تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تحالف انتخابي واحد للإسلاميين في مصر

كاتب المقال علي عبدالعال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


العمل على إيجاد تحالف انتخابي واحد ـ لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة في مصر ـ لم يعد خيارًا الآن أمام الإسلاميين، بل بات حتميًا، تفرضه تحديات المرحلة الحالية، التي رُمي الإسلاميون فيها عن قوس واحدة من قوى وأطراف مناوئة لهم، وهي قوى متعددة ولديها من الإمكانات المادية والإعلامية والسياسية ما لا يمكن التقليل منه أو التعامل معه باستهانة.

فقد أعلنت جهات وأطراف سياسية وحزبية التوحد للعمل سويًا، تحت راية واحدة، وأعلن بعضها تدشين ما وصف بـ "التيار الثالث"، وجاهرت شخصية قبطية برصدها 3 مليار دولار، من أجل هدف مشترك بينها جميعا هو هزيمة الإسلاميين انتخابيًا، وإخراجهم من البرلمان، كمقدمة لإفشالهم سياسيًا ومجتمعيا وإظهارهم في ثوب العاجز، ولكي يبرهنوا ـ من جهة أخرى ـ على ما ظلوا يدعونه من أن الإسلاميين فقدوا شعبيتهم لدى رجل الشارع والرأي العام في مصر.

يُخطأ من يظن أننا نكتب هذا لنعمق من الانقسام الحاصل بين مكونات المجتمع، الأمرُ تمامًا ليس كذلك، لكنها رغبة في تدارك الخطأ قبل وقوعه، خاصة في ظل حالة الاصطفاف السياسي غير المسبوق التي تشهدها البلاد، والتصيد الإعلامي المبالغ فيه.. وحرصا ـ من جهة أخرى ـ على وحدة الصف ـ على الأقل ـ كما يبدي الآخرون حرصهم على لم شتاتهم، وإن كانوا أبعد ما يكون عن التجانس، كمن لا يكلون من بذل المحاولات ـ هذه الأيام ـ لعمل تحالف سياسي يجمع الأقباط والصوفية، رغم انعدام المشترك بينهما.

وعلي عكس الانتخابات البرلمانية الأخيرة ـ التي جرت في أعقاب الثورة، ولم تتمكن الأحزاب الإسلامية من ايجاد تحالف انتخابي واحد يجمعها، بعدما شكل حزب "الحرية والعدالة" "التحالف الديمقراطي" مع عدد من الأحزاب غير الإسلامية، وشكل حزب "النور" "تحالف من أجل مصر" مع باقي الأحزاب الإسلامية ـ يمكن القول إن الأوضاع الآن صارت أكثر قابلية لإيجاد هذا التحالف، خاصة بعدما كشفت الأحداث المتتالية في البلاد أهمية أن تكون لأحزاب وجماعات التيار الإسلامي ما يجمعها.

وإن صح أن أساس الاختلاف بين الأحزاب الإسلامية في الانتخابات الماضية كان نصيب كل حزب من المرشحين الذين سيحظون بدعم التحالف، فسيكون من السهل الآن الاتفاق بينها، بعدما تعرفوا عمليًا على القوة الحقيقية لكل حزب في الشارع، من خلال النسب التي تحصلت عليها الأحزاب داخل البرلمان الذي صار منحلا.. فإذا جرى الاتفاق على هذا "التحالف الإسلامي" على أن يكون نصيب كل حزب من المرشحين المدعومين من التحالف مساويًا للنصيب الذي ناله من مقاعد البرلمان، فهي قسمة عادلة ومرضية ـ لاشك ـ لكل الأطراف، حتى وإن جرى عليها تعديل طفيف لحسابات يُتفق عليها.

المصلحة العامة تفرض على الجميع أن يبذل كل ما في وسعه لإيجاد هذا التحالف، والعمل على إنجاحه، وإزالة كل ما يمكن أن يعوقه أو يقف في طريقه، ولو تخلى من يتخلى عن بعض مكاسبه الحزبية، بل لو ضحى بكل هذه المكاسب، لأن الحصول عليها في حال فشل المشروع الإسلامي تجعلها لعنات على أصحابها وليست مكاسب.

فكرة المصالح الحزبية الضيقة ينبغي أن تُمحى من العقول، لأن الفشل ـ لا قدر الله ـ لن يتحمله حزب أو جماعة وحدها، بل سيتحمله "الإسلام"، نعم الإسلامُ الذي سيُتهم بنا، وسيُحمل كل خطأ يقع فيه المنادون بتحكيمه، وبمراعاته في كل صغيرة وكبيرة من مناحي الحياة.

ونحن هنا لا ندعي أن الإسلام يحمله الإسلاميون وحدهم ـ كما يحلو للبعض أن يتندر ـ أو أنهم وكيل حصري ومتحدث رسمي باسمه ـ حاشا لله ـ بل نحن نعلم جيدًا أننا جزء من شعب له تاريخ في حمل هذا الدين، ولطالما قدم أفراده من التضحيات الكثير والكثير في سبيل نصرته.. لكننا أيضا ندرك كيف بات الإسلام حاضرًا وبقوة في المعركة السياسية والفكرية والإعلامية التي تدور رحاها بين مكونات المجتمع وتياراته السياسية، وليس أدل على ذلك من هذا الصراخ الإعلامي الذي تلقاه أي فكرة أو دعوة إصلاحية تستند إلى الدين، تحت شعارات كـ "المدنية" و"المواطنة" و"الدولة الدينية" المزعومة.

التحالف الانتخابي الإسلامي ـ وفي حال قدر له النجاح ـ يمثل ضمانًا كبيرًا للقوى الإسلامية في أن تحقق انجازا مرضيًا في الانتخابات القادمة، إذا أن هذه الوحدة التي طالما حلمت بها الشريحة العظمى من المنتمين إلى أجيال الصحوة الإسلامية ستكون دافعا كبيرا لبذل كل ما في الوسع من أجل انجاحها، وستذوب معها معظم الخلافات التي رأيناها في انتخابات سابقة، على الأقل لأن الحملة الدعائية ستكون واحدة تشترك فيها كل الأطراف تحت هدف واحد هو انجاحها.. فهي بادرة خير على الجميع أن ينهض لها ولو لم يتوقع أن يسعى عليها غيره.

أن ما يجمع الإسلاميين ـ وهم أصحاب منهج فكري وعقدي واحد ـ أكثر مما يفرقهم، فإن كانت وحدة الصف والكلمة أمل طال انتظاره، فقد بات قريبا هذا المنال، ولم يبق أمامه سوى أن نبحث في الغايات والقواسم المشتركة ثم نغلبها على حسابات الجماعات والأفراد.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الحركات الإسلامية، التحالفات الإنتخابية، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-08-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "القاعدة" ترفض السماح للنساء الحوامل بالقيام بعمليات استشهادية
  ردا على جماعة إسلامية اتهمتها:حكومات غربية تنكر قتل مواطنيها بعملية عسكرية فاشلة في نيجيريا
  مكتب الإرشاد يعين "مصطفى بلمهدي" مراقبا عاما للإخوان في الجزائر
  "القاعدة" تفصح عن وساطة بينها وبين النظام برعاية علماء يمنيين أفشلتها الدولة
  جماعات سورية تطالب "حماس" بالإفراج عن سلفيين معتقلين في سجونها
  تحرير منحنى العلاقة بين "الإخوان" و"السلفيين" في مصر
  أصوات إسلامية هامة بمصر تدعو الإخوان والسلفيين لـ"مصالحةعاجلة"
  يديرها محمد دحلان:الإمارات تطلق قناة فضائية لمحاربة الصعود الإسلامي بالعالم العربي
  إيران تخشى ثورة سنية في الداخل على يد "الأحواز والبلوش والأكراد"
  مجموعة سلفية في موريتانيا تعلن عن تنظيم (أنصار الشريعة في بلاد شنقيط)
  القاعدة في جزيرة العرب: المحتل الفرنسي في مالي كالمحتل الصهيوني في فلسطين
  "طالبان"تحث منظمة "التعاون الإسلامي" على مساندة أفغانستان بالحصول على استقلالهاوإخراج المحتل
  السلطات السعودية تمنع عالم أزهري قهرا من العودة إلى بلاده
  جماعة إسلامية تتهم ميليشيات إيرانية بقتل أي طفل اسمه "عمر" في سوريا
  مكذبا صحفا عربية: تنظيم "القاعدة" ينفي نيته تشكيل حزب سياسي
  "جيش الأمة": موقف الإسلاميين في الدول التي أيدت الغزو الفرنسي لمالي "مشين"
  استقالة أبوجرة سلطاني من رئاسةحركة "حمس" الجزائرية
  "الموقعون بالدماء".. كتيبة الفدائيين في حرب مالي
  الجماعات الإسلامية في مالي.. خريطة معلوماتية
  المؤشرات داخل حزب "النور"تتجه لحسم منصب الرئيس لصالح يونس مخيون
  عزام مكذبا "الإندبندنت": الظواهري لم يعتقل في سوريا، موجود بمصر وسيحضر جنازة عمته
  حزب "النور" ينتخب رئيسه 9 يناير وخليفة ومخيون ومرة وثابت أبرز المرشحين
  يسري حماد: كل رموز "الدعوة السلفية" مؤيدون لحزب "الوطن"
  عماد عبدالغفور يستقيل من رئاسة حزب "النور"
  الشيخ ياسر برهامي: لم يسبق لي أن زرت السفارة الأمريكية منذ 20 عاما
  "الدعوة السلفية" تؤيد الإعلان الدستوري "عامة" وتتحفظ على بعض بنوده
  برهامي: صورتي مع الأنبا بولا دليل تعاملنا بالبر مع من لا يحاربنا في الدين
  قيادي إسلامي: الموريتانيون وحدهم سيكتوون بنار الحرب بمالي
  مؤسسة (بيت الأعمال).. الذراع الإقتصادية للدعوة السلفية في مصر
  إطلاق موقع "الإسلاميون".. بوابة إخبارية متخصصة للحركات الإسلامية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مصطفى فهمي، سوسن مسعود، حمدى شفيق ، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفى منيغ، تونسي، محمد الياسين، إسراء أبو رمان، حسن الحسن، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي الزغل، سحر الصيدلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - غالب الفريجات، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، كريم السليتي، جمال عرفة، علي عبد العال، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، عواطف منصور، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد بشير، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، كريم فارق، إياد محمود حسين ، حسن الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، إيمان القدوسي، عراق المطيري، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، أحمد ملحم، أحمد بوادي، حسن عثمان، يزيد بن الحسين، د.ليلى بيومي ، الناصر الرقيق، سعود السبعاني، محمد شمام ، حميدة الطيلوش، د - محمد بنيعيش، المولدي الفرجاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، شيرين حامد فهمي ، طلال قسومي، سلام الشماع، رحاب اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح المختار، هناء سلامة، ابتسام سعد، محمود سلطان، سفيان عبد الكافي، د. محمد يحيى ، محمد عمر غرس الله، أحمد الغريب، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، رمضان حينوني، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د. مصطفى رجب، ماهر عدنان قنديل، خالد الجاف ، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي العابد، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد عباس المصرى، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، نادية سعد، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حاتم الصولي، الهادي المثلوثي، بسمة منصور، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، إيمى الأشقر، الشهيد سيد قطب، صباح الموسوي ، منى محروس، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، يحيي البوليني، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد عمارة ، د- هاني ابوالفتوح، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة حافظ ، د. عبد الآله المالكي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، رشيد السيد أحمد، محمد أحمد عزوز، محمود صافي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد مورو ، د. صلاح عودة الله ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، د. طارق عبد الحليم، منجي باكير، عمر غازي، مصطفي زهران، صفاء العراقي، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، صفاء العربي، محمد العيادي، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، صلاح الحريري، رافع القارصي، العادل السمعلي، علي الكاش، أبو سمية، مجدى داود، عدنان المنصر، د. نانسي أبو الفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، مراد قميزة،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة