تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ذبحتها ..على مذهب من ؟؟!!!

كاتب المقال إيمى الاشقر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما خلق الله ادم عليه السلام و خلق له حواء، خلق معهما القيم و المبادىء الانسانية السامية لتكون لهم بمثابة منهج اخلاقى نموذجى يسود الارض و تحيا به
الرجال و النساء و تكن اساس لعلاقات زوجيه انسانيه راقيه ألا و هى ..السكينه، الموده و الرحمه ... قال الله سبحانه و تعالى : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة).الروم: 21
و هنا وضحت لنا الآية الكريمة الأسس الثلاثة للحياه الزوجيه السليمه السعيده
و كل من يتأخذ كتاب الله منهجا له فى حياته تكون هذه هى فلسفته التى يقيم على اساسها علاقته بشريكة حياته .

و كانت الايه الكريمه السابقه اعظم مقدمه للقصه التى سوف أتحدث عنها، قصه قام فيها بدور البطولهشاب من هؤلاء الذين يرتدون عباءة الدين و يتقمصون شخصية الملتزمون بكتاب الله و سنة رسوله الكريم ، و نسى تماما او تناسى عن عمد تلك الآية العظيمة، و لم يؤدى العمل السينمائى بمفرده بل اشتركت معه أفراد أسرته، كان عمل جماعى و لقد برعوا جميعا فى التقمص و تجسيد الشخصيات !!!!

بدات القصه حينما اراد والد و والدة هذا الشاب زواجه، و بالفعل عن طريق احد المعارف تقدموا لخطبة فتاه من اسره محترمه ذات اخلاق عاليه تتمتع بقدر عالى من جمال الشكل و الجوهر، على قدر كبير جدا من الثقافة و الاطلاع، تتصف بعقليتها المتفتحة المستقلة، لم تكن ترتدى النقاب او العباءة السوداء بل كانت ترتدى حجاب يغطى الراس و الرقبه و كانت ترى ان علاقة العبد بربه تكمن فى جوهر الانسان و ليس فى الظاهر فقط، وهى على درجه كبيره من الرقى الاخلاقى، تميل إلى الصراحة و الوضوح و خاصة فى موضوع الزواج لانها ترى أن الحياة الزوجية لابد وان تقوم على اساس واقعى و ليس سراب، والدها ملتزم دينيا و على علم و درايه واسعه بكتاب الله و سنة رسوله و لكنه كان يرى ان الالتزام لا يعنى اطلاق الحيه و قص الشارب فقط بل يكمن فى جوهر السنه و التى هى منهج كامل شامل أدق تفاصيل الحياة، و كذلك والدتها سيده محترمه على درجه عاليه من الرقى الاخلاقى .

بدات مرحلة التعارف بين هذا الشاب و الفتاه التى تقدم لخطبتها و كانت هى تتحدث فى كل شىء بصراحه عاليه اما هو فلقد ارتدى قناع الطيب البرىء الهادىء رفيع الاخلاق صاحب العقليه المتفتحه كل مافعله هو انه ظهر لها بالشخصيه التى تفضلها
و بالصفات التى تميل لها و انه هو الرجل التى تتمناه و ستجد معه السعاده و الراحه
لسبب واحد فقط انه ملتزم بكتاب الله، و سنة رسوله هى الاساس الذى يسير عليه فى طريق حياته و خاصه معاملته مع زوجته و دعم كلماته بالايات و الاحاديث فجعلها ترى انه هو فارس الاحلام المنتظر فما اجمل من انسان يتاخذ كتاب الله و سنة رسوله منهجا له فى الحياه !!!

تمت الخطبه و لثقة الفتاه العاليه بصاحب الاخلاق و الدين تم عقد القران ايضاً، و كان الاتفاق على ان الزواج سيكون فى خلال شهور قليله، و لكن ماحدث انه بعد عقد القران بساعات قليله ظهر على حقيقته الكامله ضاربا بالقناع الذى ارتداه عرض الحائط فرات امامها شخص اخر ليس له اى علاقه بالشخص التى وافقت على الزواج منه !!! مر ثلاث اعوام و لم يتاخذ اى خطوه تجاه الزواج و خلالهما كان كل مايفعله هو تاليف قصص من نسج خياله لتكون مبرر لتاخير الزواج و لم ترى منه الا سوء المعامله فاهدر كرمتها بالسب و القذف و الاهانه و البخل الشديد الذى لا يوصف ونسى او تناسى قول الله تعالى : "وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا"سورة الاسراء(آية 29)

بالاضافه إلى عدم الإحساس بالمسؤولية تجاهها، و كان السبب فى فصلها من عملها و رغم ذلك نفى عن نفسه المسؤليه و امتنع عن الانفاق عليها تعويضا لها عن عملها التى فقدته بسببه و لم يتذكر الايه الكريمه التى تقول : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم النساء ايه 34، رغم انه كان دائما يقول لها .. انا رااااااااااااااااجل !!!!!

و حينما اوقفته امام حقيقته المزيفه و انه كان يرتدى قناع الملتزم صاحب الدين والاخلاق لم يخجل و لم يعترف بالحقيقه او على الاقل يحاول تجميلها بل حاول ان يستخدم معها الايحاء النفسى ليحطمها نفسيا ويحطم ثقتها بنفسها و يجعلها تشعر ان كل ماتراه او تسمعه هو مجرد هلاوس ليس لها اساس فى الواقع ليشعرها انها مريضه نفسيه تحتاج الى العلاج و فى كل مره توقفه أمام حقيقته يقول لها، مجنونه مجنونة تحتاجين إلى العلاج النفسي، و لانه هو من كان يعانى من مرض نفسى قديم و لم يكمل علاجه و اخفوا هذه الحقيقه عنها إلا أنها عرفتها بالصدفة،

اراد ان ياخذها الى عالم المرضى النفسين حتى لا يشعر انها افضل منه بل لا احد أفضل من احد، و رغم ظهور حقيقته الكامله الا انه استمر فى تقمص شخصية الملاك و لكن كيف تقتنع هى بعدما رات الحقيقه كيف تقتنع بمجرد كلمات بعد ان رات بعينيها التصرفات التى اوقفتها امام الحقيقه البشعه المؤلمه لكنه استمر فى التمثيل و اذا شعر انه لم يعد قادر على اقناعها يعطى لها ايحاء انها مريضه و ترى اشياء ليس لها اساس فى الواقع !!!!

ظلت الفتاه معلقه بين السماء و الأرض، و هو لا يفعل شىء سوى السب و القذف اذا حاولت التحدث هى او احد من اهلها لا يريد ان يفعل شىء ولا يريد ان يتركها و يرحل عنها، اما عن والده و والدته فهم يرتدون قناع الطيبه و هم وراء كل ما يحدث منه فهم العقل المفكر المدبر و هو مجرد اداه تتحرك باطراف اصابعهم !!!

فاض الكيل و قررت الفتاه ان تطلب الانفصال فلم تعد تتحمل اكثر من ذلك .....
و كانت نهاية الادوار التى برعوا فى تجسيدها فكانت الموافقه على الانفصال من قبل الشاب و اهله مشروطه بان تتنازل الفتاه عن حقوقها الشرعيه و توقع على ما يفيد انها ليس لها اى حقوق وانها اخذت حقوقها كامله !!!!، هذا و انه لم يكتفى بذلك بل اساء فى الحديث عنها و انكر كل مميزاتها و الصق بها كل ماليس له صله بها او باخلاقها و مبادئها و هى التى لم يرى معها سوى الحنان و الاهتمام و قوة التحمل لعيوبه الشخصيه و العقليه التى لم يقوى على تحملها اقرب الناس اليه كانت معه مثال للاخلاق و العقل و الحكمه، و لم يتذكر الايه الكريمه التى تقول : ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ سورة البقرة، آية 231.

و لم تجد امامها مخرج سوى ان تتنازل عن حقوقها الشرعيه حتى تتخلص من ذلك المعتوه الذى يرتدى قناع رجل الدين . و فوضت أمرها إلى الله،

و فى النهايه اوجه كلمه الى هذه النوعيه من البشر .. ليس من حققكم ان تقوموا بعمل مونتاج لكتاب الله و سنة رسوله لتاخذوا منه ما يحلو لكم و يتفق مع اهوائكم الشخصيه او الذى يساعدكم على تقمص شخصية الملتزم المتدين و تتجاهلوا ما ليس متوافق معكم ، و لاتنسوا ايضا ان الظلم ظلمات يوم القيامه، ولا تنسوا او تتجاهلوا قول رسولنا الكريم عليه افضل الصلاه و السلام : (اتقوا دعوه المظلوم فإنها تحمل على الغمام يقول اللهوعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين) صحيح الجامع:117.


و الى اللقاء مع قصه فى مقال
من سلسلة : على مذهب من ..؟؟!!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الزواج، الأسرة، الإكراه، الإنحطاط الإجتماعي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-06-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  شهر العسل
  "خدوا عينى شوفوا بيها": دراسة تحليلة فى العلاقات العاطفية
  فلسفة الجمال
  الروح والجسد
  مسوخ إسمه .. الأم
  الشيطان الضعيف
  الحب والشهوة
  الجريمة ما بين الإختيار والإضطرار
  أحذري هذه التصرفات مع صديقتك العزباء
  أهمية التحليل النفسى فى حياتنا اليومية
  تجارة الـــرقــيق والحياة العصرية
  8 تصرفات لتجذبى رجل اليكِ
  6 انواع من الرجال تعشقهم النساء
  10 تصرفات لاتفعلها مع زوجتك
  لماذا لا تشعر المرأة بالنشوة عند ممارسة العلاقة الحميمة ؟
  فلسفة النعامة والتحايز الأعمى
  10 نصائح لتحقيق النجاح
  تأثير العقل الباطن على الإنسان
  أسس تكـــــوين الجماعــــة
  ملف خاص للنساء فقط !
  الإحتياج الجنسي والإتزان العصبي
  لماذا أنا شخص غير محبوب ؟
  الاعجاب والثقة بالنفس مابين الحقيقة والسراب
  الأحاسيس التعويضية و فلسفة الهروب من الواقع
  أسباب فشل العلاقة الزوجية و الطلاق المبكر
  السلوكيات العدوانية بين الأبناء من صنع الأباء
  الفشل ما بين الحاجز النفسى و الاسباب الواقعية
  العصبية ما بين الضغوط اليومية و الجذور البيئية
  البيئة و تاثيرها الممتد ... !! ( 2)
  هؤلاء فى حياتى .....!!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيدة محمود محمد، رضا الدبّابي، د- هاني السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، د. نهى قاطرجي ، رشيد السيد أحمد، فتحي العابد، عبد الرزاق قيراط ، الهيثم زعفان، علي الكاش، سلوى المغربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، سامح لطف الله، سلام الشماع، مصطفي زهران، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، أحمد بوادي، د - غالب الفريجات، صفاء العربي، د. أحمد بشير، د- محمود علي عريقات، سامر أبو رمان ، محمد تاج الدين الطيبي، يحيي البوليني، عراق المطيري، عبد الله زيدان، إسراء أبو رمان، محمد عمر غرس الله، عواطف منصور، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، د. عادل محمد عايش الأسطل، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، الناصر الرقيق، حاتم الصولي، مجدى داود، د - مصطفى فهمي، د - شاكر الحوكي ، الهادي المثلوثي، إياد محمود حسين ، جمال عرفة، د. خالد الطراولي ، أنس الشابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، بسمة منصور، نادية سعد، العادل السمعلي، عدنان المنصر، رافع القارصي، محمد العيادي، د - الضاوي خوالدية، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي عبد العال، د - محمد سعد أبو العزم، حسن عثمان، د. محمد يحيى ، إيمى الأشقر، فهمي شراب، أحمد الغريب، سفيان عبد الكافي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سوسن مسعود، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، معتز الجعبري، أحمد الحباسي، رأفت صلاح الدين، صلاح المختار، محمود طرشوبي، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة حافظ ، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، ماهر عدنان قنديل، د. طارق عبد الحليم، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيرين حامد فهمي ، عمر غازي، خالد الجاف ، د- جابر قميحة، سيد السباعي، تونسي، ابتسام سعد، محمود سلطان، سعود السبعاني، محمود صافي ، د. أحمد محمد سليمان، محمد شمام ، رافد العزاوي، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، أحمد النعيمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، منجي باكير، د - محمد عباس المصرى، فتحي الزغل، محمد أحمد عزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم فارق، وائل بنجدو، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد مورو ، عبد الغني مزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد الطرابلسي، هناء سلامة، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفى منيغ، ياسين أحمد، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمد رحال، د - مضاوي الرشيد، يزيد بن الحسين، أحمد ملحم، صباح الموسوي ، عصام كرم الطوخى ، فوزي مسعود ، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، د.ليلى بيومي ، أبو سمية، عزيز العرباوي، د. صلاح عودة الله ، رمضان حينوني، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العراقي، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، حسن الحسن، كريم السليتي، محمد الياسين، د. الشاهد البوشيخي، إيمان القدوسي،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة