تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من آفات الإنسان في عصرنا الغفلة والنسيان (5)

كاتب المقال د. أحمد بشير - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ثالثا : تحذيرات القرآن الكريم من داء الغفلة والنسيان :


ولقد حذرنا القرآن الكريم من داء الغفلة والشرود عن معالي الأمور المتصلة بالخالق عز وجل وبالمخلوق، وحقيقة الإنسان ومهمته، والغاية التي خلق لأجلها، وحقيقة الحياة الدنيا وفلسفتها، والكون وطبيعته ومكوناته، والموت وحقيقته، والبعث والنشور والعرض والحساب 0000إلخ، و تعددت مواقف التنبيه والتحذير في القرآن الكريم، لتنتشلنا مما نحن فيه من أجواء الغفلة والتيه، والتخبط والإعراض عن منهج الله عز وجل، ولنقف أمام نموذجين وموقفين فقط من تلك المواقف، وردا في موضعين من القرآن الكريم لنرى كيف ينبهنا القرآن الكريم وكيف يذكرنا، وكيف يريد أن ينتشلنا من براثن التيه والغفلة ويضعنا أمام حقائق الكون والحياة والآخرة، فمنذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان هبط أمين وحي السماء ( جبريل عليه السلام ) على أمين الأرض والسماء سيد الخلق وحبيب الحق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقرآن يتلى إلى يوم القيامة ينبه الغافلين ويحذر الشاردين المعرضين :

الموقف الأول : في صدر سورة الأنبياء، جاءت آيات بينات كريمات من عقلها وتدبرها علم ما زالت غضة طرية كما لو أنها تنزلت علينا اليوم، وما أحوجنا إلى تدبرها ومعايشة معانيها، نحن نعيش أوضاعا الله وحده بها عليم، نعيش أجواء الفرقة والإختلاف والصراع والتنازع والغفلة والإعراض، فكم من الناس اليوم على الدنيا يتصارعون، وفي سبيلها يتنافسون، وعلى ملذاتها وشهواتها ومغانمها يتقاتلون، إن الموقف الذي نحن بصدده تجسده ثلاث آيات في أول سورة الأنبياء حيث يقول الحق جل جلاله : {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ{1} مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ{2} لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ{3} ( سورة الأنبياء : 1-3 )، إنه موقف مهيب وتصوير تكاد تنخلع له القلوب، يخبرنا القرآن فيه عن دنو وقت حساب الناس على ما قدَّموا من عمل , لقد اقترب يوم الحساب أكثر مما يظن الغافلون التائهون، {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً، َنَرَاهُ قَرِيباً }( المعارج : 6 )، نعم إقترب يوم الحساب {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ }( آل عمران : 30 ) ومع ذلك فالكفار والفجار والطغاة والجبابرة وكثير من الناس يعيشون لاهين غافلين عن هذه الحقيقة , معرضين عن هذا الإنذار، وما من شيء ينزل من القرآن يتلى عليهم مجدِّدًا لهم التذكير, إلا كان سماعهم له سماع لعب واستهزاء، قلوبهم غافلة عن القرآن الكريم , مشغولة بأباطيل الدنيا وشهواتها , لا يعقلون ما فيه من الحكم والترغيب والترهيب والوعد والوعيد، وما هذا بصنيع العقلاء النابهين، وهكذا تصف الآيات حال الناس في حياتهم الدنيا – إلا من رحم الله تعالى – هذا الحال الذي يتسم بالغفلة، والإعراض، واللعب، واللهو، وكلها أمراض تصرف همة الإنسان وفكره وعقله عن حقيقة ما خلق له،

الموقف الثاني : ما نطالعه في صدر سورة ( الحج ) في الخطاب القرآني الموجه لعموم الناس على مختلف أجناسهم وألوانهم وألسنتهم في قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ{1} يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ{2}وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ{3} كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ{4} ( سورة الحج : 1-4 )، إنها أربع آيات في كتاب الله عز وجل في أول سورة الحج، أنا أريدك أيها القاريء أن تعيش معها لحظات متدبرا ومتأملا، فإن فيها النجاة مما نحن فيه اليوم، نعم فيها النجاة – إذا تدبرناها وأيقنا بها، من أجواء الفتنة التي أصبحت تخيم على واقعنا اليوم، لقد بدأت الآيات بالأمر بالتقوى، التي هي ليست مجرد كلمة تقال، ولا مجرد لفظ تلوكه الألسنة دون أن تعي العقول معناه وخطورته، ودون أن توقن به القلوب، وإنما هي عقيدة وعمل، وفكر وممارسة، ومنهج وتطبيق، هي طوق النجاة، وسبب السعادة في الدنيا والفوز في الآخرة، حين نحذر عقاب الله عز وجل بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ثم تذكرنا الآيات بأهوال يوم القيامة، يوم الحسرة والندامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، إنه يوم القيامة، يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، لكل امريء منهم شأن يغنيه، يومها ينقسم الناس إلى فريقين لا ثالث لهما : الأول هم أصحاب الوجوه المسفرة، الضاحكة المستبشرة، والآخر : هم أصحاب الوجوه التي تعلوها الغبرة وترهقها القترة، أولئك هم الكفرة الفجرة،

نعم إنه نداء للغافلين علهم من غفلتهم ينتبهون، وإلى رشدهم يثوبون : إن زلزلة الساعة شيء – لو تعلمون - عظيم، إلى السادرين في غيهم، إلى الذين قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة، إلى أولئك الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، إلى الذين استهانوا بالأرواح والأعراض والأموال، إلى المفسدين في الأرض، إلى أهل الغواية والضلال، إلى الذين أعلنوا الحرب على الله ورسوله، إلى إعلام الكذب والخداع والتشويه وقلب الحقائق، إلى الذين باعوا أنفسهم للشيطان بثمن بخس، إلى الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، قولوها عالية مدوية تهز الأرجاء : إتقوا الله إن زلزلة الساعة شيء عظيم،

ثم تواصل الآيات قوارعها التي تزلزل القلوب، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت، 00000لا إله إلا الله، هل سمعت، هل استحضرت هذا المشهد المهيب، إنه قرآن يتلى، وأهوال تجسد، ومشاهد عجيبة وعصيبة تسوقها الآيات، وأنا أريدك أن تنتبه فالأمر خطير، والخطب جلل، والتحذير شديد، والوعيد واضح صريح لكل غافل متنكب للطريق، فانظر كيف تنسى الوالدة رضيعها الذي ألقمته ثديها، لماذا تنسى، لماذا تذهل، لما نزل بها من الكرب الشديد، فتذهل عن رضيعها الذي ما كانت يوما تذهل عنه مهما أصابها )، ثم ماذا ؟ وتضع كل ذات حمل حملها !!!، ( أي تسقط الحامل حملها من شدة الرعب والخوف والوجل والإضطراب الذي ألم بها مما تراه من أهوال ذلك اليوم ، ثم ماذا ؟ تتوالى الأهوال ) وترى الناس سكاري وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ( يومها تغيب العقول، وتتيه الأفهام، وتضطرب الأفئدة، فيصبح الناس كل الناس كالسكارى، من شدة الهول والفزع، وهم في الحقيقة ليسوا بسكارى من الخمر، ولكن شدة العذاب وهول الموقف أذهل الناس وأفقدهم عقولهم وإدراكهم، والعجيب أن من الناس من يعيش دنياه بطولها وعرضها دون أن يتفكر في هول هذا الموقف، من الناس من لا يرتدع بآيات الزجر والوعيد، نعم من الناس من لا تؤثر فيه نيران الوعيد ( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد ) إنه يجادل ولكن بغير علم، ويتبع كل شيطان متمرد على الله ورسوله فما هي النتيجة ( كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير ) فلقد قضى الله على الشيطان وقدر أنه يضل كل من اتبعه وتولاه ولا يهديه إلى الحق، بل يسوقه إلى عذاب جهنم جزاء إتباعه إياه ،

وفي الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا، ولا يزدادون من الله إلا بعدا " ( صححه الالباني) (1)

- سوء العاقبة لمن نسي ربه وغفل عن ذكره :

لقد بين القرآن الكريم في أكثر من موضع أن الغفلة والنسيان يؤولان بالإنسان إلى سوء العاقبة في الدنيا والآخرة، فالقرآن الكريم يعلمنا :

- أن داء الغفلة والنسيان من أسلحة الشيطان لإغواء الإنسان وإضلاله وإيقاعه في المحظور، قال تعالى :

{وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }( الأنعام : 68 )، فالآية الكريمة خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، أنه إذا رأى المشركين الذين يتكلمون ويخوضون في آيات القرآن الكريم بالباطل والاستهزاء والسخرية والتهكم , فليتجنبهم وليبتعد عنهم تماما، حتى يأخذوا وينخرطوا في حديث آخر, وإذا ما أنساه الشيطان هذا الأمر ( وهذا وارد لأن الشيطان يغوي وينسي )، فعليه ألا يقعد بعد تذكره مع القوم المعتدين الظالمين المستهزئين , الذين تكلموا في آيات الله بالباطل،

- أن النسيان الذي حدث لآدم بوسوسة إبليس اللعين له، كان السبب الرئيسي في نزول آدم عليه السلام من الجنة، رغم أن الله تعالى قد حذره من إبليس وألاعيبه ووسوسته، قال تعالى : {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً }( طه : 115 )، فالله تعالى كما أخذ العهد على نبيه آدم عليه الصلاة والسلام وأوصاه وشدد عليه الوصية أن لا يأكل من الشجرة فنسي آدم وترك عهد الله عز وجل، ( ولم نجد له عزما) أي حزما وصبرا عما منعناه عنه، والمعنى لم نجد له قوة في العزم يحفظ بها ما أُمر به،

- أن من أوصاف المنافقين وسماتهم أنهم نسوا الله تعالى فحرمهم من رحمته ولطفه :
قال جل جلاله :
{الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }( التوبة : 67 )، فالمنافقون هم قوم نسوا الله فلا يذكرونه , فنسيهم الله من رحمته, فلم يوفقهم إلى خير، ولقد قال الله تعالى فيهم : {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً }( النساء : 142 )،

- أن الإعراض عن آيات الله تعالى ونسيان الإنسان لمعاصيه وذنوبه وعدم التوبة منها لهو أشد أنواع الظلم قال تعالى :

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً }( الكهف : 57 )، ولا أحد أشد ظلمًا ممن وُعِظ بآيات ربه الواضحة، فانصرف عنها إلى باطله، ونسي ما قدَّمته يداه من الأفعال القبيحة فلم يرجع عنها،

- أن نسيان آيات الله والإعراض عنها في الدنيا جزاؤه العذاب الأليم في الآخرة، قال تعالى :

{قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى }( طه : 126 )، أي أن الله تعالى يقول لمن أعرض عن ذكر الله في الدنيا فحشر يوم القيامة أعمى : إنما حشرتك أعمى، لأنك أتتك آياتي البينات , فأعرضت عنها, ونسيتها ولم تؤمن بها, وكما تركتَها في الدنيا، فكذلك اليوم تُترك في النار،

{فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }( السجدة : 14 )، والمعنى – كا جاء في تفسير والله أعلم - أنه يقال لهؤلاء المشركين -عند دخولهم النار-: فذوقوا العذاب، بسبب غفلتكم عن الآخرة وانغماسكم في لذائذ الدنيا , إنا تركناكم اليوم في العذاب, وذوقوا عذاب جهنم الذي لا ينقطع، بما كنتم تعملون في الدنيا من الكفر بالله ومعاصيه،

- أن من نسي لقاء الله تعالى فجزاؤه يوم القيامة جهنم وساءت مصيرا، قال تعالى :
{وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ }( الجاثية : 34 )، أي وقيل لهؤلاء الكفرة : اليوم نترككم في عذاب جهنم, كما تركتم الإيمان بربكم والعمل للقاء يومكم هذا, ومسكنكم نار جهنم, وما لكم من ناصرين ينصرونكم من عذاب الله،
===============
الهوامش :
======
(1) - محمد ناصر الدين الألباني : " السلسلة الصحيحة "، مكتبة المعارف – الرياض، (د.ت )، ج 4، ص :15


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الغفلة، النسيان، الإيمان، الفتن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-06-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  محاضرة تمهيدية حول مقرر مجالات الخدمة الاجتماعية والرعاية الاجتماعية لمرحلة الدراسات العليا
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -44- الميثاق الاخلاقي للخدمة الإجتماعية Social Work Code Of Ethics
  وقفات مع سورة يوسف - 5 - المشهد الأول - رؤيا يوسف – أحد عشر كوكبا
  من روائع مالك بن نبي -1- الهدف أن نعلم الناس كيف يتحضرون
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -43- خدمة الجماعة المجتمعية : Community Group Work
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -42- مفهوم البحث المقترن بالإصلاح والفعل Action Research
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -41- مفهوم التقويم Evaluation
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -40- مفهوم التجسيد – تجسيد المشاعر Acting out
  نفحات ودروس قرآنية (7) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 7 ثمان آيات في سورة النساء ....
  نفحات ودروس قرآنية (6) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 6 ثمان آيات في سورة النساء .... أ
  من عيون التراث -1- كيف تعصى الله تعالى وانت من أنت وهو من هو من نصائح ابراهيم ابن ادهم رحمه الله
  وقفات مع سورة يوسف - 4 - أحسن القصص
  نفحات قرآنية ( 4 ) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 5 ثمان آيات في سورة النساء ....
  طريقتنا في التفكير تحتاج إلى مراجعة
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -39 - الانتقائية النظرية في الخدمة الاجتماعية Eclecticism
  قرأت لك - 1 - من روائع الإمام الشافعي
  نماذج من الرعاية الاجتماعية في الإسلام – إنصاف المظلوم
  وقفات مع سورة يوسف - 3 - قرآنا عربيا
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -38- مفهوم التقدير في التدخل المهني للخدمة الاجتماعية Assessment
  الشبكات الاجتماعية Social Network
  نفحات قرآنية ( 4 ) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 4 ثمان آيات في سورة النساء ....
  وقفات مع سورة يوسف - 2 - تلك آيات الكتاب المبين - فضل القرآن الكريم
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -36- مفهوم جماعة النشاط Activity Group
  رؤية تحليلية مختصرة حول الإطار النظري للخدمة الاجتماعية (9)
  وقفات مع سورة يوسف - 1 - مع مطلع سورة يوسف " الر " والحروف المقطعة
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -35- مفهوم الهندسة الاجتماعية Social Engineering
  نفحات قرآنية ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة المحمدية 3 ثمان آيات في سورة النساء ....
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -34- مفهوم التثاقف – او المثاقفة - التثقف Acculturation
  من عجائب القران – نماذج وضاءة لجماليات الأخلاق القرآنية
  من عجائب القرآن الكريم والقرآن كله عجائب –1- الأمر بالعدل والندب إلى الاحسان والفضل في مجال المعاملات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الحسن، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمد رحال، رأفت صلاح الدين، صفاء العراقي، إيمان القدوسي، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد إبراهيم مبروك، حاتم الصولي، سامر أبو رمان ، إياد محمود حسين ، د. نهى قاطرجي ، سيد السباعي، فاطمة عبد الرءوف، د - شاكر الحوكي ، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، د - محمد سعد أبو العزم، فوزي مسعود ، محمد الياسين، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، ابتسام سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم فارق، صلاح المختار، المولدي الفرجاني، د - المنجي الكعبي، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، إسراء أبو رمان، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، د.محمد فتحي عبد العال، عزيز العرباوي، د.ليلى بيومي ، مصطفى منيغ، ماهر عدنان قنديل، د. عبد الآله المالكي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود صافي ، أحمد الحباسي، د. طارق عبد الحليم، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - صالح المازقي، محمد العيادي، محمود سلطان، د. عادل محمد عايش الأسطل، جمال عرفة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافع القارصي، سلام الشماع، مجدى داود، أ.د. مصطفى رجب، رمضان حينوني، أحمد ملحم، العادل السمعلي، رافد العزاوي، رضا الدبّابي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فراس جعفر ابورمان، نادية سعد، عبد الغني مزوز، مراد قميزة، د. الحسيني إسماعيل ، رحاب اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، د - غالب الفريجات، د. صلاح عودة الله ، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، يزيد بن الحسين، محرر "بوابتي"، سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، هناء سلامة، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العربي، د. محمد مورو ، عبد الله الفقير، محمد تاج الدين الطيبي، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رشيد السيد أحمد، الهادي المثلوثي، عبد الله زيدان، أشرف إبراهيم حجاج، د. خالد الطراولي ، بسمة منصور، منجي باكير، أحمد بوادي، أحمد الغريب، فتحي العابد، محمد الطرابلسي، د- هاني السباعي، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، الشهيد سيد قطب، صلاح الحريري، وائل بنجدو، د. الشاهد البوشيخي، سحر الصيدلي، د. أحمد بشير، تونسي، معتز الجعبري، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، د. محمد عمارة ، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، منى محروس، د. محمد يحيى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أبو سمية، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، صالح النعامي ، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، د - محمد عباس المصرى، د - مصطفى فهمي، علي الكاش، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، شيرين حامد فهمي ، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، خالد الجاف ، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الرزاق قيراط ، محمود طرشوبي، حسن عثمان، سوسن مسعود، عراق المطيري، حمدى شفيق ، محمد شمام ، مصطفي زهران، طلال قسومي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عواطف منصور، د- هاني ابوالفتوح، كمال حبيب، عدنان المنصر،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة