تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

النظام السوري يختار الأوهام

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تنزلق التطورات في ميدان المواجهة بين الشعب والنظام إلى مستويات لا يمكن التحكم فيها. فالنظام الذي يصم أذنيه عن سماع أي بدائل سوى لغة الرصاص التي لم يعد يملك غيها، بل هو فقد تدريجياً المرونة التي كان يتمتع بها، بفعل خسارته البطيئة ولكن المتواصلة، لعناصر داخل السجال وعلى محيطه وأطرافه، فقد بنتيجة سياساته القصيرة النظر المشيدة على أسس خاطئة، خسر قوى داخلية مهمة، ثم خسر قوى عربية كانت مساندة لحكم الرئيس الأسد الوالد، ثم بدأ يخسر ثقة قوى دولية كانت تلتزم الصمت عن سياسته في لبنان وغيرها، وبدا لها (لتلك القوى)نظاماً قد رهن وجوده بتحالفات خارجية فقد من جرائها استقلال قراره السياسي.

في سياق القرارات الخاطئة المتكررة، تتمثل واحدة منها في قراره المدهش بإجراء الانتخابات النيابية، وسط دهشة القوى المتدخلة في الشأن السوري أو المراقبة التي كانت تتجنب الخوض في الملف السوري، فالنظام بفضل رؤيته الأحادية الجانب(One Side Vision) (أنا أو الطوفان) خلق ملفاً سورياً دولياً سيكون له استحقاقاته الكثيرة وسوف لن يغلق بسهولة، وسوف يتأكد النظام نتائج انغماسه في الخطأ دون وقفة تراجع بحق أنفسهم كأفراد، وبحق الوطن السوري، ثم بحق مستويات عديدة في سورية التي سوف لن يعيد اللحمة إليها إلا نظاماً ديمقراطياً على قاعدة صندوق الانتخابات. ومن ذلك نسوق مثال واحد فقط: هو مصير حزب البعث العربي الاشتراكي الذي أسيئ لتاريخه وأفكاره الوطنية والقومية والاجتماعية الاشتراكية ونضاله الوطني التحرري.

النظام يعتقد واهماً، أو يوهم نفسه، وليس سعيداً من يوهم نفسه، بأن الانتخابات كما الدستور المهلهل يمكن أن يعيد ما تمزق من ثقة ومصداقية، ويعيده كما كان يجري في تلك السنوات العجاف، من تمثيليات مضحكة مبكية، في ختامها تصدر وزارة الداخلية بياناً بأسماء السادة الذين تقررت أسمائهم في دوائر الأمن والمخابرات، فتشيع أفراح الزفة والتصفيق والتهليل وكل ما لا علاقة له باحترام الشعب وإرادته.

اليوم تصف وكالة الأنباء الألمانية وهي من الجهات التي تتحفظ كثيراً في إطلاق الاوصاف تكتب: الأنتخابات الوهمية وطريق السلام القاتل التي لا يعول عليها حتى المتفائلون في الآمال، فالنظام يعمل وكأن لا وجود للمراقبين لذلك فلا يتأمل أحد وقف العنف حتى لو بلغ عدد المراقبين ال300 مراقب. ومثل هذه القناعات ترغم الثورة السورية الاعتماد على نفسها في حماية نفسها في ظل تفوق القوات الحكومية والنظام يأبى تطبيق البند الأول في المبادرة الدولية بأنسحاب القوات العسكرية لثكناتها، لأنه ببساطة لا يقدر على التوقف عن قتل الشعب، وهذا موقف يغري بالمقابل الثورة بالتسلح، ويرى خبير في جامعة ألمانية: أن النظام يتفوق عليها من ناحية العدة والعتاد، ولكن بجانب خطر الانزلاق إلى معارك داخل المدن، وهذا النوع من المعارك لا يمكن لأفضل جيش في العالم أن يكسبها .

المتغيرات الدولية بدورها محدقة بالوضع السوري، ويخطأ النظام في رهن نفسه وقراره السياسي في مزيد من زج لأوراق الأزمة فبأيدي من يعتقد أنهم حلفاؤه، فكل موقف قابل للشراء هو قابل للبيع أيضاً وهذه حقيقة معروفة في العلاقات الدولية المعاصرة، والتغيرات المهمة التي شهدتها فرنسا والأقل أهمية في روسيا لا ينبغي التعويل عليها بالنسبة لجميع الأطراف، فهناك مصالح سياسية عليا، وبالتالي فإن حليفاً يعادي شعبه لدرجة القتل اليومي ويستخدم القوات المسلحة لمنع التحول صوب الديمقراطية لا يمكن الدفاع عنه، نعم يمكن السكوت عن خروقاته، ولكن لأمد محدد، ثم يبدأ كل شيئ بالأنهيار. القوى الدولية إلى جانب مصالحها، ومواقفها البراغماتية، فهناك الرأي العام الي يعول بدرجة هامة على موقفه وبالتالي صوته في الانتخابات الديمقراطية، بعبارة أخرى كالقائل: يمكنني أن أساعدك ولكن ليس إلى الأبد.

الغرب يقدر ويثمن موقف النظام السوري العملي والفعلي حيال لإسرائيل، ولكنهم يفضلون التعامل مع نظام مقبول من الشعب، يصلون معه إلى اتفاقات معلنة لا سرية، وأمامنا تجربة النظام المصري السابق الذي كانت سياسته حيال إسرائيل مقبولة،

وبالفشل المتوقع والمرتقب من الجميع دون استثناء لمهمة المبعوث الدولي عنان، وأخيراً النعي الرسمي من النظام السوري (1/ أيار) بكيل الاتهامات للمنظمة الدولية، ستدخل سورية نفقاً جديداً لا يمكن التنبؤ بمفرداته وبالتالي عما ستسفر عنه من نتائج نهائية. ولكن في كافة الظروف فإن أي قراءة لمسار الأحداث تنبأ بأن النظام سيتهاوى لا محالة وسيسقط في نهاية المطاف مهما بالغ في إظهار القسوة والعنف، ولكن بالطبع مع تصاعد في تكاليف الفاتورة في الأرواح والمعدات وفي الاقتصاد الوطني بصفة عامة.

كل من يهتم بالشأن السوري (المعارضون والحلفاء والمراقبون) يدركون دون أدنى شك، أن مصداقية النظام هزيلة للغاية تقارب الصفر، وأن انه بعيد كل البعد عن الصدق ويمارس الغش على أوسع نطاق ويتلاعب بالألفاظ والكلمات والمواقف، ومن أجل أن يواصل بقاؤه في الحكم، فعدا أنه يشن حرباً ضروس كأي جيش احتلال ضد الشعب، فهو يضع البلاد دون تردد على شفير مهاوي خطيرة دون أدنى شعور بالمسؤولية، وهذا يعكس في الوقت ذاته عن طبيعة نظام تحمله الشعب السوري الصابر طيلة عقود طويلة، فالنظام يرهن مستقبل الوطن السوري، بل وحتى سيادته واستقلاله وكل مكتسباته من أجل أن يتواصل حكمه، تارة يزعم أنها قومية وتارة يصفها بالممانعة، وكل هذا لم يكن سوى تمويه، والحقيقة أن النظام ليس سوى كياناً ذو طبيعة طغيانية مافيوية يرهن الوطن السوري بعلاقات سرية ومشبوهة، سواء كانت مع قوى محلية كانت أو دولية.

فهم النظام للتطور التاريخي يتقدم ولكن ببطء السلحفاة، ففي آخر المؤشرات أن النظام تخلى عن نظرية: الأزمة صارت ورائنا، ولكن بعد أن تمسك بها لأكثر من عام ولكنه ما زال يتشبث بنظرية المؤامرة رغم أنها معيبة بحقه، فهل يعقل أن تتسلل قوى أجنبية إلى قلعة مخابراتية / أمنية حصينة أنفقوا عليها الأموال الطائلة، واكتسبوا تجارب وخبرات يشهد لها الأصدقاء والأعداء، ومدرسة في غسل الادمغة والتوجيه الإعلامي والتعليمي والمدرسي، ثم أين ذهبت مدرسة الحزب القائد والرئيس الضرورة وقائد المسيرة، فالنظام في سورية أسس بلا منازع مدرسة عريقة في الفتشية (Fetishism) وعبادة الأفراد كيف نصدق اليوم أنه سيتحول من عبادة الفرد إلى الديمقراطية في ليلة وضحاها سيما وأن هذا التحول لم يأت عن قناعته بحتمية التطور التاريخي، بل تحت ضغط ثورة شعبية كاسحة حاول النظام إبادتها بكل فنون القمع.

النظام يفلسف القمع بلا ذكاء، عندما يزعم أن عدد المتآمرين هم اثنان وخمسون ألف رجل تحديداً، قتل منهم اثنا عشر ألف، وهجر منهم ستون ألف، وأعتقل منهم ما يقارب هذا الرقم، خلال ثلاثة عشر شهر من الثورة، فهذا يعني أنه سيحتاج لثلاثة سنوات أخرى ليقضي على الثورة، والاسترسال بتحليل أطروحات النظام يحيل الأمر إلى مسخرة ومهزلة.

النظام بوصفه لمعارضيه بالمتآمرين، مؤشر أخر إلى أن النظام يفهم الأمر هكذا: إنها معركة حياة أو موت، أنا في كفة والشعب كله في كفة أخرى، فكيف إذن سيقبل في مرحلة ما أن يجلس إلى هؤلاء المتآمرين من أجل بحث الأمور كما نصت عليها المبادرة الدولية / العربية بإدارة كوفي عنان، فالنظام لا يفهم الأمور إلا بصورة قاتل أو مقتول، هكذا تصرف طيله عهده، وهو كذلك الآن، وهكذا يريد الاستمرار كنهج في المستقبل الدموي الذي يريد مواصلة حكمه.

بتقديري أن النظام يرهن حاضر ومستقبل سوريا، ويضحي بتاريخها ومكتسباتها أيضاً، نظام صار ورقة في مهب المؤامرات الدولية على سورية، فلا أحد في عالم اليوم يقدم دعمه مجاناً. وفي الوقت الذي تثبت الثورة كل يوم أنها سورية خالصة بلحمتها وسداها بالخط العام والتفاصيل، يستجدي النظام علناً دعم الصهاينة والغرب بأنه ضروري لمعادلات السلم في الشرق الأوسط، وكل أعداء الأمة بادعائه أنها سلفية وأخوان وقاعدة ويلقي بالتهم شمالاً ويميناً يناقض نفسه بنفسه، والأطراف الدولية والمحلية اليوم تحسب تكاليف الربح والخسارة: ماذا إذا سقط النظام، ماذا إذا أستمر، وماذا لو أجرينا إصلاح جزئي، كل القوى تريد تحقيق مصالحها بصرف النظر عن التكاليف .

حسابات الشعب السوري بكافة أطيافه وشرائحه ومكوناته هي الأكثر دقة، والرابح الأكبر على المدى البعيد، في زحفه الدامي نحو نظام يقيمه بنفسه، هي من المعارك الحاسمة في تاريخ سورية الحديث والقديم، فاليوم صار تأسيس نظام جديد ضرورة تاريخية أكثر مما كان عليه يوم اندلعت الثورة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* المقال جزء من مقابلة مع أحدى القنوات التلفازية العربية بتاريخ 7/ أيار / 2012


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، بشار الأسد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-05-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القطب الشمالي في طريقه للنهاية
   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد عمر غرس الله، سوسن مسعود، أشرف إبراهيم حجاج، حسن عثمان، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، د. صلاح عودة الله ، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، د. عبد الآله المالكي، أبو سمية، خالد الجاف ، رضا الدبّابي، منجي باكير، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، د - احمد عبدالحميد غراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إسراء أبو رمان، بسمة منصور، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد تاج الدين الطيبي، د. جعفر شيخ إدريس ، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، طلال قسومي، شيرين حامد فهمي ، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد اسعد بيوض التميمي، حمدى شفيق ، حسن الطرابلسي، الهادي المثلوثي، محمد شمام ، الهيثم زعفان، صالح النعامي ، محمود سلطان، نادية سعد، د - صالح المازقي، كمال حبيب، إيمى الأشقر، مراد قميزة، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، عبد الله الفقير، صباح الموسوي ، أنس الشابي، فهمي شراب، علي الكاش، رمضان حينوني، عبد الرزاق قيراط ، جاسم الرصيف، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، صلاح المختار، فوزي مسعود ، فتحي الزغل، د. الحسيني إسماعيل ، محمود طرشوبي، هناء سلامة، عراق المطيري، د. محمد يحيى ، د - شاكر الحوكي ، د- جابر قميحة، كريم السليتي، د.ليلى بيومي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، سلوى المغربي، رافد العزاوي، د- هاني السباعي، سحر الصيدلي، محمد الياسين، أحمد ملحم، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، تونسي، فتحـي قاره بيبـان، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، د. أحمد محمد سليمان، صلاح الحريري، سيدة محمود محمد، د- هاني ابوالفتوح، مجدى داود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يحيي البوليني، العادل السمعلي، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، عمر غازي، إياد محمود حسين ، أحمد بوادي، د. طارق عبد الحليم، محرر "بوابتي"، أحمد الغريب، صفاء العربي، د. محمد مورو ، د - الضاوي خوالدية، د - محمد سعد أبو العزم، د - المنجي الكعبي، د. نهى قاطرجي ، محمد أحمد عزوز، د. خالد الطراولي ، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سعود السبعاني، محمد إبراهيم مبروك، مصطفي زهران، د - عادل رضا، صفاء العراقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، خبَّاب بن مروان الحمد، عواطف منصور، أ.د. مصطفى رجب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمود علي عريقات، منى محروس، يزيد بن الحسين، فاطمة حافظ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، حميدة الطيلوش، د - غالب الفريجات، علي عبد العال، إيمان القدوسي، ماهر عدنان قنديل، فتحي العابد، ابتسام سعد، وائل بنجدو، عصام كرم الطوخى ، محمد العيادي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الشاهد البوشيخي، محمد الطرابلسي، محمود صافي ، رافع القارصي، فراس جعفر ابورمان، المولدي الفرجاني، الشهيد سيد قطب، أحمد الحباسي، سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الحسن، ياسين أحمد، سامح لطف الله،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة