تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إذا اختلف المقدار والتقدير فالعلة في التدبير

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إذا اختلف المقدار والتقدير فالعلة في التدبير، حكمة سياسية عربية / إسلامية رائعة، أين منها ديمقراطية العراق الشوهاء التي أسسها الأمريكيون ومعهم حلفائهم الإيرانيون، فلابد أن تكون هذه ملامحها بصفاتها التي أسفرت عن نفسها.

كنت قد قلت في وقت سابق، أن ليست هناك عملية سياسية في العراق، فأطراف ما يسمى بالعملية السياسية يهاجمون بعضهم ليس بالقبضات، بل بالأدوات الجارحة، ويوجهون ضرباتهم تحت الحزام وهو ممنوع في الرياضة قبل السياسة، وهو بمجمله يعبر عن صراع المتنافسين على الكعكة العراقية، كل يدفع بالاتجاه الذي يؤدي للسيطرة على هذا البلد العصي على الغزاة والمحتلون والمتآمرون اضرابهم ومن لف لفهم.

أول ضحية للديمقراطية المزعومة كان أحد قادة من تحركوا في عراق ما قبل الاحتلال وما بعده، كانت البداية دموية وذلك عندما اغتيل بطريقة بشعة محمد باقر الحكيم في النجف. وقد أميط اللثام عنها حيث قرأنا مؤخراً (قبل أيام فحسب) أن الاجهزة الإيرانية هي من اغتالته لأنها توجست فيه ميلاً للاستقلال والشخصية العراقية، ورؤية عراقية ربما لا تتطابق تماماً مع قوى الاحتلال. وهذا مؤشر خطير للغاية في تصفية شخصية بارزة قادت المعارضة العراقية زمناً طويلاً، ولكن ذلك لم يشفع له في تكوين رأي خاص.

وعلى مدى أكثر من تسعة سنوات التالية، طبعت كافة الفعاليات التي جرت في العراق بطابع الاحتلال، وسيادة إرادة قوى الاحتلال التي قدمت خسائر مهمة في الارواح والمعدات والنفقات المالية، على أيدي المقاومة وليس من المعقول أن تقدم ما حصلت عليه هدية لشخصيات مهما كان أسمها، ففي نهاية المطاف هي شخصيات تتعامل مع محتلين وإرادتهم التي لها أهدافها الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية والعسكرية، ونجزم تماماً أن شيئاً في العراق لم يقدم للشعب إلا بموافقة قوى الاحتلال وتماثلها مع أهدافهم، والأمثلة أكثر من أن تحصى، في مقدمتها الأمن والتعليم وخدمات الماء والكهرباء والهاتف والصحة وسواها.

السيد طارق الهاشمي كان ضحية أخرى من الديمقراطية الامريكية / الإيرانية الدموية، وعلى الأرجح فأنه مثل نقطة عدم توازن، فطلب منه أن يمتثل ولما أبى ذلك، سيق إلى المحاكم بتهمة الارهاب، وهي تهمة تصلح اليوم أن توجه حتى للأطفال الرضع، وماذا ينقصنا: لدينا شرطة هي نسخة ميليشياوية، ولدينا محاكم تسمع كلام الحكومة، ولدينا أجهزة تنفذ ما نطلب منها. هكذا ببساطة شديدة تفجرت قضية الهاشمي وما نشهده هو تداعيات ارتدادية لها.

والسيد الهاشمي يهدد ملوحاً وملمحاً بأن لديه من المعطيات والأدلة ما تشير إلى أن شخصيات نافذة في الحكومة تقوم باغتيالات وتصفيات، ولديها سجون وأجهزة سرية. ويعد بالمزيد من كشف الاسرار، ولكن للأنصاف الرجل يسيطر حتى الآن على أعصابه ولا يسيئ للعبة، ولم يصرح بعد بكل ما يعرفه وهو حتماً الشيئ الكثير.

ثم قرأت قبل أيام، تصريحاً لنائب الرئيس الامريكي بايدن، حين استدعاه الرئيس أوباما وعهد إليه بالملف العراقي، والمشكلة الناشبة بين أطراف الحكم. التصريح ينطوي على معاني كثيرة إذ قال: إزاحة نوري المالكي خط أحمر بالنسبة للولايات المتحدة. واليوم فقط قرأت في خطاب للسيد الطالباني موجه إلى أطراف المعارضة، يقر فيه ضمناً أن إزاحة المالكي غير مقبول إيرانياً ايضاً. وإيصال الخطوط بين النقاط بسيط ولا يحتاج لذكاء.

والسيد الطالباني ينوه في رسالته، أنه لن يقبل بوسمه بأنه حليف لإيران، وهدد علناً وبعبارات صريحة: إذا لم يكف من يكتب ويقول ذلك، فإنه (الطالباني) سيكتب ويفضح وثائقياً عن علاقات الأطراف كافة، وينشر الغسيل على الملأ.

هو صراع بين القوى التي تحتكر العمل السياسي بعد الاحتلال، صراع ميدانه حالياً البرلمان، أو مجلس الشعب، (قد ينتقل لمستويات أخرى)وهو مؤشر واضح على فشل العملية السياسية، وهو إخفاق يؤشر أيضاً فشل الاحتلال في خلق صورة عراقية مشرقة كما كان يبشر بها، بل انحدار متزايد صوب المجهول.

ودعوة السيد نوري المالكي الى انتخابات مبكرة بهدف انهاء الازمة السياسية المستمرة في البلاد منذ اشهر، بحسب ما افاد مكتبه الاعلامي، يمثل الهجوم المعاكس الذي شنه معارضوه بهدف سحب الثقة من حكومته، وفي هذا الهجوم المعاكس سيوظف السيد المالكي موقعه في الدولة من أجل الاطاحة بخصومه ووضعهم في موقف غير قادر على تكرار محاولاتهم بسحب الثقة من حكومته.

والخطاب يقرأ من عنوانه، فقد ذكر البيان الذي نشر على موقع رئاسة الوزراء انه "حين يرفض الطرف الاخر الجلوس الى مائدة المفاوضات ويصر على سياسة اثارة الازمات فان السيد رئيس الوزراء وجد نفسه مضطرا للدعوة لإجراء انتخابات مبكرة، وماذا يعني ذلك سوى أنه عازم على أن يتغدى بخصومه قبل أن يتعشوا به، فالبرلمان برأيه باتت مؤسسة بحاجة الى حركة اصلاحية سريعة وقوية، وأن السيد النجيفي رئيس البرلمان شخصية لا تصلح لقيادة مثل هذه المؤسسة. في مقابل ذلك، شددت رئاسة مجلس النواب في بيان لها، على ضرورة احترام الدستور من خلال وجوب حضور الجميع في مجلس النواب للمساءلة او الاستجواب عند طلب المجلس ذلك، متهمة المالكي برفضه حضور جلسة استجواب محتملة. وكان النجيفي قد اعلن في مؤتمر صحافي في وقت سابق ان طلبا باستجواب نوري المالكي سيقدم خلال يومين او ثلاثة ايام الى البرلمان، وأن تصويتاً محتملاً سيليه على سحب الثقة منه.

والسيد المالكي، وهو المدعوم من طهران وواشنطن والذي يحكم البلاد منذ 2006، يريد أيضاً القول أنه قوي في الداخل بوصفه يتمسك بقوة بأدوات القوة والنفوذ في العراق، بالإضافة للدعم من القوى الدولية النافذة في العراق الولايات المتحدة وإيران، والسيد المالكي باشر بتأسيس مواقع نفوذه، وهذا بالتحديد هو احد فصول الازمة السياسية التي بدأت عشية الانسحاب الاميركي قبل ستة اشهر، وهي مساعي انتهت بهيمنة المالكي على الدولة وبات خصومه الأقربون والأبعدون يتهمونه بالدكتاتورية، وهو موقف بات يشل مؤسسات الدولة ويهدد الامن والاقتصاد.

وحيث تنص الفقرة الاولى من المادة 64 من الدستور العراقي "يحل مجلس النواب بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه (325) بناء على طلب من ثلث اعضائه او طلب من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية، ولا يجوز حل المجلس في اثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء"، فيما تنص الفقرة الثانية على ان "رئيس الجمهورية يدعو عند حل مجلس النواب الى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة اقصاها ستون يوما من تاريخ الحل، ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مستقيلا، ويواصل تصريف الامور اليومية".

ولكن هذه النصوص لا تعني ان الامر خال من اللعب وراء الكواليس يذكر ان رئيس الجمهورية جلال طالباني سبق وان ابدى تحفظات على خطوة سحب الثقة من المالكي .وفي موازاة الدعوة الى تقديم موعد الانتخابات التي يفترض ان تجري في عام 2014، طالب بيان مكتب المالكي للفرقاء السياسيين بالعودة " الى الحوار القائم على اساس الدستور وإجراء الاصلاحات في جميع مؤسسات الدولة"، أي التسليم بسلطاته وتقديم الطاعة وإلا ...!

بعد تثبيت هذه المعطيات يصح لنا القول أن الموقف السياسي العراقي مصاب بعطب ومفاتيح الحل لا تكمن بيد أبناءه أو المتعاملين به، مفاتيح الحل إنما تكمن خارج البلاد بيد قوى قد تتفق حيناً وقد تتناقض حيناً آخر، ولكنهم في جميع الاحوال متفقون على أن لا تؤول مقاليد الحسم لأيدي عراقية، بمعنى آخر أن المثل السائد : اشتدي يا أزمة تنفرجي، لا يصلح للأوضاع العراقية، ففي ظل أوضاعنا، نسير من سيئ إلى أسوء، واحتلال العراق لم يؤدي طبعاً، وطبعاً مرة أخرى إلى حل أي مشكلة مهما كانت تافهة، وكأن هذا هو المطلوب، بل هذا هو المطلوب بالضبط. العبقرية وإن شئت قل الخباثة هي في تفصيل بدلة لا تلبس لا في الصيف ولا في الشتاء، ولا تنطبق في مقاساتها على جهة عراقية، وهنا لابد من الاعتراف أنها شطارة في التخريب، بحيث لا يأمن طرف طرفاً آخر، فخ تم تخطيطه بإحكام في دوائر عريقة في التخطيط الخبيث.

بالأمس قرأت مقالاً للسيد عادل عبد المهدي، يكتب عن العملية السياسية وإصابتها بأمراض يصعب علاجها حتى على يد أمهر النطاسين. أريد أن أعرف من يسمي مهازل كهذه عملية سياسية ؟

الشعب العراقي خبر هذه الألعاب، وعدوه بالديمقراطية ولكن كما يقول المثل العراقي الجميل: لا اللي راح أجاني ولا رد الخبر لي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المقال جزء من مقابلة تلفازية مع إحدى الفضائيات العربية بتاريخ 27/ حزيران / 2012


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، أمركيا، سوريا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-06-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، سلام الشماع، صفاء العربي، صباح الموسوي ، محمود سلطان، حميدة الطيلوش، د - محمد عباس المصرى، رضا الدبّابي، مصطفى منيغ، صلاح المختار، جاسم الرصيف، منى محروس، عصام كرم الطوخى ، خالد الجاف ، د - المنجي الكعبي، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد يحيى ، حاتم الصولي، محمد العيادي، المولدي الفرجاني، هناء سلامة، يزيد بن الحسين، نادية سعد، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، د. الشاهد البوشيخي، منجي باكير، الهادي المثلوثي، الشهيد سيد قطب، عواطف منصور، سعود السبعاني، د- هاني السباعي، د. أحمد محمد سليمان، د. صلاح عودة الله ، د. خالد الطراولي ، محمود طرشوبي، كريم السليتي، محمد الياسين، إسراء أبو رمان، فتحي العابد، إيمان القدوسي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الرزاق قيراط ، سفيان عبد الكافي، محمود صافي ، العادل السمعلي، د. محمد عمارة ، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، فتحي الزغل، شيرين حامد فهمي ، إيمى الأشقر، د.ليلى بيومي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ماهر عدنان قنديل، سامح لطف الله، محمد أحمد عزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد سعد أبو العزم، د. طارق عبد الحليم، د - أبو يعرب المرزوقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد شمام ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهيثم زعفان، سيدة محمود محمد، حسن عثمان، فهمي شراب، فاطمة عبد الرءوف، د - الضاوي خوالدية، صفاء العراقي، يحيي البوليني، سيد السباعي، عمر غازي، بسمة منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، كمال حبيب، أحمد بوادي، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، أبو سمية، فاطمة حافظ ، عدنان المنصر، سلوى المغربي، حسن الحسن، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله زيدان، د - مضاوي الرشيد، د. عادل محمد عايش الأسطل، مراد قميزة، كريم فارق، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، جمال عرفة، محرر "بوابتي"، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، رافد العزاوي، د. عبد الآله المالكي، الناصر الرقيق، عراق المطيري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الحسيني إسماعيل ، علي الكاش، محمد عمر غرس الله، د - صالح المازقي، محمد تاج الدين الطيبي، فتحـي قاره بيبـان، عبد الغني مزوز، د. أحمد بشير، معتز الجعبري، عزيز العرباوي، خبَّاب بن مروان الحمد، سامر أبو رمان ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سوسن مسعود، صالح النعامي ، طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، د - مصطفى فهمي، ياسين أحمد، علي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أنس الشابي، مجدى داود، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- جابر قميحة، أحمد الغريب، د. محمد مورو ، د. نهى قاطرجي ، صلاح الحريري، رافع القارصي، فوزي مسعود ، سحر الصيدلي، حمدى شفيق ، مصطفي زهران، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة