تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإشكاليات الجديدة في الجغرافيا السياسية بعد الثورات العربية (ملخص)

كاتب المقال محمد الطرابلسي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


1- مفهوم الجغرافيا السياسية :


الجغرافيا السياسية فرع من فروع العلوم الجغرافية يتضح مفهومها من خلال العلاقات التي تطرحها بالعلوم الأخرى. فهي من الموضوعات المعقدة و الشائكة في مجموعة العلوم الجغرافية. و تتجلى تعقيدات الجغرافيا السياسية من خلال ربطها بين العوامل السياسية ( التحولات في السياسة المحلية و الإقليمية و العالمية) و العوامل الطبيعية ( تغيرات المناخ ، إشكاليات التنمية المستديمة ، المخاطر الطبيعية كالفيضانات و الجفاف و التصحر و تساقط الثلوج ) و العوامل الإقتصادية ( الفقر ، البطالة ، قضايا التنمية و التصنيع ، أوضاع البورصة المحلية و العالمية ، العلاقات التجارية بين الدول ) .

و لكن لا يمكن الخلط هنا بين الجغرافيا السياسية كعلم و بين علم السياسة بالرغم من القاسم المشترك بينهما و المتمثل في الاهتمام بالشأن السياسي : فالدولة في الجغرافيا السياسية هي مجموعة من العلاقات التي تربط بين ثالوث الأرض و الشعب و السلطة ، حيث تتجلى قوة الدولة أو ضعفها من خلال سلامة أو عدم سلامة تركيبتها ، و هنا تتحدد الحدود بمعنى حدود الدولة الجغرافية . و هكذا تكون الجغرافيا السياسية علم يدرس و يحلل شبكة العلاقات بين الظروف الجغرافية المختلفة ( الطبيعية و البشرية و الاقتصادية و السياسية ) داخل الدولة و ربطها بالظروف العالمية في حين أن علم السياسة يدرس التناسق بين الدول و الأنظمة السياسية في علاقاتها المتبادلة.

من خصوصيات العلم « الموضوعية » و علم الجغرافيا السياسية و علم السياسة يفتقدان لهذه الخصوصية أو تبقى مسألة الموضوعية في هذه العلوم مسألة نسبية ، باعتبار أن السياسة تنبني على التعصب لفكرة معينة أو مبادئ معينة . و يبدو المفهوم الذي يقدمه « مونكهوز » للجغرافيا السياسية هو الأكثر وضوحا على الإطلاق عندما يقول « بأنها تعني دراسة الدول و حدودها و علاقاتها الداخلية و الخارجية و تجمعاتها ، و كذلك تنوع الظاهرة السياسية فيها ، مع الأخذ بعين الإعتبار العلاقة هنا بعوامل أخرى على الأرض كسكن الإنسان ...».

و في هذا الإطار أقدم مفهومي للجغرافيا السياسية إنطلاقا من المعطيات السابقة: إن الجغرافيا السياسية علم يدرس العلاقة بين المجال الجغرافي l’espace géographique و السياسة، العلاقة بين هذا المجال و السكان و السلطة. هو بمثابة طريقة لتحليل قضايا العصر و لفهم حضارة و ثقافة الأخر. هو علم ينبني على أربعة عناصر أساسية: الصراع، المجال، الحدود الجغرافية و علاقات الهيمنة.

و تعتمد الجغرافيا السياسية على الخريطة السياسية كمصدر أساسي للمعلومة ، و يعتمد الجغرافيون على أربعة مناهج أساسية لدراسة المحيط السياسي جغرافيا : المنهج التحليلي ، المنهج التاريخي ، المنهج المورفولوجي و المنهج الوظيفي . فالمنهج التحليلي يقوم على تحليل الخصوصيات السياسية للدول و دراسة العلاقات و دراسة العلاقات التي تربط بين مختلف القوى السياسية ، أما المنهج التاريخي فهو يعتمد على ترسبات الماضي لدراسة الأقاليم السياسية و التكتلات السياسية الكبرى ، في حين يهتم المنهج المورفولوجي بمساحات الأقاليم السياسية من زاوية الشكل و الهيئة و أخيرا فان المنهج الوظيفي يركز على الاهتمام بالوظائف التي تجري على المناطق أو الأقاليم السياسية . و للحصول على دراسة جغراسياسية ناجعة لا بد من الاعتماد على التفاعل بين مختلف هذه المناهج الأربعة ، فالواحد منها يكمل الآخر.

وقد أحدثت الثورات العربية انقلابا هاما في الدراسات الجغرافية ، إذ خرجت بها عن المعتاد و المألوف و طرحت إشكاليات جديدة تتلخص في طبيعة العلاقة بين الحاكم و المحكوم و حدة التنافس على الزعامة الإقليمية . و سنحاول عبر هذا المقال الخوض في مختلف الإشكاليات الجديدة في الجغرافيا السياسية بعد الربيع العربي مع العلم و أن هذا المقال هو ملخص لمقال طويل نسبيا.

2- تغير خارطة العلاقات الدولية :


عندما توسعت رقعة الثورة من مستواها المحلي إلى مستواها الوطني أو القطري إلى المستوى العالمي، برزت التأثيرات على دول الجوار العربي جلية. و ظهرت للأنظار قوى و أقطاب تتنافس على الزعامة الإقليمية و تغيرت بمقتضى ذلك العلاقات الدولية، من بين هذه الأقطاب إيران و تركيا و إسرائيل و قطر.

الطرف الإيراني يحذر من الهيمنة الأمريكية و الإسرائيلية على المنطقة العربية ، و يتدخل في شؤون دول الجوار معتمدا على أدواته و أساليبه المعهودة الثقافية و العسكرية و الاقتصادية. و تسعى تركيا من جانبها إلى تصدير تجربتها إلى دول الربيع العربي و تقدم نفسها على أنها مثالا يحتذى به للديمقراطية و التنمية الإقتصادية. كما تقدم نفسها كنموذج للإعتدال و الوسطية يجمع بين الإسلام و الحداثة يستند إلى ثالوث « الجيش و الإدارة و الإعتدال الإسلامي» . فالمشروع الإيراني من ناحيته يلقى صعوبات عديدة لتصدير ثورته و تدويلها و يبدو المشروع التركي الأكثر قبولا و رواجا في دول الربيع العربي ، إذ يلقى تأييدا شعبيا و رسميا . و تسعى الحكومات المؤقتة و المجالس الانتقالية إلى الإستفادة من المشروع التركي لإعادة بناء الدول سياسيا و إقتصاديا و ثقافيا بعد إزاحة نظم الإستبداد و الطغيان. و قد بدأ القلق الإيراني جليا خاصة على إثر زيارة أردوغان لبعض دول الربيع العربي ( مصر ، ليبيا و تونس) و كانت إيران ترى ذلك بأنه محاولة من تركيا لتسويق مشروعها و نموذجها و في المقابل تقليص النفوذ الإيراني. و يرى البعض أن هذا التنافس الإيراني التركي على المنطقة العربية هو تنافس تاريخي يعود إلى بداية العهد العثماني. و تبعث إيران من جديد رسالة إلى المجتمع الدولي على إثر إرسالها لبوارجها الحربية إلى البحر الأبيض المتوسط، مفاد هذه الرسالة إن إيران حاضرة للمنافسة على الزعامة الإقليمية. وهي رسالة أظنها موجهة لتركيا و إسرائيل. كما تريد إيران من وراء ذلك أن تحذر الغرب من مغبة التدخل في سوريا لإنهاء الأزمة.

و برزت قطر كفاعل أساسي في خارطة العلاقات العربية العربية و العربية الغربية، و تقدم الدبلوماسية القطرية نفسها للعالم على أنها الوسيط الأساسي بين العرب و الغرب للإلتفاف على هذه الثورات ، و تبدو قطر بالنسبة للبعض و كأنها سفارة أمريكية بالدول العربية . سفارة قادرة على مسايرة الأوضاع في دول الربيع العربي نظرا لما لديها من إمكانيات مالية هائلة و نظرا لأنها تحضى برضا الغرب عليها. فهذه الدولة الصغيرة تبدو للجميع حاضرة بقوة في المحافل الدولية بدبلوماسيتها المزدوجة التي تقوم على رعاية المصالح العربية من ناحية و المحافظة على النفوذ الأمريكي في المنطقة العربية.

و هكذا يمكن القول أن ضعف النظام السياسي العربي في الفترة الحالية هو العامل الأساسي الذي أدى إلى بروز نفوذ دول إقليمية أربعة على غرار قطر و تركيا و إيران و إسرائيل. و بذلك دخلت هذه الدول في سباق من أجل النفوذ و أضحت المناورات و المغالطات سمة واضحة في السياسات العربية بعد هذه الثورات المباركة، و غابت بذلك الخصوصية الثقافية لكل دولة عربية و تحولت الدول العربية إلى أسواق مفتوحة لترويج الإيديولوجيا الخليجية و التركية و الإيرانية و الإسرائيلية.

3- روسيا، الصين، الولايات المتحدة الأمريكية وإرادة النفوذ:


توجه العرب في الآونة الأخيرة إلى مجلس الأمن الدولي من اجل التصويت على قرار يدين نظام الأسد و إستخدامه المفرط للقوة ضد الشعب السوري و لكن العملية باءت بالفشل بفعل رفع الفيتو الروسي و الصيني بدعوى أن هذا القرار سيكون بوابة للتدخل الأجنبي في سوريا في حين أن الحقيقة تقول عكس ذلك. إن التنافس بين هذا الثالوث الصين و روسيا و الولايات المتحدة هو تنافس تاريخي من أجل السيطرة على الشرق الأوسط ، بدأ مع بداية الحرب بين المجاهدين الأفغان و الإتحاد السوفياتي سابقا و الذي انتهى بسيطرة الأفغان بدعم أمريكي. و تواصل هذا التنافس مع بداية حرب الخليج الأولى و ظهر خلال تلك الفترة الطرف الصيني بمعارضته الحرب على العراق . لكن يبدو التقارب واضحا بين الموقف الروسي و الموقف الصيني في مختلف القضايا لكن عند دراسة التسلسل التاريخي لكلا الموقفين الروسي و الصيني نلاحظ أنهما فشلا في منع حدوث العديد من الحروب و كانت الغلبة دائما للسياسة الأمريكية.
و بعد فشل عملية التصويت في مجلس الأمن أودع الملف السوري للجمعية العامة، فصوت أعضائها بالأغلبية على مشروع إدانة النظام السوري رغم معارضة 12 عضوا. و لكن هل ستفشل مرة أخرى الدبلوماسية الروسية و الصينية في منع التدخل الأجنبي على الأراضي السورية ؟ القرار يبقى في اعتقادي بيد الشعب السوري و مدى قدرته على إستعاب الدرس الليبي .

4- إعادة إحياء إتحاد المغرب العربي :


تسعى الدبلوماسية التونسية في الآونة الأخيرة إلى إعادة إحياء فكرة إتحاد المغرب العربي بٱعتبار أن هذا الإتحاد في صورة تحققه فعليا يمثل قوة إقتصادية عملاقة نظرا لما تحتويه دوله من ثروات طبيعية ( الغاز الطبيعي ، النفط...) . و من خلال جولة سيادة الرئيس المنصف المرزوقي في دول المغرب نستنتج أن هناك رغبة جامحة في تحقيق هذا الإتحاد بالرغم من الإنتقادات التي وجهت لسيادته على إثر هذه الجولة المغاربية مفادها إن الشأن الداخلي التونسي أولى من الشأن المغاربي . وأجاب سيادته بأن لا مستقبل لتونس في تونس و لا مستقبل للجزائر في الجزائر و لا مستقبل للمغرب في المغرب و لا مستقبل لليبيا في ليبيا و لا مستقبل لموريتانيا في موريتانيا و إنما مستقبل هذه الدول في وحدتها . فتونس جزء من المغرب العربي و جزء من الوطن العربي و جزء من العالم ، و لا يمكن تحقيق إصلاحات إقتصادية دون تفتح البلاد على محيطها المغاربي و العربي و العالمي .
إن عملية إحياء إتحاد المغرب العربي من قبل الدبلوماسية التونسية كانت عملية ناجحة و مثمرة بإعتبار أنه وقع إتفاق بين تونس و الجزائر حول إحداث منطقة حرة للتبادل التجاري بساقية سيدي يوسف من شأنها أن توفر 20 ألف موطن شغل لأن تردي الأوضاع الإقتصادية و السياسية و إنتشار الفقر و البطالة كانت الأسباب الرئيسية لثورة الحرية و الكرامة.و نأمل أن تكون هذه الخطوة متبوعة بخطوة مماثلة مع الجار الشرقي ليبيا لدفع عملية التنمية في الجنوب التونسي .

5- العولمة و مستقبل الأرض :


من أهم المواضيع التي يمكن طرحها اليوم في الجغرافيا السياسية ، إشكالية العولمة و إنعكاساتها على الأوضاع في العالم : إن العولمة متعددة الأبعاد ( أبعاد اقتصادية و ثقافية و سياسية و بيئية...) و يتطلب كل بعد من هذه الأبعاد دراسة مفصلة نظرا لتباين تأثيراتها. و ارتبطت العولمة بصفة عامة بدور الشركات المتعددة الجنسيات و بعمليات الاندماج الثقافي و الاقتصادي و السياسي المستمرة. و ذلك من خلال مجموعة من المشاريع تقوم على تحرير التجارة العالمية و إلغاء الحواجز الجمركية و نشر الثقافة الغربية عبر وسائل الإعلام . و يصف المفكر الفرنسي « اجناسيو رامونيه » العولمة بأنها وحش برأسين: مالي و تكنولوجي . و إنها تمثل نظاما جديدا للشمولية و الهيمنة تسبب في إحداث الفوضى السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية في الكثير من دول العالم و خاصة الدول النامية. و يؤكد رامونيه أن العولمة لا تهتم بالبشر و المجتمعات و أولوياتها الوحيدة هي الربح و الأموال، و دور البشر الوحيد هو أن يكونوا أدوات للربح و خاصة الأغلبية الفقيرة من سكان العالم التي تجاهد لتربح الأقلية المترفة و تزيد في غناها. و ما نحن عليه الآن في مختلف دول العالم من أزمات إقتصادية و سياسية و ثقافية هي نتيجة حتمية لهذا الوحش المسمى العولمة. و نأمل أن يتغير النظام العالمي بعد هذه الثورات من نظام يقوم على هيمنة القطب الواحد إلى نظام ينبني على علاقات الشراكة بين مختلف القوى لا علاقات التبعية و المديونية.

هذه بعض الإشكاليات الجديدة الممكن طرحها في برامج الجغرافيا السياسية و التي من شأنها أن تساهم في نشر الثقافة السياسية لدى طلاب المعرفة. هي في الحقيقة مساهمة لإبراز مدى أهمية الجغرافيا السياسية في فهم الواقع السياسي الحالي للدول العربية و النظام الرأسمالي العالمي الذي يتهاوى للسقوط بعدما إنهار النظام الاشتراكي بإنهيار جدار برلين و إنتهاء الحرب الباردة التي بقيت جذورها و تأثيراتها إلى الآن . إذن فقد انهارت الأنظمة الاشتراكية و بدأت الأنظمة الرأسمالية تنهار فماهو البديل بعد ذلك ؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الثورات الشعبية، الربيع العربي، الجغرافيا السياسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إشكاليات التنمية في البلدان العربية بعد الثورات
  الخطر القادم من السبسي ...
  من هو محمد صلى الله عليه و سلم
  رسالة مفتوحة إلى السيد وزير التعليم العالي
  أحداث بئر بن عياد 14 و 15 مارس 2012
  الأطراف الفاعلة و ديناميكية المجال الفلاحي في «جهة صفاقس»
  الإشكاليات الجديدة في الجغرافيا السياسية بعد الثورات العربية (ملخص)
  المحافظة على التراث المائي في البلاد التونسية
  بئر بن عياد...المنطقة المنسية...
  كرامة الإنسان في الإسلام
  من يوميات الثورة التونسية
  التعليم العالي في تونس و تحديات المستقبل

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد بشير، عصام كرم الطوخى ، العادل السمعلي، هناء سلامة، د- محمد رحال، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، رافع القارصي، ابتسام سعد، د. خالد الطراولي ، سلوى المغربي، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، عدنان المنصر، د.محمد فتحي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، محمود طرشوبي، صلاح المختار، أحمد النعيمي، جمال عرفة، عمر غازي، أحمد ملحم، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بوادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، د - محمد عباس المصرى، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد محمد سليمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمان القدوسي، د. محمد عمارة ، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، محمد شمام ، صلاح الحريري، حاتم الصولي، محمود سلطان، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، صفاء العربي، حسن الحسن، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، مصطفى منيغ، جاسم الرصيف، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، إياد محمود حسين ، منجي باكير، د- جابر قميحة، سوسن مسعود، أنس الشابي، د. طارق عبد الحليم، د - شاكر الحوكي ، محمد عمر غرس الله، أ.د. مصطفى رجب، محمد الياسين، الشهيد سيد قطب، المولدي الفرجاني، محمود صافي ، بسمة منصور، مجدى داود، نادية سعد، محمد الطرابلسي، عبد الله زيدان، محمد تاج الدين الطيبي، سامر أبو رمان ، أحمد الحباسي، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، الهيثم زعفان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مصطفى فهمي، محمد اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، صالح النعامي ، يزيد بن الحسين، علي الكاش، عبد الله الفقير، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد إبراهيم مبروك، عواطف منصور، أحمد الغريب، علي عبد العال، كمال حبيب، مصطفي زهران، إسراء أبو رمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منى محروس، طلال قسومي، د. الحسيني إسماعيل ، د. صلاح عودة الله ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سعود السبعاني، وائل بنجدو، د. محمد مورو ، إيمى الأشقر، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سحر الصيدلي، سفيان عبد الكافي، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، د- هاني ابوالفتوح، سيدة محمود محمد، د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد يحيى ، عراق المطيري، أبو سمية، عبد الغني مزوز، رشيد السيد أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الرزاق قيراط ، تونسي، مراد قميزة، فهمي شراب، فراس جعفر ابورمان، الهادي المثلوثي، رأفت صلاح الدين، يحيي البوليني، حسن عثمان، حميدة الطيلوش، معتز الجعبري، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة حافظ ، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة