تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بين الأمريكان والمالكي

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حول ماذا يمكن أن يختلف الأمريكان مع السيد نوري المالكي ..؟

عندما تتحدث جميع الأطراف المشاركة في العملية السياسية في العراق بحسرة من أن السيد المالكي يمارس ديكتاتورية فضيعة لم يسبق أن شهدها التاريخ السياسي العراقي، يكون من حق المواطن العراقي حينئذ أن يتسائل: أليست هذه الأطراف السياسية جميعها ترتبط منذ أكثر من عشرين عاماً بأواصر زمالة عمل مشترك مع الولايات المتحدة التي لها دالة على الجميع لا تحتاج لإثبات، ومن تلك يفهم تحديداً زيارة نائب الرئيس الأمريكي بايدن للعراق (ضمن زيارات عديدة)التي زار فيها منطقة الحكم الذاتي دون إبلاغ بغداد، بل وعبرت الولايات المتحدة عن امتعاضها من أسلوب ادارة المالكي للازمات العراقية، ولكن أية أزمات كانت الولايات المتحدة راضية بإدارة المالكي لها وفي حلولها.

لماذا الولايات المتحدة عاتبة على السيد المالكي ...؟ وهي التي لم (تغادر) العراق إلا منذ شهرين فقط، ومن المدهش حقاً أن تمتعض لهذه الدرجة من إدارة السيد المالكي، ألم يكن هو مرشحها في اختيار توافقي مع إيران، ألم توجه الولايات المتحدة ضربة للتقاليد الديمقراطية (حتى بطابعها الشكلي جداً) عندما ارتضت بديكتاتورية المالكي بعد أحد عشر شهراً من الانتخابات التي لم تكسب قائمته نتائجها، ويوم أعيد تكليفه برئاسة الوزارة، وأخيراً هو ليس بغريب عليها، فهو ليس سليل إدارات ديمقراطية، ولم ينحدر من حركة سياسية ديمقراطية وضعية، فالرجل معروف لها ولغيرها بماضيه وحاضره، وحيال معطيات كهذه علام الامتعاض ...؟

الولايات المتحدة تعلم كم هي العائدات العراقية من النفط، وتعلم أن ليس هناك جيشاً وطنياً ولا برامجاً للتنمية، ولا إعادة لإصلاح وتعمير. وبرغم الفساد الذي يلتهم العائدات الضخمة، إلا أن ما يبقى منها ما يزال كبيراً تتسرب إلى جهات غير معروفة للشعب، وهذه في إطار الشفافية والديمقراطية. والإدارة الأمريكية تعلم أكثر من غيرها أن حجم الفساد يتضخم في العراق حتى يبلغ مستويات خيالية من النهب المنظم، ولا نعتقد أن هذا يزعج الولايات المتحدة، فالفساد تأسس على أيديها وبإشرافها وتشجيعها، وبقاء العراق ينزف خيراته وأبناءه وقدراتهم ويتنكر لماضيه، ويجهل مستقبله مع فقدان البوصلة، يبدو هو الهدف المطلوب.

الولايات المتحدة تعلم علم اليقين حجم النفوذ الإيراني في العراق وأهدافه القريبة والبعيدة، وهي بالطبع ليست أهداف إيجابية، بل أن(الولايات المتحدة) هي التي هندست هذا النفوذ، إذ تم أمام أنظارها بل وبإشرافها والتفاهم معها وبرعاية خبرائها، وتم تأسيه(النفوذ الإيراني) بعد محادثات طويلة بين الطرفين، جرى بموجبه تسليم العراق لإيران تسليم المفتاح مقابل وعود لا تعلم عنها الحكومة العراقية.

ومن المعلوم أيضاً أن الولايات المتحدة، هي التي فضلت السيد نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء، واتفقت بذلك مع إيران، وعلى هذا الأساس أستبعد الدكتور علاوي الذي فازت قائمته بأعلى الأصوات من بين القوائم، خارقين بذلك أولى مبادئ العمل البرلماني الديمقراطي التي يزعم الأمريكان أنهم بصدد تأسيسها، أو أنهم قد اسسوها فعلاً، وهذه النقطة ضرورية في فهم أي علاقة لاحقة بين الأطراف المتحالفة.

ولكن لا داعي للتحدث بصيغ الغمز واللمز، فمن الواضح أن حقيقة الهواجس الأمريكية مصدرها أعاصير من جهات أخرى، تهب على المنطقة بأسرها وتطيح باتفاقات وتمهد لغيرها، ولن تصمد إلا تلك الاتفاقات التي يتحلى أطرافها بالتفهم وبالمرونة الضرورية لإنقاذ التحالفات، من مأزق الشلل وتضارب وجهات المصالح، قد تحمل معها بذور التناقض وتعيد بذلك ترتيب الحسابات ضمن التحالف، وتعديلها جزئياً أو كلياً، أو ربما تأسيس غيرها. ومن الضروري في العلاقات السياسة والتحالفات هو أن تجعل أو تطرح أي جهة أو طرف نفسها مقبولة، وأن تقدم للتحالف ما يطيل عمره، لا أن تلعب دور المناكف والمعاكس المشاكس، ففي ذلك يضيق الأطراف ذرعاً بهذا الحليف المزعج المتعب.

في جهات عديدة خطط الأمريكان لأحداث كانوا يأملون أن تقع وفق مسلسل له ظواهره وملامحه وتوقيتاته، ولكن على أرض الواقع جرت تفاعلات الأحداث على نحو آخر، وبالطبع كان لها نتائج مغايرة لما خطط له. وهذه نظرية معروفة مألوفة في المناورات التي تخطط لها أرقى الجيوش والدول في العالم، ولكن عند التنفيذ على الأرض تحصل نتائج غير متوقعة، سواء من تقصير في أداء جهة بالغ المخططون في قدراتها، أو إبداع في أداء طرف أو أطراف لم يكن يتوقع منها كل ذلك، وقد يراد للنار أن تشعل النار في جبهة معينة، ولكن رياحاً تحمل النار، أو أنها قد تتسرب إلى غابة أخرى. وعندما تنهار جبهة معينة، ليس من السهل حجز أو منع تأثيراتها وتداعياتها من الانتقال إلى جبهات أخرى.

غير خاف أن الأمريكان يواجهون مأزقاً غير سهل في أفغانستان، وأفضل الاستراتيجيين الأمريكان وغيرهم من حلفائهم الأوربيين يلمحون بل يشيرون صراحة إلى هزيمة وشيكة لمعسكر التحالف الغربي في أفغانستان، وأحداث الثورة المصرية لم تطابق ما كانوا يهدفون إليه، وكذلك في تونس، وحيال الثورة السورية العارمة مثلاً، يقف الأمريكان موقف الحيرة والتردد عن الأقدام على موقف حاسم رغم دخول الثورة السورية ما يقارب العام، وبالأمس تتحدث الأنباء عن موقف إسرائيلي صريح بعدم الموافقة على سقوط النظام السوري، إذ ينطوي ذلك على تعريض للأمن الإسرائيلي.

السيد نوري المالكي أتخذ موقفاً مبكراً بدعم النظام السوري في محنته، مالياً، وسمح لقوى مسلحة باستخدام الاراضي العراقية للدخول إلى سورية من إيران أو العراق، وربما استاءت الولايات المتحدة من هذا الموقف ورأت فيه بعض الخفة الغير مقبولة وربما اعتبرتها خروج على أصول العمل والتعاون المشترك، أو أنه أقدم على تصرفات اعتبرتها الإدارة الامريكية خروج عن اتفاقية التحالف والعمل المشترك، وربما هناك أكثر من ذلك، فالولايات المتحدة لا تعتبر العراق طرفاً يحق له أن يقدم على تصرفات ذات طابع استراتيجي بعيداً عن المشورة، وإلا لماذا الاتفاقية الأمنية المشتركة، ولماذا وجود دار سفارة هي الأكبر في العالم يعمل فيها ألوف الدبلوماسيين والخبراء والجواسيس، بل هي أشبه بدار المندوب السامي بالنظر لصلاحياتها التي ترتبها الاتفاقيات المشتركة، وتنظر بعين ساهرة لكل كبيرة وصغيرة، فالولايات المتحدة تسير طائرات استكشاف ومراقبة بدون طيار على مساحة العراق، وهي ترصد كل شاردة وواردة ومن المرجح أن تلك الطائرات قد رصدت ما يشكل خرقاً للاتفاقات المشتركة.

ترى هل الولايات المتحدة الأمريكية نادمة وأدركت فداحة الخطأ الذي ارتكبته في العراق، أقول وليتأكد من قولي هذا من يشاء ....... كلا الولايات المتحدة ليست نادمة، ولكن الرياح ربما جرت بما لا تشتهي السفن .....!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المقال جزء من مقابلة تلفازية مع إحدى الفضائيات العربية بتاريخ 1/ آذار / 2012


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، المالكي، الجلاء من العراق، الحكومة العراقية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-03-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيرين حامد فهمي ، حسن الطرابلسي، رافد العزاوي، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، أنس الشابي، هناء سلامة، سعود السبعاني، د - أبو يعرب المرزوقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يزيد بن الحسين، د. أحمد محمد سليمان، عمر غازي، نادية سعد، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، د - محمد بن موسى الشريف ، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، سوسن مسعود، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، مراد قميزة، مصطفي زهران، كريم السليتي، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، مجدى داود، أ.د. مصطفى رجب، محمد الياسين، طلال قسومي، د- هاني السباعي، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، محمد الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، إياد محمود حسين ، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، منى محروس، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمد رحال، محمود سلطان، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد بشير، عدنان المنصر، رحاب اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، د. الحسيني إسماعيل ، كمال حبيب، صباح الموسوي ، فاطمة حافظ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فوزي مسعود ، محمد العيادي، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، د - مصطفى فهمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سحر الصيدلي، الهيثم زعفان، تونسي، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، د. عبد الآله المالكي، د - غالب الفريجات، فتحي العابد، د - محمد بنيعيش، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، د - مضاوي الرشيد، بسمة منصور، عراق المطيري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم فارق، د. نهى قاطرجي ، سيدة محمود محمد، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، د. صلاح عودة الله ، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، جمال عرفة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، وائل بنجدو، سيد السباعي، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، علي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد مورو ، فهمي شراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، الشهيد سيد قطب، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، د. نانسي أبو الفتوح، ياسين أحمد، فاطمة عبد الرءوف، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، د. خالد الطراولي ، أحمد بوادي، محمد عمر غرس الله، المولدي الفرجاني، د. الشاهد البوشيخي، رافع القارصي، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، فتحي الزغل، فراس جعفر ابورمان، د - محمد عباس المصرى، أبو سمية، علي الكاش، أحمد النعيمي، سلام الشماع، صفاء العراقي، معتز الجعبري، رشيد السيد أحمد، د- جابر قميحة، حمدى شفيق ، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله الفقير، ابتسام سعد، جاسم الرصيف، فتحـي قاره بيبـان، منجي باكير، محمود صافي ، سامر أبو رمان ، سامح لطف الله، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، د- محمود علي عريقات، صلاح المختار، د - صالح المازقي، إسراء أبو رمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة