، واقرأ تجد".

لقد كانت قصائد درويش وستبقى وطناً وهوية، لذا أحبه الشعر ومنحه أسرار خلوده، لكنه ظل يبحث عن الموت في جداريته"الوصية" بلا موت، ويهزم الموت باستعلاء قائلاً:"هزمتك يا موت الفنون جميعها..هزمتك يا موت الأغاني في بلاد الرافدين..مسلة المصري، مقبرة الفراعنة..النقوش على حجارة معبد هزمتك انتصرت، وأفلت من كمائن الخلود..فاصنع بنا، واصنع بنفسك ما تريد".لقد انتظرت الموت يا محمود "بذوق الأمير الرفيع البديع"، وأبنت نفسك بأفضل مما قد يفعل أي منا، فكانت وصيتك في جداريتك: "أقول صبّوني بحرف النون، حيث تعبّ روحي..سورة الرحمن في القرآن..وامشوا صامتين معي على خطوات أجدادي، ووقع الناي في أزلي، ولا تضعوا على قبري البنفسج، فهو زهر المحبطين يذكّر الموتى بموت الحبّ قبل أوانه..وضعوا على التابوت سبع سنابل خضراء إن وجدت، وبعض شقائق النعمان إن وجدت، وإلا، فاتركوا ورد الكنائس للكنائس والعرائس".

تفتقد قضية فلسطين، كما يقول محمود درويش، المحكمة الحيادية والقاضي المحايد، ولأن الأمر كذلك، فإن الافك أو الباطل ينجح في تصويرها وفق هواه، لا وفق مبادئ الحق والعدالة، ولكن هل يستطيع الباطل ان يصول ويجول وأن ينتصر إلى ما لا نهاية؟.

برحيلك يا درويشنا، فقد الأدب العالمي عامة والعربي خاصة واحدا من أعظم الشعراء..يقول نزار قباني بعد آخر لقاء معه:"ذهبَ شَوْساً، كالفينيق حلّقَ، دون أن يَهزُمَ الموتَ بالخلودِ..فما يخطرُ من أمرٍ، جأشُ الشعرِ كما هو محمودُ، أبداً، يبقي الذاكرة ويبقي هو صاحب القول المأثور:"خُذوا أرضَ أُمّي بالسيفِ لكنّني، لن أوقعَ باسمي علي بيعِ شبرٍ من الشوكِ حولَ حقولِ الذَرَةْ".

في ذكرى رحيله الرابعة نقول، محمود درويش لم يمت، فهو حي في قلوبنا، في ذاكرتنا وفي عقولنا إلى الأبد، فكلما قرأنا أو سمعنا أو مررنا على طرف قصيدة من قصائده يتجلى أمامنا بكل كبرياء وشموخ وهو يردد على هذه الأرض سيدة الأرض ما يستحق الحياة..فنم قرير العين يا شاعرنا العظيم وستبقى أبد الدهر تغني ونغني معك:على هذه الأرض ما يستحق الحياة وشعبك يستحق ذلك بجدارة.
قم أيها"المسيح" من بين الأموات وهب الحياة لمن يظنون أنهم أحياء، فهم موتى لا حراك بهم، ولا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا.

وأنهي بما قاله الأستاذ أحمد درويش الشقيق الأكبرللراحل:"شعرت في المرة الأخيرة التي زارنا فيها في قرية "الجديدة" أنها الليلة الأخيرة، التقطنا صوراً كثيرة على غير العادة، وأحسست أن سفره إلى أميركا سيكون بمثابة رحلته الأخيرة..شهادتي لا تختلف عن شهادات الآخرين فليس لي بمحمود أكثر من الآخرين"..فهل بعد هذه الشهادة من شهادة؟..فعلا، لقد كنت يا محمود نصف العرب بل أكثر.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

محمود درويش، ذكرى رحيل محمود درويش، الشعر الفلسطيني، شعر المقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-08-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة موضوعية في خطاب الرئيس السوري
  كلمات في ذكرى رحيل حكيم القدس"الدكتور أحمد المسلماني"
  فعلا، ان الحماقة أعيت من يداويها يا كويتيين!
  "أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟"!
  يا خالد مشعل.. لا تكن"شايلوك" فلسطين
  فعلا، ان أقذر الأرحام هي تلك التي أنجبتكم يا عبد الله الهدلق وفؤاد الهاشم
  المفكر الفلسطيني "اميل توما"..في ذكرى رحيله السابعة والعشرين
  إن لم تستح، فافعل ما شئت
  محمود درويش..في ذكرى رحيله الرابعة
  د. جورج حبش في ذكرى ميلاده: شعلة لا تنطفئ ورسالة تتجدد عبر الأجيال
  ربع قرن..وما زال الجرح نازفا يا "ناجينا"
  وفاة المفكر ناجي علوش صاحب مقولة " بالدم نكتب لفلسطين"
  عندما يفقد تمثال"الحرية" الأمريكي مفهوم الحرية
  صدقت يا "ناهض حتر"، ولكن!
  "محمد طمليه"..في حضرة الوجود!
  "واحسرتاه .. يا شعفاط"
  على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن يستيقظ فورا
  الخلفان..وتصريحات مكانها "مواطئ الأقدام"
  دويلة قطر..."معزتين وخيمة"
  النكبة..وشعراء فلسطين
  "الربيع العربي" وبعده عن الواقع
  ما بين استشهاد"أبو جهاد" ومجزرة"مخيم جنين"
  "فرسان فلسطين الثلاثة"..ما أكثرهم
  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني
  ليس دفاعا عن غسان بن جدو..بل دفاعا عن الواقع
  من قباني و درويش الى أمراء النفط
  ليس دفاعا عن الكاتبة سيماء المزوغي..بل دفاعا عن الحقيقة!
  هنا..على صدوركم باقون !
  عندما يصبح الاغتصاب فعلة مشروعة!!
  أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، فوزي مسعود ، عواطف منصور، صفاء العراقي، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمان القدوسي، د- هاني السباعي، محمود طرشوبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، حسن عثمان، إسراء أبو رمان، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، طلال قسومي، عدنان المنصر، د. أحمد بشير، محمد شمام ، د. محمد عمارة ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، محمد الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، د - صالح المازقي، أشرف إبراهيم حجاج، ياسين أحمد، محمد عمر غرس الله، هناء سلامة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الحسن، أنس الشابي، رضا الدبّابي، إيمى الأشقر، د. نانسي أبو الفتوح، تونسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، د. صلاح عودة الله ، مجدى داود، منجي باكير، عبد الرزاق قيراط ، حاتم الصولي، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، سعود السبعاني، منى محروس، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، سامر أبو رمان ، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، يزيد بن الحسين، حسن الطرابلسي، رمضان حينوني، محمد إبراهيم مبروك، يحيي البوليني، وائل بنجدو، ماهر عدنان قنديل، د. مصطفى يوسف اللداوي، جمال عرفة، نادية سعد، فتحي الزغل، محمد العيادي، رافد العزاوي، حمدى شفيق ، سلام الشماع، عراق المطيري، محرر "بوابتي"، سوسن مسعود، فهمي شراب، كمال حبيب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمود علي عريقات، محمد أحمد عزوز، سحر الصيدلي، سيد السباعي، د - مضاوي الرشيد، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، د.ليلى بيومي ، د - عادل رضا، د. نهى قاطرجي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد سعد أبو العزم، فاطمة عبد الرءوف، أبو سمية، د. طارق عبد الحليم، مصطفى منيغ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الناصر الرقيق، العادل السمعلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد النعيمي، د - محمد بنيعيش، د - مصطفى فهمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، بسمة منصور، سامح لطف الله، كريم فارق، د. عبد الآله المالكي، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، رشيد السيد أحمد، عمر غازي، د- جابر قميحة، معتز الجعبري، محمود سلطان، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، د - غالب الفريجات، محمد الياسين، عبد الله الفقير، د. جعفر شيخ إدريس ، سيدة محمود محمد، الهيثم زعفان، د - الضاوي خوالدية، سفيان عبد الكافي، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد عباس المصرى، د. محمد يحيى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، المولدي الفرجاني، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، الهادي المثلوثي، عصام كرم الطوخى ، علي عبد العال، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود صافي ، عزيز العرباوي، خالد الجاف ، خبَّاب بن مروان الحمد، علي الكاش، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، عبد الله زيدان، د- هاني ابوالفتوح، صباح الموسوي ، ابتسام سعد، أحمد الغريب،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة