تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"الملتحون" يفعلونها في دول الربيع

كاتب المقال علي عبدالعال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خرجت وسائل إعلام مصرية (صحف وقنوات ومواقع إخبارية) مؤخرًا بعدد من الأخبار تتضمن حوادث قتل وإعتداء، نسبتها إلى من وصفتهم بـ "ملتحون"، وفي شرحها لهذا التوصيف كانت تذهب إلى أنهم أفراد من الجماعات الإسلامية، مشيرة ـ في الوقت نفسه ـ إلى أن دافعهم لإرتكاب هذا اللون من الإجرام أسباب دينية تعود إلى فهم متشدد للإسلام، ومنوهة أيضا إلى حالة "شم النفس" التي أصابتهم بعد تولي الدكتور محمد مرسي رئاسة الجمهورية.

وهو ما أحدث إرتباكا، وأثار مخاوفا لدى الكثيرين في الشارع المصري، وأوجد حالة من اللغط والجدل بين مكونات المجتمع، في فترة كان يريدها المصريون لإلتقاط الأنفاس، لعلها تسهم في خلق جو من التسماح بين أفراد المجتمع من جهة، والتصالح بين فرقائه السياسيين من جهة أخرى.

بعض عناوين الأخبار جاءت كالتالي: "ملتحون يقتلون شابًا لسيره برفقة خطيبته"، "والد قتيل السويس:ملتحون ذبحوا ابني"، "ملتحون يمنعون الراقصات فى (أبو كبير)"، "ملتحون يقتلون أصحاب فرقة موسيقية"، "ملتحون يوقفون سيارة بأبو حماد ويطلبون من سائقها حجاب زوجته"، "ملتحون يهددون فتيات غير محجبات في الشوارع"، إلى غير ذلك.

لكن من جهتها، تنفي الجماعات والجمعيات والقوى الإسلامية قاطبة أي علاقة لها بمثل هذه الأفعال، بل ودعت السلطات ـ في أكثر من مناسبة ـ إلى التحقيق فيها، وإعلان نتائج هذه التحقيقات على الرأي العام ليعرف الناس المرتكبين الحقيقيين، بل ويتهم الإسلاميون أطرافا تنتمي إلى النظام السابق وأجهزة أمنية تريد تشويه صورتهم بسبب صعودهم السياسي وفوزهم بالاستحقاقات الانتخابية في البلاد.

وأمام هذا، تبدو الحاجة ملحة في مصر لإيجاد صيغة أخلاقية ومهنية تُوضع بشكل أو بآخر أمام وسائل الإعلام، بحيث تراعي هذه القنوات الجماهيرية الإلتزام بها في المعالجات والتغطيات، حرصا على أمن البلاد واستقرارها، خاصة وقد بات قطاع عريض من المجتمع المصري يشعر بأن الإعلام ـ على تعدد قنواته وأجهزته ـ بات جزء من الأزمة التي تعيشها البلاد.

من المهم أيضا الإشارة إلى أن إلصاق التهم بقوى مجتمعية تمثل مجموع غير محدد من الناس، أمر لا يقره شرع أو قانون أو عرف، فهو تجاوز كبير بحق هذا المجموع، خاصة مع إنعدام الدليل على إدانته، وفي ظل النفي المتكرر من قبله، بل ويزداد التجاوز مع تعمد تجاهل هذا النفي، ما يدلل على وجود نية لتوريط هذه القوى.

الواقع المصري يشي بأن الإسلاميين ليسوا وحدهم من يعفون لحاهم، خاصة بعد الثورة، وقد لاحظنا ـ في أكثر من مشهد ـ أفرادا ومجموعات تنتمي إلى جهات غير إسلامية تعفي لحاها..
فقد تابع ـ مثلا ـ الكثير من المصريين عبر الصحف ومواقع الإنترنت صورا التقطت للمشير حسين طنطاوي، وهو يزور عددا من أفراد القوات المسلحة ممن أصيبوا في أحداث "العباسية" الشهيرة، وكانوا ملتحين، كما جرى تصوير عدد من الجنود وهم يقفزون من عربات تابعة للشرطة العسكرية خلال هذه الأحداث وكانوا ملتحين أيضا، وهناك شهادات سجلها الإعلام لأقارب أفراد تابعين لجهاز أمن الدولة لاحظوا إعفاء لحاهم بعد حل الجهاز، أيضا هناك أقباط مصريين صاروا يعفون لحاهم، ومؤخرًا سُأل الناشط القبطي "جورج إسحاق" عن سبب إعفاء لحيته، فرد قائلا: "حتى يعرف السلفيون أنهم ليسوا وحدهم الملتحين".. كل ذلك يؤكد أن مسمى "ملتحون" لا يحق خلعه على الإسلاميين دون غيرهم في مصر، بل لا يحق خلعه على جهة بعينها ما لم يأت دليل يؤكد أن الملتحي الذي فعل فعلة ما ينتمي إليها.

بعض هذه الأخبار التي يجري بثها، كررت الحديث عن ضلوع مجموعة أطلقت عليها "جماعة الأمر بالمعروف" في عدد من الحوادث، وأفادت بأن هذه المجموعة أعلنت تبنيها للأعمال عبر صفحة تملكها على شبكة الإنترنت، وهذا أمر عجيب في دولة بحجم مصر، تملك من الأجهزة الأمنية ما لم يعد خافيا.. فإذا كان هناك جهة محددة وتعلن وقوفها خلف حوادث قتل وإعتداء على مواطنين فلماذا لم يتم توقيف أفرادها ومحاكمتهم وتقديمهم للرأي العام ؟!! على الأقل لمعرفة الجهات التي تقف خلف هذه الجهة وتدعمها، ولإنهاء الجدل بين مكونات المجتمع.

ومن الجدير بالذكر هنا أن حزب "النور" السلفي، كان قد سبق وطالب باعتقال أفراد هذه المجموعة ومحاكمتهم بعدما أدعوا أنهم مدعومون من الحزب ومن بين أعضائه، لكن لم يتحرك أحد، ولم يتم لا اعتقالهم ولا مساءلتهم، وما زالت أصوات الإسلاميين تطالب باعتقال هؤلاء ليعرف الرأي العام حقيقة الجهة التي تدفعهم لمثل هذه الأفعال.

أتذكر أنه وعقب نجاح ثورة الـ 25 من يناير في إسقاط نظام مبارك، جرى بث عدد من الأخبار شبيهة تماما بالأخبار التي تُبث الأن على الرأي العام، وأنا هنا ـ طبعا ـ لا أنفي وقوع الحوادث ولا حتى أنفي قيام ملتحين بتنفيذها، ولكن فقط أتحدث عن أوجه الشبه بينها وبين سابقتها، كما أتساءل عن انتماء هؤلاء، وأبحث في الدلالة.

إذ كانت هذه الأحداث شبيهة تماما بمثل الأفعال العبثية التي نحن بصددها، والتي لا يُعرف الهدف منها، لكن كانت تنسب في هذا الوقت ـ وأيضا عن طريق الإعلام ـ إلى "السلفيين"، مثل حادثة قطع الأذن، وإشاعة الإعتداء على النساء غير المحجبات في الشوارع، وحملات هدم القبور، إلى غير ذلك.. لكن مع تأكيد السلفيين مرارا وتكرارا أنهم لا ينتهجون مثل هذه الأفعال تحولت النسبة إلى "الملتحين"، وهو توصيف عام لا يقصد منه جماعة إسلامية بعينها، لكنه يؤدي الغرض كاملا في إلحاقها بكافة الإسلاميين.

أتذكر أيضا أن المجتمع الجزائري الشقيق كان قد شهد ـ منذ سنوات قريبة ـ أحداثا مثل التي يشهدها المصريون الآن، لكنها كانت أشد في بشاعتها وأكثر إيلاما وإجراما، حينما كانت الأخبار تنقل في كل مكان عمليات قتل تستهدف أسر بأكملها في القرى والنجوع، ومصلين في المساجد، وكانت الحكومة والإعلام ينسبونها إلى الجماعات الإسلامية التي كانت منخرطة في صراع مع الدولة، بسبب الانقلاب العسكري على الشرعية عام 1992 بعد فوز "جبهة الإنقاذ الإسلامية" بالانتخابات آنذاك.. أتذكر وقتها أدلى الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيلا ـ أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال ـ بشهادته أمام وسائل الإعلام، نفى فيها أن يكون الإسلاميون هم من يقفون خلفها، وأكد ـ في الوقت نفسه ـ أن هذه الجرائم تقوم بها جهات معينة داخل الجيش والمخابرات لتستمر حجتهم في الإنقلاب على الشرعية وقتل الإسلاميين.

المشهد نفسه تكرر في تونس بعد الثورة، من خلال عدد لا محدود من حوادث الإعتداء والهجوم جرى نسبتها إلى "الملتحين"، لكن بعد ذلك تخرج التقارير والشهدات تتحدث عن حقيقة هؤلاء وأنهم ينتمون إلى الأجهزة الأمنية، وبعضهم بلطجية يقومون بهذه الأعمال بالتنسيق الكامل مع أجهزة الأمن، وهو ما قالته نقابة الصحفيين التونسية وشبه عضو مكتبها التنفيذي، أيمن الرزقي، هؤلاء بميليشيا "الباسيج" في إيران، وهي مجموعات مسلحة تابعة للحكومة لكن يرتدي أفرادها الزي المدني.. وكان قد جرى الكشف عن مجموعات من الملتحين المزيفين يندسون وسط المتظاهرين ليقومون بأعمال تخريبية من قبيل مهاجمة دور السينما والحانات. وتحدثت تقارير أخرى عن لحى مستوردة وصلت إلى تونس من أجل أن يستخدمها هؤلاء في أعمالهم بعدما صادرت سلطات الجمارك شحنة من اللحى الصناعية مستوردة من الخارج.

وفي مصر الآن، لم تعد سرا تلك المخاوف والتساؤلات التي تدور في الأذهان عن الجهة الحقيقية التي تقف خلف هذه الأفعال، وما تهدف إليه من ورائها، خاصة مع التقارير التي تتحدث عن لجوء عدد من العناصر الأمنية والعسكرية إلى إعفاء لحاهم وإرتداء ملابس تشبه ملابس السلفيين، دون معرفة السبب والدوافع وطبيعة المهمة، إن كان هناك مهمة يمكن الحديث عنها أمام الرأي العام.

وتربط التقارير بين هذا الشكل غير المعهود لهؤلاء وحالة البعث بعد الرقاد التي يمر بها فلول النظام السابق، ممن كان أقصى آمالهم بعد الثورة التخفي عن العيون، وألا يذكرهم أحد حتى لا يقدمون للمحاكمة... لكنهم عادوا للظهور مع الانتخابات الرئاسية، بل وبلغت طموحاتهم إلى الوصول بالفريق أحمد شفيق ـ آخر رئيس حكومة في عهد مبارك ـ إلى كرسي الرئاسة، كما بدأوا يظهرون في الإعلام دون خوف أو تحرج، وأخذوا يجرمون الثورة والقوى الثورية، ويسخرون من وصفهم بالفلول، ويتحدثون عن محاسن العهد السابق في مقابل السلبيات التي صاروا يرونها بعد الثورة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادة، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "القاعدة" ترفض السماح للنساء الحوامل بالقيام بعمليات استشهادية
  ردا على جماعة إسلامية اتهمتها:حكومات غربية تنكر قتل مواطنيها بعملية عسكرية فاشلة في نيجيريا
  مكتب الإرشاد يعين "مصطفى بلمهدي" مراقبا عاما للإخوان في الجزائر
  "القاعدة" تفصح عن وساطة بينها وبين النظام برعاية علماء يمنيين أفشلتها الدولة
  جماعات سورية تطالب "حماس" بالإفراج عن سلفيين معتقلين في سجونها
  تحرير منحنى العلاقة بين "الإخوان" و"السلفيين" في مصر
  أصوات إسلامية هامة بمصر تدعو الإخوان والسلفيين لـ"مصالحةعاجلة"
  يديرها محمد دحلان:الإمارات تطلق قناة فضائية لمحاربة الصعود الإسلامي بالعالم العربي
  إيران تخشى ثورة سنية في الداخل على يد "الأحواز والبلوش والأكراد"
  مجموعة سلفية في موريتانيا تعلن عن تنظيم (أنصار الشريعة في بلاد شنقيط)
  القاعدة في جزيرة العرب: المحتل الفرنسي في مالي كالمحتل الصهيوني في فلسطين
  "طالبان"تحث منظمة "التعاون الإسلامي" على مساندة أفغانستان بالحصول على استقلالهاوإخراج المحتل
  السلطات السعودية تمنع عالم أزهري قهرا من العودة إلى بلاده
  جماعة إسلامية تتهم ميليشيات إيرانية بقتل أي طفل اسمه "عمر" في سوريا
  مكذبا صحفا عربية: تنظيم "القاعدة" ينفي نيته تشكيل حزب سياسي
  "جيش الأمة": موقف الإسلاميين في الدول التي أيدت الغزو الفرنسي لمالي "مشين"
  استقالة أبوجرة سلطاني من رئاسةحركة "حمس" الجزائرية
  "الموقعون بالدماء".. كتيبة الفدائيين في حرب مالي
  الجماعات الإسلامية في مالي.. خريطة معلوماتية
  المؤشرات داخل حزب "النور"تتجه لحسم منصب الرئيس لصالح يونس مخيون
  عزام مكذبا "الإندبندنت": الظواهري لم يعتقل في سوريا، موجود بمصر وسيحضر جنازة عمته
  حزب "النور" ينتخب رئيسه 9 يناير وخليفة ومخيون ومرة وثابت أبرز المرشحين
  يسري حماد: كل رموز "الدعوة السلفية" مؤيدون لحزب "الوطن"
  عماد عبدالغفور يستقيل من رئاسة حزب "النور"
  الشيخ ياسر برهامي: لم يسبق لي أن زرت السفارة الأمريكية منذ 20 عاما
  "الدعوة السلفية" تؤيد الإعلان الدستوري "عامة" وتتحفظ على بعض بنوده
  برهامي: صورتي مع الأنبا بولا دليل تعاملنا بالبر مع من لا يحاربنا في الدين
  قيادي إسلامي: الموريتانيون وحدهم سيكتوون بنار الحرب بمالي
  مؤسسة (بيت الأعمال).. الذراع الإقتصادية للدعوة السلفية في مصر
  إطلاق موقع "الإسلاميون".. بوابة إخبارية متخصصة للحركات الإسلامية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - غالب الفريجات، نادية سعد، د - الضاوي خوالدية، فراس جعفر ابورمان، عدنان المنصر، أ.د. مصطفى رجب، د. طارق عبد الحليم، الهادي المثلوثي، الهيثم زعفان، د- هاني ابوالفتوح، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، د. أحمد محمد سليمان، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سعود السبعاني، محمد اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، صلاح الحريري، وائل بنجدو، ياسين أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، فهمي شراب، محمود طرشوبي، مجدى داود، عمر غازي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محرر "بوابتي"، مصطفى منيغ، أحمد الغريب، شيرين حامد فهمي ، محمود صافي ، صفاء العربي، د - صالح المازقي، سلام الشماع، عبد الغني مزوز، علي الكاش، د. أحمد بشير، فتحي الزغل، إيمان القدوسي، د - محمد عباس المصرى، معتز الجعبري، د- محمود علي عريقات، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بوادي، أشرف إبراهيم حجاج، د. عبد الآله المالكي، سيدة محمود محمد، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، العادل السمعلي، كريم فارق، بسمة منصور، أنس الشابي، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، د. خالد الطراولي ، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، رافد العزاوي، يزيد بن الحسين، علي عبد العال، حسن الحسن، فوزي مسعود ، د - احمد عبدالحميد غراب، رمضان حينوني، صباح الموسوي ، محمد تاج الدين الطيبي، عزيز العرباوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد عمر غرس الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود سلطان، د.ليلى بيومي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مراد قميزة، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن عثمان، منجي باكير، د - مضاوي الرشيد، حاتم الصولي، سيد السباعي، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، كمال حبيب، فتحي العابد، مصطفي زهران، محمد الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، تونسي، د- محمد رحال، د. نهى قاطرجي ، صالح النعامي ، يحيي البوليني، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جمال عرفة، محمد شمام ، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد مورو ، د- هاني السباعي، أبو سمية، سحر الصيدلي، رشيد السيد أحمد، محمد الياسين، خالد الجاف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، صلاح المختار، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، عواطف منصور، جاسم الرصيف، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مصطفى فهمي، د - محمد بنيعيش، رضا الدبّابي، كريم السليتي، ماهر عدنان قنديل، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة حافظ ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة عبد الرءوف، هناء سلامة، رافع القارصي، فتحـي قاره بيبـان، منى محروس، أحمد النعيمي، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، د. صلاح عودة الله ، د- جابر قميحة، سامح لطف الله، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، د - شاكر الحوكي ، عراق المطيري، طلال قسومي، الناصر الرقيق، سلوى المغربي، ابتسام سعد،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة