تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المعارضة السورية تتجه بسوريا نحو الحل اليمني

كاتب المقال احمد النعيمي - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Ahmeeed_asd@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ما حرك الشعوب المسلمة ضد طغاتها، الظلم الذي مورس عليها طيلة عقود من الزمن، وتمثل هذا الظلم في تعين القادة والمسؤولين على حساب التبعية والمحسوبية، لا على حساب التقوى والأهلية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتطبيق القانون على الفقير وعدم محاسبة الأمير وأتباع الأمير، مما خلق جواً من الضغينة والكراهية بين أفراد المجتمعات الإسلامية، حتى فاض الأمر بالشعوب المسحوقة فخرجت تسعى بحثاً عن حرية فقدت، وعيونها ترنوا إلى تحقيق عدل مرجو، يعامل من خلاله الجميع بالسواسية، ويكون الكل تحت القانون، وطائلة المسؤولية.

ولكن هذا الأمر لم يرق لأحد من القيادات سواءً تلك المعارضة منها أو الحاكمة، لأنها جميعاً تعيش على الواقع نفسه، و ترتكب الخطأ نفسه، تختار من حولها على أساس التبعية والمحسوبية، ولأن محاسبة الحكام والمسئولين السابقين سيؤدي إلى محاكمتهم من بعدها؛ عملت على حرف بوصلة الشعوب الإسلامية عن هدفها الذي كانت تسعى إليه، وتآمرت مع القوى الغربية وقدمت التنازلات مقابل الوصول إلى كرسي الحكم، دون اعتبار للتضحيات التي قدمها الشعب مقابل تخلصه من الحكام الذين سبقوا.
ولذا لم يكن غريباً أن لا تطال يد العدالة أحداً من الظلمة وأن لا ينزل القصاص بأحد من القتلة، كما جرى في تونس ومصر حيث حكم رئيسيها المخلوعين بالمؤبد، بينما يسرح الرئيس السابق في اليمن كيف يشاء، بعد أن اخذ صك غفران لذنوبه، وفي ليبيا جرى البارحة إطلاق أربعة من المعتقلين وسمح لهم بمغادرة البلاد، على أن يعودوا وقت استدعائهم إلى المحاكمة، وإن لم يحضروا فسيحكم عليهم غيابياً.
وفي حال وصلت الشعوب إلى معاقبة المذنب، والقصاص من القاتل، لتحررت من قبضة الغرب، التي تتحكم بالدول الإسلامية وتختار حكامها وقادتها وفق أهوائها ، ولا يسمح لأحد بالوصول إلى سدة الحكم إلا بعد أن يُطبّع ويبصم لهم بالعشرة، فيحاربون أهل الحق والعدل من فورهم ويعملون على تقريب المجرمين وشذاذ الآفاق، أو من هو مستعد ليكون كذلك.

ولأن وصول أهل الحق إلى قيادة الشعوب الإسلامية سيؤدي إلى إنهاء هذه الحقبة المؤلمة من تاريخ الأمة الإسلامية، وتخليص للدول الإسلامية من الهيمنة الغربية، وإقامة دولة العدل المنشودة، ولهذا حُرفت الشعوب الإسلامية عن مرادها الذي قامت من أجله على الحكام الظلمة، باستبدال قيادات المعارضة نفسها مكان الحكام السابقين، وإقرارها للغرب أنها ستعمل ما كان يعمل به الرؤساء السابقون، فضُيعت الدماء وذهبت الأعراض هدراً، ولم يقتص من أحد، بل أن وزير الخارجية التونسي الذي ظهر كثيراً على قناة الجزيرة الفضائية أثناء الثورة التونسية وهو يتحدث كثائر ويرغي ويزبد ويتعهد ويتوعد، نكث بكل عهوده وتنكر لكل أقواله بمجرد أن أصبح وزيراً للخارجية، وفي زيارة له لروسيا من أيام أعلن – بكل وقاحة– بأن تونس الثورة متفقة مع الرؤية الروسية لحل القضية السورية، كما فعل المرزوقي من قبله في قمة بغداد.

واليوم تجري مؤامرة كبيرة من قبل معارضة سوريا في الخارج وهيئة التنسيق في الداخل على الثورة السورية، مقابل الوصول إلى الكرسي على غرار ما حصل في بقية دول الثورات الإسلامية، وبعد تمنع من معارضة الخارج وممانعة، ومزاعمهم برفض الحوار مع الأسد، استطاعت الجامعة العربية أن تقودهم جميعاً إلى حضنها،بعد إقرار مؤتمر جنيف العمل على تشكيل حكومة انتقالية تجمع أطيافاً من المعارضة وأطيافاً من الحكومة الحالية، تعمل على انتقال سلمي للسلطة كما حدث في اليمن، وفق خطة عنان، أي أن يجلس المعارضون وحكومة الأسد والأسد كذلك، على طاولة واحدة للوصول إلى هذا الانتقال السلمي المزعوم، وإجراء مباحثات هزلية يتلاعب من خلالها الأسد بالجميع، وفي الأخير يُطيح بهم جميعاً ويبقى على سدة الحكم في سوريا، بعد أن يتم له تصفية الثورة بشكل نهائي.

وإذا كان الأسد ورغم كل المهل الممنوحة له، والمبادرات المزعومة، والشروط التي وضعت عليه، لم يلتفت لأي منها، ولم يلتزم بأي شرط من الشروط التي وقع عليها، فمن الذي سيسمح بتشكيل هذه الحكومة الانتقالية، والتي أرى أنها لا يمكن لها أن تتشكل إلا بعد المرور فوق أجساد عشرين ألف شهيد سوري، والتنكر للأعراض المنتهكة والأطفال التي مزقت أجسادها، والمعتقلين الذين يسامون سوء العذاب داخل السجون، واللاجئين المشردين في سوريا وخارجها.

وهذا هو الجنون بعينه والاستخفاف المذري بدماء الشهداء، لأن هذا النظام المجرم لا يفهم سوى لغة واحدة، وهي لغة القوة التي من خلالها يتم إيقاف الدم النازف، لا لغة التملق والدجل، وكأني بقيادات المعارضة السورية تريد أن تُضيّع الثورة كما أضاعتها من قبل في ثمانينات القرن الماضي، وتتنكر للجيش الحر كما تنكرت للطليعة من قبل، وتمارس دورها المرسوم لها من أجل الوصول إلى السلطة، وإذا كنا قد عتبنا على تقصير العرب والمسلمين تجاه إخوتهم في سوريا، فلا عجب!!

وأمام المجلس الوطني وأي معارضة تدعي شرفاً خطوة واحدة، لا أكثر ولا أقل، وهي إيقاف هذه الأعمال الخيانية، والعودة إلى حضن الشعب السوري وجيشه الحر، مكفرة عما ترتكبه يداها، ومعلنة كفرها بأي حوار سيقودها إلى الجلوس وجهاً لوجه مع الجزار بشار، أو أي أحد من أعضاء حكومته المجرمة، وإلا فإن الشعب السوري لن يرحمها، وسيعلن منها عدواً لثورته، كما هو حال المجرم بشار، الذي يحاول العالم تأمين ملاذ آمن له، بعد أن اقتربت نهايته، وعلى رأسهم المعارضة السورية.
وهنا أدعو الشعب السوري الثائر والجيش الحر، في حال لم ترتدع تلك القيادات الخائنة عن غيها، وعملت على مواصلة بيع الثورة، والمتاجرة بالدماء، أن يعلن يوم الجمعة القادم باسم "المجلس الوطني لا يمثلنا، من يمثلنا الجيش الحر فقط" ولا يًسمح بعدها لأحد بأن يمثله إلا من هو من داخله، يعيش همومه ويحس بأحاسيسه، يديه غير ملطختين بالدماء ولم توقعا صفقة من قبل، ولسانه غير متعود على الكذب، ومن ثم يواصل طريقه نحو تخليص سوريا من القاتل بشار بجهوده وجهود أبنائه الأبطال؛ ولن يضرهم أن ينفضوا عنهم هؤلاء التجار فهم مخذولون من العالم كله منذ انطلقت ثورتهم، ولم يكن لهم سوى الله معيناً وهو حسبهم "وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ" آل عمران120.

وبغير هذا نكون قد حكمنا على ثورتنا بالموت، وذهبت الدماء والأعراض هباءً منثوراً، وقد نفاجأ بعدها بالأسد يتجول في شوارع دمشق بعد أن أقرت له الحصانة، بل قد يفتح عيادة يمارس بها مهنته في الطبابة، في حال تكرم على شعبه وترك لهم السلطة، بعد أن اعمل بهم إبادة وتشريداً وتنكيلاً!!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، بشار الأسد، الحل اليمني،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "إيران كيت" متجددة ... اوباما – خامنئي
  الولي الفقيه .... عارياً !!!
  هل يستفيد أدعياء الوسطية من أحداث مصر!!
  ما ضرهم.. لو هتفوا!!
  اصمتوا أبناء "سايكس بيكو" أو ردوا على غولد!!
  آية الله مرسي !!
  جمعة " البراءة من المعارضة"
  بعد إعطائها الضوء الأخضر لـ"نصر الله" باجتياح سوريا المنظومة الإرهابية في العراء!!
  المنظومة الإرهابية والعودة إلى جنيف.. فحذاري يا معارضة الخارج!!
  الهدف الخفي من ضربات يهود للأسد، وما هكذا تورد الإبل يا بعضهم!!
  "نصر اللات" متفاخراً!!
  قولوا لهم: الإرهابيون أنتم؟!
  لا أمل في إصلاح سموكم ولا فخامتكم!!
  الخداع الفرنسي والبريطاني.. والتغطية على الفضيحة الأمريكية!!
  بعد مؤتمر روما يجب على الشعب السوري أن يقول كلمته!!
  عندما يؤكد الإيرانيون أن سوريا هي محافظة إيرانية!!
  على خلفية تصريحات كارني وجلعاد.. عن أي ممانعة يتحدثون!!
  مرسي والخطيب.. دماءُ شهداءٍ تهدر تحت الرمال!!
  يريدون إرغام الشعب السوري على الحوار!!
  الأسد وخطاب التجييش!!
  رعاة البقر يجاهدون لإبقاء الأسد الممانع!!
  بعد تقرير المنظومة الإرهابية الأخير حول سوريا: إياكم أن تذهبوا إلى ما ذهبت إليه تلك المنظومة القاتلة!
  إيران إذ تعترض..!!
  الأسد يستجدي للبقاء في السلطة!!
  الأسد أراد نقل إرهابه إلى لبنان.. وقد فعل!!
  المنظومة الإرهابية إلى مالي!!
  نجاد وعقدة الإمام المهدي!!
  إيران.. نهاية الخداع!!
  إشراك إيران في الأزمة السورية مطلب أمريكي!!
  ماذا عمل مرسي في السعودية!! ولماذا سيذهب إلى إيران!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رحاب اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، هناء سلامة، د- محمود علي عريقات، سامح لطف الله، محمود صافي ، شيرين حامد فهمي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - شاكر الحوكي ، العادل السمعلي، سيدة محمود محمد، د - صالح المازقي، حسن الحسن، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، د. خالد الطراولي ، سلوى المغربي، د - المنجي الكعبي، فاطمة حافظ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، فراس جعفر ابورمان، مجدى داود، محمد شمام ، علي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، إيمان القدوسي، د - محمد بنيعيش، تونسي، سعود السبعاني، الشهيد سيد قطب، رافد العزاوي، د- هاني السباعي، محمد العيادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، المولدي الفرجاني، محمد عمر غرس الله، سحر الصيدلي، أحمد ملحم، منجي باكير، د. جعفر شيخ إدريس ، بسمة منصور، محمود طرشوبي، فتحي الزغل، وائل بنجدو، صلاح المختار، كريم السليتي، كريم فارق، عزيز العرباوي، حميدة الطيلوش، د - محمد بن موسى الشريف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، طلال قسومي، عدنان المنصر، إياد محمود حسين ، أحمد بوادي، د. محمد عمارة ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الحباسي، د. نهى قاطرجي ، د. محمد يحيى ، د. الحسيني إسماعيل ، مراد قميزة، عمر غازي، د - محمد عباس المصرى، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - الضاوي خوالدية، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي العابد، عواطف منصور، رضا الدبّابي، سلام الشماع، محمد الياسين، فهمي شراب، د- هاني ابوالفتوح، حسن الطرابلسي، حاتم الصولي، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، مصطفي زهران، صفاء العراقي، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد مورو ، د. عبد الآله المالكي، د. الشاهد البوشيخي، أنس الشابي، فاطمة عبد الرءوف، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، نادية سعد، د - مضاوي الرشيد، محرر "بوابتي"، يزيد بن الحسين، د- جابر قميحة، علي الكاش، د. أحمد محمد سليمان، عبد الله الفقير، رشيد السيد أحمد، فوزي مسعود ، رأفت صلاح الدين، أبو سمية، محمد الطرابلسي، أحمد الغريب، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن عثمان، سوسن مسعود، سامر أبو رمان ، صباح الموسوي ، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، منى محروس، أشرف إبراهيم حجاج، جمال عرفة، أحمد النعيمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهيثم زعفان، د. مصطفى يوسف اللداوي، كمال حبيب، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله زيدان، عصام كرم الطوخى ، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمد رحال، الهادي المثلوثي، يحيي البوليني، د. صلاح عودة الله ، محمود سلطان، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، د - مصطفى فهمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، مصطفى منيغ، صفاء العربي، عبد الرزاق قيراط ، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.ليلى بيومي ، حمدى شفيق ، محمد أحمد عزوز، إيمى الأشقر،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة