تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

زيارة الشيخ وجدي غنيم وما يسمى بإمارة سجنان

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نص الحوار الذي أجرته الصحفية فاطمة مقني مع الدكتور المنجي الكعبي في إذاعة صفاقس، ضمن برنامجها "فوانيس" مساء الثلاثاء 2012/2/14، من الساعة العاشرة والربع مساء الى منتصف الليل، ويدور الحديث (على مباشر) حول زيارة وجدي غنيم لتونس وتصريحات السيد وزير الداخلية حول إجهاض محاولة إقامة إمارة سلفية بسجنان.
مقدمة البرنامج السيدة فاطمة مقني:
... نعود لاستضافة الأستاذ المنجي الكعبي وهو كاتب ومفكر، ورأيه في زيارة وجدي غنيم لتونس وتصريحات السيد وزير الداخلية حول إجهاض محاولة إقامة إمارة سلفية بتونس، بعد هذا المقطع من النغم (...)
- "وطن القمر"، هذه أغنية أهديها لضيفي الأستاذ الكاتب والمفكر المنجي الكعبي، مرحباً بك عبر موجات إذاعة صفاقس في "فوانيس" الليلة.
- مرحباً بك سيدتي
- أهلاً سيدي، سؤال صعب جداً، وأردت من خلاله أن أستقي رأيك في زيارة وجدي غنيم لتونس، هذا من جهة ومن جهة أخرى كما أسلفت القول رأيك في ما قاله السيد علي العريض في محاولة إجهاض إقامة إمارة سلفية في تونس.
- شكراً، والله الأمر ليس صعباً كما تتصورين أو كما أشرت بهذا السؤال حول زيارة الشيخ الأستاذ وجدي غنيم إلى تونس..
- هو ليس رأيي، ولكن من خلال ما رأيناه رواج في الصفحات الاجتماعية وحتى في الإعلام.
- أيوه، أنا أحاول من خلال الإجابة هذه أن أجعل الأمر ليس بهذه الصعوبة التي واجهه بها الناس
- ليس كما أثار من ضجة
- إيه، ليس كما أثار من ضجة، ما كان ينبغي بعد ثورة تحررت من كابوس الكبت بما في ذلك كثير من الشخصيات من أمثال وجدي غنيم وغيره، من تيارات وأفكار وفلسفات مختلفة، كان النظام السابق يمنع عليهم الدخول الى تونس، حتى التأشيرة لا تعطى لهم، فضلاً عن الزيارة السياحية أو غيره، فضلاً عن الزيارة لإلقاء محاضرات، أو الاتصال مثلاً في أحياء في العاصمة مكتضة بالسكان وترغب في الاستماع الى هؤلاء الناس لوجاهتهم في مجتمعاتهم ولأثرهم في العالم العربي والإسلامي عامة..
- ولحُسنهم في الخطابة.. خطاب سلسل ويصل الى القلوب والعقول
- أكيد، هم ما أخذوا هذه الشهرة إلا لأهميتهم في داخل الاحزاب التي ينشطون داخلها أو المجتمعات المدنية التي يتحركون من ضمنها. فقلت أن النظام السابق كان يمنع دخول هؤلاء الناس الى تونس، بحيث كان يجعلها مكاناً مفتوحاً لمن يسانده فقط ومن يدعو لمناشدته في الانتخابات ومن يزكي أعماله الاقتصادية وغيرها، وعرفنا فيما بعد نتائج هذه الأشياء. بحيث نحن بعد ثورة المفروض نحتضن كل من يرغب أن يزور تونس أو نحسن استضافة كل من يستضيفه إخواننا في تونس من أجل الاستماع إليه ونكون أكثر رحابة صدر، بحيث نتبادل الرأي معه ونعرف ماذا يحمل في جعبته، وماذا لدينا في جعبتنا من أفكار قد يحملها وقد يعدّل بها مواقفه إن كانت له مواقف ربما لم تتعدل بعد، لسبب من الأسباب، أنه لم يعرف تونس، لم يزرها..
- لم يكن على بينة من الواقع.
- لم يكن على بينة من واقعها كما قلت حسناً. فلذلك أنا أرى من حسن الطالع لتونس، أن نرى هذه الشخصيات تتوافد هذا اليوم، سواء كان باسم دعاة أو مفكرين أو فلاسفة أو أصحاب رأي مختلف عن رأينا. ولذلك هذه الضجة افتعلها من؟ افتعلها إما أناس لا زالت مسيطرة عليهم عقلية الماضي، أقصد النظام السابق أو يسبحون في تيارات المجتمع كله أو معظمه لا يحبذها، فلهم رأيهم ولهم توجههم، وربما المؤسسات السياسية أو الفكرية أو التنظيمية في تونس تسمح لهم بالتواجد وبالتعبير مثل غيرهم وبالتمثيل في المؤسسات، وهذا كله وارد، ولكن لا يستطيعون أن يمنعوا غيرهم من الأغلبية، من الكثرة الكثيرة أقصد، أن تستضيف هؤلاء الناس لتلقح بهم هذا المجتمع الذي فقد في يوم من الأيام هويته كما كان ينبغي أن يكون..
- إسلام معتدل
- أن تكون هو الحكَم فيها وهو سيدها. ولذلك أنا أرى في شخصية الأستاذ هذا، الشيخ وجدي غنيم، وما صرح به في كثير من المقابلات والمحاضرات واللقاءات التي قام بها لم أر فيها شيئا خارجاً عن العادة والمألوف..
- هو ما أثار الضجة خاصة رأيه في ختان البنات وكيف يجب أن يكون مطبقاً، هذا ما سمعته من أطراف معنية لكن من كان حاضراً هناك يمكن له أن يعطينا الإجابة، أو من تابع تلك الأشياء أو تلك الكواليس.
- صحيح، هم تخيروا من ألفاظه كما يقال بعض الاقتباسات خارجة عن سياقها، يعني لما يتحدث الانسان عن عادات موجودة في الشعب الأثيوبي أو المصري أو في بعض مناطق إفريقيا أو في الهند لأسباب معينة.. ويختلف العالم كله حولها، بين مؤيد وبين معارض، لأنها لا تصلح أن تطبق مثلاً في أمريكا الجنوبية أو في أمريكا الشمالية أو في القارة الأوروبية، لأسباب دينية لا يقبلها هذا ويقبلها ذاك. فهذا لا ينبغي أن نُحرّم على الشخص الكلام في موضوعات ونسمح له بالكلام في الموضوعات كما نتخير نحن، بالعكس نحن لما نستمع الى هذه الأفكار التي يدلي بها، بعض الناس لا يفقهون هذا الأمر، ربما تساءلوا ما المقصود بالخفاض، ما المقصور بختان الإناث، ما المقصود بكذا وكذا، يمكن أن يشرح لهم إذا كانوا لا يعملون ذلك. أما أن تؤخذ هذه البضاعة من فمه وتسوّق بشكل موجه لإدانته فيما تفوه به أو للإنكار عليه أن يقول هذا الكلام في تونس. لماذا؟ فهذا في الحقيقة ربما مغالاة أو مبالغات بعض المعارضين
- الاطراف
- المعارضين للحكومة الحالية أو للنهضة، أو لهذا التيار أو ذاك من التيارات الاسلامية الموجودة الآن. هذه جمعيات - أظن - التي استضافته جمعيات قانونية، جمعيات مجتمع مدني، جمعيات نقْدر أن نقول، أن نصفها بالسلفية، وإن كان هذا الوصف ليس شيّناً بحقها. هؤلاء ناس محترمون، أكثرهم شباب، متطلع الى المعرفة، يريد أن يفقه دينه، ولعلهم يستصلحون ما قد يكون من أفكارهم مخالفاً لبعض القيم والمواضعات أو التعاليم الدينية، هذا من باب العلم..
- تبقى دائماً اجتهادات..
- نعم
- هذا الشق الأول من السؤال، الشق الثاني كما أسلفت القول ، الاستاذ المنجي الكعبي، حول ما قاله السيد وزير الداخلية في محاولة إجهاض أقامة إمارة سلفية في تونس.
- أنا علمت بما سمي بإمارة إسلامية في سجنان من ولاية بنزرت، وأعرف كثيراً من المناطق مثل سجنان وغيرها لها توجهات إسلامية ربما أقوى بكثير من جهات أخرى، ربما أيضاً ساعدت الثورة أو ساعد الوضع بعد الثورة، من اعتصامات وطلب تشغيل ورغبة في إيجاد توازن عام في التنمية لدى بعض الجهات، ربما..
- تحقيق العدالة الانتقالية
- تحقيق العدالة الاجتماعية فيما يقال. فمن باب أنها تكرّم نفسها بهذه الثورة، وتجد حريتها في هذه الثورة، أن يشعر المسؤولون فيها، سواء كانوا في النيابة الخصوصية في البلدية أو في بعض المؤسسات أو في المساجد أو في أي شيء، أن يقيموا الأمر داخل هذه المعتمدية بشكل يسمح لهم أن يكونوا أكثر حرية مع أنفسهم ومع دينهم ومع دولتهم ومع قوانينها، بحيث يُحسنون ضبط الأمور بشكل أو بآخر، دون أن يدعوا أنهم يقيمون حكماً مناهضاً للجمهورية التونسية أو منشقاً عنها. هذا لم أسمع به، إلا بعض الصحافة ربما جعلت الأمر..
- هو ما راج، سيدي، الذي صار في بئر علي، وكذلك يقال أنه وقع الإمساك بأطراف حتى مش تونسية، أطراف من الشقيقة ليبيا ومن الجزائر تنطوي تحت القاعدة، في إطار بناء هاته القاعدة وهاته الإمارة السلفية، مش كان في سجنان لكن حتى في الجنوب.
- على أية حال قلت لكِ أن في بعض الجهات، سواء عندنا في الجنوب أو في الوسط الغربي أو في القيروان نفسها في بعض المعتمديات، ففي معتمدية من المعتمديات لسبب من الأسباب أقتحم بعض المدافعين عن الثورة وباسم حرية الثورة والكرامة وغير ذلك، المعتمديةَ مثلاً، ربما تسببوا في بعض الأضرار حتى الجسدية للمعتمد نفسه للسيد المعتمد.. لا علينا. سياق الحديث، هذه الإمارة الإسلامية لم يعلن عنها أصحابها بلسان حالهم..
- لكن هناك أسلحة راجت و..
- هذا شيء آخر، هذا شيء آخر، نحن الآن في سجنان، لم يقل أحد أنهم وجدوا لدى أصحاب هذه الإمارة تنظيماً أمنياً وتنظيماً عسكرياً..
- ليس في سجنان، ليس في سجنان لكن..
- إيه، إيه، قلت لك، قلت لك هذه قضية سجنان أن يقع الربط بينها وبين ما حدث في بئر علي بن خليفة، وهي منطقة من مناطق صفاقس، معروفة بنضالها وبكرامة أهلها وبحسن تضامنهم مع القضايا القومية والوطنية والدينية وغير ذلك، هذا تبين في التحقيق الأولي الذي تفضل بالإعلان عنه بسرعة قياسية أيضاً السيد وزير الداخلية، السيد علي العريض، والأمر لا زال تحت البحث والتحقيق. وُجدت أسلحة، أكيد. لأن الجانب الأيسر، الشق الشرقي من حدودنا مفتوح على ثورة لا زالت تلتهب، والسلاح كان يباع حتى في مدنين وفي غيرها من مدننا، يتسرب، أو بطريقة أو بأخرى أصبح سلعة من السلع، لكثرة من حَمَل السلاح من أجل إسقاط النظام داخل ليبيا، ونحن كنا في نظام أيضاً شبيه في ديكتاتوريته بالنظام الليبي، ولذلك فنحن لو لم يخرج، لو لم يهرب المخلوع لكان بالإمكان أن تلك الأسلحة التي وقع حجزها من بعض المراكز الأمنية والعسكرية وغيرها ربما أنها تُستعمل، ولذلك فهذه بقايا السلاح هنا وهناك، أن يلتقطه بعض التلاميذ أو بعض الطلبة، في سن مراهقة، ويدافعوا به عن قيم أو عن أشياء، ويدّعوا الانتساب الى القاعدة أو الانتساب حركات سلفية والى غير ذلك. هذا كله!
مجال تحقيق، وهذا كله من نتائج الثورة، هنا وهناك في ليبيا، وحولنا في الجزائر معروف، ثمة هناك حركات بما يسمى
- الجهادية
- ما يسمى بالقاعدة في المغرب الإسلامي، فبحيث ليس هناك غريب في الأمر أن يكتشف الأمن أربعة أو خمسة عناصر أو حتى عشرة أو حتى مائة، يتعاملون بأسلحة وبسيارات مهربة أو بتفخيخ بعض الأماكن لأغراض معينة. ونحمد الله أنه استطاعت قوات الأمن والجيش بالتعامل وبالتعاون مع الأهالي أن يحيطوا بهذه المجموعة ويستوعبوها، ومات من مات وربما تضرر من تضرر..
- يعني ما يحدث الآن هو من بين تداعيات الثورة، هي فترة من فترات ما بعد الثورة وبعدها شيئاً فشيئاً نتلمس من جديد هويتنا المتسامحة والمعتدلة وانطلاقاً كذلك من إعادة هيبة الفكر الإسلامي الزيتوني الذي كان مغيباً لفترة طويلة.
- التفكير.. ماذا قلتِ؟
- الفكر الزيتوني
- إيه، الفكر الزيتوني الإسلامي الأصيل هو الفكر التونسي الأصيل هذا. أنا، المفتى الأسبق قبل هذا في لقاء من لقاءاتي معه في مسائل علمية في قضايا القراءات وغيرها، كنت كتبت دراسة نقدية على كتاب أصدره بعض الأساتذة عن ثقافة القرآن وما إلى ذلك، فيه كثير من الأخطاء الفضيعة، فالتقيت بالمفتي ووجهت نظره، إلى أنه لو كان لدينا جهاز إفتاء وجهاز متابعة للدين في تونس بمؤسساته العلمية والثقافية وغيرها لما كان خرجت هذه النشرية التي فيها أشياء لا تليق ببلد جامع الزيتونة وإشعاعه. هل تعرفين ماذا كان رده؟ قال لي يا فلان، يا سي المنجي، أنا أقول إنه لم يبق لدينا علماء وسنحتاج في المستقبل الى استيراد علماء من المشرق، لأن الزيتونة أفرِغت من علمائها.
- وصلنا لها النقطة هذه
- إيه، فللأسف، نحن اليوم المعوّل عليه أنه تستعيد تونس إشعاعها الاسلامي العربي الأصيل وعلمائها الكبار، من أمثال سحنون وأسد بن الفرات. وهؤلاء كلهم.. اليوم نحن نتحدث هذا تونسي وهذا شرقي، وهذا دخل علينا، وهذا أتانا بمصحف بكتابة فلانية ونحن نقرأ بمصحف بكتابة فلانية.. يعني كل شيء من أين؟.. الاسلام كله أتانا من أين؟ أتانا من المشرق، لم ينبع من الغرب الأوروبي ليأتي إلينا، أتانا من المشرق، وحتى المسيحية انتقلت من المشرق إلى المغرب، إلى الغرب..
- أرض الحضارات والديانات.
- ولذلك نحن في اعتزاز أن يلتقي العالم التونسي بالعالم المصري وتتلاقى القراءات ويقع التفاهم، ولذلك رواية حفص أو رواية ورش وقالون. لا فرق، كلهم مصريون القراء هؤلاء، أكثرهم مصريون.
- كلها قراءات وكل قراءة للقرآن، كل واحد وما يرتاح إليه.
- لا، لما نقول قراءات نصوّر الأمر كأننا نقرأ في قرآن كل واحد يقرأ فيه بقرآن خاص به..
- بقرآن خاص به
- للأسف، حتى أنه بعض الطبعات الآن يقولون "المصحف التونسي" أو "مصحف الجمهورية التونسية" وغير ذلك وهي كلها مصاحف قرآنية ترجع كلها الى مصحف عثمان..
- صح
- وإن اختلفت القراءات، ولذلك، فشيء بسيط جداً قضية الخلاف بين القراءات. ولذلك لا ينبغي التركيز عليه. ينبغي التركيز على ما يشملنا ويجعلنا في شراكة واسعة من أقصى الصين، حيث هناك من المسلمين أكثر من العالم العربي أظن، ومن الهند التي أقليتها الإسلامية أكثر من العالم العربي وما فيه من المسلمين، الى آخر العالم الغربي الذي ما شاء الله أصبح فيه من المسلمين العدد الكثير وأمريكا الجنوبية والشمالية وغير ذلك، فلذلك..
- هو في إطار تخوفهم يقولون إنه في 2016 سيصبح ثمة أغلبية إسلامية في الدول الغربية
- ولذلك في تونس اليوم يجب أن تكون منارة، ليس فقط على العالم العربي، أو ما يسمى بالمغرب العربي هذا الكبير وأحياناً يقولون المغرب العربي فقط، وهذه أصلها فكرة تجزئة للعالم العربي ثم هي تجزئة للعالم الإسلامي. فلا بد أن نعود إلى إشعاع تونس الذي كان وقت من الأوقات هرثمة بن أعين الذي هو من بغداد كان هو والي القيروان، التي تمتد من أقصى فاس ربما أو طنجة الى أقصى برقة..
- صح، على كل الأستاذ المنجي الكعبي، شكراً لك على تلبية الدعوة معنا، الحديث معك حلو جداً، وإن شاء الله نرجع معك في استضافات أخرى بحول الله.
- بارك الله فيك.
- شكراً لك. وصلنا هكذا الى نهاية فوانيس، من العاشرة والربع بدأنا معكم الى منتصف الليل.. وتصبحون على محبة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، وجدي غنيم، إمارة سجنان، السلفية بتونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أحياء نيوزيلندا عند ربهم يشهدون..
  من أعلام المعاصرة المثقف الكبير الأستاذ مصطفى الفيلالي
  فرنسا والغضب الأكبر
  في ذكرى العلامة حسن حسني عبد الوهاب في خمسينيته
  أبناء السياسة وأبناء النسب
  الصدريات الصفراء رفضٌ للعولمة باسم المواطنة
  سياسة المراحل والبنوة للأبوة
  وزير للدولة والوزير المُراغم للدولة
  جديد الحكومة: منح العطل لمنع الإضراب عن العمل
  المورط في مقتل خاشقجي النظام لا أفراد منه
  اختبارات الديمقراطية في تونس: بين مد وجزر
  الثقة والولاء والقسم في السياسة
  مقدمة لديوان المناجل للشاعر منور صمادح
  التقدير الخطأ
  الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي
  ”لا نفرّق بين أحد من السبسي في الحزب كلنا أبناؤه”
  فقْد خاشقجي ولعبة الأمم
  إحياء لإدانة العدوان والمتواطئين مع العدوان: صرخة حمام الشط لم تشف منها نفس
  اللهم احم تونس
  من كان في نعمة.. أو أبلغ كلام قاله الباجي في خطابه
  انسجوا على منوال ترامب تصحوا وتسلموا
  ناتنياهو والسياسة
  القطيعة للنهضة كطوفان نابل
  الرد على الدكتور عبد المجيد النجار في التخويف من فتنة المساواة في الإرث
  المسكنة أو حديث الذكريات للشيخ راشد
  التقرير الصدمة
  قراءة في أدب أطفالنا (بمناسبة يوم المرأة في تونس)
  إتفاقيات الاستقلال الداخلي لتونس والمداولات البرلمانية الفرنسية بشأنها في كتاب
  المظلمة على ابن خلدون
  تقويم نهج البيان في تفسير القرآن

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي الزغل، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، علي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، محمد العيادي، د. الشاهد البوشيخي، حسن عثمان، منجي باكير، سحر الصيدلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فهمي شراب، د. نهى قاطرجي ، د- محمود علي عريقات، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، عمر غازي، فتحي العابد، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيدة محمود محمد، أحمد الغريب، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، شيرين حامد فهمي ، د. عبد الآله المالكي، د - محمد بنيعيش، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، مصطفى منيغ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة عبد الرءوف، تونسي، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، منى محروس، د - صالح المازقي، سلوى المغربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، د. أحمد بشير، إيمان القدوسي، أحمد النعيمي، سعود السبعاني، يحيي البوليني، أ.د. مصطفى رجب، ماهر عدنان قنديل، د- هاني السباعي، عدنان المنصر، إياد محمود حسين ، د. خالد الطراولي ، د- محمد رحال، سامح لطف الله، فراس جعفر ابورمان، محمود سلطان، د - محمد عباس المصرى، عبد الرزاق قيراط ، بسمة منصور، د- جابر قميحة، حسن الحسن، حميدة الطيلوش، د - احمد عبدالحميد غراب، عواطف منصور، العادل السمعلي، سلام الشماع، فاطمة حافظ ، الشهيد سيد قطب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - الضاوي خوالدية، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، كريم السليتي، سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، صباح الموسوي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود طرشوبي، صالح النعامي ، صفاء العربي، محمد تاج الدين الطيبي، حمدى شفيق ، د. محمد مورو ، أحمد بوادي، صفاء العراقي، خبَّاب بن مروان الحمد، علي الكاش، محمد الياسين، أحمد ملحم، رمضان حينوني، صلاح المختار، د - محمد سعد أبو العزم، هناء سلامة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله الفقير، محمود صافي ، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، صلاح الحريري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامر أبو رمان ، جاسم الرصيف، خالد الجاف ، سفيان عبد الكافي، د. الحسيني إسماعيل ، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، أبو سمية، د. محمد يحيى ، عراق المطيري، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، د - غالب الفريجات، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله زيدان، رضا الدبّابي، د. محمد عمارة ، طلال قسومي، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، إسراء أبو رمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مضاوي الرشيد، د. نانسي أبو الفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.ليلى بيومي ، مصطفي زهران، محمد شمام ، د. طارق عبد الحليم، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، د. أحمد محمد سليمان، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، حاتم الصولي، إيمى الأشقر، معتز الجعبري، رشيد السيد أحمد،
أحدث الردود
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة